القلعة نيوز-
 بزغ دواء «زولجنسما» الجديد لعلاج مرض ضمور العضلات، والمعروف بأنه أغلى دواء في العالم، كأحد المنتجات الرئيسية الدافعة للنمو بالنسبة لشركة نوفارتيس، وفقاً لما أعلنته الشركة السويسرية، الثلاثاء، وهي تقدم بمدينة بازل إيراداتها خلال الربع الثالث من العام الحالي.
ووافقت الجهات التنظيمية لتداول الأدوية في الولايات المتحدة في مايو الماضي، على هذا العلاج باستخدام الجينات والمكون من جرعة واحدة للأطفال، الذين يعانون من مرض «ضمور العضلات الشوكي» ويبلغ سعره 2.1 مليون دولار.
وبلغت إيرادات مبيعات عقار «زولجنسما» 160 مليون دولار خلال الفترة من يوليو وسبتمبر الماضيين، وفقاً لما قالته الشركة السويسرية، وهي تكشف عن أرقام مبيعات الدواء الجديد لأول مرة.
وتحول نصف المرضى من تناول دواء منافس تصنعه شركة بيوجين الأمريكية إلى استخدام «زولجنسما»، وفقاً لما قالته نوفارتيس.
وصنفت شركة الأدوية السويسرية العملاقة دواء «زولجنسما» كواحد من ثلاثة من أهم الأدوية المحفزة للنمو التي تنتجها، إلى جانب دواء كوزنتيكس المعالج للصدفية والتهاب المفاصل وإنتريستو الذي يستخدم لعلاج متاعب القلب المزمنة.
وارتفع إجمالي مبيعات نوفارتيس بنسبة 10% لتصل إلى 12.2 مليار دولار خلال الربع الثالث مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بينما ارتفع صافي الأرباح بنسبة 8% ليصل إلى ملياري دولار.
وبينما حقق «زولجنسما» نجاحاً في الولايات المتحدة، لا زال يتعين عليه الحصول على الموافقة في الاتحاد الأوروبي واليابان.
ونفى فاس ناراسيمهان، رئيس نوفارتيس التنفيذي، أن يكون انتظار الموافقة على الدواء داخل الاتحاد الأوروبي له علاقة بما كشف عنه مؤخراً بوجود تلاعب بالمعلومات البحثية الخاصة به، ولكنه قال إنه لا زالت هناك أسئلة مفتوحة تتعلق بإنتاج هذا الدواء.