القلعة نيوز-

أظهر مقطع مصور تم التقاطه صباح الإثنين من داخل قاعدة الوطية الجوية غربي ليبيا، خلوها من قوات الجيش الوطني بقيادة  خليفة حفتر   - الاناضول - 

 

أعلنت قوات الحكومة الليبية، الإثنين، أن عملية السيطرة على قاعدة الوطية الجوية تمت بشكل سريع ومدروس وبدون خسائر في صفوف قواتنا
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها اللواء أسامة الجويلي، قائد المنطقة الغربية في القوات الحكومية، لقناة ليبيا الرسمية (حكومية)https://t.co/IXej6aEFz6 pic.twitter.com/1vOvG42riM

 

ANADOLU AGENCY (AR)  @aa_arabic    

أعلنت قوات الحكومة الليبية، الإثنين، أن عملية السيطرة على قاعدة الوطية الجوية تمت بشكل سريع ومدروس وبدون خسائر في صفوف قواتنا
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها اللواء أسامة الجويلي، قائد المنطقة الغربية في القوات الحكومية، لقناة ليبيا الرسمية (حكومية)http://v.aa.com.tr/1844694 

 Embedded video  212 11:25 AM - May 18, 2020 Twitter Ads info and privacy   38 people are talking about this      

 

وأوضح المقطع الذي نشرته قناة فبراير الليبية (خاصة) انتشار آليات تابعة لقوات الحكومة الليبية وهي تحكم سيطرتها على نقاط القاعدة الاستراتيجية.

فيما ظهرت آليات وطائرة حربية مدمرة لمليشيا حفتر على أطراف الطريق داخل القاعدة، بالإضافة إلى تحصينات ودشم.

وتشير المشاهد في المقطع إلى أن انسحاب مليشيا حفتر الإرهابية جرى سريعا، تاركة وراءها كل شيء.

أعلنت قوات الحكومة الليبية، الإثنين، أن عملية السيطرة على قاعدة الوطية الجوية تمت بشكل سريع ومدروس وبدون خسائر في صفوف قواتنا

وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت القوات الحكومية بسط سيطرتها الكاملة على قاعدة الوطية الجوية الاستراتيجية، جنوب غرب العاصمة طرابلس.

فيما أكد اللواء أسامة الجويلي، قائد المنطقة الغربية في القوات الحكومية، أن عملية السيطرة على قاعدة الوطية تمت بشكل سريع ومدروس وبدون خسائر.

ومنذ إطلاق القوات الحكومية، عملية عاصفة السلام، في 25 مارس/ آذار الماضي، اقتحمت قاعدة الوطية مرتين دون التمكن من السيطرة عليها، نظرا لحصانتها، واكتفت بتطويقها وقصفها جوا وبرا.

والسبت، استطاعت القوات الحكومية، تدمير منظومتي دفاع جوي فور وصولهما إلى القاعدة، مما دفع مليشيات حفتر إلى الانسحاب صباح الإثنين، بعد فقدانها آخر أمل في الصمود.

ونهاية أبريل/ نيسان الماضي، اعتبرت الحكومة الليبية أن "الوطية" أخطر القواعد التي يستخدمها المتمردون في عدوانهم على العاصمة، وعملت الدول الداعمة لحفتر على أن تكون قاعدة إماراتية، على غرار "قاعدة الخادم" بالمرج (شرق).

ومنذ 4 أبريل/ نيسان 2019، تشن مليشيا حفتر، هجوما متعثرا للسيطرة على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر الحكومة، استهدف خلاله أحياء سكانية ومواقع مدنية، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين.