القلعة نيوز-

وعد المدير التنفيذي لمهرجان جرش ايمن سماوي، والذي سينطلق يوم 17 تموز ولغاية 28 من الشهر نفسه بتقديم برنامج فني وثقافي حافل يليق بالمهرجان، اضافة الى الفعاليات التي سوف تقام في العاصمة عمان والمحافظات سواء الفعاليات االغنائية او الشعرية.
سماوي الذي عاد مؤخرا من القاهرة بعد ان انهى التعاقد مع المطرب محمد منير لتكون مشاركة « الكنج « الثانية بالمهرجان، فيما الجديد في برنامج «جرش 2019 « مشاركة نجم الاغنية الاردنية عمر العبداللات والمطرب محمد عساف والمطرب وائل كفوري والمطربة نانسي عجرم والفنان مارسيل خليفة والمطربة مكادي النحاس.
حضور اردني مميز
وقال سماوي : هناك العديد من الفعاليات التي ستقام على المسرح الشمالي وستكون مميزة بمشاركة نجوم بوزن المطرب لطفي بوشناق والمطربة المتميزة جاهدة وهبي والمطربة عبير نعمة وكذلك ستكون هناك مشاركة في المهرجان لفرقة الفحيص للموسيقى العربية وفرقة نادي الجيل الجديد الشركسية وفرقة من الاسكندرية، والعديد من الفرق العالمية التي سوف تتوزع على كافة مسارح موقع جرش الاثري، فيما تجري الترتيبات بالتنسيق مع نقابة الفنانين الأرنيين لاختيار الفنانين والمطربين والاعمال الفنية التي ستشارك بمهرجان جرش هذا العام، و ان المجال سيكون متاحا للجميع للمشاركة بالعُرس الوطني بشرط الجودة وليس لمجرد المشاركة.
تحديات سماوي
تنتظر المدير الجديد لمهرجان جرش ايمن سماوي الكثير من التحديات خاصة وان ادارة مهرجان في حجم « جرش» تختلف عن أي مهرجان آخر لكونه يُقام في « المدينة الأثرية» ذات الـ ( 7) مسارح ابرزها، المسرح الجنوبي، حيث تُقام حفلات النجوم، والمسرح الشمالي حيث تُقام عليه فعاليات الفرق العالمية والعربية، ومسرح آرتمس، حيث تُقام عليه فعاليات وامسيات الشعر، والساحة الرئيسية التي تُعتبر « قلب المهرجان» النابض لموقعها « الاستراتيجي في «وسط ساحة الاعمدة التي تُحيط بها كالسّوار في المعصم، وعادة ما تأتي اليها العائلات وتتمتع بالفرق الشعبية والمطربين من نوع معيّن مقابل أجر زهيد، غالبا هو « بطاقة الدخول» الرّمزيّة، كذلك نجد « مسرح الصوت والضوء» الذي كانت تُقام عليه فعاليات الاطفال والمواهب الصاعدة وهناك شارع الاعمدة وما حوله حيث يجد الزائر للمهرجان الحرف اليدوية والالعاب، وما يرغب روّاد المهرجان من مشاهدته وتناوله من طعام خلال تجوالهم في اروقة المهرجان.
مهمّة « سماوي» وفريقه الذي سوف يعمل معه ستكون « صعبة» من ناحية « استمرار تكريس الصورة الجميلة والراقية لأكبر مهرجان في الوطن العربي والمنطقة» نظرا للمساحة التي يحتلّها وموقعه الأثري والسياحي كأحد معالم الاردن التي بناها « الرومان» قبل مئات السنين»، كذلك ترجمة التطلعات التي يرنو اليها جمهور ومحبّو « مهرجان» جرش» ترجمة لأهدافه بالتفاعل بين الثقافات وفي الوقت ذاته،اكتشاف ودعم المبدع الاردني والفرق المحلية والفنان الاردني جنبا الى جنب مع الفنان والمطرب العربي والعالمي، كما ان العيون ستكون مسلّطة على المدير « السابع» للمهرجان وما يحمله من آمال «شخصية» و»عامة» في المجالين الثقافي والفني،إضافة الى البُعد الإنساني والعالمي في مزج الحضارات على ارض « جرش»، وهو من ابرز الاهداف التي كان من اجلها المهرجان.
ثقافة وفلكلور وتراث عالمي
 يقدم المهرجان عروضا فولكلورية راقصة، والتي تؤديها فِرق محليّة وعالمية، بالإضافة إلى رقصات الباليه والأمسيات الموسيقية والمسرحيات وعروض الأوبرا، وتشتهر بأمسِيات غِنائية لمغنين عرب وعالميين. ويقدم المهرجان مبيعات للمصنوعات اليدوية التقليدية. ولا ننسى ان الشاعر الكبير الراحل محمود درويش هو من افتتح « المسرح الشمالي» بأُمسية شعرية كبيرة بعد ترميم « الشمالي» الذي يقع في « غرب المدينة الأثرية»، كذلك شهدت دورات المهرجان مشاركات كبار ونجوم الشعر والثقافة العربية والعالمية، مع الخط الموازي لجانب الحفلات الغنائية لعمالقة الطرب العربي امثال: فيروز ونجاة الصغيرة اول مطربتين شاركتا في اول دورتين، وكذلك صباح فخري ووديع الصافي ومحمد عبده والمطربين الشباب من جيل كاظم الساهر وملحم بركات وجوليا بطرس ومارسيل خليفة والعشرات من المطربين على اختلاف الوانهم واصواتهم.
وكان المدير السابق اكرم مصاروة قد « غامر» في مستهلّ الانتفاضة الثانية وقام بالتعاقد مع مطربين من نوع معين مثل جوليا بطرس ومارسيل خليفة ليكسر النمط التقليدي في الحضور الطربي، ويومها امتلأت المدرجات بالالاف ممن جاءوا ليعبروا عن الحالة الوطنية والقومية والنضالية الشعبية، اما الشعراء والمثقفون العرب والاجانب فقد وجدوا في مهرجان جرش « ملاذاً» لهم و» سوقاً «لعرض بضاعتهم من الشعر والفكر والثقافة، وكذلك المسرحيون العرب امثال محمود ياسين الذي قدم مسرحية « واقدساه» والفنانة نضال الأشقر والرحابنة والفنان دريد لحام الذي قدّم اكثر من عمل مسرحي على مسارح جرش.
سياحة
ويعد مهرجان جرش احد ابرز عناوين الاردن السياحية في فصل الصيف وتحرص الدولة الاردنية على إقامته في موعده الدائم،حيث ينقل صورة الاردن الحضارية والثقافي والفنية، ويُعد مكانا ومناسبة للترفيه عن الناس بعد عام من العمل والانشغال بلقمة العيش. الجميع بانتظار ما تسفر عنه الايام القادمة، بعد ان ينتهي ايمن سماوي من « ترتيب اوراقه « واختيار معاونيه وفريق العمل والتعاقد مع المشاركين من مثقفين ومبدعين مع التركيز على المبدع الاردني ومنحه المساحة الواسعة لتقديم نفسه امام الاردنيين والعالم العربي والعالم عبر وسائل الإعلام والمواقع والشاشات والفضائيات العربية والعالمية التي عادة ما تنقل العُرس الثقافي والفني الى قارات العالم !!.