القلعة نيوز -
 .. بعد وصول الأشقاء المهاجرين كان منهم معلمين فول وحمص وفلافل ومعجنات وحلويات تحولت الساحة لحلبة منافسة بين الأردنيين والمصريين الوافدين والمهجرين صراع والبقاء للافضل للشاطر. 
طول عمرنا نعرف حبة الفلافل مدورة دائرية ومع مرور الايام وتحرير الأسعار والضرائب أصبحت حبة الفلافل بحجم القرش واي قرش يعني حبة منفوخة بسبب الخميرة. 
ويندرج على صحن الحمص الأبيض مش عارف ليش ابيض لحسة بالصحن بدينار.. والفول عبارة عن مئة مئة بنكهة الفول . وزيت الفلافل حدث ولا حرج بسبب ارتفاع اسعار المواد الاولوية تجاوزت ١٠٠٪ واي لعبة بالاسعار تنعكس على النوعية والجودة والكمية يعني يكون مطحون خبز مع الحمص والفلافل.
والامر يندرج على الحلويات الكنافة وكافة الاصناف حشوة بطعم البازيلاء.. اليوم اختلاف الطعم والنكهة على الفلافل والحمص والكنافة حبة فلافل مثلثة حمص وعلى الوجة تشكيلة من الخيار والبندورة ورشة سماق وكمون وليمون وخبز محمص..... وكمية اكثر وطعم مختلف.
 ومختلف عما سبق. 
اكيد الأشقاء لهم مرابح تكفي بس ما عندهم مزارع حمص وفول او بئر ماء او طاقة شمسية.. اليوم تكشفت حقيقة الحلويات من كنافة ووربات وجبات شعبية تستهلك بكل مناسبة وغير مناسبة.من سميد وقطر مكثف ولحسة جبنة نوع اكيد فاخر.
وبسعر أصبح ٥ دنانير بيد وافدين وحدث عن نوعية الوربات بالقشطة ويامغيث من انواع البقلاوة فستق عبيد وجوز وحلبي اسعار خارج السيطرة ومحلات بدون رقابة حتى وصل الأشقاء كان لهم رأي مختلف تنزيل الأسعار ومضاربة وانواع بجميع الألوان ونحن لم ندخل على الكرابيج والعوامة والهريسة ووو كيف كانت وكيف أصبحت وبعيد عن البوظة عربي افرنجي الوان اصنصات حتى اصبحت الساحة زي عربات الخضار على كل باب وجامع. زي عروض الوجبات بدون حشوة طعم بهارات وألوان مقززة... .. سبب الغش والتلاعب بالنوعية والكمية والأسعار هو المواطن هو سبب الفوضى مواطن بحب الاستعراض على خازوق.. مع ان اكثر الاصناف ممكن تصنع بالبيت زي زمان.. كان البيت هو الفيصل هو من يتحكم بالأسعار والنوعية والبقاء للافضل. 
وما كان أمراض زي اليوم حتى الاطفال معهم أمراض من تناول شيبس بدون رقابة شيبس بنكهات وبهارات سترك ربي علينا وقال بقولك بدنا حوار .. حسبي الله ونعم الوكيل 
حمى الله مملكتنا وقيادتنا 
كاتب شعبي محمد الهياجنه