القلعة نيوز : احمد دحموس


ما تحدث به نقيب الاطباء د.علي العبوس في اجتماع ضم وزير الداخلية سلامة حماد واعضاء اللجنة الصحة النيابية لمناقشة ملف الاعتداءات على الكوادر الطبية وتحميل مرافقي المريض مسؤولية تحميل المريض مسؤولية تعطيل في المستشفيات .

مثل هذا التصريح الذي يأتي على لسان الدكتور العبوس ليس في محله ومغايرا بشكل كبير للواقع والحقائق التي يجب ذكرها لان اطباء يطلبون من المرضى ان  يحضروا  معهم مرافق وخاصة من الاقارب وان لم يحضر مرافق لايتم معلجته ابدا.

الدكتور العبوس لم يقدم اجابات شافية عن عدم حدوث اعتداءات على كوادر طبية في المستشفيات الخاصة .

كل القوانين والتعليمات تلزم اي طبيب او كوادر تمريضية القيام بواجبهم الوظيفي والانساني بتقديم الخدمات الطبية و التمريضية للمرضى المراجعين وتحدث بعض الامور منها على سبيل المثال الافتقاد الى المعاملة الانسانية واحترام المراجع عند مراجعته للعلاج او اقسام الطوارىء او غيرها ، وهنا ياتي سؤال كبير لماذا تسمح ادارات المستشفيات الحكومية باعطاء بعض الصلاحيات لما يسمى برجال الامن التابعين والعاملين لدى شركات امنية خاصة يتواجدون في المستشفيات ومعهم بعض الصلاحيات بالتدخل بشكل فض في بعض الاحيان وما على المريض الا الانصياع لاومرهم.

 

ان الاعتداء على اطباء وكوادر تمريضية او ادارية امرا مرفوض تماما مهما كانت الظروف والاسباب ولكن من حق المرافقين للمريض ان يتابعوا ما يجري لمريضهم والاطمئنان ان الطبيب يقوم بواجبه على اكمل وجه وعلى الاطباء والكوادر التمريضية عدم الاساءة الى مشاعرهم سواء بالالفاظ او الاشارات او تصرفات .

نود ان نذكر نقيب الاطباء د.علي العبوس ان هناك شكاوي عديدة على مجلس النقابة الذي يحتجز على الارجح اويقوم بتأخير تقارير موجودة عند المجلس منذ شهور لم تسلم الى اصحاب الشكاوي وهي شكاوي على اطباء من مواطنين  فاين العدالة والامانة عند مجلس النقابة بانصاف اصحاب الشكاوي ؟

مواطنون يراجعون مجلس النقابة منذ ستة شهور لكي يعرفو مصير شكاويهم بينما اجابات بعض الموظفين في النقابة تماطل وتبرر ان التقارير بانتظار التوقيع والمصداقة عليها من المجلس ، وان الجلس لم يجتمع هذا الاسبوع وتأجل للاسبوع القادم يتسأل بعض اصحاب الشكاوي المقدمة للمجلس هل عليهم الانتظار شهور وربما تصل المحسوبية والواسطةواخذ خاطر للتدخل من اطباء تم تقديم شكاوي موثقة بالاوراق الرسمية ضدهم