القلعة نيوز-
 تود عشائر الغساسنة عامةً وعشيرة المبيضين خاصّةً تُعرب عن استنكارها الشديد وشجبها للحادث الإجرامي الذي تعرّض له القاضي ثائر سالم المبيضين، والمتمثل بتفجير سيارته، واشتعال النيران فيها،وسيارات اخرى وهي في كراج العمارة التي يقطن فيها القاضي ثائر في منطقة خلدا بالعاصمة عمّان قبل أيام.
وذلك من قبل فئة باغية روّعت العشرات من الأطفال الأبرياء والأهالي من سكان العمارة، ولكن كانت الأجهزة الأمنية العين الساهرة لهم بالمرصاد كعادتها، حيث تم إلقاء القبض على أحد المتورطين في سرعة قياسية، وتم إطفاء النيران قبل وقوع كارثة في العمارة ليلاً بحمد الله.
ونحن إذا نشيد بدور الأجهزة الأمنية على كل ما بذلوه من جهود؛ فأننا نناشد عطوفة الباشا بالكشف عن كافة المتورطين، والقبض عليهم، ومعرفة الأهداف، وتوفير الحماية الكاملة لابننا القاضي حتى إزالة الغمة.
وهنا فإنّ عشائر الغساسنة وعشيرة المبيضين في المملكة تتوجه بالشكر والتقدير إلى كافة مرتبات الأجهزة الأمنية، ورجال القضاء الأشاوس، داعين الله أن يحفظ الأردن عزيزًا شامخًا بلد الأمن والأمان في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبداللة الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاة، وولي عهده الأمين أطال الله في عمره.