القلعة نيوز 
.. بمراجعة سريعة من غرس بعقول الأردنيين الشهادة الجامعية. 
بائع الاب الارض وعاش بكرب سنوات حتى تخرج الأبن ليجد وظيفة براتب مقطوع وعطل ايام.
 ومن لا يحصل على الشهادة اصبح بنظر الجاهلين جاهل. 
من قال ذلك.. الشهادة مطلوبة.. بس مش هي اهم من المهن الصناعية او الحرف او الزراعة .
 اصبحت الأسواق بيد غير أردنية مهن وحرف ومشاريع بالاسواق لمن بربكم.؟ 
 فساد مالي وإداري.. وبطالة بين صفوف اصحاب الشهادات صحيح منهم اليوم بائع بطاقات او خلويات او سائق تكسي... وهناك فقر وحرمان وتذمر وقروض وهواجس من ضبابية المشهد.
 هو الاستعصاء ان نسير خلف اوهام وترك الحرف لغيرنا بيدهم اليوم الأسواق بكل النشاطات حتى المخللات. 
ومنقول وين صندوق المعونة وين المساعدات من طرود وملابس ولله يا محسنين. 
واقع اوجع القلوب ونحن نجد شباب اليوم بحزمة شهادات بانتظار فرصة بوظيفة ... وفرص تتوفر لغيرنا بمهن. 
متى نستيقظ من سبات الجاهلية وما هي إنجازات الشهادات علينا... مديونية وفساد وضرائب ومحسوبية وقروض وهموم وأمراض والكل يشكي. 
الى متى نبقى بسبات الشهادة وهي اكبر كذبة بحياتنا وهي من دمرت احلام الشباب . 
والشباب اليوم اكبر طموحهم هجرة او فرصة بدولة او وظيفة بدون تفكير شو ممكن ننجز. 
احلام أصبحت مهجورة والبقاء لله.
 المسؤولية مسؤولية الجميع وعلينا التحرر من عقلية الجاهلية لواقع يعزز مكانتنا ونقول اليد التي تعمل هي يد مباركة.
 والحقيقة مش بالشهادة.. صناعة الكمبيوتر بدولة ماليزيا.. بيد شباب بدون شهادات لكن لديهم عزيمة وحب وعشق لبلدهم.
 من يعشق الوطن يزرع الأمل 
 حمى الله مملكتنا وقيادتنا 
كاتب شعبي. محمد الهياجنه