القلعة نيوز -


اطلق المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام بالتعاون مع مكتب مؤسسة كونراد أديناور، اليوم الثلاثاء، اول ورشة تدريبية بعنوان "توجيه الشباب الجامعيين على حسن استخدام وسائل التواصل، وعلى أخلاقيات هذا الاستخدام لما يخدم التوافق والتلاقي والتحالف بين الحضارات والأديان"، وذلك في الجامعة الأميركية في مادبا.

وشارك في الورشة التدريبية في يومها الاول طلاب طالبات من الجامعة الأردنية، والجامعة الهاشمية، والجامعة الألمانية الأردنية، وجامعة مؤتة، والجامعة الأميركية في مادبا.

وقال مدير المركز الكاثوليكي الأب د. رفعت بدر، في افتتاح الورشة: إن السوشال ميديا أو مواقع التواصل الاجتماعي هي سيف ذو حدين قد تخدم وقد تهدم. ومع الأسف، إن الظاهر الآن أن هنالك هدم اكثر من الخدمة والبناء، ولكن ليس علينا أن نيأس، فهنالك أصوات ما زالت تدافع ببسالة عن رسالة الإعلام الراقية، وعن دور الإعلام في الدفاع عن الحقيقة، وفي الدفاع عن الحوار والألفة والمودة.

أما مساعد رئيس الجامعة الأميركية في مادبا الأستاذ الدكتور وديع العبد، فقال: "تمثّل هذه اللقاءات فرصى ثمينة لتبادل المعرفة والآراء وبناء الروابط والتشبييك لخدمة بعضنا البعض وخدمة مجتمعنا". وأشار إلى أنه في ضوء التغيرات السريعة التي تطرأ اليوم، فالثابت الوحيد هو التغيير، سيما وأن وسائل التواصل الاجتماعي قد دخلت حياتنا وعائلاتنا ومجتمعنا من أوسع الأبواب، وتلعب دورًا ليس بسهل في بناء العلاقات أو تدميرها.

من جهتها، تطرقت مديرة المشاريع في مكتب كونراد أديناور السيدة هالة أبو غزالة إلى دور المؤسسة الألمانية في عقد العديد من الورشات والندوات والمؤتمرات منذ تأسيسها في الأردن عام 1982، متناولة مواضيع سياسية وثقافية واقتصادية واجتماعية متنوعة.

هذا وبعد عرض لفيلم وثائقي من اعداد اتضمنت الورشة التدريبية قسمين، الأول بعنوان: "دور وسائل التواصل الاجتماعي اليوم بشكل عام" حيث تناولت المدربة التونسية و الدكتورة الجامعية شهرزاد بني حميدا كيفية التعامل مع الأزمات والتوتر الحاصل عند عدم المقدرة على تقبّل وتلاقي بين أشخاص مختلفين، وقد يكون الاختلاف سياسيًا أو اجتماعيًا أو دينيًا أو إثنيًا. أما القسم الثاني فتطرقت لكيفية الاستخدام الإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي بما يخدم التلاقي والمحبة والتعاون بين أطياف البشر، ليس فقط بالرغم من اختلافهم، ولكن مع وجود الاختلافات التي ستكون بلا شكّ مصدرًا لغنى متبادل.

وفي ختام الورشة، قال ضيف الشرف رئيس تحرير الزميلة الدستور الأستاذ مصطفى الريالات بان حاجة الاعلام اليوم الى ان يكون مسهما في نبذ خطاب الكراهية والتصدي للاشاعات والاخبار المزيفة ، قد بات من اولويات الماكينات الاعلامية، عبر المؤسسات التقليدية والرقمية الحديثة، ثم وزعالشهادات على الطلبة المشاركين. ويستكمل المركز الكاثوليكي صباح غد الاربعاء اعمال اليوم الثاني، بمشاركة عدد جديد من خمس جامعات اخرى ، بالاضافة الجامعة المضيفة الجامعة الامريكية في مادبا.