الاحتفال بذكرى ميلاد سمو الامير الحسين ولي العهد

 تأكيد على رمزية وقدسية مؤسسة ولاية العهد

 وما لها من أهمية جليلة داخل أركان الدولة ونظام الحكم.

عيد ميلاد ولي العهد يصادف اليوم

القلعه نيوز - زايد الدخيل  

 حلت أمس الذكرى السادسة والعشرون لميلاد ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، في مناسبة تجدد الفرحة التي عاشها الشعب الأردني يوم 28 حزيران (يونيو) 1994، اليوم الذي أشرقت فيه عمان بميلاد ولي العهد.

وتلقى سموه برقيات تهنئة من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، بمناسبة عيد ميلاده السادس والعشرين. وأعرب مرسلو البرقيات عن أصدق التهاني والتبريك لولي العهد بهذه المناسبة، سائلين الله العلي القدير، أن يعيدها على سموه بموفور الصحة والعافية، وأن يوفقه لما فيه خدمة الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.

 وجاء إطلاق اسم الامير الحسين، تعبيرا عن قيم ومبادئ الوفاء لملكين عظيمين في تاريخ المملكة، وتجسيدا لاستمرارية العرش واستقرار البلاد وتماسكها عبر التاريخ.

ويستعيد الأردنيون بهذه المناسبة، ذكرى دلالات رمزية وتاريخية كبرى تربط الحاضر بالماضي، وتستدعي ذاكرتهم شخصيتين عظيمتين في تاريخ الدولة الأردنية، هما مطلق رصاصة الثورة العربية الكبرى الشريف الحسين بن علي، والمغفور له بإذن الله تعالى الحسين بن طلال، اللذان كرسا حياتهما لتوحيد الأمة العربية وإعلاء شأنها.

وينطوي تخليد ذكرى ميلاد ولي العهد على رمزية تاريخية وعاطفية بالغة الدلالة، فهو تعبير عن الاستمرارية، التي تطبع تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية، التي حافظ ملوكها طيلة عقود مضت على القيم والمبادئ التي تأسست من أجلها، ألا وهي الدفاع عن وحدة الوطن واستقلاله وصيانة مقدساته، المجسدة في شعار المملكة "الله الوطن الملك”

ولذلك، فإن الاحتفال بهذه الذكرى يجسد أروع صورة لتمسك ابناء الوطن على اختلاف مكوناتهم، بمبدأ الوفاء للعرش الهاشمي والحرص على استمراريته، والتأكيد على رمزية وقدسية مؤسسة ولاية العهد من أهمية جليلة داخل أركان الدولة ونظام الحكم.

والأمير الحسين، وهو أكبر أنجال جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، والسليل الثاني والأربعون للنبي محمد، عليه الصلاة والسلام.

وصدرت الإرادة الملكية السامية بتسمية سموه، ولياً للعهد في الثاني من شهر تموز (يوليو) العام 2009 ميلادي.

وتخرج سموه في الأكاديمية العسكرية الملكية ساندهيرست في بريطانيا العام 2017، التي تخرج فيها والده جلالة الملك عبدالله الثاني، وجده جلالة المغفور له، بإذن الله، الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه.

وتخرج سموه العام 2016 في جامعة جورج تاون، التي تعد صرحا علميا عالميا متميزا، بعد أن أنهى دراسته في تخصص التاريخ الدولي، وأنهى دراسته الثانوية من مدرسة "كينغز أكاديمي”، في مادبا العام 2012.
ويحمل سموه رتبة ملازم أوّل في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وشارك إلى جانب رفقاء السلاح خلال السنوات الماضية، في العديد من الدورات التدريبية العسكرية والمتخصصة الميدانية، وفي القفز المظلي، والعمليات الخاصة، والقوّات البحريّة.
وجسدت المشاعر العفوية التي فاضت بها مواقع التواصل الاجتماعي مقدار الحب والتقدير والامتنان لأمير بمكانة الحسين الذي أسر وملك قلوب الأردنيين بتواضعه الجم، ووجوده بينهم في كل الأحوال والظروف وملهم للأجيال.
    

وتشكل مشاركة الشعب الأردني الأسرة الملكية احتفالها بهذا الحدث السعيد، تأكيدا على أواصر التلاحم والترابط التي ظلت على الدوام تجمع العرش بالشعب، وتأكيدا على ولاء الشعب لجلالة الملك عبدالله الثاني، قائد المسيرة وحامي البلاد واستقرارها وتطورها ونموها، وذلك بفضل الجهود التي ما فتئ جلالته يبذلها في كافة الميادين المحلية والعالمية وعلى جميع الأصعدة.

ولتنفيذ رؤى وتطلعات سمو ولي العهد، تم إنشاء مؤسسة ولي العهد، التي انطلقت في كانون الأول (ديسمبر) العام 2015، لدعم واحتضان الشباب الأردني والمجتمعات المحلية، حيث يقوم عمل المؤسسة على ثلاثة محاور عمل أساسيّة هي، المهارات والابتكار والريادة، القيادة والتميز الشبابي، العطاء والخدمة المجتمعيّة.

وعكست تلك المشاعر بهذه المناسبة أصداء طيبة جميلة راقية تختزل عظمة المشهد، والنسيج المتفرد الذي يجمع الشعب الأردني بقيادته التي تبادله حبا بحب ووفاء بوفاء، وصنعوا بهم ومعهم هذا المجد، وخاضوا بحور التحديات، تحت عنوان الأردن اولا الذي غدا صرحا شامخا دعائمه الحب المتبادل بين القيادة والشعب. – (بترا)