القلعة نيوز – متابعات أحمد دحموس

مستثمر في قطاع النقل داخل العقبة وخارجها منذ سنوات وفي لقاء مع "القلعة نيوز"كشف عن هموم مالكي باصات الكوستر التي تعمل داخل العقبة وخاصة بالعلاقة ما بينهم وبين مفوضية العقبة والمعاناة منذ سنوات ومازالت مستمرة ، والمستثمر زياد شوقي المعاني معروف جيداً لدى قطاعات واسعة في العقبة .

ورأى زياد شوقي بأنه يراجع ومنذ سنوات العديد من المسئولين في العقبة وعمان لوضع حل للإشكالات والمعاناة ولتصويب الأوضاع وبناء جسور من الثقة بالتعامل بين مفوضية العقبة ومستثمرين في قطاع النقل الخاص وأن لا يتم إغلاق أبواب المفوضية أمامهم ومنعهم من مقابلة المسئولين فيها ورغم المراجعات المتواصلة إلا أن أحداً من المسئولين لا يتدخل لإنهاء المشكلة والمتمثلة ببعض المضايقات والإزعاجات التي تمارس بحق أصحاب وسائقي الباصات .

ويوضح المستثمر زياد شوقي أن عدد باصات الكوستر التي يملكها أفراد تبلغ (19) باص وبالمقابل تقوم شركة العقبة للنقل والتي تعمل لصالح مفوضية العقبة بتشغيل نحو (130) باصاً وتقوم هذه الشركة بالسماح لباصاتها بالعمل على كافة الخطوط داخل العقبة وتنافس باصات الأفراد التي تعمل على خطوط محددة .

وأوضح قائلاً : أن هناك مشكلة أيضاً مع لجنة النقل تعمل بالتالي لحساب شركة العقبة للنقل والتابعة بدورها للمفوضية ولا يسمح بمراجعة أي منهم حيث أن أبواب مكاتبهم مغلقة بوجه معظم المراجعين .

مشيراً إلى منافسة كبيرة أيضاً تمارسها باصات شركة العقبة للنقل القيام بنقل طلاب مدارس وموظفين ورحلات داخل وخارج محافظة العقبة وخاصة المحافظات القريبة ، بينما هناك "بكب"يتواجد معه رقيب سير والبكب لشركة العقبة للنقل يقوم بملاحقة وتنظيم مخالفات لباصات القطاع الخاص الكوسترات .

وطالب المستثمر زياد شوقي المعاني بتدخل عاجل من رئيس الوزراء د.عمر الرزاز باتخاذ قرارات بتغيير طاقم مفوضية العقبة والتحقيق بالتدقيق في بعض تجاوزات ومخالفات قد تكون ارتكبت بإشغال شرحبيل ماضي منصبين في وقت واحد فهو رئيس شركة العقبة ورئيس لجنة النقل متسائلاً :أين دور سلطة العقبة من هذا الأمر والذي بدوره غالباً لا يجتمع مع مراجعين حيث يتواجد على أبواب مكتبه حرس من الدرك .

وبكل مرارة وألم ومعاناة يضيف المستثمر زياد شوقي المعاني أن الأحوال والأوضاع لم تتغير أبداً مع وجود نايف البخيت رئيس مفوضية العقبة ويناشده بالتدخل ولقاء معه ومع مستثمرين في قطاع النقل الخاص للتداول معاً وطرح المشكلات ووضع الحلول وإنصافهم وإيقاف الممارسات والمضايقات وإنصافهم بحقوقهم ليتمكن كل مستثمر خاص في قطاع النقل داخل العقبة أن يتشجع ليزيد استثماراته وتسهيل معاملاتهم وإيقاف نزيف خسائرهم وعدم مخالفتهم والاستمرار بعقد اجتماعات ولقاءات وفتح أبواب مكاتبهم لهذه الغاية .

ووجه انتقاد إلى عدم وجود أي دور لنقابة السواقين أو أصحاب الباصات في سماع الشكاوي مطالباً وبقوة أن تفتح النقابات مكاتب لها في الجنوب وخاصة العقبة للتواصل فهي غائبة منذ سنوات وبعكس ذلك يجب اتخاذ قرارات من الحكومة بحل هذه النقابات وخاصة مجالس إداراتها التي لا تتعاون ولا تتعامل مع أبناء الجنوب وعن المعاناة المستمرة وعدم تجاوب العديد من المسئولين ومنهم رؤساء الوزراء ،والنواب والديوان الملكي حيث تم رفع شكاوي وملاحظات لهم بخصوص القضايا المعلقة مع مفوضية العقبة وخاصة بقطاع النقل وباصات الكوسترات المملوكة لمواطنين .

ويرى المستثمر زياد شوقي المعاني أن أفضل الحلول الممكنة لحل كافة قضايا أصحاب الباصات الكوستر تشكيل لجنة مستقلة محايدة ويكون هو أحد أعضائها للبحث والدراسة وإيصال الحقوق إلى أصحابها وبالتعاون مع إدارة السير / الترخيص وهي صاحبة قرار في فحص المركبات والحافلات والسيارات الكوسترات .

وقد ظهرت مؤخراً ظاهرة احتجاجات من أصحاب المركبات على اختلافها والسواقون لتشعب المسؤوليات بين أكثر من جهة وخاصة بما يتعلق بالعمر التشغيلي (الشطب) وعلى مديريات هيئة النقل أن تقوم بممارسة صلاحيات باتخاذ قرارات لصالح المواطنين وقطاع النقل بشكل عام ليكون الجميع في خدمة الوطن والاقتصاد الوطني وإيجاد الحلول دون لجوء أصحاب الحافلات إلى عمان للمراجعة ، وإنه رفض عرضاً تقدم به أحد المسئولين من المفوضية له بأن يقوم ببيع ما لديه من باصات للمفوضية .

وبحسب ما قال المستثمر زياد شوقي المعاني فإن كان المسئولين لا يريدون خدمة المواطن بشكل صحيح سليم فلم يبقى عند المواطن وأصحاب المصالح إلا مناشدة جلالة الملك عبد الله الثاني أن يتكرم ويتفضل بالإيعاز لمن يلزم بمقابلة واطلاعه بكل أمانة وصدق إلى المعاناة المستمرة منذ نحو (4) سنوات مع بعض المسئولين في العقبة وعن طريق رئيس الديوان الملكي فنحن مواطنون أردنيون نعمل لخدمة الوطن ونبني البلد الأردن .

متسائلاً في ختام اللقاء هل يريد بعض المسئولين أن نهاجر كما هاجر البعض نتيجة ممارسات وإجراءات ، فنحن في هذا البلد الآمن الذي نعتز ونفتخر به .