القلعة  نيوز - بقلم: جهاد أحمد مساعده 
تتعرض الملكة رانيا العبد الله منذ فترة بعيدة إلى هجوم مصدره جهات خارجية، فلا ننسى ما أثارته صحيفة معاريف الإسرائيلية في تشويه الصورة المشرقة للملكة رانيا العبد الله، والهدف من تلك الأخبار التي نشرتها تلك الصحيفة هو استهداف الأردن والنيل من وحدته الوطنية، وقيادته الهاشمية. 
فتارة يصوروا الملكة بأنها تتآمر على الوطن وقيادته، وأنها تخدم أجندات خارجية للنيل من أمن الأردن، وتارة أخرى تصورها بأنها تتدخل في مؤسسات الوطن وتوظفها لمصالحها الشخصية. 
لمصلحة من هذه الهجمة الشرسة على الملكة، وهل من يبث تلك الأخبار ويصدقها يريد خيرًا بالأردن وشعبه. إن هذه الأخبار المسمومة هدفها خبيث ومكشوف لكل أردني عاقل، هدفها النيل من شخصية الملك عبد الله الثاني، حتى أن جلالته لم يسلم من تلك الأخبار الزائفة والنيل من هيبته ومكانته، وهذا دليل على أن هناك بعض الأيدي الخبيثة التي تحاول تشكيك الشعب بقيادته الرشيدة. 
إن الرد على تلك الجهات الخبيثة التي تعبث في أمن الوطن من داخله، أو من ينعق عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خارجه، ويمثل نفسه بأنه حريص على الوطن وشعبه، فإن تلك الأساليب مكشوفة وليس لها صدى داخل الوطن، ولا يصدقها إلا ضعاف النفوس الذين يمتلؤن حسدًا وحقدًا على استقرار هذا الوطن وأمنه. 
فالمواطن الأردني الواعي مدرك جيدًا أن استهداف الملكة ليس مسألة عشوائية، بل هي مسألة مخطط لها يقوم بها مجموعات منظمة لها أجندتها الخاصة هدفها استهداف الأردن شعبًا وقيادة، وهدم الثقة بين أركان الدولة ومكوناتها. 
إن خيوط العنكبوت التي تنسج حول الملكة قصص زائفة، وما تلك القصص إلا كخيوط واهنة سرعان ما تتمزق أمام الحق، فالذين يبدعون في نسج تلك القصص الزائفة، وبث الأخبار الكاذبة، لهم أسلوبهم الرخيص في التشويه. 
إن كلمات الملكة الباهرة، وأخلاقها الحميدة، وحضورها الناجح في المحافل الدولية ليؤلم الفاشلين، فالنجاح له أعداؤه، ومن لا يستطيع اللحاق بكِ، لا يملك سوى طعنكِ والإساءة إليكِ. 
ولكل شخصية ناجحة مئات من الحاسدين يؤلمهم ذلك النجاح، فأنتِ يا أم الحسين يكفيكِ فخرًا أن زوجك عبد الله الثاني بن الحسين، وأنه أنجب منك فارسًا هاشميًا اسمه الحسين، ومن هنا نقول لكم يا آل هاشم إننا لم نرَ منكم إلا سمو الأخلاق، وعزة النفس، وطهارة القلب والضمير، وطيب الخصال، وحب الخير، بكم سطر التاريخ أروع الوفاء في الدفاع عن قضايا الأمة، هكذا عهدناكم آل هاشم فأحببناكم.
 Jehadam681@yahoo.com