موسى المعايطة .. أين أنت مما يجري ؟

القلعة نيوز – خاص

الحكومة برمّنها تحولّت إلى خلية نحل في هذه الظروف التي يعيشها الأردن بمواجهة الفيروس القاتل الذي بات يؤرّق العالم أجمع ، ولكن في المقابل ثمّة تساؤلات عن وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة الغائب عن ساحة الأحداث.

لا نشك لحظة بأن المعايطة من الوزراء الذين أثبتوا وجودهم في العديد من الحكومات المتعاقبة ، غير أن الظرف الحالي يحتاج لجهود استثنائية من كافة أعضاء الفريق الوزاري بصرف النظر عن طبيعة الوزارة التي يرأسها الوزير ، ونقول دوما لعلّ المانع خيرا .

وفي ذات الإتجاه نرصد في القلعة نيوز كغيرنا من الإعلام الأردني وكذلك المواطنون الجهود الكبيرة لعدد من الوزراء الذين يتحملون اليوم مسؤولية كبيرة ، وهم أصحاب خبرة لا ننكرها ، وكانت لهم إبداعات نعترف بها في مواجهة هذا الوباء .

ونذكر هنا وزير الصحة الدكتور سعد جابر ووزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة ووزير الداخلية سلامة حماد ووزير الإدارة المحلية وليد المصري ووزيرالدولة لرئاسة الوزراء سامي الداوود  وغيرهم من الوزراء الذين يمكن القول بأنهم أبلوا بلاء حسنا وأعادوا للموقع الوزاري هيبته .

 

وماذا عن مجلس النواب .. المصير القادم الغامض !

كتب / محرر الشؤون البرلمانية

لا صوت يعلو فوق صوت وباء كورونا وانشغال الدولة بكافة أجهزتها بمكافحة هذا الوباء ومحاصرته ، وهو انشغال أبعدنا عن التفكير بأية قضايا أخرى سواء كانت سياسية أو غير ذلك .

ولكن تبرز تساؤلات حول مصير مجلس النواب الحالي ، وكيف سيكون الحال عليه بعد حوالي أسبوعين ؟ فهل هناك توجّه لحلّ المجلس أم تعليق الإجتماعات أو التمديد ؟

سيناريوهات عديدة ولا أحد بقادر على حلّ لغز المجلس ومصيره في هذا الظرف الذي يجب أن لا يبعدنا أبدا عن القضايا الأخرى ، فحسم أمر المجلس النيابي مسألة مهمّة يجب أن تؤخذ بالإعتبار ، ولا ننكر أبدا دوره الكبير في هذه الظروف .

 

هل يحضّر الرزاز لمفاجأة حول مصير بعض الوزراء؟

القلعة نيوز – خاص

يدرك رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز بأنّه بات اليوم يتمتع بثقة شعبية غير مسبوقة بعد أن كانت حكومته على الحافة ، وما التعاطي والتعامل الحكومي الإحترافي مع وباء كورونا إلّا نقطة هامة تسجّل لحكومة الرزاز وبعض الوزراء الذين أثبتوا بأنهم أهل للموقع الوزاري .

وفي المقابل يرى رئيس الوزراء بأن بعض أعضاء طاقمه الحكومي لم يكونوا على قدر المسؤولية ، بل وغابوا عن المشهد ، أو يمكن القول بأنهم واجهوا فشلا من خلال بعض المقترحات التي قدّمت سابقا ولم تحظ بالتوفيق والقبول .

قبل أزمة كورونا كثر الحديث حول إمكانية تعديل خامس على الحكومة ، ويعلم الدكتور الرزاز بأنّه ما زال يحظى بثقة جلالة الملك ، وتعززت هذه الثقة أكثر وازدادت شعبية الرئيس والحكومة إضافة لتعزيز الثقة بعدد من الوزراء .

اليوم وفي خضّم الحدث الأبرز ، وباء كورونا ، يستشعر الرئيس حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الحكومة ، والتي باتت بحاجة لترميم حقيقي ، لأنّ ما يمر به الوطن أفرز تماما نوعية الوزراء وقدرة البعض على القيادة والريادة وفشل البعض الآخر .

ولذلك تشير معلومات بأن الرزاز لا يستبعد وفي ظلّ الظروف الحالية العمل على إجراء جراحة لحكومته حتى يتمكّن من إخراج ما لا يقل عن خمسة من الوزراء وتعديلها بما يضمن تحسين الأداء بصورة لافته ، حيث أنّ أنظار المواطنين تتجه بصورة كبيرة نحو الحكومة وأدائها في هذا الظرف الدقيق الذي يحتاج رجال دولة لا مجرّد كبار موظفين بمرتبة وزير اليوم .