القلعة نيوز :

لندن - فاز بوريس جونسون، المرشح الأوفر حظا لرئاسة الوزراء في بريطانيا خلفا لتيريزا ماي، بأغلبية الأصوات في جولة ثانية للتصويت على زعامة حزب المحافظين يوم الثلاثاء، مع تأهل 4 مرشحين آخرين.

وحصل جونسون، وزير الخارجية ورئيس بلدية لندن السابق، على 126 صوتا، فيما حل وزير الخارجية جيريمي هانت في المركز الثاني وحصل على 46 صوتا، وجاء وزير البيئة مايكل جوف ثالثا وحصل على 41 صوتا. أما المرتبة الرابعة فكانت من نصيب وزير التنمية الدولية، روري ستيوارت، بحصوله على 37 صوتا، فيما حل وزير الداخلية، ساجد جاويد، خامسا بثلاثة وثلاثين صوتا.

وخرج من السباق مرشح واحد وهو وزير شؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي السابق، دومينيك راب، بعد أن فشل في الحصول على الحد الأدنى المطلوب وهو 33 صوتا. وسيواجه المرشحون الخمسة جولة تصويت أخرى لتقليص عدد المتنافسين إلى اثنين، ثم يختار أعضاء حزب المحافظين من سيكون الزعيم الجديد للحزب ورئيس وزراء بريطانيا القادم. وشارك في عملية التصويت النواب المحافظون في مجلس العموم وعددهم 313 عضوا، وذلك لأن حزب المحافظين هو الحزب الذي فاز بالانتخابات التي جرت عام 2017. وبإمكان نتيجة المعركة من أجل الزعامة أن تحدد الشروط التي ستخرج بريطانيا بموجبها من الاتحاد الأوروبي يوم 31 تشرين الأول المقبل وفق ما هو مقرر. وقال جونسون إنه منفتح على احتمال انسحاب بريطانيا من الاتحاد دون التوصل إلى اتفاق رسمي بين الطرفين، رغم تأكيده أنه يفضل إبرام اتفاق قبل نهاية المهلة. ويقول معارضو الانسحاب بدون اتفاق إن من شأن ذلك أن يتسبب في فوضى اقتصادية لكون الاتحاد الأوروبي أبرز الشركاء التجاريين لبريطانيا.

وأعرب جونسون، عن أسفه حيال تصريحاته العنصرية التي استهدف من خلالها المسلمات في بلاده. جاء ذلك خلال مشاركته في برنامج حواري متلفز شارك فيه مرشحون آخرون منافسون له، حيث تم تذكيره بتصريحات عنصرية سابقة كان قد شبه فيها المنقبات من النساء بصندوق البريد.

وردًا على ذلك قال جونسون إن التعبيرات التي اقتبست من المقالات التي كتبها خلال آخر 30 عامًا عمل فيها بالصحافة، تم تضخيمها، مضيفًا «لكن بالتأكيد أنا متأسف لما أحدثته هذه الكلمات من ألم وإيذاء».(وكالات)