القلعة نيوز : أهدر منتخبنا الوطني فوزا كان بمتناول اليد عندما تقدم بهدفين نظيفين في الشوط الاول لكنه خرج في النهاية خاسرا 4-2، وذلك في المباراة الودية التي جمعتهما امس على ستاد عمان الدولي في اطار الاستعدادات للجولة المقبلة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، بكرة القدم.
وحظيت المباراة بحضور الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد وعدد من الشخصيات الرياضية.
  التعمري والبخيت
تعامل المنتخبان مع بداية المباراة، بهدوء وتركيز عال، وانحصرت الالعاب في منتصف الملعب، وبخاصة أن الواجبات الدفاعية كانت على حساب الهجومية.
ودفع بوركلمانز مدرب منتخبنا الوطني بتشكيلة ضمت شفيع في حراسة المرمى وتولى التغطية الدفاعية بني ياسين وخطاب وشلباية ومحمد بني عطية.
ومال لاعبو الوسط بني عطية والروابدة ومرجان للمواقع الخلفية بهدف مساندة الدفاع والمساهمة بفرض الرقابة على مفاتيح اللعب وتعطيل أي مخططات هجومية لمنتخب باراجواي.
وحاول منتخبنا الوطني الاعتماد على الهجمات المرتدة بتواجد التعمري ومرجان والبخيت والرواشدة وغالبيتهم يتمتعون بالسرعة لكنهم وجدوا صعوبة كبيرة في عملية الاختراق.
واعلن منتخب باراجواي عن أولى فرصه بتسديدة اطلقها روميرو مرت بعيدا من فوق مرمى عامر شفيع.
 ولم يرتق الأداء للمستوى المأمول، فظلت الخطورة الفعلية على المرميين غائبة، مع محاولة لمنتخبنا عندما اخترق البخيت من الجهة اليسرى وعكس كرة داخل منطقة الجزاء حاول الرواشدة متابعتها لكن دفاع باراجواي كان بالمرصاد.
ولاحت لمنتخبنا الوطني فرصة خطرة حيث تلاعب ياسين البخيت بمجهود فردي بدفاعات باراجواي وسدد الكرة لكنها تحولت لحساب ركنية، في وقت لم يظهر فيه المنتخب الضيف بالمستوى المتوقع.  وشهدت الدقائق الخمس الأخيرة، نهضة لمنتخبنا الوطني، حيث تسلم التعمري الكرة من الجهة اليمنى فتلاعب بكل من واجهه من دفاع باراجواي وسدد كرة قوية سكنت شباك سيلفا بالدقيقة 43.
وسرعان ما عاد البخيت ومن مجهود فردي وبدني كبير، حيث مضى بالكرة ليواجه حارس المرمى سيلفا ويضع الكرة بدهاء داخل الشباك بالدقيقة «45».
 تراجع ورباعية
طرأ تحسن على مستوى منتخب باراجواي وظهرت نواياه الجادة في التعديل، لكنه اصطدم بدفاعات منظمة من لاعبي منتخبنا الذين انتهجوا اسلوب الضغط القوي على اللاعب المستحوذ على الكرة.
وسجل منتخب باراجواي هدفه الأول بالدقيقة 60، حيث ارسل جامارا كرة في عمق منطقة الجزاء ارتقى لها اوسكار روميرو ووضعها برأسية متقنة داخل شباك شفيع بالدقيقة 60.  وتألق عامر شفيع في التصدي لرأسية اوسكار روميرو لينقذ مرماه من فرصة هدف محقق، ويحافظ على تقدم النشامى.
واجرى منتخب باراجواي تبديلات مؤثرة، ساهمت في فرض افضليته المطلقة على المباراة، لتشهد الدقيقة «73» هدف التعادل من ذات الاسلوب وبكرة عرضية وجدت ميغيل الميرون يدكها برأسه داخل الشباك.
وفي الدقيقة «75»، سجل منتخب باراجواي هدفه الثالث من كرة عرضية ايضا وضعها روبيرت روخاس داخل الشباك.
وقام فيتال بوركلمانز باجراء عدة تبديلات بالدفع بيزن العرب وبهاء فيصل بهدف تعزيز قدرات المنتخب، وان جاءت التبديلات متأخرة، قبل أن يدفع بعدها بالدردور.
 ولم تشفع التبديلات لفيتال بأي جديد نظرا لضيق الوقت المتبقي للمباراة، قبل أن يسجل كمارا الهدف الرابع لمنتخب باراجواي ليخرج الأخير فائزا 4-2.