اكد ممثلون للاحزاب والنقابات والهيئات الوطنية  الاردنية على ضرورة الوقوف صفاً واحداً والتحرك بشكل جاد لمواجهة هذه الصفقة وإحباطها، بتعميق "الوحدة الوطنية"، والتصدي للخطط الرامية لاضعاف الدولة، وخنق الشعب الأردني والضغط على الحكومة كي لا يكون لديها أية موارد وبالتالي تقدم التنازلات".

        

نتيجة بحث الصور عن التحالف الوطني لمجابهة صفقة القرن

 القلعه نيوز

أُعلن في مجمع النقابات المهنية في عمان امس  عن تشكل اول  ائتلاف  وطني  اردني لمواجهة  صفقة القرن ،يضم   النقابات المهنية والاحزاب السياسيه وشخصيا ت وطنية  

.وأكد المشاركون في الاجتماع التاسيسي الاول للائتلاف  أن التحالف "سيتحرك على مختلف الأصعدة النيابية والنقابية والحزبية محلياً وعربياً ودولياً للتصدي للصفقة"، مشيرين إلى أنه "تم تشكيل لجنة تحضيرية للتحالف، وهو مفتوح أمام من يرغب بالانضمام إليه".

ودعا المشاركون  إلى "ضرورة الوقوف صفاً واحداً والتحرك بشكل جاد لمواجهة هذه الصفقة وإحباطها، والتصدي الحازم لكل مواقف التطبيع الرسمية من قبل أي نظام عربي مع إسرائيل".

كذلك طالب المشاركون بإغلاق سفارة الكيان الصهيوني في عمان، وطرد السفير الإسرائيلي، واستدعاء السفير الأردني لدى الاحتلال، ووقف كل أشكال التطبيع، وإلغاء اتفاقية الغاز، وتنفيذ قرار استعادة أرض الباقورة والغمر.

وأكد المشاركون "ضرورة تشكيل حكومة إنقاذ وطني، تكون قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، لتوحيد الموقف الرسمي مع الموقف الشعبي، وبناء جبهة داخلية صلبة، والسعي لتوسيع المجال الحيوي للأردن عربياً وإسلامياً ودولياً، بالتحرك نحو خيارات متنوعة، وتحالفات جديدة".

ودعا البيان إلى عقد جلسة طارئة للاتحاد البرلماني العربي لاتخاذ قرارات حاسمة في هذه المرحلة تطالب الحكومات العربية بعقد قمة عربية طارئة لبحث خطورة المرحلة، واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها، والطلب من الحكومة الدعوة إلى عقد قمة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي، للبحث في خطورة المرحلة، واتخاذ التدابير اللازمة لمواجهتها

وأشار البيان "إلى سخافة اختزال القضية الفلسطينية بما يسمى بالحلول الاقتصادية وتحسين الأوضاع المعيشية للفلسطينيين، والتي لن تغير شيئاً من واقع القضية التي هي قضية شعب ووطن ودولة وهوية، واختزالها من قبل التحالف الصهيوني الأميركي إلى البعد الإنساني والاقتصادي إنما يعكس الطبيعة الإجرامية لهذا التحالف الاستعماري، واستخفافه بحقوق الأمة وشعوبها وهوانها على أعدائها".