القلعه نيوز

اعلن مجلس الأمن القومي الإيراني الجمعة أن التحقيقات الفنية والأمنية التي أجرتها الأجهزة المسؤولة، حددت بدقَة سبب "حادث منشأة "نطنز" النووية التي وقعت الخميس.

وقال متحدث باسم المجلس إن طهران لن تفصح عن نتائج التحقيقات الآن لأسباب أمنية، مضيفا سنعلنها بالوقت المناسب". 

وأضاف "لم تكن هناك مواد نووية، ولا تسرب لمواد مشعة من موقع الحادث".

وسعى المسؤولون الإيرانيون إلى التقليل من شأن الحادث عبر الحديث عن نشوب حريق فقط في المنشأة، واصفين إياه بأنه "حادث" أثر على "سقيفة صناعية". 

ومع ذلك، أظهرت صورة وتسجيل مصور نشرهما التلفزيون الإيراني الرسمي للموقع مبنى من طابقين عليه علامات الحريق وسقفه مدمر على ما يبدو.

ويشير الحطام الموجود على الأرض والباب الذي بدا متطايرا من مفصلاته إلى أن انفجارا صاحبه حريق.

وبدأ الحريق في حوالي الساعة 2 صباحا بالتوقيت المحلي في الزاوية الشمالية الغربية من مجمع نطنز في محافظة أصفهان بوسط إيران، وفقا لبيانات جمعها قمر صناعي أميركي تابع لإدارة المحيطات والغلاف الجوي يتتبع الحرائق من الفضاء.

وصرح محللان بالولايات المتحدة لوكالة أسوشيتد برس، استنادا إلى الصور التي تم نشرها وصور الأقمار الصناعية، أن المبنى المتضرر هو مركز إيران الجديد لتجميع أجهزة الطرد المركزي في "نطنز".

وقبل الإعلان عن الحريق، ذكرت خدمة "بي بي سي" بالفارسية أن صحفييها تلقوا رسائل بالبريد الإلكتروني من منظمة "فهود الوطن" تعلن المسؤولية عن الهجوم على "نطنز".

وزعم تسجيل مصور أن المنظمة تضم "جنودا من قلب الأجهزة الأمنية للنظام" والذين يريدون منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

" الحرة الامريكيه "