القلعة نيوز-

قرر مجلس الوزراء احالة مساعد مدير عام ضريبة الدخل والناطق الرسمي باسمها موسى الطراونة الى التقاعد.

وتوجه الطراونة وعقب وصوله نبأ احالته الى التقاعد بالشكر والتقدير الى جميع الزملاء والزميلات ،والصحفيين والاعلاميين في مختلف المواقع والمؤسسات على الشراكة التي امتدت معهم طيلة فترة عمله وخدمته في دائرة ضريبة الدخل والمبيعات.

وأشار الى ان دعمهم وتعاونهم ومشاركتهم ومتابعتهم المستمرة كان لها الأثر الاكبر في تحقيق النجاحات الاعلامية التي تمت طيلة فترة اداء خدمته في دائرة ضريبة الدخل والمبيعات .

وهذا ما نشره الطراونة عقب قرار احالته الى التقاعد:

ما وقد صدر قرار مجلس الوزراء بإحالتي على التقاعد فإنه ليسعدني ان أتوجه بالشكر والتقدير الى جميع الزملاء والزميلات ،الإخوة والأخوات الصحفيين والاعلاميين في مختلف المواقع والمؤسسات على الشراكة التي امتدت معهم طيلة فترة عملي وخدمتي في دائرة ضريبة الدخل والمبيعات فكان لدعمهم وتعاونهم ومشاركتهم ومتابعتهم المستمرة الأثر الاكبر في تحقيق النجاحات الاعلامية التي تمت طيلة فترة اداء خدمتي في دائرة ضريبة الدخل والمبيعات .
فلكم أيها الزملاء الأخوة والأخوات الصحفيين والإعلاميين كل الشكر والتقدير لتعاونكم وتجاوبكم في المساعدة بتحقيق رسالة الدائرة وأهدافها والمشاركة بشكل حقيقي بخدمة المكلفين والمواطنين من خلال الرسائل الاعلامية الارشادية والتثقيفية والتوعوية التي كان يتم توجيهها من خلالكم .

ولا يسعني أيضا إلا ان أتقدم بالشكر والتقدير إلى جميع وزراء المالية ومدراء الضريبة الذين عملت بمعيتهم وإلى كل من زاملته وعملت معه طيلة فترة خدمتي في ضريبة الدخل التي انتقلت إليها تاركا عملي الصحفي. وكنت خلال فترة خدمتي الممتدة حريصا على القيام بوظيفتي وأداء مهامي على أكمل وجه بما يرضي الله تعالى ويرضي ضميري، وكنت يوميا أول الموظفين الذين يصلون لموقع العمل وآخر من يغادره ،ولا أذكر انني حصلت على اجازة سنوية ربما مرة واحدة لها سببها..

وحتى يوم امس الذي تم إبلاغي فيه بالإحالة على التقاعد وكان وقت صلاة العشاء كنت لا أزال في موقع عملي .

وأخيرا ونحن نغادر دائرة الضريبة التي ارتبطنا بها فترة طويلة من الزمن نحمدالله سبحانه وتعالى باننا نغادر عملنا ونحن بتمام الصحة والعافية وبايد نظيفة ودون الحصول على اي مكسب شخصي أو مادي .

ولا يفوتني أن اتقدم بالشكر إلى عطوفة مدير عام ضريبة الدخل والمبيعات الاخ حسام ابو علي الذي عملت معه سنين طويلة في خدمة الوطن وخاصة في مجال إيصال كل انواع الدعم الذي كانت الحكومات تقرر ايصاله للمستحقين وكذلك لحرصه كل الحرص بعدم احالتي على التقاعد انا والزميل محمد الخوالدة الذي يملك من الخبرات والكفاءة في مجال القانون والضريبة ما تستحق عدم التفريط بها فكان القرار من مجلس الوزراء وليس من الدائرة.

مرة أخرى لكم جميعا كل الإحترام والتقدير على دعمكم وتعاونكم .