شريط الأخبار

المرجع الفيلسوف محققاً: كتاب الأنوار المضيئة لا يعرف مؤلفة وغير موجود ! !

المرجع الفيلسوف محققاً كتاب الأنوار المضيئة لا يعرف مؤلفة وغير موجود
القلعة نيوز :    بقلم :ضياء الراضي:


 كتاب ويعتبر مصدر مهم للعديد من المؤلفين واعتمدوا عليه في الرواية التي يعتبروها من أهم الروايات التي تدين المصاهرة المباركة بين الخليفة الثاني عمر بن الخطاب-رض- وأمير المؤمنين-عليه السلام- حيث أن الخليفة الثاني تزوج أم كلثوم إلا أن الحاقدين وأهل الدس والتزوير ومريدي الفتن وأصحاب العاطفة السلبية أتو برواية أن أمير المؤمنين-عليه السلام- أتى بجنية من نجران على هيأة السيدة أم كلثوم وزوجها للخليفة عمر -رض- وأن أول الذين أتوا بهذه الرواية الراوندي وبعده الأبطحي وثم يأتي محمد باقر المجلسي صاحب كتاب بحار الأنوار الذي أجزائه تعدت المئة جزء ولكونه على نفس النهج نهج الحقد والغلو ويعتمد برواياته العجيبة الغريبة من كتاب الأنوار المضيئة وكتاب المنتخب اللذان لا وجود لهم ولا يوجد لهم أي مؤلف فمن أين أتى صاحب موسوعة البحار بها الكتاب المجهول هذا يدل على أن هنالك حقد وسب للخليفة الثاني ومن أجل ترسيخ فكرة المحسن الابن المنسوب لأمير المؤمنين-عليه السلام- وكسر ضلع الزهراء وكل هذه الأمور انتفت بانتفاء وجود المحسن وهذا ما بينه سماحة المرجع المحقق الصرخي وأدناه كلامه بهذا الخصوص : (ثَاني عَشَرـ [جِنّيٌّ عَن جِنّيٍّ عَن جِنِّيَّة...لَا صَفّار وَلَا أشعَرِي]: 

1ـ [سَنَدُ رِوَايَةِ الجِنِّيّة]: مَا هُوَ سَنَدُ رِوَايَةِ [الجِنِّيّة]؟! يُجِيبُ الرّاوَندي: {عَن أبي بَصير جدعَان بِن نصر، حَدّثَنا أبو عَبْد الله مُحَمّد بِن مسعدة، حَدَّثَنا مُحَمّد بن حمويه بن إسماعيل الأربنوئي، عَن أبي عَبْد الله الزّبيني، عَن عُمَر بِن أذينة، قِيلَ لِأبي عَبْدِ الله(عَلَيه السّلام)...}[الخرائج والجرائح2] 

 2ـ [وَثَاقَةُ جِنِّيَّة الشّيرَازِي]: مَن شَاء فَليَذْهَب بِالسَّنَدِ إلَى المُسْتَأكِلِين،عَمَائِم الفُحْش وَالجَهْل وَالتّجْهِيل وَالطّائِفِيّة وَالتّكْفِير، وَاسْأَلُوهُمْ عَن الرِّوَايَة وَسِلْسِلَة سَنَدِها النّارِيّة [الذّهَبِيّة]!! وَهَل هِيَ مِن الإنْس أو الجَانّ أو خَلِيط؟!! وَإلَى مَن نَرْجع، لِمَعْرِفَةِ وَثَاقَة جِنّيّةِ وَجِنّيِّ الشّيرَازي وَالكَاشَانِي وَالآذري وَغَيْرِهم؟!! 

3ـ [المَجْلسِي...عَاطِفَة سَلْبِيّة وَحِقْد أعْمَى]: 

 أـ فِي كِتَاب "مِرْآة العقول1" لِلمَجْلسي، قَالَ:{ قَد فَصَّلْنَا القَوْلَ فِي ذَلِكَ فِي المُجَلّدِ الآخَرِ مِن كِتَابِ «بحار الأنوار»}، وَهُنَا إشَارَة إلَى كَوْنِ تَألِيفِه "البحَار" قًبْلَ "مِرْآة العقول" أوْ بِالتّزامن مَعَه.

 بـ ـ فِي البِحَار42، ذَكَرَ "الجِنِّيَّة" بِرِوَايَة الرّاوَندي، قَالَ:{الخَرائج وَالجَرائح: الصَّفَّار، عَن أبِي بَصير...} 

جـ ـ فِي "مِرآة العقول21"، ذَكَرَ "الجِنِّيَّة" بِرِوَايَة الحُسَيني(النّيلي!)، قَالَ: {ذَكَرَ الحُسَيني فِي "الأنوَار المضيئة": مِمَّا جَازَ لِي رِوَايَتُه عَن الشّيخ(المُفيد)...} 

 د ـ اِلْتَفِتْ، إنَّ وَفَاةَ الحُسَيني فِي القَرْنِ التّاسِع الهجري(بَعْد سَنَة 803هـ)، وَوَفَاة المُفِيد فِي سَنَة(413هـ)!! 

 هـ ـ لَقَد جَمَعَ المَجْلِسِي السّنَدَ الوَاهِنَ مَعَ السَّنَدِ الأوْهَن!!

 و ـ هَل خَفِيَ عَلَى المَجْلِسِيّ وأمثَالِه، إنَّ زِيَادَةَ جِنِّيّ أو أكْثَر إلَى سِلْسِلَةِ السَّنَدِ سَيَجْعَلُها أكْثَرَ ضَعْفًا وَوَهْنًا وَخُرَافَة؟! 

 ز ـ هَل العَاطِفَةُ السَّلْبِيَّةُ المُتَمَرِّدةُ وَالحِقْدُ الأعْمَى عَلَى الخَلِيفَةِ عُمَر(رض) أوْقَعَ المَجْلِسيّ وَأشْبَاهَه فِي الاضْطِرَابِ النّفْسِيّ وَالغَبَاء المُكْتَسَب؟! 

4ـ الخَيْط وَالعُصْفُور... [المُنتَخَب] وَ [الأنوَار المضيئة]

 أـ مَنْهَجُ الأَخبَارِيَّة وَأَذْنَابِهم الشِّيرَازِيَّة وَعَمَائم الطّاغُوت، فِي التَّدْلِيسِ وَالاسْتِخْفَافِ بِعقولِ الجَاهِلِينَ وَالأَغْبِيَاء، مَنْهَجٌ مُسْتَحْكِمٌ خَطِير!! فَتَفَطّن. 

بـ ـ هَل ضَاعَ [مُنْتَخَب الأنوَار المُضِيئَة] وَ [الأنوَار المُضيئة] كَمَا ضَاعَ الخَيْطُ وَالعُصْفور؟! الجَوَاب: نَعَم، وَسَنَرَى، إنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. 

جـ ـ إذَا كَانَ النِّيلِيّ(الحُسَيني) قَد اسْتَعَانَ بِسِلْسِلَةٍ مِن الجِنِّ وَأعْطوه إجَازَةَ رِوَايَةٍ كَـي يَـرْوِيَ عَن المُفِيد (متوفّي:413هـ)!! فَإنّ رِوَايَةَ المَجْلِسي (مُتَوَفّي:1110هـ) عَن [الأنوارالمُضيئة] عَـن النّيلِيّ (مُتوفّي: بَعْد 803هـ) تَحْتَاج لِسِلْسِـلَةٍ أخْرَى مِن الجِـنّ بَل الجِنّ الأزرَق وَغَيْره؟! 

د ـ بَيَّنَّا أَنَّ المَجْلِسِيّ فِي "مِرآة العقول21"، ذَكَرَ "الجِنِّيَّة" بِرِوَايَة الحُسَيني(النّيلِيّ!)، قَالَ: {ذَكَرَ الحُسَيْني فِي "الأنوَار المضيئة"...}.

 هـ ـ السّؤال المُهِمّ وَالخَطِير، مِن أيْنَ جَاءَ المَجْلِسِيّ بِـ "الأنوَار المضيئة" الّذِي نَسَبَ إلَيْه خُرَافَةَ رِوَايَةِ الجِنِّيَّة؟! 

و ـ صَدَرَ كِتَابٌ بِعُنْوَان[مُنْتَخَب الأنوار المُضِيئة] لِلْحُسَيْنِي النّيلِيّ، وَالوَاضِحُ مِن عُنْوَانِه أنّه قَد اُنْتُخِبَ مِمّا فِي [الأنوار المُضيئة]. ز ـ مِن أيْنَ جَاءُوا بِـ "مُنْتَخَب الأنوَار المُضيئَة"؟! وَمَن هُوَ المُنْتَخِب الّذِي انْتَخَبَ وَاقْتَبَسَ مِن [الأنْوَار المُضِيئَة] وَألّفَ المُنْتَخَب؟! الجَوَاب: المُؤَلّفُ مَجْهُولٌ!!

 ح ـ قَالُوا: {مَن هُوَ المُنْتَخِب؟ فَنَقُول: مَعَ الأَسَف، إنّا لَم نَعْثَرْ عَلَى اسْمِ مُنْتَخِبِهِ وَلَم نَتَبَيّنْ هَوِيَّتَه، فِي حدُودِ النُّسَخِ الخَطِّيَّةِ المُتَوَفِّرَة عِنْدَنَا، حَيْث لَم يُذْكَرْ شَي‌ءٌ مِن هَذَا لَا مِن قَرِيبٍ وَلَا مِن بَعِيد}!! [المُنْتَخَب(مُنتخَب الأنوَار المُضيئة)،مقدّمة لجنة التحقيق،مؤسّسة الإمام الهادي(ع)، قُم] 

ط ـ قَالوا: { نُسَخ الكِتَاب:1ـ النّسْخَة المَحفُوظَة فِي مَكْتَبَة المَرعَشي بِمَدِينَة قُـم...لَم يُذْكَرْ كَاتِبُهَا}!! ي ـ قَالوا: {نُسَخ الكِتَاب:...2ـ النّسْخَة المَحْفوظَة أيْضًا فِي المَكْتَبَة المَذْكورَة...لَـم يُذْكَـرْ اسْمُ كَاتِبِهَا أيْضًا}!!

 ك ـ قَالوا: {نُسَخ الكِتَاب:... 3ـ نُسْخَة أهْدَاهَا إلَيْنَا أحَدُ أصْدقَائِنَا مِن العُلَمَاء الفُضَلَاء النّبَلَاء!! وَالظّاهر أنّهَا كَانَت ضمْن مَجْموعَةٍ قَدِيمَة}!! 

ل ـ ..... يتبع..... يتبع الصَّرخيّ الحسنيّ



 twitter: @AlsrkhyAlhasny @ALsrkhyALhasny1 instagram


: @alsarkhyalhasany https://www.facebook.com/Alsarkhyalhasny/photos/a.130848821893258/284903396487799/