القلعة نيوز -

كشفت صحيفة النهار اللبنانية مساء اليوم الثلاثاء عن كارثة بكل المقاييس أدت إلى احتراق أجزاء كبيرة من لبنان الخضراء منذ فجر اليوم.

وكشفت الصحيفة اللبنانية في تقرير عن أن الطائرات المخصصة لإخماد الحرائق متوقفة في مطار بيروت بسبب عدم توافر الأموال للصيانة، مشيرة إلى أن هذا الأمر أقل ما يقال عنه بأنه معيب ويدعو لطرح مئات الأسئلة حول الإهمال المتبع من قِبل الدولة اللبنانية، وطريقة تعاملها مع الكوارث الطبيعية.

ونقل التقرير تساؤل وزير الداخلية اللبناني الأسبق زياد بارود عن الذي تحمل مسئولية مصير تلك الطائرات، وكيف يمكن لطائرات استُقدمت خصيصًا لإطفاء الحرائق منذ العام 2009، وشاركت بأكثر من 11 عملية إخماد حرائق على كافة الأراضي اللبنانية، أن تصبح اليوم خردة مرمية في المطار تحت حجة نقص الصيانة.

وشرح الوزير اللبناني بارود كيفية استقدام السيكورسكي عبر مناقصة عالمية لـ21 شركة، وتسليمها لقيادة الجيش اللبناني بعد تدريب الطيارين عليها، قائلا : لكن اليوم نرى الدولة تطلب مساعدة قبرص،وتابع: "الطوافات الـ3 كانت هبة ولم تكلف الدولة قرشًا واحدًا، وشملت الهبة الصيانة لـ3 سنوات وتدريب الطيارين.

ويرى الوزير اللبناني بارود أن "المشكلة الأكبر تكمن في نقص إمكانات عناصر الدفاع المدني، حيث يقاوم المتطوعون الحريق باللحم الحي وبإمكانات متواضعة مر عليها الزمن، وسأل: "هل يعقل أن عناصر الدفاع المدني يستعينون بصهاريج الأهالي لإخماد الحريق؟ وكيف يمكن اقتحام الحريق بدون خوذة واقية من النيران؟ وما حصل خلال الساعات الماضية كشف حجم التقصير بطريقة التعامل مع الكوارث الطبيعية، فلا طائرات تعمل ولا عناصر مجهزة على الأرض".