القلعة نيوز-
تحت رعاية الأستاذ الدكتور نجيب أبو كركي رئيس جامعة الحسين بن طلال، أقيم على مدرج عمادة شؤون الطلبة وبمناسبة عشرينية الجلوس الملكي الملتقى الطلابي لجامعة الحسين بن طلال تحت عنوان "أصدقاء الأمن والسلامة الوطنية في الجامعات فكر بالآخر"، بتنظيم مديرية الأمن العام/ مركز السلم المجتمعي، وبحضور العميد د.عمار القضاة قائد أمن إقليم الجنوب، والمقدم فادي الزعبي رئيس مركز السلم المجتمعي.

في كلمته عبر الأستاذ الدكتور نجيب أبو كركي رئيس جامعة الحسين بن طلال عن سعادته لرؤية الإهتمام والإندفاع لدى الطلبة للمشاركة في مثل هذه النشاطات، والتي يطّلع فيها الطالب على الأساليب الخبيئة والدنيئة التي يستخدمها بعض ضعاف النفوس في الإيقاع بالشباب في براثن التطرف وسلوك طرق الإدمان على المخدرات.

وأضاف أبو كركي أن الأردن بلدٌ عصي على المتربصين به والمريدين له السوء وذلك لإتفاف أبناءه حول قيادته، ووعيهم ورسالة الأردن ومنذ نشأته السلمية، وقال أنه لايمكن لعاقل أن يرمي بنفسه إلى التهلكة، وسلوك طريق الإدمان أو التطرف والذي لايمكن الخروج منه إلا بشق الأنفس، داعيًا إلى أن نتفكر وأن نحكم العقل بكل شيء باعتباره الطريق السليم للنجاة من التطرف والادمان.

وقال رئيس مركز السلم المجتمعي المقدم فادي الزعبي، إن تنظيم الملتقى جاء بمناسبة احتفالات المملكة بعشرينية الجلوس الملكي، وتنفيذا للتوجيهات الملكية في تحقيق السلم المجتمعي ومكافحة الفكر المتطرف بكافة صوره وأشكاله.

وأشار الزعبي إلى أنه وإيمانا من مديرية الأمن العام بأن تحقيق الأمن بمعناه الشامل لا يمكن أن يكون مسؤولية الجهات الأمنية وحدها مهما بلغت من القدرة والكفاية، ذلك لأن كل جريمة أو انحراف في السلوك يسبقه نوع من الانحراف الفكري، أو خلل في التفكير أو قصور في التربية، مما دفع مديرية الأمن العام للشراكة مع كافة مؤسسات الدولة لتشكيل البعد الاستراتيجي للأمن الوطني الشامل، لافتا الى انه ولتحقيق ذلك انبثقت فكرة إنشاء "مركز السلم المجتمعي" كأحد مشاريع الخطة الاستراتيجية لمديرية الأمن العام في مكافحة الفكر المتطرف.

وتضمن الملتقى عرض فيديو قصير عن مركز السلم المجتمعي، وجلسة بعنوان "مكافحة الفكر المتطرف" تناولت موضوعات "الفكر المتطرف واقع وتحديات" وحضر الحفل الدكتور عميد شؤون الطلبة، وجانب من أعضاء الهيئة التدريسية وجمع غفير من الطلبة.