القلعه نيوز -  محمد مناور العبادي * 

ليس دفاعا عن سلامه حماد .. بل لوضع النقاط على الحروف.. فالرجل ليس  بحاجة لمن يدافع عنه ..فسيرته الذاتيه تؤكد انه مدافع  شرس عن القانون والوطن والمواطن . ويرى في الاردن خطا  احمر لايمكن تجاوزه .. كما يرى في امن واستقرار البلاد ايقونة ينبغي ان تبقى زينة على جباه على الاردنيين لايمكن الصمت او التغاضي عمن يسعى لخدشها لاي سبب كان . وتحت اي مبرر  او غطاء مهما كان ظاهره براقا ... خاصة وان  ماحدث في دول شقيقة ..  يؤكد ان اي تساهل مع  تطبيق القانون امرقاتل للوطن والشعب على حد سواء ويصل الى درجة الخيانة العظمى  .  

لقد شبع الرجل من المناصب ولم يعد بحاجة لها .. بل اصبحت هذه المناصب تتوق اليه ليعطيها زخما وقوة وقدسية وطنية 

نتيجة بحث الصور عن لا للسلاح في الاردن

  الرجل  يعرف خبايا الوطن وكل صغيره وكبيرة فيه خاصة في قضايا الامن الاجتماعي  .. ويدرك  تماما مواطن  القوة والضعف في هذا الموضوع  .. يشخصها بكفاءة نادره... ويستنبط بحرفية عالية  الحل الناجع لها  ..

 لقد  استفحلت في الاردن ازمات اجتماعية قاتله  غيرت صورته الناصعه  لدى الاشقاء والاصدقاء والهيئات الدولية .. خاصة فوضى السلاح واستخدامه وضحاياه في طول البلاد وعرضها .. لدرجة ان  مصادر غير رسميه قالت ان  في البلاد اكثر من عشرة ملايين  قطعة  سلاح غير مرخصة بعضها ليس خفيفا .. وان تجارة الاسلحه  خاصة في الاطراف.. اصبحت تحتل مكانتها في الثراء غير المشروع  في الاردن ... واصبحت القاتل رقم واحد لامن واستقرار الاردن  والاردنيين .

نتيجة بحث الصور عن لا للسلاح

 ادت  ظاهرة السلاح غير  المشروع   الى تنامي مشكلات اجتماعيه اخرى خطيرة  اطبقت بقوة على رقاب الاردنيين  وحصدت ارواح ابرياء قتلوا نتيجة  فوضى استخدام السلاح ..... حتى الدولة وجدت نفسها في بعض الحالات  مضطرة  لتجميد القانون المدني واللجوء للقانون العشائري علها تحاصر النتائج الكارثيه لانتشار السلاح  

لم يعد السلاح  وما تبعه من مشكلات هاجسا اردنيا فحسب بل ان خبراء قالوا ان منظمات وهيئات دولية طلبت من الاردن الحد من تنامي هذه الظاهره التي تسيء للصورة المشرقة لوجه الاردن  الذي يعترف  الاعداء قبل الاصدقاء بانه رغم كل مايحدث به ..الا انه مايزال  دولة الامن والامان والاستقرار في     المنطقة . .. وان هذه الصورة الناصعه  للاردن ينبغي ان تتواصل وتبقى تاجا على راس كل اردني .

صحيح ان موجات اللجوء السوري  والعراقي  وازمات المنطقة الاقتصاديه ساهمت  بانتشار ظاهرة السلاح  والظواهر الاخرى التي رافقتها  .. الا ان الاردن كما  يعلمنا  التاريخ  ..قادر على  مواجهة ذلك  برجال مثل  سلامة حماد  وبتوجيهات  من جلالة الملك وبدعم شعبي منقطع النظير لوضع حد لهذه الظاهره  وشقيقاتها

فهل سيدخل سلامة حماد التاريخ الاردني المعاصر بصفته اول من استطاع  تطبيق توجيهات الملك وارادة  كل الاردنيين بالتصدي لظاهرة فوضى  انتشار السلاح غير المشروع   في البلاد  ؟؟ تاريخ الرجل يؤشر على قدرته على ذلك خاصة وان  لديه  - كرت  ملكي وشعبي  اخضر لتحقيق ذلك  -  

mabbadi@live.com *

 

 

.