القلعةنيوز:
سعادة د. القاضي شمس عبدالله العمرو/الإمارات .
تكتب أنواع حقوق الإنسان من حيث الأهميّة حقوق أساسية:  وهي الحقوق الضروريّة لاستمرار حياة الإنسان والتي يحصل عليها بصفته إنساناً، وتتميّز بأنّها من الرّكائز التي لا يمكن مسُّها وتجاوزها أو مُخالفتها، ويُشكّل تأمينها شرطاً مُسبقاً وأساسيّاً لتحقّق بقيّة حقوق الإنسان الأخرى والتّمتع بها، ومن الأمثلة على الحقوق الأساسية: حقّ الحريّة والحياة. حقوق غير أساسيّة: وهي الحقوق المتبقّية المرتبطة برفاهيّة الإنسان وسعادته، أي الكماليّات، التي تُؤمّن للإنسان عيشاً أفضل بقدرٍ كافٍ من الكرامة، ومن الأمثلة عليها: حُريّة التعبير والرأي، وحريّة التملُّك، وحريّة إنشاء الجمعيات.  أنواع حقوق الإنسان من حيث موضوعها : حقوق مدنيّة وسياسيّة: ومن الأمثلة على الحقوق المدنيّة حقّ الأمن والأمان، وحقّ الذّهاب والإياب، وحقّ احترام الإنسان، ويُطلق عليها حقوق الجيل الأول، وهي مُتعلّقة بحُريّات الإنسان، أما الحقوق السياسيّة فمن الأمثلة عليها حقّ التّحرر من العبوديّة، وحقّ المشاركة السياسية، والتفكير، والدين، وحقّ عدم التعرُّض للتعذيب.  حقوق اقتصاديّة واجتماعيّة: ومن الأمثلة على هذه الحقوق حقّ المأكل والمشرب، وحقّ الرعاية الصحيّة، وحقّ العمل والتّعليم، وحقّ المستوى اللائق للعيش، ويُطلق عليها الجيل الثّاني من الحقوق، وهي مُتعلّقة بالأمن.  حقوق بيئيّة وثقافيّة وتنمويّة: ومن الأمثلة على هذه الحقوق حقُّ التفكير، والحقُّ في التنمية السياسيّة والثقافيّة والاقتصاديّة، وحقّ العيش في بيئة نظيفة وخالية من التدمير، ويُطلق عليها الجيل الثالث من الحقوق.  مميزات حقوق الإنسان حقوق متساوية وغير تمييزية إنّ عدم التّمييز يُعتبرُ مبدأ وأساساً مُتكاملاً وشاملاً في القانون الدّولي لحقوق الإنسان، وهو موجود في كلّ المُعاهدات الرئيسيّة المُتعلّقة بحقوق الإنسان، كما يُشكّل الموضوع الرئيسيّ لمجموعةٍ من الاتفاقيات والمعاهدات الدّولية مثل:[١] الاتفاقية الدُّولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العُنصري. الاتّفاقية الدُّولية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة. ويُطبَّق هذا المبدأ على جميع الأشخاص، ويُمنع تداول التّمييز، كما ذُكر في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة 1: (يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق).  عدم قابليتها للتجزئة إنّ حقوق الإنسان  كُلّها لا تقبل التّجزئة أو التفريق، بل هي  مُتكاملة، سواءٌ أكانت حقوقاً سياسيةً أم  مدنية، كالحقّ في المساواة أمام القانون،  أو الحقّ في الحياة، أم حقوقاً اجتماعيةً واقتصاديةً، كالحقّ في العمل والتّعليم،  أم حقوقاً جماعيّة كالحقّ في تقرير  المصير. وإنّ من المُمكن أن يُساهم  تحسين حقٍّ مُعيّن في تيسير ارتقاء الحقوق الأخرى،  كما من الممكن أيضاً  أنْ يؤثر حقٌّ بشكلٍ سلبي في الحقوق  الأخرى إذا تم سلبه.