القلعة نيوز-

 أكد وزير الشباب الدكتور فارس بريزات أن التمكين الاقتصادي والريادة للشباب أحد المحاور الرئيسية التي تتضمنها الاستراتيجية الوطنية للشباب، إلى جانب ستة محاور مهمة يعد التمكين الاقتصادي من أهمها، وذي أولوية قصوى استوجبت وضع برامج من شأنها مواجهة تحدي البطالة لدى الشباب.

واشار الدكتور البريزات خلال رعايته اليوم الخميس لقاء شبابيا تثقيفيا في محافظة الطفيلة حول المشاركة الشبابية السياسية والاقتصادية، نظمته لجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب، بالشراكة مع مشروع دعم الاتحاد الأوروبي، إلى سعي الوزارة لدعم المشروعات الشبابية والإبداعية والمبادرات التي تسهم في الحد من مشكلتي الفقر والبطالة، حيث استقبلت الوزارة نحو 510 مبادرات تم اختيار 44 مبادرة منها، سيتم دراستها وتوجيه أصحابها للتدريب والتمويل.

واستمع البريزات خلال اللقاء الذي جاء بالتعاون مع مديرية شباب الطفيلة، بحضور القطاعات الشبابية في الطفيلة ورئيس واعضاء مجلس المحافظة الى الطموحات والمشاكل التي يواجهها الشباب في المحافظة وتم خلاله طرح أفكار خلاقة من شأنها رفع سوية العمل الشبابي وانخراطهم بالمجتمع من خلال أفكار وإبداعات جديدة.

وأضاف انه سيتم تسويق ابتكارات الشباب الاردني والتشبيك بين الشباب الريادي والجهات المانحة من أفراد أو مؤسسات، من خلال حزمة برامج ومبادرات تستهدف تمكين الشباب مع العمل على دعم وتنفيذ أفكارهم ومشاريعهم الريادية ، مشيرا إلى البرامج والمحاور الشبابية التي أطلقتها وزارة الشباب لمواجهة التحديات التي تواجه الشباب الأردني ضمن تدريب وتوعية حيال التمكين السياسي والاقتصادي وتشجيعهم للمشاركة في العملية الانتخابية والانخراط في الاحزاب السياسية.

كما أشار الى تحدي بطالة الشابات المتعلمات حيث اطلقت الحكومة برنامج خدمة وطن للحد من نسبتها، ويضم في مرحلته 6000 متدرب ومتدربة الى جانب تنفيذ برنامج انهض الذي يهدف إلى إيجاد مشروعات ريادية شبابية وهنالك فرص ذهبية استثمارية موجودة في الطفيلة كاستثمار المناطق السياحية.

من جهته، استعرض رئيس لجنة الشباب والرياضة ومقرر لجنة التربية والشباب في مجلس النواب النائب الدكتور حسن السعود، الأوراق النقاشية لجلالة الملك والتي تحدث فيها عن المشاركة السياسية والتمكين الاقتصادي، مشيرا إلى أهمية الدور السياسي الحقيقي للشباب من خلال الأحزاب الموجودة في الوطن، في وقت يوجد لدينا طاقات إبداعية شبابية يتطلب منا دعمهم من خلال ورش وندوات ومسابقات وانخراطهم بالأحزاب السياسية والانخراط بالمجتمع ليكونوا فاعلين حقيقيين لخدمة الوطن مستقبلا ، حيث الأمل للنهوض بهذه الطاقات الشبابية والعقول النيرة ، فيما أخذ مجلس النواب برنامجا للتوعية الشبابية حيال التمكين السياسي والاقتصادي للشباب. وبين ممثل الاتحاد الأوروبي يوهان هومس اهمية دور الشباب الذين يشكلون غالبية في الاردن، لافتا الى ان الاتحاد الأوروبي يركز على قضايا الشباب، وأدوات تعزيز المشاركة الشبابية السياسية والاقتصادية. وبين مدير شباب الطفيلة اسامة الخوالدة ان هذا اللقاء جاء بهدف فتح قنوات التواصل مع فئة الشباب وطرح معوقات ومطالب واحتياجات وأفكار الشباب وتعزيز قدرات الشباب والهيئات المستقلة في مجال اتخاذ القرار وتقديم رؤيا واسعة حول مشاركة الأحزاب السياسية لجميع فئات المجتمع، ومشاركة الشباب السياسية والترشح للانتخابات والوضع الاقتصادي.

من جهة اخرى، زار الدكتور بريزات جامعة الطفيلة التقنية والتقى رئيسها الدكتور محمد خير الحوراني واطلع على أبرز الخدمات التي يقدمها برنامج أنهض من خلال حاضنته الموجودة في حرم الجامعة.

وأوصى المشاركون في الورشة من اعضاء المراكز الشبابية الطفيلة بدمج الشباب في برامج تعزيز الديمقراطية وشمولية السياسات الوطنية وعمليات صنع القرار ومن ضمنها دمج المرأة والشباب، للوصول إلى ثقافة سياسية ديمقراطية أقوى، وترسيخ دور مؤسسات المجتمع المدني في المساهمة في حل مشاكل الفقر والبطالة التي يعانيها الشباب واستثمار طاقاتهم وإبداعاتهم من خلال مشروعات مدرة للدخل.

(بترا)