شريط الأخبار
وفيات الاردن اليوم الأحد 13/6/2021 "أبو عصام" يوجه رسالة إلى جمهوره.. هذا ما قاله الملك يطمئن على صحة اللواء المتقاعد الكساسبه الملك يطمئن على صحة القاضي العشائري دحيلان ابن هداية الحجايا "اربد الكبرى" تعلن عودة جميع حدائقها للعمل اعتباراً من هذا التاريخ اعضاء" صالون المئوية " في بيت الاردنيين في حوار وطني مع رئيس الديوان الملكي الملك يلتقي رئيس واعضاء لجنة تحديث المنظومة السياسية الاثنين كاين الطموح مفتاح إنكلترا للقب غائب يلتقي والده بعد 58 عاماً من الاختطاف مصر: ضبط لمحمد حسين يعقوب وندب طبيب شرعي للكشف على محمد حسان مع كوفاتشيتش، كرواتيا جاهزة للمعركة لماذا يطنّ البعوض قرب آذاننا؟.. معلومات مذهلة قطر تدعو الشركات للالتزام بساعات العمل خلال الصيف اللجنة الأولمبية تشكل لجنة مؤقتة لإدارة اتحاد ألعاب القوى مندوبا عن الملك .. العيسوي يطمئن على صحة القاضي العشائري الحجايا واللواء المتقاعد الكساسبة تسجيل 5 وفيات و 310 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن شاهد بالصور :تحالف نشيمات الزرقاء يجتمع برئيس الديوان الملكي أسئلة حول حوسبة المجلس الطبي صحيفة الواشنطن بوست: جلالة الملك عبدالله الثاني أول زعيم عربي يلتقي شخصياً مع الرئيس بايدن عاجل :10 مسؤوليين يكشفون تفاصيل خطيرة عن فتنة اذار ..واتصالات الأمير حمزة ومساعديه لتنفيذ المؤامرة

العمري يكتب : المطلوب ثورة اصلاحية في الجامعات الرسمية و تصنيف وطني جديد

العمري يكتب  المطلوب ثورة اصلاحية في الجامعات الرسمية و تصنيف وطني جديد


 القلعة نيوز - محمد امس العمري 


كمتابع لشؤون الجامعات بحكم عملي لما يقارب العقدين في احدها لم اعد افهم ما ينشر حول تصنيف الجامعات الاردنية الرسمية ، فكل يوم يطالعنا خبر في صحيفة محلية او موقع الكتروني عن تصنيف الجامعة كذا بتصنيف كذا وحصولها على مركز كذا مع تضمن الخبر صيغة التغني والفرح بما وصلت اليه الجامعة .


منذ فترة زمنية قصيرة (ايام) طالعنا تصنيف QS العالمي لعام 2022 بتصنيف  جديد للجامعات الاردنية .
وانا هنا اتكلم كمتابع ومهتم ولا ادعي انني صاحب اختصاص في هذا المجال حتى لا يخرج منظر او مطبل ويتساءل عن تخصصي وفهمي بالتصنيفات وما الى ذلك،


 وبالرجوع الى نتائج جامعاتنا الرسمية في هذا التصنيف وما لحق ذلك من تهليل وفرح وتصدر ذلك المواقع الالكترونية فان النتائج لا تعد انجازا او محل افتخار 


ما اردت قوله ان من يتابع التسابق المحموم بين الجامعات الرسمية  للقول بتقدمها وتصدرها في هذا التصنيف او ذاك واقصد هنا مايتم تداوله على المواقع الإلكترونية ومنصات الاعلام من حصول الجامعة الفلانية في جزئية معينه او تخصص معين على المركز الاول حتى اصبحت جميع الجامعات في المركز الأول مع اختلاف نوع التفوق او التخصص.


الاصل في فكرة تقييم الجامعات مسألة المنافسة البحتة بينها للحصول على مكانة عالمية تجعلها تستقطب العدد الاكبر من الطلبة وبالتالي تتوسع ميزانيتها وتكون قادرة عن النهوض ببرامجها ودعم البحث العلمي وصولا الى الانجازات الحقيقة على ارض الواقع بزيادة براءات الاختراع التي تفضي الى خدمة او منتج يدر دخلا على المخترع والجامعة، والمساهمة في تقدم المجتمع وتطوره،


ان تصنيف الجامعات لايعتمد  على عنصر واحد  بل اكثر من  عنصر اذا ان التصنيف وارتفاعه يحتاج مدى زمنيا قد يكون انجاز الرئيس فيه غير مذكور لأنه عمل تراكمي ويعتمد ايضا على اعضاء هيئة التدريس وامكانيات الجامعة والبحث العلمي فيها والكثير من العوامل حسب التصنيف،


 وقد لمست وزارة التعليم العالي في لحظة معينة ذلك وقامت بإنشاء وحدة لاستقطاب الطلبة تابعة للوزارة لتحقيق بعض الاهداف المرجوة من التصنيف اساسا وهي جذب الطلبة غير الاردنيين للالتحاق بالجامعات الاردنية وتم صرف الاموال واستقطاب احد اساتذة الجامعات بعقد مالي ومنصب ولكن وللاسف تراجع اعداد الطلبة الغير اردنيين في الجامعات ولم يتمكن من استقطاب طلبه وكل ما حصل هو تكبيد الوزاره مبالغ ماليه طائله، وكلنا امل بمعالي الوزير اعادة النظر بهذه الوحدة واما تفعيلها او الغائها.


سيقول البعض ان سبب التراجع في تصنيف بعض الجامعات  في دولة ماي يعود الى جائحة كورونا وما صاحبها من عوامل اثرت في منظومة التعليم ككل، الا ان هذه الحجة تبدوا واهية بالنظر الى ان الجائحة شملت العالم اجمع وجميع الجامعات فيها هذا من جهة، ومن جهة اخرى لما تراجعت بعض الجامعات دون غيرها وهي في ذات الظروف بل وذات الاوطان !

كل الآمال الان معلقة على معالي وزير التعليم العالي الرجل الاصلاحي فقد عرف عنه انه رجل اصلاح وتاريخه في رئاسة جامعة اليرموك وما قام به من ثورة اصلاحية ما زال ماثلا الى الان، ومنذ ان اقسم اليمين امام جلالة الملك كوزير للتعليم العالي والجميع ينتظر منه ثورة اصلاحية في  الجامعات الرسميه الاردنية التي  تئن من ثقل ما اعتراها من تردي، ..وهل التغيير قادم ؟


كلنا امل بذلك لكن الاسراع واجب فالوضع لم يعد محتملا، بالإضافة الى ان التغيير يضع حدا لمهزلة التصنيفات والتغني بها واعادة احياء التصنيف الوطني على اساس ثابتة واضحة تعلن للملأ حتى يدرك الجميع حجم الانجاز ان وجد .


حمى الله هذا الوطن بجهود جميع ابنائه وفي ظل صاحب الجلالة الملك عبد الله حفظه الله ورعاه
محمد انس العمري