القلعة نيوز : أديس أبابا - قتل قائد الجيش الإثيوبي، الجنرال سيري ميكونين، وحاكم إقليم أمهرا، أمباتشو ميكونين، في إطار محاولة انقلاب فاشلة على حكومة أمهرا أحد أقاليم إثيوبيا السبع، حسب تصريحات لرئيس الوزراء، آبي أحمد علي.
وقال آبي أحمد، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، إنّ «إدارته أحبطت محاولة انقلاب في إقليم أمهرا قادها مسؤول عسكري رفيع المستوى وآخرون داخل جيش البلاد». وأوضح أن العملية أسفرت عن مقتل قائد الجيش الإثيوبي ورئيس هيئة أركانه، الجنرال سيري ميكونين، بأديس أبابا أثناء مساعيه التصدي للمحاولة الانقلابية في إقليم أمهرا.
وحسب وسائل إعلام محلية، فقد قتل قائد الجيش الإثيوبي على يد أحد حراسه الشخصيين في أديس أبابا، خلال وقوفه على تطورات المحاولة الانقلابية بأمهرا.
وفي ذات السياق، أكد مكتب رئيس الوزراء، مقتل «سيري ميكونين»، وحاكم إقليم أمهرا، أمباتشو ميكونين، خلال محاولة الانقلاب في الاقليم. وكان التلفزيون الرسمي الاثيوبي، قد ذكر في وقت سابق مقتل حاكم إقليم أمهرا، وأحد مساعديه، وعسكري (لم يذكر اسميهما) خلال اقتحام مجموعة مسلحة لاجتماع حكومة الإقليم مساء السبت.
بدورها، أكدت السفارة الأمريكية في أديس أبابا، في بيان إلكتروني على موقعها، سماع دوي إطلاق نار داخل العاصمة. وطالبت السفارة مواطنيها في إثيوبيا بتوخي الحذر، وتجنب السفر مؤقتا إلى إقليم أمهرا ومدينة بحر دار عاصمة الإقليم.
والسبت، قال نغوسو طلاهون، السكرتير الصحفي لرئيس الوزراء‎، إن مجموعة مسلحة حاولت، في السابعة من مساء السبت بالتوقيت المحلي (17:00 ت.غ)، إسقاط حكومة أمهرا، والسيطرة على السلطة، لكن تم إحباط المحاولة. غيّر أنه شدد على تدخل الحكومة الفيدرالية لتهدئة الأوضاع، بعد أن تم إحباط المحاولة، التي قامت بها مجموعة تدعي أنها «قوة تغيير»، دون إضافة تفاصيل أخرى.
وليل السبت الأحد، قال «آبي أحمد»، إن قائد الجيش، رئيس أركان الجيش الجنرال سيري ميكونين أُصيب في إطلاق نار بالعاصمة أديس أبابا، مرتبطا بالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي جرت في «أمهرا»، قبل الاعلان عن وفاته في وقت لاحق. ويتمتع إقليم أمهرا بحكم ذاتي، ويترأس حكومته أحد أحزاب الائتلاف الحاكم، وهو حزب «شعب أمهرا الديمقراطي».‎ (الأناضول)