القلعة نيوز-
قال الدكتور وليد حازم عطية أستاذ طب وجراحة العيون بجامعة القاهرة، وزميل جامعة ميجل هيرنانديز بإسبانيا، إن المياه البيضاء هي عبارة عن عتامة تصيب عدسة العين، وتعيق عملية الإبصار وتؤدي لعدم وضوح الرؤية بشكل صحيح.

 

 

وأكد عطية أنه في بداية الإصابة بالمياه البيضاء، لا يمكن أن ترى بالعين المجردة، ولا يمكن لأحد أن يعرف أن المريض مصاب بها بمجرد رؤيته أمامه، ولكن مع تطور المرض ووصوله لمراحل متأخرة جدًا قد تظهر نقطة بيضاء في العين، وفي هذه الحالة يمكن ملاحظتها بمجرد النظر للشخص، ولكن هذا في حالة إن تطور المرض ووصل لمراحل متأخرة.

 

وشدد عطية، على أن السبب الرئيسي للإصابة بالمياة البيضاء في العين هو تقدم السن، حيث أن عامل السن هو المسبب لهذا المرض، مؤكدًا على أن المياة البيضاء هي المرض الوحيد في كل الجسم الذي لابد أن يصاب به الإنسان مع تقدم العمر.

 

وأوضح عطية، أنه يمكن لأطفال أيضا أن يصابوا بالمياه البيضاء، ولكنهم مولودون بها، وذلك لعوامل وراثية أو بسبب تناول الأم خلال فترة الحمل، لبعض الأدوية التي تؤذي الجنين، إلا إنه بخلاف ذلك فإن طبيعة هذا المرض تعتمد على تقدم العمر فقط لا غير.

 

وتابع عطية في تصريحات خاصة لموقع "صدى البلد" الاخباري، الى انه يوجد أيضًا حالات استثنائية للإصابة بالمياة البيضاء في سن متقدم، ولكنها محدودة جدًا، حيث إنها تأتي نتيجة تقص الغذاء في عناصر معينة يحتاجها الجسد، والتي يمكن ان تؤدي لحدوث هذا المياة البيضاء في العين.

 

وأشار عطية، انه يجب وضع في الاعتبار أيضًا، أن هناك حالات مصابة بالمياة البيضاء كنتيجة مضاعفة لمرض عضوي، مثل: السكر الذي يؤثر بالتبعية على العين، وأمراض المناعة أيضًا فهناك ارتباطات بأمراض بعينها تؤثر بدورها على صحة العين، وتصيب المريض بالمياة البيضاء.