القلعة نيوز-
قال الباحث الفلسطيني سامي أبو شحادة أمس الثلاثاء، ان قانون القومية العنصري الجديد الذي سنته دولة الاحتلال يشكل خطراً ليس فقط على الفلسطينيين وإنما الأردن أيضاً.

وأوضح أبو شحادة الرئيس التنفيذي لحركة شباب يافا في مقابلة مع موقع "عربي21" انه في دولة الاحتلال لا يوجد دستور وانما يوجد مجموعة قوانين تسمى "قوانين أساس" وتعتبر أقوى وأكثر أهمية من القوانين العادية، ومن مخاطر هذا القانون أنه يتبنى مصطلح "أرض اسرائيل" وليس "دولة اسرائيل"، وهذا لأن الفكر الديني العنصري لا يُعرّف حدود دولة الاحتلال.

وأضاف ان هذا القانون يتجنب تحديد الحدود التي تقوم عليها "اسرائيل"، أما مصطلح "أرض اسرائيل" فقد يشمل كل فلسطين التاريخية، وقد يمتد الى الأردن وأجزاء من العراق، مما يعني أنه حسب هذا القانون فلن تكون هناك فرصة لإقامة دولة فلسطينية، ولكن الأخطر من هذا أنه يتضمن الفكر العنصري الراغب بالتوسع على حساب دول أخرى، ما يعني أنه وبدون أدنى شك يشكل تهديداً للأمن القومي العربي برمته.