القلعة نيوز –د.فائق حسن

صفقة القرن التي تشغل بال وأحوال دول عديدة ليست فقط دول عربية فهي ليست وليدة يوم او شهر او سنة وإنما هي حلقة تآمر مديدة منذ سنوات يجري إعدادها وربما لهذا سميت صفقة القرن .

وسائل إعلام وسياسيون وباحثون وإعلاميون وغيرهم تابع كلمة ترامب وشدت أعصاب البشر ورفعت درجات الغضب والاستنفار ولكن هذه كله لم يتعدى الرد الكلامي ودون عمل وتصدي فعلاً وعملاً ومجرد الاستنكار والشجب والرفض فلا يغني ولا يسمن من جوع .

تميز خطاب كلمة ترامب بالمكر والتبجح ووصل إلى درجة الوقاحة السياسية وفي مضمونها ما يكفي ، ووقفة حاخامات إلى جانب نتنياهو في القدس جعله في ترحيب كبير لخطاب ترامب .

كلمة ترامب تخدم أهداف الحركة الصهيونية وقيادة الحكم بإسرائيل وليس ببعيد ان كلمة ترمب أعدها خبراء ورجالات نفوذ صهاينة في أمريكا وغسرائيل ، إضافة إلى وجود من رحب بصفقة القرن وكلمة ترامب من بعض قيادات عربية وشاركت بالحضور عند إلقاء كلمته وما يتبع ذلك من لقاءات .

ومهما كانت الضغوط على الشعب الفلسطيني وقيادته ومع الصمود والتحدي لصفقة العار فلن يكتب لها النجاح وإن طال الزمن ، فالمواطن الفلسطيني يرفض بعد نكسة 1967 أن ينزح أو يهاجر ومازال على ارضه صامد ويناضل لوحده ودون مساعدة او عون لاستنهاض العزيمة والانتفاضة .

الشعب الفلسطيني يدرك تماماً حجم المؤامرات المستمرة لإنهاء قضيته كقضية شعب يريد التحرير والاستقلال وإعلان دولته المستقة على تراب وطنه .

ونقول لترامب ونتن ياهو إن التاريخ والحضارة العربية والاسلامية تعرف تماماً كيف هزم الغزاة والمستعمرون والعملاء فالشعب مصدر الثورات والانتفاضات وما صفقة ترامب والنتن ياهو إلا نوع من أنواع العهر السياسي والملوث بالسموم .

إن أطفال الحجارة في الضفة والقطاع يعلمون الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني وجنوده كيف يدافعون عن حريتهم وامنهم ولا يهابون رصاصاتهم رغم سقوط شهداء وجرحى وما يطلبونه بصمودهم ونضالهم سوى رحيل الاحتلال وجنوده .