القلعة نيوز :

أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية أنها دمرت، السبت، دبابة وآلية مسلحة تابعتين لقوات الشرق الليبي، بقيادة اللواء متقاعد خليفة حفتر، جنوبي العاصمة طرابلس (غرب)، وذلك بعد هدوء استمر أكثر من أسبوع.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا.

ونشرت عملية "بركان الغضب"، التي تنفذها قوات "الوفاق"، صورتين على حسابها بموقع "فيسبوك"، تظهر إحداهما دبابة يبدو أنها معطوبة، فيما تظهر الأخرى آلية محترقة.

وقالت إن الصورتين تظهران "تدمير قواتنا البطلة لدبابة وآلية مسلحة تابعتين لميليشيات مجرم الحرب المتمرد حفتر في محور طريق المطار، خلال محاولة بائسة للتسلل اليوم السبت".

ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من قوات حفتر.

وتجددت، السبت، اشتباكات بين قوات "الوفاق" وقوات حفتر، في محوري الخلاطات واليرموك جنوبي طرابلس.

وقال المتحدث باسم عملية "بركان الغضب"، مصطفى المجعي، للأناضول، إن قوات "الوفاق" لا تزال تحافظ على جميع تمركزاتها، غير أنها تكبدت ثلاثة قتلى حتى ظهر السبت.

ومنذ عام 2011، يعاني البلد الغني بالنفط من صراع على الشرعية والسلطة يتركز حاليًا بين حكومة "الوفاق" وحفتر.

وأجهض هجوم حفتر على طرابلس جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، وتسعى المنظمة حاليًا لعقد مؤتمر دولي، ضمن جهودها لمعالجة النزاع الليبي.