شريط الأخبار
الاحتلال يسلم جثمان الشهيد الفتى محمد حريز خالد سمارة رئيساً لنادي الرمثا بالتزكية عاجل: ميقاتي: استقالة قرداحي من شأنها أن تفتح بابا لمعالجة إشكالية العلاقة مع السعودية ودول الخليج عاجل: رئيس الحكومة اللبنانية: استقالة قرداحي كانت ضرورية بعد الأزمة التي نشأت مع السعودية عاجل: إعفاء المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية من منصبه عاجل : الاردن: 26 وفاة و4770 إصابة جديدة بكورونا الضمان تحذّر جمهورها من جهات خارجية تنتحل صفة موظفيها لتقديم مستحقات أو رديات مقابل مبالغ مالية صفاء سلطان: تجاوزت مرحلة الخطر ولم أكن أملك ثمن الخبز مسيرة حاشدة في وسط البلد لإسقاط اتفاقية الغاز مع كيان الاحتلال - صور وزير الإعلام اللبناني يعلن استقالته النهضة الشامله مابين الواقع والطموحات وآليات التنفيذ اختتام دورة " فن الريزن "في مركز شابات الطفيلة النموذجي لاثراء توصيات اللجنة الملكية .. حلقة نقاشيه مع امناء احزاب ومفكرين سياسين العراق.. انتهاء اجتماع "الصدر" ورافضي نتائج الانتخابات دون بيان ختامي مصرية تقتل جارتها وتعطي مبررا غريبا إيران تعلن تقديم مقترح لأطراف المفاوضات النووية في فيينا منتخبا السلة وكرة الهدف يستهلان المشاركة الأردنية في "البارآسيوية" النمسا.. تغريم طبيية بترت الساق الخطأ لمريض مسن ارتفاع طلبات إعانة البطالة الأمريكية إلى 222 ألفا في أسبوع أسماء عيسى تكتفي بالمركز السادس ببطولة العالم لرفع الأثقال

امل الكردي : عرض لكتاب " الاردن ... بين العهدين "

امل الكردي   عرض لكتاب   الاردن  بين العهدين

 القلعه نيوز - أمل الكردي 


كتاب الاردن .. ".بين العهدين "  الذي وثق أحداثه من تاريخ  1956 - 1957 وسطرها أحد جنود الجيش العربي الاردني بمذكرات آليمة وقعت أحداثها على ارض الاردن وتعايش مع احداثها وكادت أن تكون محنة لا يماثلها محنة الا نكبة العرب الكبرى حسب وصف المؤلف لهذه الفترة وكاد الاردن ان يذهب في مهب الريح لا سمح الله ،والتي كانت المؤامرة بجميع اشكالها وراءها عدة اشخاص .ولولا قدره الله برحمته وقيض الله مليكه عربياً مسلماً مؤمناً بربه وبعقيدته وبقوميته ،فهب هبة الاسد ليضرب الخونة من حديد ويعيد البلاد أمنها واستقلالها ويقف خلفه الجيش الباسل الذي يحرس الثغور ويقضي على عناصر السوء والفساد.

وهذا الكتاب الذي وثق تلك الفترة المشؤومة ويؤرخ لبعض الذين مثلوا دوراً بارزاً للقضاء على هذا الوطن ولعبوا دوراً مشؤوماً من وراء الستار ولكن الله مع المغفور له الملك حسين بن طلال الذي الهمه الحكمة والبصيرة للقضاء على هذه الآفة والتي كانت احدى الخيانات والمؤامرات التي تعرض لها المغفور له الملك حسين بن طلال رحمه الله  . والاردن الارض الطيبة التي لم تكن يوماً الا بيت العرب الذي يجمعهم .

 
وعندما تقرأ أحداث هذا الكتاب الذي يؤرخ حقبة تاريخية من بناء هذا الوطن لا تتعدى نصف العام كرواية او مسرحية تقف صامتاً منذهلاً متعجباً ! أحقاً حدث ؟ نعم حدث وعندما تقراء اسماء اللذين لعبوا دور هذه الرواية وكانوا ابطال الحدث تصعق ! من أجل ماذا يباع الوطن ؟ الجواب وللأسف كان تافهاً بالنسبة لي حسب احداث الرواية وخجلت ان اكتب بهذا المقال الجواب ،وأعي وادرك ما وراءهذه الفتنة اللعينة .

 
كان المغفور له الملك حسين بن طلال رحمه الله القائد الباسل الذي كان يقود الجيش وشعبه الآبي الى الاستبسال في سبيل القضية العربية

 
وكان الاردن الطاهر المرابط على خط الدفاع الاول للقومية العربية والمقدسات الاسلامية والذي لم يساوم يوماً على تصفية القضية الفلسطينية ممثلاً بمليكه من الجد العظيم باني النهضة العربية الكبرى المغفور له الشريف حسين بن علي الى الحفيد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله . فكان دائماً يقضي على المؤامرات والخيانات والفتن في مهدها ويأخذ الله عز وجل بيده ليبقى هذا البلد على عروبته وان الذئاب التي كانت تتستر بثياب بيضاء وتتامر على هذا الوطن المقدس وعلى عرشه المفدى وعلى استقلاله وحريته 


لم ينال  المتآمرون  الا لقب الخيانة والغدر وكان الاردن منذ التأسيس الى اليوم لا يراهن على على ابنائه الاوفياء المخلصين لمليكه ووطنه وسموالغاية التي عمل بها سليل الرسول الاعظم المغفور له الملك حسين بن طلال رحمه الله ونحمد الله دائماً ان الشعب الاردني بجميع اطيافه ومذاهبه يدركون دوماً ان السبيل والمحافظة على حرية هذا الوطن واستقلاله وسيادته والسبيل الى العزة والكرامة والمجد والاستقرار والرخاء هو الالتفاف حول العرش الهاشمي المفدى . حفظ الله جلالة الملك عبد الله الثاني وولي عهده وجعل الاردن واحة آمن وآمان .