القلعة نيوز: أعلن بنك الإسكان- البنك الأكثر والأوسع انتشاراً في المملكة- عن تجديد اتفاقية الشراكة مع تكية أم علي، إضافة إلى تقديمه دعماً إضافياً لتكية أم علي في سبيل تمكينها من الوصول لأهداف برنامج الدعم الغذائي المستدام خلال شهر رمضان الفضيل، وفي ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الأردن نتيجة أزمة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".  
وعلى مدار السنوات الماضية، حرص بنك الإسكان على تجديد اتفاقية الشراكة مع تكية أم علي تنفيذاً لبرامج مسؤوليته المجتمعية وإيماناً منه برسالة تكية أم علي النبيلة وأهدافها الإنسانية التي تنصب في مكافحة الجوع والفقر الغذائي في المملكة.
وفي تعقيبه على هذه الشراكة المتجددة، أشاد الرئيس التنفيذي لبنك الإسكان، عمّار الصفدي، بالجهود الاستثنائية التي يبذلها القائمون على تكية أم علي وخصوصاً في الظروف الراهنة التي تمر بها المملكة والعالم نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد، موضحاً أن العمل الإنساني الذي تقوم به تكية أم علي يعد من أبرز المحفزات للبنك لتجديد الشراكة ودعمها في تحقيق رؤيتها المتمثلة في الوصول لأردنٍ خالٍ من الجوع.
وأضاف الصفدي، إن بنك الإسكان ارتأى وحرصاً منه على تعزيز قيم التكافل والتعاضد الاجتماعي، تقديم دعم إضافي لتكية أم علي خلال شهر رمضان المبارك بعد توسع نطاق نشاطها وزيادة عدد المستفيدين من برامجها في ظل التدابير الوقائية التي قامت بها الحكومة لمنع انتشار فيروس كورونا والتي أدت إلى تأثر العديد من القطاعات الاقتصادية وخصوصا الحرفية والمهنية وعمال المياومة سلباً من هذه الإجراءات. وشدد الصفدي على أهمية تكاتف الجهود لدعم أهداف تكية أم علي خاصة في الظرف الاستثنائي الذي يمر به الاردن والعالم خلال جائحة كورونا.

وبدوره، قال مدير عام تكية أم علي سامر بلقر: "نؤمن في تكية أم علي بأهمية الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، وخصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية التي نعيشها حالياً، كما نقدّر دعم بنك الإسكان، الذي لطالما كان شريكاً لنا في مكافحة الجوع خلال السنوات الماضية."

وأوضح قائلاً: "من المهم أن نعي أن الظروف الحالية تؤثّر بشكل أكبر على أولئك الذين يعيشون تحت خط الفقر الغذائي، ولذلك فإن أسر تكية أم علي بالإضافة للحالات الإنسانية الطارئة هم الأشد تضرراً من هذه الظروف وعلينا جميعاً أن نقف يداً بيد في سبيل تحقيق هدف تكية أم علي في إيصال الدعم الغذائي المستدام لهذه الأسر."

يشار إلى أن تكية أم علي تقوم في الوقت الحالي بإيصال الدعم الغذائي الشهري والمستدام إلى 30,000 أسرة تعيش تحت خط الفقر الغذائي في كافة محافظات المملكة والذين يشكلون 150,000 فرداً، حيث تقوم على مدار العام وبشكلٍ شهري بإيصال الطرود الغذائية التي تحتوي على 24 مادة غذائية تفي باحتياجات الأسرة التغذوية طوال الشهر، كما تقوم خلال الأزمة الراهنة بإيصال الطرود الغذائية الطارئة للأسر المتضررة نتيجة الاوضاع الحالية.