القلعه نيوز -د.محمود علي الطهراوي

لو كنتُ من أصحاب الفتوى أو من أرباب العمائم لأفتيتُ على أن يكون التصويت واجباً دينياً، ولقلت أن تركه ذنباً تجب كفارته. لأن اللاّمبالاة التي يواجه بها الناس عامة والمثقفين والمتدينين خاصةً حيال الانتخابات جعلت منها العوبةً بيد الطغاة والفاسدين والظلمة واصحاب المال السياسي الأسود الفاسد،

 ولو اشترك جميع الناس في الانتخابات بدافعٍ من عقيدتهم وبوحيٍ من ضميرهم النقي الواعي، لرانيا الفاسدين يحرقون صورهم الملونة غالية الثمن بأيديهم، ويشنقون أنفسهم بربطات عنقهم المزركشة حسرةً وندامة. لما يرونه من قوة الشعب ووعي الجماهير. 

 وفي رأيي ليس هناك طريقةً لسحق الظلمة وتدمير فسادهم إلاَّ بالمساهمة بالانتخابات ومن خلال أوراق الاقتراع. 

هذا هو رأيي وإن اتهمني وعاظ السلاطين بالابتداع أو من دعاة الأفكار الهدامة.