القلعه نيوز - فايز شبيكات الدعجه
 في غضون سويعات قليله تمكن رجال البحث الجنائي مشكورين من القبض على المجرم الذي ارتكب جناية السطو على بنك في منطقة الجبيهه بعمان.
 وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الامن العام ان بلاغاً ورد صباح اليوم لمديرية شرطة شمال عمان حول دخول شخص مجهول وملثم لفرع احد البنوك في منطقة الجبيهة وسلب مبلغ يقدر ب 2000 دينار من داخله تحت التهديد والفرار من المكان، حيث شُكل على الفور فريق تحقيقي خاص من إدارة البحث الجنائي. بوقت قياسي ومن خلال التحقيق وجمع المعلومات تمكن فريق التحقيق من تحديد هوية المتورط، حيث جرى تحديد مكان وجوده وعند مداهمته حاول الفرار الا ان القوة الامنية تمكنت من القاء القبض عليه. 

السطو على البنوك مظهر متطرف من مظاهر الجريمة ويهدد المنظومة الأمنيةتهديدا كبيرا، وتخضع البنوك لتركيز أمني من طراز خاص باعتبارها جزء حيوي من الاقتصاد والاستثمار الوطني، ورجال البحث الجنائي لا تخطئ حساباتهم عند التخطيط لمواجهة مثل هذا الحدث الجسيم، ويبصرون في مسرح الجريمة ما قد يفوت على الناظر العادي ،لتسري التحريات وخطط البحث في مسارها الملائم مما يسهل تلقائية الرد على الأفعال الجنائية الواقعة على البنوك ،

ونحن نعلق عليهم الآمال لسرعة الامساك بالفاعلين حسب الأصول القانونية وتطبيق قواعد العدل والإنصاف لحماية أمن المجتمع وصوناً لاستقراره. من غير المستغرب أن تنجح الجهود الأمنية نجاحا كليا في تحديد هوية منفذ العملية ومداهمته في زمن قياسي فريد، فالخبرة الواسعة والاحتراف مهدت لفك لغز هذه القضية وما سبقها من قضايا مشابهه وقعت على البنوك،  وأثارت ثائرة المجتمع عند سماع الخبر لأول وهلة ليبدو كل شيء بعد ذلك على خيرما يرام. ثمة استعداد مستمر لحراسة المصالح الوطنية بتقليص حجم الجريمه، 

والذي يتابع إنجازات إدارة البحث الجنائي لا يمكنه الا ان يلحظ ارتفاع نسب اكتشاف جرائم السطو على البنوك، ولعلها وصلت إلى درجة الكمال واكتشفت جميعها، 

وقد أصدرت محكمة امن الدولة ، احكاما مشدده تقضي بوضع المتهمين بقضايا السطو على البنوك وصلت الى الأشغال الشاقة لمدة 15 سنة، بعد تجريمهم بجناية القيام بأعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر والإخلال بالنظام العام.

 ما حدث من رشاقة الاجراء وسرعة تنفيذ المهمة بنجاح يسهل قياس حالة الطمأنينة، وهو رسالة موجهة لكل من تسول له التخطيط لاقتراف جناية مثلها أو ملامسة أمن البنوك، ولمن يفكر بالعبث بألامن. فمصيره ما آل إليه مصير من سبقوه.