القلعة نيوز 

توفي الشاب الأردني عاهد مجدي محمد في تركيا، الخميس، بعد أن عرقلت السلطات في اسطنبول علاجه من ورم سرطاني نادر، بحسب ما أفادت والدته.

 

وقالت والدة الشاب إن عاهد لم ينجح في وصول مستشفى متخصص في علاج سرطان الحلق في انقرة، وتم وضعه في مستشفى غير متخصص في اسطنبول ما أدى إلى تدهور حالته الصحية ووفاته.

واستهجنت الأم المكلومة التعليقات التي انتقدت عائلتها عندما أعلنت عن عرقلة علاج إبنها في تركيا، كما شنت هجمة على السلطات التركية وحملتها المسؤولية أمام الله عن وفاة عاهد.

وكان عاهد ووالده غادرا الجمعة الماضية إلى أنقرة (ترانزيت) بعد أن تواصلت العائلة مع بروفيسور تركي مختص في علاج سرطان الحلق، إلا أنهم منعوا من استكمال طريقهم إلى العاصمة التركية بعد هبوط الطائرة في اسطنبول لتزويد الشاب بالأكسجين.

وقالت العائلة آنذاك إن السلطات التركية منعت والد عاهد من الدخول إلى تركيا وأبقته في المطار ونقلت عاهد إلى أحد المستشفيات غير المتخصصة في اسطنبول.

وأوضحت أن المستشفى يطالب العائلة الآن بعشرات آلاف الدنانير ككلفة عن الأيام التي قضاها.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية ضيف الله الفايز آنذاك، إن الوزارة تابعت تفاصيل القضية حيث تبين أن قرار منع والد عاهد من الدخول قرار سيادي لتركيا.