القلعة نيوز-(عمّان،18شباط2019): 

للسنة الرابعة على التوالي، حصلت شركة فيليب موريس الأردن على شهادة "أفضل صاحب عمل"، وذلك تقديراً لتميزها المتواصل في تقديم برامج التطوير الوظيفي، وتوفير فرص العمل والتقدم المهني ضمن بيئة عمل مثالية وفريدة من نوعها. 

وكانت الشركة قد حصلت على هذه الشهادة المرموقة من قِبَل "مؤسسة ومعهد صاحب العمل الأفضل العالميTop Employers Institute"، بناءً على نتائج التقييم المستقل والمعمق الذي أجرته المؤسسة، مكرّمة الشركة وفقاً لها بهذا الامتياز الذي نالته أيضاً مجموعة من شركات فيليب موريس العالمية في أنحاء العالم.

هذا وتؤمن شركة فيليب موريس الأردن بالدور المحوري الذي يلعبه فريق العمل لديها من حيث المساهمة في تحقيق النجاح والتقدم الشامل للشركة. وكونها تعتبر طاقاتها البشرية من أهم الأصول لديها، فإن فيليب موريس الأردن تضع موظفيها في طليعة خطط التطوير التي تنفذها، كما تحرص على إشراكهم بشكل مستمر في برامج وأنشطة ومبادرات مخصصة لا توفر لهم التدريب اللازم لتنمية حياتهم المهنية الشاملة فحسب، بل تهدف أيضاً للأخذ بآرائهم وأفكارهم، وبالتالي تشكيل ثقافة وبيئة عمل إيجابية ومحفزة على مختلف الأصعدة.

وفي تعليق له بهذه المناسبة، قال مدير عام شركة فيليب موريس في الأردن وفلسطين، برانكو سيفارليك: "نؤمن في فيليب موريس بمدى أهمية العنصر البشري ودوره الحيوي في تنمية عمل الشركة، الأمر الذي يدفعنا على الدوام لتوفير بيئة عمل محفزة وداعمة ومهنية، يمكن للموظفين فيها من مختلف المستويات بلوغ أقصى إمكاناتهم.

وأضاف سيفارليك: "بينما نمضي في فيليب موريس لريادة التحول إلى مستقبل أفضل خالٍ من الدخان، مواصلين تمهيد الطريق لتحقيق ذلك، فإننا وعلى جهة أخرى، نواصل الاستثمار في تطوير إمكانات موظفينا المتفانين والأكفاء والموهوبين، وفي مساندتهم لتحقيق التميز."

ومن جهتها، عقبت إدارة مؤسسة ومعهد صاحب العمل الأفضل العالمي: "لقد كشفت دراسة وتقييمات المؤسسة المستقلة والشاملة توفير شركة فيليب موريس الأردن لبيئة وظروف عمل استثنائية للموظفين، تتسم بخصائص وميزات من شأنها تطوير الكفاءات والمواهب من مختلف المستويات الوظيفية، كما أنها أبرزت المكانة الريادية للشركة في مجال نظام إدارة بيئة العمل والموارد البشرية وكل ما يتعلق بها، بما في ذلك الممارسات المثلى للاستقطاب والتوظيف والتطوير."

ويشار إلى أن شركة فيليب موريسالأردنتوفر برامج تقدير مميزة ومبادرات متنوّعة للتدريب والتطوير، فضلاً عن مساحات وسبل عدة للتطوّر الوظيفي ضمن بيئة عمل تتسم بالتنوع واتباع المعايير العالمية.