القلعة نيوز-
 قال النائب معتز أبو رمان إن حرمان الطالب / الطالبة لمجرد الزواج من الشمول بالفقرة "ط" من المادة 22 من نظام التقاعد العسكري، هو اعتداء صارخ على المكرمة الملكيه لابناء الجسيم.

واوضح انه قد وصله العديد من الشكاوى من متقاعدين عسكريين عن قيام جامعة البلقاء التطبيقية بإيقاف تسجيل شاشات ابنائهم الذين يدرسون تحت بند مكرمة الجسيم، بعد ان تبين للدائرة المالية انهم خرجوا من دفتر عائلة والدهم، مستغربا ان يتم تطبيق القرار بأثر رجعي ومطالبتهم برسوم سابقة كانوا قد حصلوا على اعفاء منها بموجب نظام الجسيم، وتعليق شهاداتهم!

وبلغت مطالبة الجامعة بحق احدى الطالبات قرابة ٧٠٠٠ دينار في الوقت الذي لم يطبق هذا القرار من قبل، وكذلك فهو غير مطبق في معظم الجامعات الحكومية الاخرى.

وكانت الجامعة قد استندت حديثا في ذلك الى قرار محكمة التمييز بحق طالبة جسيم لصالح جامعة اليرموك عام 2016، أي قبل 3 سنوات.

ووجه أبو رمان نداء الى الفريق الركن محمود فريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة، من اجل إنصاف طلبة الجسيم من ابناء المتقاعدين العسكريين ولتعديل النظام اذا اقتضت الضرورة ذلكً.

فيما اكد أبو رمان وقوفه الى جانب الطلبة وانه سيسعى الى تدخل اللجنة الطلابية والتعليم في مجلس النواب اذا استمرت الجامعة في رفض تسجيل المواد للطلبة، واضاف ان حق الزوجة في التعليم لا يجوز انتقاصه وان ذلك مخالف لمبادئ الانسانية والشرعية، وكما ان الجسيم هو حق مكتسب حصلت عليه قبل زواجها ولا يجوز بأي حال حرمانها من مكرمة ملكية، وكذلك الشباب الذين هم حاليا على مقاعد الدراسات العليا ((الماجيستير))، وانه كان يجب اعتماد النظام قبل الدراسة وليس بعد ان تم إعفائهم واتموا الفصول حيث اصبح حق مكتسب، مطالبا بعدم تحميل الطلبة فوق استطاعتهم، خاصة في ظل الظروف المادية الصعبة التي يعاني منها المواطنون وكذلك المتقاعدون العسكريون.