القلعة نيوز- 10 اعوام ذهبت ، او في طي النسيان ، عندما قدم وزير التربية والتعليم تيسير النعيمي استقالته دون ابداء الاسباب ، فيما رجحت بعض المصادر في حينها ، ان سبب تقديم الاستقالة يعود لعارض صحي واجراء عملية قلب مفتوح في حينها للوزير النعيمي ، فيما قالت بعض المصادر ان سبب الاستقاله يعود لعرض عمل افضل قدم له مع منظمة اجنبية.
الرابط الجميل فيما بينهم ، ان الارادة الملكية صدرت بتاريخ 11-6-2009 ، بقبول استقالة النعيمي فيما تم تعيين الدكتور وليد المعاني له في ذات اليوم واداء القسم الدستوري امام الملك.
اليوم وبعد مضي عشرة اعوام يقدم وزير التربية والتعليم الدكتور وليد المعاني استقالته دون ابداء الاسباب ، مع ترجيحات تحدثت عن وجود خلافات طاحنة بينه وبين الرزاز على اثر قضية المعلمين ، ليعود تيسير النعيمي وزيراً للتربية والتعليم بتاريخ 7-11-2019 ويحصل على الكرسي الذي حصل عليه المعاني منه قبل عشرة اعوام.
عشرة اعوام تعمق مفهوم النعيمي يرث المعاني والمعاني يرث النعيمي في "التربية".
الجدير بالذكر ان الإرادة الملكية السامية صدرت اليوم الخميس، بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة الدكتور عمر الرزاز.