القلعة نيوز -   كتبت - لا را احمد 

لا تزال وسائل الإعلام المحلية في فلسطين تواصل تغطية خبر تدهور الوضع الصحي للقيادي الكبير بحركة فتح صائب العريقات. هذا الحدث شغل اهتمام الكثير من الوسائل الإعلاميّة لاعتبارات إنسانية وسياسيّة أيضاً.

 عُرف صالح العريقات في الأوساط الفلسطينية بلقب كبير المفاوضين الفلسطينيّين، وقد تقلّد مناصب سياسيّة مهمّة آخرها منصب أمين سرّ اللجنة التنفيذية داخل منظمة التحرير الفلسطينية،

وقد عُرف بمشاركته الكبيرة والفعّالة في المفاوضات مع دولة الاحتلال إسرائيل حتّى سُمّي في الأوساط الفلسطينية بكبير المفاوضين. ورغم الأخبار المشاعة عن تدهور الحالة الصحية للعريقات، فإنّ عديد المصادر تؤكّد أنّه حيّ وأنّه يتلقّى علاجاً من مضاعفات إصابته بفيروس كورونا في إحدى المستشفيات الإسرائيلية. 

 وإلى جانب الخبر الرئيسي، كان الحديث في الساحة السياسيّة الفلسطينيّة حول التنسيق الحاصل بين الحكومة الفلسطينية وسلطات دولة الاحتلال في خصوص نقل العريقات إلى إحدى المستشفيات الإسرائيلية. 

هذا وقد ذكرت المصادر الإخبارية في الضفة الغربيّة أنّ نقل العريقات تمّ بطلب من الحكومة الفلسطينية نظراً لحاجته لعلاج متطور غير متوفّر إلّا بإسرائيل.

 جدير بالذكر أنه وعلى الرغم من قطع السلطة في رام الله لأغلب قنوات الاتصال مع دولة الاحتلال رداً على خطة الضم، فإن نقل العريقات إلى المستشفى الإسرائيلي بالقدس تم بتنسيق بين الجانبين بحسب مصادر مطلعة داخل وزارة الصحة الفلسطينية

. تتابع الساحة السياسيّة والشعبية الفلسطينية خبر تدهور الوضع الصحي للعريقات بانشغال، وسواء كان تقييم الفلسطينيّين للعريقات إيجابيّاً أو سلبيّاً، فلا يمكن إنكار الدور السياسي المهم الذي لعبه هذا الأخير.

 

 ومع مرض العريقات، طُرح الجدل حول التنسيق مع إسرائيل من جديد، خاصّة وأنّ المنظومة الصحية الفلسطينية متردّية وهي تحتاج إلى تدخّلات خاصّة في الحالات الحرجة. 

هل تُراجع القيادة الفلسطينية هذا الأمر في الأيام القادمة، وتستأنف التنسيق مع إسرائيل؟