القلعه نيوز  

  بدات سلطات الاحتلال اسرائيلي  تنفيذ اجراءات لاجبار الفلسطينين  في منطقة غور الاردن على الهجرة  الى مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية  او الى  الاردن  ، وذلك بعد ان نجحت خلال السنوات الماضيه من تحويل الفلسطينين  في  غور الاردن الى  اقلية حين  دفعت باكثر من 11 الف مستوطن يهودي  للعيش في الغور وصادرات اراضي  زراعيه خصبه  وقدمتها لهم

وقال ناشط فلسطيني  في قرية مرج النعجة في منطقة الاغوار التي اعلن نتنياهو بمباركة امريكيه  انه سيضمها الى اسرائيل ان القوات الاسرائيلية صادرت اليوم ثلاثة جرارات زراعية يملكها فلسطينيون من عدة قرى فى غور الاردن.

 

وقال عارف ضراغمة ان القوات الإسرائيلية قامت  خلال الايام  القليلة الماضيه  بمصادرة العديد من  الاليات  الزراعيه  من قرى مرج النعجة ومرج الغزال والزبيدات ، حيث صادروا ثلاث جرارات زراعية على الأقل.

 وقال انه بموجب القانون الدولي ، يعتبر طرد سكان الأراضي المحتلة من منازلهم النقل القسري للأشخاص المحميين جريمة حرب.

 ويعتبر  غر الاردن  من اخصب الاراضي  في فلسطين ، ويقطنه حوالي 65000 فلسطيني وتبلغ مساحته حوالي 30٪ من الضفة الغربية.

 منذ عام 1967 ، عندما احتل الجيش الإسرائيلي الضفة الغربية ، قامت إسرائيل بنقل ما لا يقل عن 11000 من مواطنيها اليهود إلى وادي الأردن. بنيت بعض المستوطنات لهم .

 كما حدد الجيش الإسرائيلي حوالي 46 بالمائة من غور الأردن كمنطقة عسكرية مغلقة منذ بداية الاحتلال 1967 ، وكان يستخدم ذريعة التدريبات العسكرية لتهجير العائلات الفلسطينية التي تعيش هناك بالقوة كجزء من سياسة التطهير العرقي وخنق التنمية الفلسطينية في المنطقة.

 ويعيش ما يقرب من 6200 فلسطيني في 38 بلدة في أماكن مخصصة للاستخدام العسكري واضطروا للحصول على إذن من السلطات الإسرائيلية للدخول والعيش في مجتمعاتهم.

 وفي اطار سياسة تهجير  العرب الفلسطيينيين من الغور ، لا يقوم الجيش الإسرائيلي فقط باجبارهم  على ترك اراضيهم  الى اخرى في  نفس المنطقة ، بل الى خارجها ايضا كما يقوم أيضًا بمصادرة أراضيهم الزراعية وهدم منازلهم وبنيتهم ​​التحتية من وقت لآخر.

وكالة المعلومات  الفلسطينية