القلعه نيوز - محمد الهياجنة 

التوقيف قبل الحكم إجراء يستحق الدراسة وأثر التوقيف على النفس والسلوك وهو مؤكد ..التوقيف مثل الصوم لتهذيب النفس وكسر حجز الخوف وتعديل سلوك لتقويم الأفعال قبل اي انفعال هذا هو الغاية التي تبرر الوسيلة لتوقيف. 

و الحاكم الإداري يمتلك صلاحيات التوقيف بدون محاكم صلاحيات لحماية النفس من المغامرات أقوال او أفعال حتى الإقامة الجبرية هي لتقويم السلوكيات. كون البعض يهوى ازعاج الناس او يسبب اذاء للجيران وربما بقادم الايام يتم ملاحقة المستهترين بهدر المياه عن سطوح منازلهم نتيجة إهمال متعمد بالخزان وهو تعمد مع سبق الإصرار يستحق التوقيف من قبل الحاكم الإداري او غرامة مالية لصالح صندوق الوطن. وكذلك الأمر من يتعمد رمي زبالة منزله على أقرب رصيف او على بيت مهجور سلوك شنيع وغير أخلاقي يمارس بشوارعنا بحاجة لعقوبة رادعه تخيل سائق سيارة برمي كأسة قهوة من شباك السيارة او صاحب محل لا ينظف امام محله ويبقى الرصيف عبارة عن مكرهة صحية.

 صور يومية أصبحت تشكل للجميع بشاعة السلوكيات بيننا رغم وجود مدارس وبيوت عبادة وحملات توعية وبروشورات تناشد المجتمع بالالتزام بالنظافة والسلوك وعدم إطلاق العيارات النارية بكافة المناسبات. 

حتى جاءت كورونا وفرض قانون الدفاع الالتزام بوقف التجمعات ومنع الاحتفالات وبيوت العزاء وحدد ما هو مسموح والكل يلتزم..تخلصنا من بعض العادات مثل بيوت العزاء بدعة ما كانت بنص عقيدة. واليوم الكل يشكوى من نقص المياه وساعة الضخ جارك تارك عوامة الخزان بدون صيانة وتفيض المياه لتصل لمسافات دون وجود قانون رادع بغرامة مالية فورية او فصل المياة عنهم. والمصيبة غير مبالي ومنهم من يهرول مسرع لبيت الله ليكون بالصف الأول.. والأمر لا يعنيه ونحن بحاجة لكل قطرة ماء.

 ايش عقوبة هيك جار مستهتر؟؟؟؟؟ اللهم لطفك علينا من انفسنا أنفس تعشق الإهمال وعدم مخافة الله تمارس الشيطانة في نعمة الله. وجعلنا من الماء كل شيء حي. ورمي الخبز جريمة تستحق التوقيف. نحن لا نعمم لكن بيننا ناس بحاجة لتقويم رادع. حمى الله مملكتنا والهواشم 

*كاتب شعبي