<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">

<channel>
	<title> almujaz </title>
	<atom:link href="https://alqalahnews.net/feed/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://alqalahnews.net</link>
	<description></description><lastBuildDate>Wed, 10 Jun 2026 01:05 +0000</lastBuildDate><image>
	<url>https://alqalahnews.net/images/rss-logo.png</url>
	<title> almujaz  </title>
	<link>https://alqalahnews.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> <item>
		<title>تسنيم: الجيش الإيراني سيرد بحسم على العدوان الأمريكي</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448903</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448903</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-10/images/448903_1_1781042499.jpg"  alt="" />
القلعة نيوز- ذكرت وكالة &quot;تسنيم&quot; الإيرانية بأن الجيش سيوجه ردا حاسما على &quot;العدوان الأمريكي&quot; الذي تم تحت &quot;ذريعة إسقاط مروحية أباتشي&quot;، وذلك في تصعيد جديد في الأزمة المتوترة بين البلدين.
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-10/images/448903_1_1781042499.jpg"  alt="" />
					<p>
القلعة نيوز- ذكرت وكالة &quot;تسنيم&quot; الإيرانية بأن الجيش سيوجه ردا حاسما على &quot;العدوان الأمريكي&quot; الذي تم تحت &quot;ذريعة إسقاط مروحية أباتشي&quot;، وذلك في تصعيد جديد في الأزمة المتوترة بين البلدين.
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>&quot;سادنُ العهدِ وضميرُ الأمّة&quot; سبعةٌ وعشرونَ عاماً والأردنُّ عصيٌّ على الانكسار</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448902</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 09:59 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448902</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-10/images/448902_1_1781042389.jpeg"  alt="" />
<div>خليل قطيشات</div>
<div>​تنحني الأيامُ إجلالاً أمامَ هيبةِ المنجَز، وتتجددُ في وجدانِ الأردنيينَ حكايةُ عشقٍ أبديّة خطّت فصولَها قيادةٌ هاشميةٌ حكيمة وشعبٌ جُبِلَ طينُهُ على الوفاء، وفي الذكرى السابعة والعشرين للجلوس الملكي الميمون، يقفُ الوطنُ شامخاً، يقلّبُ صفحاتِ مجدٍ كُتبتْ بحبرِ الصبرِ وعزيمةِ الملوك، مستذكراً مسيرةَ قائدٍ فذٍّ لم تزدْهُ عواصفُ الإقليمِ إلا ثباتاً، ولم تزدْهُ مِحنُ الزمنِ إلا إصراراً على أن يبقى الأردنُّ منيعاً، مهاباً، ومصاناً.</div>
<div>​إنّها سبعةٌ وعشرونَ عاماً من الإبحارِ الماهرِ في لُجّةِ الأمواجِ العاتية، حيثُ استطاعَ جلالةُ الملكِ بحنكتهِ السياسيةِ ورؤيتهِ الاستشرافيةِ العميقة، أن يحيلَ التحدياتِ إلى فرص، وأن يحميَ هذا الحمى العربيَّ من شظايا النيرانِ المشتعلةِ من حوله، فلم يكنِ الأمنُ الأردنيُّ يوماً ضربةَ حظٍّ أو صدفةً عابرة، بل كانَ صياغةً عبقريةً من فكرِ قائدٍ نذرَ نفسَهُ لخدمةِ وطنهِ وأمته، وبسالةِ جيشٍ عربيٍّ مصطفويٍّ يذودُ عن الحياضِ بأرواحِ منتسبيه، وعقيدةِ شعبٍ واعٍ يدركُ أنّ الاستقرارَ هو أثمنُ ما تملكُ الشعوبُ في زمنِ التيهِ والاضطراب.</div>
<div>​هذا الوطنُ الأشمّ، الذي رُسمتْ تضاريسُ كبريائهِ بدمِ الشهداءِ الأبرار، لم يفرّط يوماً بهويتهِ ولا بمبادئه، فكلُّ شبرٍ من ترابهِ الطهورِ يروي قصةَ بطلٍ قضى لتظلَّ الرايةُ خفاقة، وكلُّ ذرةِ رملٍ فيهِ معجونةٌ بتضحياتِ آبائنا وأجدادنا الذينَ بنوا هذا الصرحَ العظيمَ لبنةً لبنة وسطَ شُحِّ الإمكانياتِ وقسوةِ الظروف، ليتحولَ الأردنُّ، برغمِ كلِّ الرهاناتِ الخاسرة، إلى واحةٍ وارفةِ الظلالِ من الأمنِ والأمان، ملجأً للملهوفِ، وبلسماً للجراح، يرسلُ رسائلَ السلامِ للعالمِ أجمع وهو قابضٌ على جمرِ مواقفهِ القوميةِ والثابتةِ تجاهَ قضايا أمتهِ العادلة.</div>
<div>​وفي هذا اليومِ الأغرّ، يتجلى التلاحمُ الفريدُ بينَ العرشِ والشعبِ بأبهى صورهِ وأرقى معانيه، حيثُ يجددُ الأردنيونَ عهدَ الوفاءِ الصادقِ والولاءِ المطلقِ لربّانِ السفينة، مؤكدينَ أنَّ مسيرةَ التحديثِ الشاملةَ التي يقودُها جلالتهُ هي خيارُنا الإستراتيجيُّ نحو المستقبل، وأنَّ الوعيَ الأردنيَّ هو الحصنُ المنيعُ الذي تتكسرُ عليهِ كلُّ ناصياتِ الفتن، ليبقى الأردنُّ كما كانَ دوماً، كبيراً بأهله، عظيماً بقيادته، قوياً بمؤسساته، عصياً على التهميشِ أو النسيان.</div>
<div>​حمى اللهُ الأردنَّ العظيم، واحةً للسلامِ والأمنِ والاستقرار، وحفظَ اللهُ جلالةَ الملكِ المفدى ذخراً وسنداً لوطنهِ وشعبهِ الوفي، وأدامَ على هذا الحمى الهاشميِّ الرفعةَ والمنعةَ والازدهار، ليبقى جبينُ الأردنِ عالياً في السماء، لا تطالُهُ يدُ غادرٍ ولا تنالُ من كبريائهِ الأيام.</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-10/images/448902_1_1781042389.jpeg"  alt="" />
					<p>
<div>خليل قطيشات</div>
<div>​تنحني الأيامُ إجلالاً أمامَ هيبةِ المنجَز، وتتجددُ في وجدانِ الأردنيينَ حكايةُ عشقٍ أبديّة خطّت فصولَها قيادةٌ هاشميةٌ حكيمة وشعبٌ جُبِلَ طينُهُ على الوفاء، وفي الذكرى السابعة والعشرين للجلوس الملكي الميمون، يقفُ الوطنُ شامخاً، يقلّبُ صفحاتِ مجدٍ كُتبتْ بحبرِ الصبرِ وعزيمةِ الملوك، مستذكراً مسيرةَ قائدٍ فذٍّ لم تزدْهُ عواصفُ الإقليمِ إلا ثباتاً، ولم تزدْهُ مِحنُ الزمنِ إلا إصراراً على أن يبقى الأردنُّ منيعاً، مهاباً، ومصاناً.</div>
<div>​إنّها سبعةٌ وعشرونَ عاماً من الإبحارِ الماهرِ في لُجّةِ الأمواجِ العاتية، حيثُ استطاعَ جلالةُ الملكِ بحنكتهِ السياسيةِ ورؤيتهِ الاستشرافيةِ العميقة، أن يحيلَ التحدياتِ إلى فرص، وأن يحميَ هذا الحمى العربيَّ من شظايا النيرانِ المشتعلةِ من حوله، فلم يكنِ الأمنُ الأردنيُّ يوماً ضربةَ حظٍّ أو صدفةً عابرة، بل كانَ صياغةً عبقريةً من فكرِ قائدٍ نذرَ نفسَهُ لخدمةِ وطنهِ وأمته، وبسالةِ جيشٍ عربيٍّ مصطفويٍّ يذودُ عن الحياضِ بأرواحِ منتسبيه، وعقيدةِ شعبٍ واعٍ يدركُ أنّ الاستقرارَ هو أثمنُ ما تملكُ الشعوبُ في زمنِ التيهِ والاضطراب.</div>
<div>​هذا الوطنُ الأشمّ، الذي رُسمتْ تضاريسُ كبريائهِ بدمِ الشهداءِ الأبرار، لم يفرّط يوماً بهويتهِ ولا بمبادئه، فكلُّ شبرٍ من ترابهِ الطهورِ يروي قصةَ بطلٍ قضى لتظلَّ الرايةُ خفاقة، وكلُّ ذرةِ رملٍ فيهِ معجونةٌ بتضحياتِ آبائنا وأجدادنا الذينَ بنوا هذا الصرحَ العظيمَ لبنةً لبنة وسطَ شُحِّ الإمكانياتِ وقسوةِ الظروف، ليتحولَ الأردنُّ، برغمِ كلِّ الرهاناتِ الخاسرة، إلى واحةٍ وارفةِ الظلالِ من الأمنِ والأمان، ملجأً للملهوفِ، وبلسماً للجراح، يرسلُ رسائلَ السلامِ للعالمِ أجمع وهو قابضٌ على جمرِ مواقفهِ القوميةِ والثابتةِ تجاهَ قضايا أمتهِ العادلة.</div>
<div>​وفي هذا اليومِ الأغرّ، يتجلى التلاحمُ الفريدُ بينَ العرشِ والشعبِ بأبهى صورهِ وأرقى معانيه، حيثُ يجددُ الأردنيونَ عهدَ الوفاءِ الصادقِ والولاءِ المطلقِ لربّانِ السفينة، مؤكدينَ أنَّ مسيرةَ التحديثِ الشاملةَ التي يقودُها جلالتهُ هي خيارُنا الإستراتيجيُّ نحو المستقبل، وأنَّ الوعيَ الأردنيَّ هو الحصنُ المنيعُ الذي تتكسرُ عليهِ كلُّ ناصياتِ الفتن، ليبقى الأردنُّ كما كانَ دوماً، كبيراً بأهله، عظيماً بقيادته، قوياً بمؤسساته، عصياً على التهميشِ أو النسيان.</div>
<div>​حمى اللهُ الأردنَّ العظيم، واحةً للسلامِ والأمنِ والاستقرار، وحفظَ اللهُ جلالةَ الملكِ المفدى ذخراً وسنداً لوطنهِ وشعبهِ الوفي، وأدامَ على هذا الحمى الهاشميِّ الرفعةَ والمنعةَ والازدهار، ليبقى جبينُ الأردنِ عالياً في السماء، لا تطالُهُ يدُ غادرٍ ولا تنالُ من كبريائهِ الأيام.</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الجيش الأمريكي يعلن بدء شن هجمات ضد إيران</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448901</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 09:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448901</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-10/images/448901_1_1781041471.png"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز - أعلنت القيادة المركزية الأمريكية فجر اليوم الأربعاء، بدء شن هجمات على إيران في إطار الدفاع عن النفس.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وقال الجيش الأمريكي إنّ الضربات تعد ردا متناسبا على عدوان إيراني غير مبرر.<br />
				<br />
				<br />
				وتأتي الضربات بعدما تحدث الجيش الأمريكي سابقًا عن إسقاط إيران مروحية أمريكية من طراز أباتشي كانت تقوم بدورية في منطقة مضيق هرمز.</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-10/images/448901_1_1781041471.png"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز - أعلنت القيادة المركزية الأمريكية فجر اليوم الأربعاء، بدء شن هجمات على إيران في إطار الدفاع عن النفس.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وقال الجيش الأمريكي إنّ الضربات تعد ردا متناسبا على عدوان إيراني غير مبرر.<br />
				<br />
				<br />
				وتأتي الضربات بعدما تحدث الجيش الأمريكي سابقًا عن إسقاط إيران مروحية أمريكية من طراز أباتشي كانت تقوم بدورية في منطقة مضيق هرمز.</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>البيت الأبيض: منع دخول حكم صومالي وإداريين إيرانيين لأسباب وجيهة</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448900</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 09:13 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448900</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-10/images/448900_1_1781039623.png"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز - اعتبر رئيس فريق البيت الأبيض المكلف بتنظيم كأس العالم لكرة القدم، أندرو جولياني، أن منع دخول حكم صومالي ورفض منح تأشيرات لإداريين في المنتخب الإيراني كانا لـ&quot;أسباب وجيهة&quot;.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			ومُنِع الحكم الصومالي عمر عرتن من الدخول إلى الولايات المتحدة السبت بعد وصوله إلى مطار ميامي الدولي رغم حيازته تأشيرة، قبل أن يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاحقا استبعاده عن لائحة حكام البطولة.<br />
				<br />
				في المقابل، رُفضت التأشيرات الأميركية لنحو 15 عضوا من الجهاز الإداري للمنتخب الإيراني.<br />
				<br />
				وقال جولياني خلال ندوة نظمها مركز &quot;أتلانتيك كاونسل&quot; للأبحاث في واشنطن إنه &quot;حتى الآن، تمكن 35 منتخبا من دخول الولايات المتحدة. لم يُمنع أي لاعب أو مدرب من الدخول&quot;.<br />
				<br />
				وأضاف &quot;هناك مسؤولون (إداريون) منعوا من الدخول ولأسباب وجيهة&quot;، متحدثا عن ضرورة منع &quot;جهات خبيثة من دخول البلاد تحت غطاء كأس العالم&quot; التي تنطلق الخميس من المكسيك، شريكة الضيافة مع الولايات المتحدة وكندا.<br />
				<br />
				وتابع &quot;كان هناك حكم لم يُسمح له بالدخول. لا يمكنني الخوض في التفاصيل، لكن ما أستطيع قوله هو أن ذلك كان لسبب وجيه جدا&quot;، موضحا أنه أجرى محادثات مع وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين ورئيس شرطة الحدود.<br />
				<br />
				ولا تزال أسباب منع دخول عرتن الذي أدار مباريات في كأس الأمم الإفريقية من بين بطولات أخرى واختير أفضل حكم إفريقي لعام 2025، غير معروفة، في وقت عزت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية القرار إلى &quot;مشاكل تتعلق بالتدقيق في خلفيته&quot;.<br />
				<br />
				وأضاف جولياني &quot;يمكن لجميع أفراد الجهاز التدريبي للمنتخب الإيراني الدخول. هناك مسؤولون إيرانيون لا يمكنهم الدخول، وهنا أيضا لأسباب وجيهة جدا&quot;، من دون تقديم مزيد من التوضيح.<br />
				<br />
				وأردف &quot;كما يمكنكم أن تتخيلوا، هناك أشخاص يدّعون أنهم مدربون، لكنهم ربما ليسوا كذلك&quot;، مشيرا إلى احتمال وجود أشخاص بينهم &quot;يعملون مباشرة مع الحرس الثوري&quot;، الجيش العقائدي للجمهورية الإسلامية الإيرانية.<br />
				<br />
				وأجبرت الشكوك المتعلقة بالحصول على التأشيرات الأميركية، بسبب النزاع الجاري في الشرق الأوسط، المنتخب الإيراني على نقل مقره الأساسي من توكسون في ولاية أريزونا إلى تيخوانا في المكسيك، رغم أنه سيخوض مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة.<br />
				<br />
				أ ف ب</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-10/images/448900_1_1781039623.png"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز - اعتبر رئيس فريق البيت الأبيض المكلف بتنظيم كأس العالم لكرة القدم، أندرو جولياني، أن منع دخول حكم صومالي ورفض منح تأشيرات لإداريين في المنتخب الإيراني كانا لـ&quot;أسباب وجيهة&quot;.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			ومُنِع الحكم الصومالي عمر عرتن من الدخول إلى الولايات المتحدة السبت بعد وصوله إلى مطار ميامي الدولي رغم حيازته تأشيرة، قبل أن يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاحقا استبعاده عن لائحة حكام البطولة.<br />
				<br />
				في المقابل، رُفضت التأشيرات الأميركية لنحو 15 عضوا من الجهاز الإداري للمنتخب الإيراني.<br />
				<br />
				وقال جولياني خلال ندوة نظمها مركز &quot;أتلانتيك كاونسل&quot; للأبحاث في واشنطن إنه &quot;حتى الآن، تمكن 35 منتخبا من دخول الولايات المتحدة. لم يُمنع أي لاعب أو مدرب من الدخول&quot;.<br />
				<br />
				وأضاف &quot;هناك مسؤولون (إداريون) منعوا من الدخول ولأسباب وجيهة&quot;، متحدثا عن ضرورة منع &quot;جهات خبيثة من دخول البلاد تحت غطاء كأس العالم&quot; التي تنطلق الخميس من المكسيك، شريكة الضيافة مع الولايات المتحدة وكندا.<br />
				<br />
				وتابع &quot;كان هناك حكم لم يُسمح له بالدخول. لا يمكنني الخوض في التفاصيل، لكن ما أستطيع قوله هو أن ذلك كان لسبب وجيه جدا&quot;، موضحا أنه أجرى محادثات مع وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين ورئيس شرطة الحدود.<br />
				<br />
				ولا تزال أسباب منع دخول عرتن الذي أدار مباريات في كأس الأمم الإفريقية من بين بطولات أخرى واختير أفضل حكم إفريقي لعام 2025، غير معروفة، في وقت عزت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية القرار إلى &quot;مشاكل تتعلق بالتدقيق في خلفيته&quot;.<br />
				<br />
				وأضاف جولياني &quot;يمكن لجميع أفراد الجهاز التدريبي للمنتخب الإيراني الدخول. هناك مسؤولون إيرانيون لا يمكنهم الدخول، وهنا أيضا لأسباب وجيهة جدا&quot;، من دون تقديم مزيد من التوضيح.<br />
				<br />
				وأردف &quot;كما يمكنكم أن تتخيلوا، هناك أشخاص يدّعون أنهم مدربون، لكنهم ربما ليسوا كذلك&quot;، مشيرا إلى احتمال وجود أشخاص بينهم &quot;يعملون مباشرة مع الحرس الثوري&quot;، الجيش العقائدي للجمهورية الإسلامية الإيرانية.<br />
				<br />
				وأجبرت الشكوك المتعلقة بالحصول على التأشيرات الأميركية، بسبب النزاع الجاري في الشرق الأوسط، المنتخب الإيراني على نقل مقره الأساسي من توكسون في ولاية أريزونا إلى تيخوانا في المكسيك، رغم أنه سيخوض مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة.<br />
				<br />
				أ ف ب</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>وزيرة التنمية تبحث ورئيس التحالف الدولي للإعاقة سبل التعاون</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448899</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 09:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448899</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-10/images/448899_1_1781039565.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز - بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، ورئيس التحالف الدولي للإعاقة ورئيس المنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة الدكتور نواف كبارة، والمديرة العامة للمنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة جهدة أبو خليل، سبل التعاون المشترك.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			<br />
				جاء ذلك، على هامش مشاركة بني مصطفى اليوم الثلاثاء بأعمال الدورة التاسعة عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي تنعقد أعماله بتنظيم من الأمم المتحدة بمقرها في نيويورك.<br />
				<br />
				وأكدت بني مصطفى، خلال اللقاء، أنّ الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يضع العدالة الاجتماعية والشمول وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في صميم أولوياته الوطنية.<br />
				<br />
				وبينت أهمية متابعة المبادرات العربية المشتركة المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز العمل العربي المشترك لتبني المبادرات والممارسات الرائدة على المستوى الإقليمي العربي.<br />
				<br />
				واستعرضت بني مصطفى سعي وزارة التنمية الاجتماعية وجهودها في التحول من نموذج الرعاية التقليدية إلى نموذج التمكين والإدماج المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة، مبينةً أن سياسات الأردن في هذا المجال تنطلق من التزام حقوقي وتنموي متكامل.<br />
				<br />
				كما تناولت الجهود الأردنية في تطوير منظومة بدائل الإيواء للأشخاص ذوي الإعاقة، والتوسع بخدمات الدمج الأسري، والتدخل المبكر، والمراكز النهارية الدامجة كبدائل نوعية للرعاية المؤسسية، مشيرةً إلى أن هذا التحول يعكس انتقالاً استراتيجياً من الإيواء إلى الرعاية المجتمعية والأسَرية الدامجة بما يعزز الكرامة والاستقلالية والاندماج.<br />
				<br />
				كما بحثت مجالات التعاون المستقبلية، بما يتضمن تعزيز التعاون مع القيادات الدولية في تطوير سياسات الإدماج الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات بناء القدرات وتطوير الخدمات المجتمعية الدامجة.<br />
				<br />
				وأشادت بني مصطفى بالدور الريادي الذي تقوم به المنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة التحالف الدولي للإعاقة والمنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة في دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على المستوى العربي، وأهمية ما تبذله المنظمة من جهود في تعزيز النهج الحقوقي، وترسيخ مفهوم المشاركة الكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات.<br />
				<br />
				وأشارت الى التقدم الذي أحرزته وزارة التنمية الاجتماعية في تطوير السياسات والخدمات الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة، وإدماج قضايا الإعاقة ضمن مسارات التحديث الوطني، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وبرامج الحماية الاجتماعية، وبالتكامل مع الشركاء الوطنيين، وأكدت بني مصطفى أهمية الشراكة مع المنظمات العربية المتخصصة في تطوير السياسات الدامجة، وبما يتضمن استمرار التنسيق المؤسسي مع المنظمة في الملفات ذات الاهتمام المشترك، وتطوير مبادرات إقليمية مشتركة تعزز الإدماج الاجتماعي والتمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة في المنطقة العربية.<br />
				<br />
				بدوره، أشاد كبارة، بأهمية التجربة الأردنية الرائدة في مجال التحول من الرعاية الإيوائية إلى الرعاية البديلة الدامجة، باعتبارها نموذجاً متقدماً على مستوى المنطقة العربية، ويعكس إلتزام الأردن بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع.<br />
				<br />
				من جانبها، أشارت أبو خليل، إلى أهمية التعاون المشترك في عدد من البرامج المتعلقة بالبرامج المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في تمكينهم وإدماجهم، وتطوير سبل التعاون مستقبلاً.</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-10/images/448899_1_1781039565.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز - بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، ورئيس التحالف الدولي للإعاقة ورئيس المنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة الدكتور نواف كبارة، والمديرة العامة للمنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة جهدة أبو خليل، سبل التعاون المشترك.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			<br />
				جاء ذلك، على هامش مشاركة بني مصطفى اليوم الثلاثاء بأعمال الدورة التاسعة عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي تنعقد أعماله بتنظيم من الأمم المتحدة بمقرها في نيويورك.<br />
				<br />
				وأكدت بني مصطفى، خلال اللقاء، أنّ الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يضع العدالة الاجتماعية والشمول وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في صميم أولوياته الوطنية.<br />
				<br />
				وبينت أهمية متابعة المبادرات العربية المشتركة المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز العمل العربي المشترك لتبني المبادرات والممارسات الرائدة على المستوى الإقليمي العربي.<br />
				<br />
				واستعرضت بني مصطفى سعي وزارة التنمية الاجتماعية وجهودها في التحول من نموذج الرعاية التقليدية إلى نموذج التمكين والإدماج المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة، مبينةً أن سياسات الأردن في هذا المجال تنطلق من التزام حقوقي وتنموي متكامل.<br />
				<br />
				كما تناولت الجهود الأردنية في تطوير منظومة بدائل الإيواء للأشخاص ذوي الإعاقة، والتوسع بخدمات الدمج الأسري، والتدخل المبكر، والمراكز النهارية الدامجة كبدائل نوعية للرعاية المؤسسية، مشيرةً إلى أن هذا التحول يعكس انتقالاً استراتيجياً من الإيواء إلى الرعاية المجتمعية والأسَرية الدامجة بما يعزز الكرامة والاستقلالية والاندماج.<br />
				<br />
				كما بحثت مجالات التعاون المستقبلية، بما يتضمن تعزيز التعاون مع القيادات الدولية في تطوير سياسات الإدماج الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات بناء القدرات وتطوير الخدمات المجتمعية الدامجة.<br />
				<br />
				وأشادت بني مصطفى بالدور الريادي الذي تقوم به المنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة التحالف الدولي للإعاقة والمنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة في دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على المستوى العربي، وأهمية ما تبذله المنظمة من جهود في تعزيز النهج الحقوقي، وترسيخ مفهوم المشاركة الكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات.<br />
				<br />
				وأشارت الى التقدم الذي أحرزته وزارة التنمية الاجتماعية في تطوير السياسات والخدمات الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة، وإدماج قضايا الإعاقة ضمن مسارات التحديث الوطني، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وبرامج الحماية الاجتماعية، وبالتكامل مع الشركاء الوطنيين، وأكدت بني مصطفى أهمية الشراكة مع المنظمات العربية المتخصصة في تطوير السياسات الدامجة، وبما يتضمن استمرار التنسيق المؤسسي مع المنظمة في الملفات ذات الاهتمام المشترك، وتطوير مبادرات إقليمية مشتركة تعزز الإدماج الاجتماعي والتمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة في المنطقة العربية.<br />
				<br />
				بدوره، أشاد كبارة، بأهمية التجربة الأردنية الرائدة في مجال التحول من الرعاية الإيوائية إلى الرعاية البديلة الدامجة، باعتبارها نموذجاً متقدماً على مستوى المنطقة العربية، ويعكس إلتزام الأردن بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع.<br />
				<br />
				من جانبها، أشارت أبو خليل، إلى أهمية التعاون المشترك في عدد من البرامج المتعلقة بالبرامج المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في تمكينهم وإدماجهم، وتطوير سبل التعاون مستقبلاً.</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ترامب يتراجع: إسقاط المروحية ليس أمرًا جللًا والطيار بخير</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448898</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 08:36 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448898</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448898_1_1781037432.png"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز - تراجع الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن نيته الرد على ما وصفه في وقت سابق اليوم الثلاثاء، بإسقاط إيراني لطائرة أباتشي أمريكية فوق مضيق هرمز.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وقال ترامب في تصريحات لصحيفة وول ستريت جورنال إنّ الحادث تبين أنه لم يكن أمرًا جللًا والطيار خرج منه بخير.<br />
				<br />
				وبين أنّ الحصار يجعل إيران فقيرة للغاية وسيبقى ساريا طالما دعت الحاجة إلى ذلك.<br />
				<br />
				وتوعد ترامب في وقت سابق الثلاثاء إيران بعد إسقاط مروحة أمريكية من طراز &quot;أباتشي” أثناء تنفيذها دورية فوق مضيق هرمز.<br />
				<br />
				وأكد سابقًا أن الولايات المتحدة سترد على إسقاط المروحية، مشيراً إلى أن الطيارين اللذين كانا على متنها بخير ولم يتعرضا لأي إصابات.<br />
				</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448898_1_1781037432.png"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز - تراجع الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن نيته الرد على ما وصفه في وقت سابق اليوم الثلاثاء، بإسقاط إيراني لطائرة أباتشي أمريكية فوق مضيق هرمز.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وقال ترامب في تصريحات لصحيفة وول ستريت جورنال إنّ الحادث تبين أنه لم يكن أمرًا جللًا والطيار خرج منه بخير.<br />
				<br />
				وبين أنّ الحصار يجعل إيران فقيرة للغاية وسيبقى ساريا طالما دعت الحاجة إلى ذلك.<br />
				<br />
				وتوعد ترامب في وقت سابق الثلاثاء إيران بعد إسقاط مروحة أمريكية من طراز &quot;أباتشي” أثناء تنفيذها دورية فوق مضيق هرمز.<br />
				<br />
				وأكد سابقًا أن الولايات المتحدة سترد على إسقاط المروحية، مشيراً إلى أن الطيارين اللذين كانا على متنها بخير ولم يتعرضا لأي إصابات.<br />
				</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>كوادر الدفاع المدني تتعامل مع حريق اندلع في حقول القمح في إربد</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448897</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 08:23 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448897</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448897_1_1781036592.jpeg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز- تعاملت كوادر الدفاع المدني، الثلاثاء، مع حريق اندلع في حقول قمح تضم مئات الدونمات في حوارة بإربد، وفق مراسل &quot;المملكة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال مراسل &quot;المملكة&quot;، إن الحريق اندفع أتى على 700 دونم من القمح وحولها إلى رماد، مشيرا إلى أن كوادر الدفاع المدني ما زالت تعمل على التبريد، موضحا إلى أن الحرائق تتجدد بسبب سرعة الرياح ووجود بقايا قد تتطاير من الأراضي التي احترقت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف المراسل أن المزارعين ناشدوا وزارة الزراعة بضرورة الإسراع بإصدار شهادة المنشأ حتى يتمكنوا من حصاد هذه الأراضي وضمان عدم وصول الحرائق والنيران لها، مضيفا أن هناك تأخرا في إصدار شهادات المنشأ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتابع أن وزارة الزراعة صرحت بأن هناك 800 طلب لإصدار شهادات المنشأ، ولم تكن أصدرت حتى ذاك الوقت قرابة الـ 40 شهادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن المزارعين ينتظرون من وزارة الزراعة إيجاد أية حلول للتخلص من مشكلة الحرائق.</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448897_1_1781036592.jpeg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز- تعاملت كوادر الدفاع المدني، الثلاثاء، مع حريق اندلع في حقول قمح تضم مئات الدونمات في حوارة بإربد، وفق مراسل &quot;المملكة&quot;.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال مراسل &quot;المملكة&quot;، إن الحريق اندفع أتى على 700 دونم من القمح وحولها إلى رماد، مشيرا إلى أن كوادر الدفاع المدني ما زالت تعمل على التبريد، موضحا إلى أن الحرائق تتجدد بسبب سرعة الرياح ووجود بقايا قد تتطاير من الأراضي التي احترقت.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف المراسل أن المزارعين ناشدوا وزارة الزراعة بضرورة الإسراع بإصدار شهادة المنشأ حتى يتمكنوا من حصاد هذه الأراضي وضمان عدم وصول الحرائق والنيران لها، مضيفا أن هناك تأخرا في إصدار شهادات المنشأ.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتابع أن وزارة الزراعة صرحت بأن هناك 800 طلب لإصدار شهادات المنشأ، ولم تكن أصدرت حتى ذاك الوقت قرابة الـ 40 شهادة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن المزارعين ينتظرون من وزارة الزراعة إيجاد أية حلول للتخلص من مشكلة الحرائق.</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ترامب: من يملك القوة ينتصر وسنحصل على نصف نفط إيران إذا ساعدنا على إعادة إعمارها</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448896</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 08:21 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448896</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448896_1_1781036484.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز- صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن القوة هي المحدد الأساسي للنصر في الحرب مع إيران، مقترحا أن تحصل واشنطن على نصف إنتاج النفط الإيراني مقابل إعادة إعمار إيران.</div>
<div>
	<div>
		وفي مقابلة مع قناة إيه بي سي نيوز، اختصر ترامب فلسفته في التعامل مع الملف الإيراني قائلا: &quot;الأمر في الواقع بسيط للغاية. من يملك القوة ينتصر. نحن نمتلك كل القوة&quot;.
		وحذر الرئيس الأمريكي من أن استمرار عدم التوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى عواقب كارثية على إيران، مضيفا: &quot;إذا كان الناس أغبياء، فسننتهي إلى شيء يتعين علينا فيه محو بنية تحتية بأكملها لأمة&quot;.
		وكان ترامب قد صرح في وقت سابق بأن القوات الأمريكية تمتلك خطة لتدمير كل جسر ومحطة كهرباء في إيران في غضون أربع ساعات إذا لم تخضع طهران لمطالب واشنطن.
		وعند سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة ستساعدعلى إعادة بناء إيران بعد تدمير بنيتها التحتية، أجاب ترامب بالإيجاب، مقارنا ذلك بخطة مارشال التي أعادت بناء أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، لكنه أضاف شرطه الخاص: &quot;لكننا سنحصل على نصف نفطهم&quot;.
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		&nbsp;
		تأتي تصريحات ترامب في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن إعادة بناء ما دمرته الحرب في إيران قد تتجاوز تريليون دولار، حيث لحقت أضرار جسيمة بالمصافي وخطوط الأنابيب والمطارات والجسور. وأشارت مصادر إلى أن الهجمات الأخيرة استهدفت البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك جسور ومدن صناعية بأكملها.
		وفي تطور متصل، قال ترامب خلال تجمع لدعم السيناتور ليندسي غراهام إن الولايات المتحدة ستعلن &quot;النصر الكامل&quot; على إيران خلال الأسبوعين المقبلين، وأضاف: &quot;سنعلن النصر الكامل. سيحدث قريبا جدا، وستنخفض أسعار النفط&quot;.
		تأتي هذه التصريحات بعد أيام من تبادل عنيف للضربات بين إيران وإسرائيل، حيث أطلقت طهران صواريخ باتجاه شمال إسرائيل رداً على الغارات الإسرائيلية على لبنان، قبل أن يتدخل ترامب داعيا الطرفين إلى وقف إطلاق النار &quot;فورا&quot;.
		ورغم الهدنة الهشة، لا تزال القوات الأمريكية تواصل فرض حصارها البحري على الموانئ الإيرانية، حيث أقدمت اليوم على إطلاق النار على ناقلة أجنبية كانت متجهة نحو ميناء إيراني، مما اضطرها إلى تغيير مسارها.
		المصدر: RT + وكالات</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448896_1_1781036484.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز- صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن القوة هي المحدد الأساسي للنصر في الحرب مع إيران، مقترحا أن تحصل واشنطن على نصف إنتاج النفط الإيراني مقابل إعادة إعمار إيران.</div>
<div>
	<div>
		وفي مقابلة مع قناة إيه بي سي نيوز، اختصر ترامب فلسفته في التعامل مع الملف الإيراني قائلا: &quot;الأمر في الواقع بسيط للغاية. من يملك القوة ينتصر. نحن نمتلك كل القوة&quot;.
		وحذر الرئيس الأمريكي من أن استمرار عدم التوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى عواقب كارثية على إيران، مضيفا: &quot;إذا كان الناس أغبياء، فسننتهي إلى شيء يتعين علينا فيه محو بنية تحتية بأكملها لأمة&quot;.
		وكان ترامب قد صرح في وقت سابق بأن القوات الأمريكية تمتلك خطة لتدمير كل جسر ومحطة كهرباء في إيران في غضون أربع ساعات إذا لم تخضع طهران لمطالب واشنطن.
		وعند سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة ستساعدعلى إعادة بناء إيران بعد تدمير بنيتها التحتية، أجاب ترامب بالإيجاب، مقارنا ذلك بخطة مارشال التي أعادت بناء أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، لكنه أضاف شرطه الخاص: &quot;لكننا سنحصل على نصف نفطهم&quot;.
		<div id=&quot;page_in&quot;>
			<div id=&quot;inpage&quot;>&nbsp;</div></div>
		&nbsp;
		تأتي تصريحات ترامب في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن إعادة بناء ما دمرته الحرب في إيران قد تتجاوز تريليون دولار، حيث لحقت أضرار جسيمة بالمصافي وخطوط الأنابيب والمطارات والجسور. وأشارت مصادر إلى أن الهجمات الأخيرة استهدفت البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك جسور ومدن صناعية بأكملها.
		وفي تطور متصل، قال ترامب خلال تجمع لدعم السيناتور ليندسي غراهام إن الولايات المتحدة ستعلن &quot;النصر الكامل&quot; على إيران خلال الأسبوعين المقبلين، وأضاف: &quot;سنعلن النصر الكامل. سيحدث قريبا جدا، وستنخفض أسعار النفط&quot;.
		تأتي هذه التصريحات بعد أيام من تبادل عنيف للضربات بين إيران وإسرائيل، حيث أطلقت طهران صواريخ باتجاه شمال إسرائيل رداً على الغارات الإسرائيلية على لبنان، قبل أن يتدخل ترامب داعيا الطرفين إلى وقف إطلاق النار &quot;فورا&quot;.
		ورغم الهدنة الهشة، لا تزال القوات الأمريكية تواصل فرض حصارها البحري على الموانئ الإيرانية، حيث أقدمت اليوم على إطلاق النار على ناقلة أجنبية كانت متجهة نحو ميناء إيراني، مما اضطرها إلى تغيير مسارها.
		المصدر: RT + وكالات</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>&quot;نيويورك تايمز&quot;: الولايات المتحدة وإيران تناقشان حظر تخصيب اليورانيوم لمدة 15 عاما</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448895</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 08:17 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448895</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448895_1_1781036232.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز- ذكرت صحيفة &quot;نيويورك تايمز&quot; نقلا عن مسؤولين، أن الولايات المتحدة وإيران تناقشان حظر تخصيب اليورانيوم لمدة 15 عاما.</div>
<div>
	ووفقا للصحيفة، تفاوض الطرفان خلال الأسابيع الأخيرة على أربعة عناصر أساسية لاتفاق محتمل.
	
		<h2>وأشارت إلى أن واشنطن تعتقد أنها قادرة على وقف البرنامج النووي الإيراني لمدة 15 عاما تقريبا.</h2>
	وأضاف المقال: &quot;أحد أهم الأهداف هو وقف تخصيب اليورانيوم، أصرت الولايات المتحدة في البداية على حظر لمدة 20 عاما، بينما اقترحت إيران 10 أعوام. ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن الطرفين قد يتفقان على حظر لمدة 15 عاما&quot;.
	كما أشارت الصحيفة إلى أن المفاوضات تتناول أيضا خفض مخزونات اليورانيوم المخصب، وتفكيك المنشآت النووية الإيرانية الرئيسية، والسماح للمفتشين الدوليين بإجراء عمليات تفتيش مفاجئة.
	وبحسب الصحيفة، فإن النقاشات حتى الآن تقتصر على الخطوط العريضة لاتفاق محتمل، ولا يزال مسار المفاوضات غير واضح في ظل تصاعد التوتر مجددا في الشرق الأوسط.
	&nbsp;
	المصدر: نيويورك تايمز</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448895_1_1781036232.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز- ذكرت صحيفة &quot;نيويورك تايمز&quot; نقلا عن مسؤولين، أن الولايات المتحدة وإيران تناقشان حظر تخصيب اليورانيوم لمدة 15 عاما.</div>
<div>
	ووفقا للصحيفة، تفاوض الطرفان خلال الأسابيع الأخيرة على أربعة عناصر أساسية لاتفاق محتمل.
	
		<h2>وأشارت إلى أن واشنطن تعتقد أنها قادرة على وقف البرنامج النووي الإيراني لمدة 15 عاما تقريبا.</h2>
	وأضاف المقال: &quot;أحد أهم الأهداف هو وقف تخصيب اليورانيوم، أصرت الولايات المتحدة في البداية على حظر لمدة 20 عاما، بينما اقترحت إيران 10 أعوام. ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن الطرفين قد يتفقان على حظر لمدة 15 عاما&quot;.
	كما أشارت الصحيفة إلى أن المفاوضات تتناول أيضا خفض مخزونات اليورانيوم المخصب، وتفكيك المنشآت النووية الإيرانية الرئيسية، والسماح للمفتشين الدوليين بإجراء عمليات تفتيش مفاجئة.
	وبحسب الصحيفة، فإن النقاشات حتى الآن تقتصر على الخطوط العريضة لاتفاق محتمل، ولا يزال مسار المفاوضات غير واضح في ظل تصاعد التوتر مجددا في الشرق الأوسط.
	&nbsp;
	المصدر: نيويورك تايمز</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>حين تعانق رصاصة الثورة عزة الجلوس وهيبة الجيش</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448894</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 08:21 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448894</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448894_1_1781036013.jpg"  alt="" />
<div>العميد مصطفى الحياري</div>
<div>حين تتزامن ذكرى الثورة العربية الكبرى وعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش العربي يتجلى مشروع الدولة الأردنية وشرعيتها التاريخية والدينية والقومية، فالأردن كان ومايزال الوارث الأمين لمبادئ الثورة التي نادت بالانعتاق من اشكال التبعية كافة، وبناء الكيان العربي على أسس من النهضة الفكرية والسياسية والاجتماعية، ومن هذا المنطلق، صار الأردن صوتاً فاعلاً ووازناً يدافع عن قضايا الامة الجوهرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مستنداً الى مواقفه التاريخية التي رفض فيها المساومة على الحقوق أو التنازل عن الثوابت، ومؤكداً أن رسالة الثورة العربية الكبرى ستبقى حية في ضمير القيادة والشعب، ترفد مسيرتنا بمبادئ العدل والحرية والمساواة.</div>
<div>مضى على انطلاق رصاصة الثورة العربية مائة وعشرة أعوام، وما زالت تدوى في اذهان العرب مؤذنةً باستعادة رفعة العرب؛ فكل نشمي وكل عربي عليه أن يعي مقولة المغفور له الملك المؤسس عبدالله بن الحسين وهي &quot; اننا نحن آل البيت السبب الأول في رفعة العرب، فمجدهم الأول انبثق من بين يدي محمد صلى الله عليه وسلم، ومجدهم الثاني انبثق من بين يدي باعث الثورة العربية الكبرى&quot;.</div>
<div>اما باعث الثورة العربية الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه فوصف الثورة بأنها &quot; ثورة كل انسان عربي&quot;؛ فجاءت راية الثورة تؤكد على ذلك فألوانها ترمز للهاشميين وآل البيت ودول العرب الاموية والعباسية والفاطمية، وأن الثورة إمتداد لهذه الدول وتمثل مستقبل كل عربي يتوق للرفعة والكبرياء فوق ارضه.</div>
<div>تزداد ذكرى الثورة ألقاً بتزامنها مع العيد السابع والعشرون لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم على عرش المملكة الأردنية الهاشمية، ينبع هذا الالق من هيبة القائد وغبطة الشعب، ويعززه الحضور الفاعل لجلالة الملك في الاحداث والمحافل المحلية والإقليمية والدولية، حضور رصين وازن يتسم بصوت العقل، ويحرص على احترام الشرعية الدولية والحقوق المشروعة للبشرية جمعاء. ويأتي عيد الجلوس كمحطة وطنية يتجدد فيها العزم على مواصلة مسيرة البناء والنماء، والحفاظ على وحدة التراب وموروث الإباء والاجداد، وهو عقد اجتماعي متجدد يرسخ ثقة الشعب بقائده وقدرته على حمل الأمانة والمسؤولية.</div>
<div>ويتزامن مع ذكرى الثورة العربية الكبرى يوم الجيش؛ ففي العاشر من حزيران من كل عام يحتفل جميع منتسبي القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والاردنيين بهذا اليوم وارتباطه التاريخي بالثورة العربية، الامر الذي يدل على وراثة الجيش العربي لمبادئ وقيم وروح الثورة، وحمله لمسؤولية الدفاع عن تراب الوطن ومنجزاته ومناصرة قضاياه القومية.</div>
<div>لقد خاض هذا الجيش عام 1948 وحده 39 معركة للدفاع عن التراب الفلسطيني، وسجل عام 1968 نصراً مؤزراً في معركة الكرامة، وشارك الى جانب العديد من الاشقاء في حروبهم ومعاركهم في سوريا وعُمان واليمن. يأتي ذلك فضلاً عن عشرات المشاركات في القوات الدولية لحفظ السلام والمستشفيات الميدانية. نعم يقف جميع الأردنيين في حضرة الجيش بكل فخر واعتزاز، لعظيم صنائعه وسمعته المهنية والاحترافية والإنسانية، وما قدمه من تضحيات ومواكب من الشهداء واسهامات كبيرة في دفع مسيرة التنمية.</div>
<div>ختاماً، إننا نعتز بهذه المناسبات والاعياد وبهذا الإرث العظيم، ونجدد العزم في كل حين بأن يظل الأردن منارة للحق والخير والجمال، وطناً يفاخر العالم بنموذجه الراقي في البناء والرفعة، ويستند في قوته إلى إيمان راسخ بالله عز وجل، وانتماء مطلق لهذه الأرض الطاهرة المعطاءة، وإن مسيرة الأردن ستبقى تمضي نحو آفاق العلا بخطاً واثقة، تحميها سواعد الرجال الاوفياء في ميادين الشرف والجندية، وتقودها حكمة القيادة الهاشمية الملهمة التي تضع كرامة الإنسان فوق كل اعتبار، ليبقى الوطن عصياً على الانكسار، يسطر فصولاً متجددة في سجل المجد والكرامة، ويسمو فوق كل التحديات بإرادة وطنية صلبة لا تعرف المستحيل، وتتطلع دوماً نحو غدٍ أفضل للأجيال القادمة في ظل راية العز الهاشمية.</div> .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448894_1_1781036013.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>العميد مصطفى الحياري</div>
<div>حين تتزامن ذكرى الثورة العربية الكبرى وعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش العربي يتجلى مشروع الدولة الأردنية وشرعيتها التاريخية والدينية والقومية، فالأردن كان ومايزال الوارث الأمين لمبادئ الثورة التي نادت بالانعتاق من اشكال التبعية كافة، وبناء الكيان العربي على أسس من النهضة الفكرية والسياسية والاجتماعية، ومن هذا المنطلق، صار الأردن صوتاً فاعلاً ووازناً يدافع عن قضايا الامة الجوهرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مستنداً الى مواقفه التاريخية التي رفض فيها المساومة على الحقوق أو التنازل عن الثوابت، ومؤكداً أن رسالة الثورة العربية الكبرى ستبقى حية في ضمير القيادة والشعب، ترفد مسيرتنا بمبادئ العدل والحرية والمساواة.</div>
<div>مضى على انطلاق رصاصة الثورة العربية مائة وعشرة أعوام، وما زالت تدوى في اذهان العرب مؤذنةً باستعادة رفعة العرب؛ فكل نشمي وكل عربي عليه أن يعي مقولة المغفور له الملك المؤسس عبدالله بن الحسين وهي &quot; اننا نحن آل البيت السبب الأول في رفعة العرب، فمجدهم الأول انبثق من بين يدي محمد صلى الله عليه وسلم، ومجدهم الثاني انبثق من بين يدي باعث الثورة العربية الكبرى&quot;.</div>
<div>اما باعث الثورة العربية الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه فوصف الثورة بأنها &quot; ثورة كل انسان عربي&quot;؛ فجاءت راية الثورة تؤكد على ذلك فألوانها ترمز للهاشميين وآل البيت ودول العرب الاموية والعباسية والفاطمية، وأن الثورة إمتداد لهذه الدول وتمثل مستقبل كل عربي يتوق للرفعة والكبرياء فوق ارضه.</div>
<div>تزداد ذكرى الثورة ألقاً بتزامنها مع العيد السابع والعشرون لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم على عرش المملكة الأردنية الهاشمية، ينبع هذا الالق من هيبة القائد وغبطة الشعب، ويعززه الحضور الفاعل لجلالة الملك في الاحداث والمحافل المحلية والإقليمية والدولية، حضور رصين وازن يتسم بصوت العقل، ويحرص على احترام الشرعية الدولية والحقوق المشروعة للبشرية جمعاء. ويأتي عيد الجلوس كمحطة وطنية يتجدد فيها العزم على مواصلة مسيرة البناء والنماء، والحفاظ على وحدة التراب وموروث الإباء والاجداد، وهو عقد اجتماعي متجدد يرسخ ثقة الشعب بقائده وقدرته على حمل الأمانة والمسؤولية.</div>
<div>ويتزامن مع ذكرى الثورة العربية الكبرى يوم الجيش؛ ففي العاشر من حزيران من كل عام يحتفل جميع منتسبي القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والاردنيين بهذا اليوم وارتباطه التاريخي بالثورة العربية، الامر الذي يدل على وراثة الجيش العربي لمبادئ وقيم وروح الثورة، وحمله لمسؤولية الدفاع عن تراب الوطن ومنجزاته ومناصرة قضاياه القومية.</div>
<div>لقد خاض هذا الجيش عام 1948 وحده 39 معركة للدفاع عن التراب الفلسطيني، وسجل عام 1968 نصراً مؤزراً في معركة الكرامة، وشارك الى جانب العديد من الاشقاء في حروبهم ومعاركهم في سوريا وعُمان واليمن. يأتي ذلك فضلاً عن عشرات المشاركات في القوات الدولية لحفظ السلام والمستشفيات الميدانية. نعم يقف جميع الأردنيين في حضرة الجيش بكل فخر واعتزاز، لعظيم صنائعه وسمعته المهنية والاحترافية والإنسانية، وما قدمه من تضحيات ومواكب من الشهداء واسهامات كبيرة في دفع مسيرة التنمية.</div>
<div>ختاماً، إننا نعتز بهذه المناسبات والاعياد وبهذا الإرث العظيم، ونجدد العزم في كل حين بأن يظل الأردن منارة للحق والخير والجمال، وطناً يفاخر العالم بنموذجه الراقي في البناء والرفعة، ويستند في قوته إلى إيمان راسخ بالله عز وجل، وانتماء مطلق لهذه الأرض الطاهرة المعطاءة، وإن مسيرة الأردن ستبقى تمضي نحو آفاق العلا بخطاً واثقة، تحميها سواعد الرجال الاوفياء في ميادين الشرف والجندية، وتقودها حكمة القيادة الهاشمية الملهمة التي تضع كرامة الإنسان فوق كل اعتبار، ليبقى الوطن عصياً على الانكسار، يسطر فصولاً متجددة في سجل المجد والكرامة، ويسمو فوق كل التحديات بإرادة وطنية صلبة لا تعرف المستحيل، وتتطلع دوماً نحو غدٍ أفضل للأجيال القادمة في ظل راية العز الهاشمية.</div> </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title> الجرائم تُحذّر من أشخاص يستخدمون تطبيقات الاتصال المرئي والمسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنيّة والاحتيال على المواطنين</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448893</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 07:38 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448893</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448893_1_1781033898.jpeg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز- قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنّ وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تُحذّر من أسلوب احتيالي جديد تعاملت معه خلال الأيام الماضية، حيث وردت إليها عدد من الشكاوى بورود اتصالات مرئية ومسموعة عبر تطبيقات مختلفة ادّعى خلالها المتصلون بأنهم ضباط في الأجهزة الأمنيّة والطلب منهم بتزويدهم بالوثائق الشخصية ومراجعة الأجهزة الأمنيّة في اليوم التالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد الناطق الإعلامي أنّه من خلال التحقيق فيما ورد من معلومات وشكاوى تبيّن بأنه أسلوب احتيالي يحاول من خلاله المتصلون السيطرة على المعلومات الشخصية والحسابات البنكية للضحايا من خلال تهديدهم بوجود قضايا بحقهم وأن عليهم مراجعة الأجهزة الأمنيّة بعد إعطاء كافّة المعلومات الشخصية لهم، حيث إنّ التحقيقات ما زالت جارية فيما ورد من شكاوى ومعلومات لتحديد المتورطين واتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأهاب الناطق الإعلامي بالمواطنين ضرورة أخذ الحيطة والحذر عند ورود اتصالات مجهولة إليهم، وعدم التعاطي مع كل مَن يتصل عبر التطبيقات الإلكترونية ويدّعي بأنه من الأجهزة الأمنيّة، حيث إنّ الأجهزة الأمنيّة لا تلجأ لمثل تلك الأساليب في التحقيق أو عند طلب أي شخص، مهيباً بالجميع أنه عند ورود تلك الاتصالات الإبلاغ المباشر عنها للجهات المعنية عبر هاتف الطوارئ الموحد ٩١١ أو عبر قنوات الاتصال عبر وحدة الجرائم الإلكترونية أو عن طريق مراجعة مفارز البحث الجنائي داخل أقرب مركز أمني .</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448893_1_1781033898.jpeg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز- قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنّ وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تُحذّر من أسلوب احتيالي جديد تعاملت معه خلال الأيام الماضية، حيث وردت إليها عدد من الشكاوى بورود اتصالات مرئية ومسموعة عبر تطبيقات مختلفة ادّعى خلالها المتصلون بأنهم ضباط في الأجهزة الأمنيّة والطلب منهم بتزويدهم بالوثائق الشخصية ومراجعة الأجهزة الأمنيّة في اليوم التالي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكّد الناطق الإعلامي أنّه من خلال التحقيق فيما ورد من معلومات وشكاوى تبيّن بأنه أسلوب احتيالي يحاول من خلاله المتصلون السيطرة على المعلومات الشخصية والحسابات البنكية للضحايا من خلال تهديدهم بوجود قضايا بحقهم وأن عليهم مراجعة الأجهزة الأمنيّة بعد إعطاء كافّة المعلومات الشخصية لهم، حيث إنّ التحقيقات ما زالت جارية فيما ورد من شكاوى ومعلومات لتحديد المتورطين واتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأهاب الناطق الإعلامي بالمواطنين ضرورة أخذ الحيطة والحذر عند ورود اتصالات مجهولة إليهم، وعدم التعاطي مع كل مَن يتصل عبر التطبيقات الإلكترونية ويدّعي بأنه من الأجهزة الأمنيّة، حيث إنّ الأجهزة الأمنيّة لا تلجأ لمثل تلك الأساليب في التحقيق أو عند طلب أي شخص، مهيباً بالجميع أنه عند ورود تلك الاتصالات الإبلاغ المباشر عنها للجهات المعنية عبر هاتف الطوارئ الموحد ٩١١ أو عبر قنوات الاتصال عبر وحدة الجرائم الإلكترونية أو عن طريق مراجعة مفارز البحث الجنائي داخل أقرب مركز أمني .</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>عطوة اعتراف من 3 عشائر في جريمة حسبان ناعور </title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448892</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 07:29 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448892</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448892_1_1781033402.jpeg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز- قال الشيخ عبد الكريم الحويان انه تم اخذ عطوة اعتراف من ٣ عشائر (عشيرة الغانم وعشيرة المشاعلة وعشيرة العواودة )وحسب العادات والعرف المتبع، وذلك في جريمة القتل التي حصلت في منطقة حسبان في ناعور .</div>
<div>ووجه الحويان الشكر لكل من ساهم في اصلاح ذات البين وحقن الدماء بين الاخوة في ناعور ، من وجهاء عشائر المملكة بالاضافة الى الاجهزة الامنية ومجلس عشائر العجارمة التي سهلت الصلح مؤكدا ان الامور انتهت وعادت الى وضعها الطبيعي .</div>
<div>وكان الشيخ عبد الكريم سلامة الحويان وأبناء عشيرة الحويان الكرام قد قبلوا الدخالة التي تقدمت بها عشيرة العواودة العجارمة على إثر جريمة القتل التي راح ضحيتها عدد من ابناء عشيرة العجارمة في خطوة تجسد معاني الحكمة والتسامح وإعلاء المصلحة العامة، وتؤكد الدور الوطني والاجتماعي الذي تضطلع به العشائر الأردنية في تعزيز السلم المجتمعي واحتواء تداعيات الأحداث المؤسفة. &quot;مدار الساعة&quot;</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448892_1_1781033402.jpeg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز- قال الشيخ عبد الكريم الحويان انه تم اخذ عطوة اعتراف من ٣ عشائر (عشيرة الغانم وعشيرة المشاعلة وعشيرة العواودة )وحسب العادات والعرف المتبع، وذلك في جريمة القتل التي حصلت في منطقة حسبان في ناعور .</div>
<div>ووجه الحويان الشكر لكل من ساهم في اصلاح ذات البين وحقن الدماء بين الاخوة في ناعور ، من وجهاء عشائر المملكة بالاضافة الى الاجهزة الامنية ومجلس عشائر العجارمة التي سهلت الصلح مؤكدا ان الامور انتهت وعادت الى وضعها الطبيعي .</div>
<div>وكان الشيخ عبد الكريم سلامة الحويان وأبناء عشيرة الحويان الكرام قد قبلوا الدخالة التي تقدمت بها عشيرة العواودة العجارمة على إثر جريمة القتل التي راح ضحيتها عدد من ابناء عشيرة العجارمة في خطوة تجسد معاني الحكمة والتسامح وإعلاء المصلحة العامة، وتؤكد الدور الوطني والاجتماعي الذي تضطلع به العشائر الأردنية في تعزيز السلم المجتمعي واحتواء تداعيات الأحداث المؤسفة. &quot;مدار الساعة&quot;</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448891</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 07:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448891</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448891_1_1781033227.jpeg"  alt="" />

	
	<div>&nbsp;</div>
<div سفن=&quot;&quot; في=&quot;&quot; مضيق=&quot;&quot; هرمز=&quot;&quot; بالقرب=&quot;&quot; من=&quot;&quot; شاطئ=&quot;&quot; بندر=&quot;&quot; عباس،=&quot;&quot; 8=&quot;&quot; حزيران=&quot;&quot; 2026.&quot;=&quot;&quot;>القلعة نيوز- قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، الثلاثاء، إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تشهد زيادة &quot;ملحوظة للغاية&quot; في ظل الحرب مع إيران.</div>
<div>
	وأدلى رايت بهذه التصريحات خلال مؤتمر للمجلس الأطلسي، مضيفا أن الأمر سيستغرق عدة أشهر للعودة إلى التدفقات الطبيعية للطاقة بمجرد انتهاء الحرب.
	رويترز</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448891_1_1781033227.jpeg"  alt="" />
					<p>

	
	<div>&nbsp;</div>
<div سفن=&quot;&quot; في=&quot;&quot; مضيق=&quot;&quot; هرمز=&quot;&quot; بالقرب=&quot;&quot; من=&quot;&quot; شاطئ=&quot;&quot; بندر=&quot;&quot; عباس،=&quot;&quot; 8=&quot;&quot; حزيران=&quot;&quot; 2026.&quot;=&quot;&quot;>القلعة نيوز- قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، الثلاثاء، إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تشهد زيادة &quot;ملحوظة للغاية&quot; في ظل الحرب مع إيران.</div>
<div>
	وأدلى رايت بهذه التصريحات خلال مؤتمر للمجلس الأطلسي، مضيفا أن الأمر سيستغرق عدة أشهر للعودة إلى التدفقات الطبيعية للطاقة بمجرد انتهاء الحرب.
	رويترز</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الجيش: 231 محاولة تسلل وتهريب وضبط 11 مليون حبة كبتاغون منذ بداية 2026</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448890</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 07:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448890</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448890_1_1781033102.jpeg"  alt="" />
<div></div>
<div>القلعة نيوز- قال مدير العمليات البرية في القوات المسلحة الأردنية، العميد ياسين القضاة، الثلاثاء، إن قوات حرس الحدود تعاملت خلال النصف الأول من 2026 مع 231 محاولة تهريب وتسلل، وتمكنت من ضبط 11 مليون حبة كبتاغون، و14 كيلوغراما من المواد المخدرة شملت مادتي الهيدرو والكريستال، إضافة إلى ضبط 1670 كف حشيش.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف القضاة، خلال حديثه لـ&quot;المملكة&quot;، أن عدد محاولات التسلل المضبوطة بلغ 56 محاولة، فيما تم إسقاط 56 طائرة مسيّرة، وضبط 125 جهاز (GPS)، إضافة إلى ضبط العديد من قطع الأسلحة المتنوعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن الواجهات الحدودية الأردنية تواجه تحديات أمنية متجددة تتمثل في تزايد محاولات التهريب وتنفيذ أكثر من عملية في الوقت ذاته لتهريب المخدرات والأسلحة عبر شبكات منظمة تستخدم وسائل وأساليب متطورة ومتنوعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن القوات المسلحة الأردنية، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، تواصل أداء واجبها الوطني بكفاءة واقتدار لحماية الحدود وصون أمن الوطن واستقراره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن القوات المسلحة الأردنية تتعامل مع ملف التسلل والتهريب باعتباره أحد أبرز التحديات الأمنية التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها، حيث تبذل قوات حرس الحدود جهودا متواصلة على امتداد الواجهات الحدودية التي يبلغ طولها نحو 1744 كيلومتراً، لرصد ومتابعة أي نشاط غير مشروع أو محاولات اجتياز للحدود، من خلال منظومة أمنية وعسكرية متكاملة تعتمد على المراقبة المستمرة والجاهزية العالية وسرعة الاستجابة للتعامل مع مختلف التهديدات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن أساليب التهريب شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا في الأدوات والوسائل المستخدمة، الأمر الذي استدعى تطوير الإجراءات العملياتية ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، حيث تمكنت القوات المسلحة الأردنية من إحباط العديد من محاولات التهريب، اعتمادا على الاحترافية العالية لمرتباتها والاستناد إلى معلومات استخبارية دقيقة، ما أسهم في تعزيز أمن الحدود والحد من نشاط الشبكات الإجرامية المنظمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين أن القوات المسلحة تتابع باستمرار جميع التطورات المرتبطة بأساليب التهريب، وتعمل على تحديث خططها وإجراءاتها العملياتية بما يتناسب مع طبيعة التهديدات المستجدة، مستندة إلى منظومة متكاملة من الجهد الاستخباري والتقنيات الحديثة التي تتيح رصد الأساليب والأنماط الجديدة لعمليات التهريب والتعامل معها بكفاءة وفاعلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن القوات المسلحة الأردنية تواصل تطوير قدراتها العملياتية والفنية والتكنولوجية، وتعزيز منظومات المراقبة والسيطرة والاستطلاع، بما يضمن سرعة الاستجابة والدقة العالية في التعامل مع مختلف التهديدات، ويحقق أعلى درجات الجاهزية لقوات حرس الحدود في حماية الأمن الوطني وصون استقرار المملكة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما بيّن القضاة إن قوات حرس الحدود تعتمد بشكل رئيسي على شبكة متطورة من أنظمة المراقبة والاستطلاع التي توفر تغطية واسعة للمناطق الحدودية، وتشمل كاميرات حرارية بمختلف الأنواع، ورادارات مراقبة، وأجهزة استشعار حديثة، وطائرات مسيّرة، حيث تسهم هذه المنظومة في كشف أي تحركات مشبوهة ومتابعتها بسرعة ودقة عاليتين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن لكل واجهة حدودية طبيعتها الخاصة والتهديدات التي تواجهها، مشيرا إلى أن المنطقة العسكرية الشرقية تتعامل مع أنماط مختلفة من التهريب والتسلل، كما تتعامل المنطقة العسكرية الشمالية مع أشكال تهريب وتسلل مختلفه، في حين تتعامل المنطقة الوسطى والمنطقة الجنوبية مع أشكال متنوعة من محاولات التهريب والتسلل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد القضاة أن القوات المسلحة الأردنية تتعامل مع مختلف التهديدات على الواجهات الحدودية وفق طبيعة كل تهديد، من خلال توظيف الأجهزة والتكنولوجيا الحديثة المتوافرة لديها، بما يمكنها من رصد محاولات التهريب والتسلل وإحباطها قبل تنفيذها من قبل الجماعات المنظمة المرتبطة بشبكات التهريب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المملكة</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448890_1_1781033102.jpeg"  alt="" />
					<p>
<div></div>
<div>القلعة نيوز- قال مدير العمليات البرية في القوات المسلحة الأردنية، العميد ياسين القضاة، الثلاثاء، إن قوات حرس الحدود تعاملت خلال النصف الأول من 2026 مع 231 محاولة تهريب وتسلل، وتمكنت من ضبط 11 مليون حبة كبتاغون، و14 كيلوغراما من المواد المخدرة شملت مادتي الهيدرو والكريستال، إضافة إلى ضبط 1670 كف حشيش.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضاف القضاة، خلال حديثه لـ&quot;المملكة&quot;، أن عدد محاولات التسلل المضبوطة بلغ 56 محاولة، فيما تم إسقاط 56 طائرة مسيّرة، وضبط 125 جهاز (GPS)، إضافة إلى ضبط العديد من قطع الأسلحة المتنوعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن الواجهات الحدودية الأردنية تواجه تحديات أمنية متجددة تتمثل في تزايد محاولات التهريب وتنفيذ أكثر من عملية في الوقت ذاته لتهريب المخدرات والأسلحة عبر شبكات منظمة تستخدم وسائل وأساليب متطورة ومتنوعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن القوات المسلحة الأردنية، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، تواصل أداء واجبها الوطني بكفاءة واقتدار لحماية الحدود وصون أمن الوطن واستقراره.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن القوات المسلحة الأردنية تتعامل مع ملف التسلل والتهريب باعتباره أحد أبرز التحديات الأمنية التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها، حيث تبذل قوات حرس الحدود جهودا متواصلة على امتداد الواجهات الحدودية التي يبلغ طولها نحو 1744 كيلومتراً، لرصد ومتابعة أي نشاط غير مشروع أو محاولات اجتياز للحدود، من خلال منظومة أمنية وعسكرية متكاملة تعتمد على المراقبة المستمرة والجاهزية العالية وسرعة الاستجابة للتعامل مع مختلف التهديدات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار إلى أن أساليب التهريب شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا في الأدوات والوسائل المستخدمة، الأمر الذي استدعى تطوير الإجراءات العملياتية ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، حيث تمكنت القوات المسلحة الأردنية من إحباط العديد من محاولات التهريب، اعتمادا على الاحترافية العالية لمرتباتها والاستناد إلى معلومات استخبارية دقيقة، ما أسهم في تعزيز أمن الحدود والحد من نشاط الشبكات الإجرامية المنظمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وبين أن القوات المسلحة تتابع باستمرار جميع التطورات المرتبطة بأساليب التهريب، وتعمل على تحديث خططها وإجراءاتها العملياتية بما يتناسب مع طبيعة التهديدات المستجدة، مستندة إلى منظومة متكاملة من الجهد الاستخباري والتقنيات الحديثة التي تتيح رصد الأساليب والأنماط الجديدة لعمليات التهريب والتعامل معها بكفاءة وفاعلية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد أن القوات المسلحة الأردنية تواصل تطوير قدراتها العملياتية والفنية والتكنولوجية، وتعزيز منظومات المراقبة والسيطرة والاستطلاع، بما يضمن سرعة الاستجابة والدقة العالية في التعامل مع مختلف التهديدات، ويحقق أعلى درجات الجاهزية لقوات حرس الحدود في حماية الأمن الوطني وصون استقرار المملكة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما بيّن القضاة إن قوات حرس الحدود تعتمد بشكل رئيسي على شبكة متطورة من أنظمة المراقبة والاستطلاع التي توفر تغطية واسعة للمناطق الحدودية، وتشمل كاميرات حرارية بمختلف الأنواع، ورادارات مراقبة، وأجهزة استشعار حديثة، وطائرات مسيّرة، حيث تسهم هذه المنظومة في كشف أي تحركات مشبوهة ومتابعتها بسرعة ودقة عاليتين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن لكل واجهة حدودية طبيعتها الخاصة والتهديدات التي تواجهها، مشيرا إلى أن المنطقة العسكرية الشرقية تتعامل مع أنماط مختلفة من التهريب والتسلل، كما تتعامل المنطقة العسكرية الشمالية مع أشكال تهريب وتسلل مختلفه، في حين تتعامل المنطقة الوسطى والمنطقة الجنوبية مع أشكال متنوعة من محاولات التهريب والتسلل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد القضاة أن القوات المسلحة الأردنية تتعامل مع مختلف التهديدات على الواجهات الحدودية وفق طبيعة كل تهديد، من خلال توظيف الأجهزة والتكنولوجيا الحديثة المتوافرة لديها، بما يمكنها من رصد محاولات التهريب والتسلل وإحباطها قبل تنفيذها من قبل الجماعات المنظمة المرتبطة بشبكات التهريب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>المملكة</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ريال مدريد يعرض 150 مليون مقابل جوليان ألفاريز والجار يرفض</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448889</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 07:23 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448889</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448889_1_1781033020.png"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز - تقدم ريال مدريد الإسباني بعرض قدره 150 مليون يورو لجاره أتلتيكو مدريد للتخلي له عن خدمات نجمه الدولي الأرجنتيني خوليان ألفاريس، وفق ما أعلن الثلاثاء، لكن الأخير رفضه.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وقال وصيف بطل الدوري الإسباني لكرة القدم في بيان &quot;يعلن ريال مدريد أنه، عقب اجتماع مجلس إدارته الذي عُقد اليوم (الثلاثاء)، قدّم عرضا بقيمة 150 مليون يورو إلى أتلتيكو مدريد مقابل... خوليان ألفاريس&quot;.<br />
				<br />
				واستطرد &quot;وبعد دراسته وتقييمه، أعرب أتلتيكو مدريد عن شكره للعرض المقدم والذي جاء في إطار العلاقات الجيدة القائمة بين الناديين، لكنه رفضه، متمسكا بالشرط الجزائي في عقد اللاعب&quot;.<br />
				<br />
				وانضم الأرجنتيني البالغ 26 عاما إلى أتلتيكو في صيف 2024 قادما من مانشستر سيتي الإنكليزي بعقد يمتد حتى 2030، في صفقة قدرت بـ95 مليون يورو وتتضمن بندا جزائيا خياليا قدره 500 مليون يورو.<br />
				<br />
				ويسعى ريال إلى العودة للمنافسة على الألقاب بعد موسمين مخيبين جدا، وقد وعد رئيسه فلورنتينو بيريس بإحداث تغييرات كبيرة في حال إعادة انتخابه لولاية جديدة، وهذا ما حصل الأحد حين تفوق على منافسه إنريكي ريكيلمي.<br />
				<br />
				ووعد ابن الـ79 عاما الذي سيبقى رئيسا للنادي الملكي حتى 2030، بالتعاقد مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي سبق له أن أشرف على الفريق بين 2010 و2013، والمدافع الفرنسي إبراهيما كوناتيه الذي حُسمت مسألة ضمه كلاعب حر بحسب ما علمت وكالة فرانس برس الإثنين.<br />
				<br />
				ووفق الوعود التي قطعها بيريس خلال حملته الإنتخابية، قد يلحق به ظهير هولندا الدولي دنزل دومفريس من إنتر الإيطالي.<br />
				<br />
				وتألق ألفاريس، المتوج بلقب مونديال 2022 مع الأرجنتين، خلال موسميه مع أتلتيكو مسجلا 29 هدفا في 57 مباراة في الأول و20 في 49 في الثاني.<br />
				<br />
				وتطرقت وسائل الإعلام الإسبانية في وقت سابق إلى رغبة ريال بضم الفرنسي ميكايل أوليسيه من بايرن ميونيخ الألماني، لكن مسؤولي النادي البافاري أغلقوا الباب.<br />
				<br />
				وقال رئيس النادي هربرت هاينر &quot;إذا كان فلورنتينو بيريس يريد أن يرسل لنا عرضا، وهذا لم يحدث حتى الآن، فيمكنه أن يوفر على نفسه العناء&quot;.<br />
				<br />
				أ ف ب</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448889_1_1781033020.png"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز - تقدم ريال مدريد الإسباني بعرض قدره 150 مليون يورو لجاره أتلتيكو مدريد للتخلي له عن خدمات نجمه الدولي الأرجنتيني خوليان ألفاريس، وفق ما أعلن الثلاثاء، لكن الأخير رفضه.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وقال وصيف بطل الدوري الإسباني لكرة القدم في بيان &quot;يعلن ريال مدريد أنه، عقب اجتماع مجلس إدارته الذي عُقد اليوم (الثلاثاء)، قدّم عرضا بقيمة 150 مليون يورو إلى أتلتيكو مدريد مقابل... خوليان ألفاريس&quot;.<br />
				<br />
				واستطرد &quot;وبعد دراسته وتقييمه، أعرب أتلتيكو مدريد عن شكره للعرض المقدم والذي جاء في إطار العلاقات الجيدة القائمة بين الناديين، لكنه رفضه، متمسكا بالشرط الجزائي في عقد اللاعب&quot;.<br />
				<br />
				وانضم الأرجنتيني البالغ 26 عاما إلى أتلتيكو في صيف 2024 قادما من مانشستر سيتي الإنكليزي بعقد يمتد حتى 2030، في صفقة قدرت بـ95 مليون يورو وتتضمن بندا جزائيا خياليا قدره 500 مليون يورو.<br />
				<br />
				ويسعى ريال إلى العودة للمنافسة على الألقاب بعد موسمين مخيبين جدا، وقد وعد رئيسه فلورنتينو بيريس بإحداث تغييرات كبيرة في حال إعادة انتخابه لولاية جديدة، وهذا ما حصل الأحد حين تفوق على منافسه إنريكي ريكيلمي.<br />
				<br />
				ووعد ابن الـ79 عاما الذي سيبقى رئيسا للنادي الملكي حتى 2030، بالتعاقد مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي سبق له أن أشرف على الفريق بين 2010 و2013، والمدافع الفرنسي إبراهيما كوناتيه الذي حُسمت مسألة ضمه كلاعب حر بحسب ما علمت وكالة فرانس برس الإثنين.<br />
				<br />
				ووفق الوعود التي قطعها بيريس خلال حملته الإنتخابية، قد يلحق به ظهير هولندا الدولي دنزل دومفريس من إنتر الإيطالي.<br />
				<br />
				وتألق ألفاريس، المتوج بلقب مونديال 2022 مع الأرجنتين، خلال موسميه مع أتلتيكو مسجلا 29 هدفا في 57 مباراة في الأول و20 في 49 في الثاني.<br />
				<br />
				وتطرقت وسائل الإعلام الإسبانية في وقت سابق إلى رغبة ريال بضم الفرنسي ميكايل أوليسيه من بايرن ميونيخ الألماني، لكن مسؤولي النادي البافاري أغلقوا الباب.<br />
				<br />
				وقال رئيس النادي هربرت هاينر &quot;إذا كان فلورنتينو بيريس يريد أن يرسل لنا عرضا، وهذا لم يحدث حتى الآن، فيمكنه أن يوفر على نفسه العناء&quot;.<br />
				<br />
				أ ف ب</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>القاضي الأردني عبد الحميد السحيمات يؤدي اليمين القانونية للانضمام إلى المنظومة القضائية في أبوظبي</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448888</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 08:31 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448888</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448888_1_1781032776.jpg"  alt="" />
<div>أمام منصور بن زايد.. 23 قاضيا وعضو نيابة يؤدون اليمين القانونية للانضمام إلى المنظومة القضائية في أبوظبي</div>
<div><br />
	</div>
<div>القلعة نيوز- أدى اليمين القانونية أمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس دائرة القضاء في أبوظبي، 23 من القضاة وأعضاء النيابة العامة الجدد، إيذاناً بمباشرة مهامهم في دائرة القضاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، خلال مراسم أداء اليمين، بأن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة &quot;حفظه الله&quot;، تحرص على مواصلة تطوير المنظومة القضائية والعدلية، بما يعزز سيادة القانون ويرسخ العدالة الناجزة، ويسهم في دعم التنافسية العالمية لإمارة أبوظبي، وترسيخ بنيتها التشريعية والقضائية المتكاملة الداعمة لمسيرة التنمية الشاملة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا سموه القضاة وأعضاء النيابة العامة الجدد إلى الإسهام الفاعل في ترسيخ مبادئ العدالة وصون سيادة القانون، والعمل على تسريع إجراءات الفصل في القضايا، والاستفادة من التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء، بما يضمن حماية الحقوق وصون الحريات وتقديم خدمات قضائية متميزة تتسم بالكفاءة والدقة والسرعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبهم، أعرب القضاة وأعضاء النيابة العامة الجدد عن اعتزازهم بنيل هذه الثقة الغالية، مؤكدين التزامهم بأداء الأمانة وتحمل مسؤولية رسالة العدالة بكل نزاهة وإخلاص، وبذل أقصى الجهود لتطبيق القانون وترسيخ قيم الحق والعدالة، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها الدولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حضر مراسم أداء اليمين القانونية رئيس دائرة القضاء في أبوظبي المستشار يوسف سعيد العبري، والنائب العام لإمارة أبوظبي المستشار علي محمد البلوشي، ومدير إدارة التفتيش القضائي المستشار علي الشاعر الظاهري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>المصدر: أبوظبي - وام</div></div>
<div>&nbsp;</div> 
						 .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448888_1_1781032776.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>أمام منصور بن زايد.. 23 قاضيا وعضو نيابة يؤدون اليمين القانونية للانضمام إلى المنظومة القضائية في أبوظبي</div>
<div><br />
	</div>
<div>القلعة نيوز- أدى اليمين القانونية أمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس دائرة القضاء في أبوظبي، 23 من القضاة وأعضاء النيابة العامة الجدد، إيذاناً بمباشرة مهامهم في دائرة القضاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، خلال مراسم أداء اليمين، بأن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة &quot;حفظه الله&quot;، تحرص على مواصلة تطوير المنظومة القضائية والعدلية، بما يعزز سيادة القانون ويرسخ العدالة الناجزة، ويسهم في دعم التنافسية العالمية لإمارة أبوظبي، وترسيخ بنيتها التشريعية والقضائية المتكاملة الداعمة لمسيرة التنمية الشاملة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا سموه القضاة وأعضاء النيابة العامة الجدد إلى الإسهام الفاعل في ترسيخ مبادئ العدالة وصون سيادة القانون، والعمل على تسريع إجراءات الفصل في القضايا، والاستفادة من التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء، بما يضمن حماية الحقوق وصون الحريات وتقديم خدمات قضائية متميزة تتسم بالكفاءة والدقة والسرعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبهم، أعرب القضاة وأعضاء النيابة العامة الجدد عن اعتزازهم بنيل هذه الثقة الغالية، مؤكدين التزامهم بأداء الأمانة وتحمل مسؤولية رسالة العدالة بكل نزاهة وإخلاص، وبذل أقصى الجهود لتطبيق القانون وترسيخ قيم الحق والعدالة، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها الدولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حضر مراسم أداء اليمين القانونية رئيس دائرة القضاء في أبوظبي المستشار يوسف سعيد العبري، والنائب العام لإمارة أبوظبي المستشار علي محمد البلوشي، ومدير إدارة التفتيش القضائي المستشار علي الشاعر الظاهري.</div>
<div><br />
	</div>
<div>
	<div>المصدر: أبوظبي - وام</div></div>
<div>&nbsp;</div> 
						 </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title> المركز الوطني لحقوق الإنسان يهنئ الملك </title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448887</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 07:16 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448887</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448887_1_1781032556.jpeg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز- يرفع المركز الوطني لحقوق الإنسان أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين.</div>
<div>وإذ نستذكر بكل فخر واعتزاز مسيرة جلالته الحافلة بالعطاء والإنجاز في خدمة الأردن وشعبه، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يحفظ جلالته، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.</div>
<div>كل عام وجلالة سيدنا والأسرة الأردنية الواحدة بألف خير.</div> .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448887_1_1781032556.jpeg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز- يرفع المركز الوطني لحقوق الإنسان أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين.</div>
<div>وإذ نستذكر بكل فخر واعتزاز مسيرة جلالته الحافلة بالعطاء والإنجاز في خدمة الأردن وشعبه، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يحفظ جلالته، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.</div>
<div>كل عام وجلالة سيدنا والأسرة الأردنية الواحدة بألف خير.</div> </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ترامب: إيران أسقطت مروحية أميركية في مضيق هرمز ويجب علينا الرد</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448886</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 07:10 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448886</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448886_1_1781032269.jpeg"  alt="" />

	
	<div>&nbsp;</div>القلعة نيوز- قال الرئيس الأميركي دونالد ترام، الثلاثاء، إيران أسقطت مروحية أميركية أثناء دورية في مضيق هرمز، متوعدا بالرد على ذلك، بعد ساعات من تأكيده أن المفاوضين بلغوا المراحل النهائية من المحادثات الهادفة للتوصل الى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط.
<div>
	وكتب ترامب على منصته تروث سوشال الثلاثاء &quot;أبلغت للتو من قبل جيشنا العظيم أن الإيرانيين أسقطوا الليلة الماضية إحدى طائراتنا المروحية المتطورة من طراز أباتشي أثناء دورية فوق مضيق هرمز. كان يقودها طياران، وهما بسلام وغير مصابين&quot;.
	أضاف &quot;رغم ذلك، يتوجب على الولايات المتحدة... الرد على هذا الهجوم&quot;.
	وكان ترامب تطرق فجر الثلاثاء الى هذه المسألة، مؤكدا أن الطيارين لم يصابا بأذى، بعدما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر مطلعة، تأكيدها سقوط المروحية، من دون أن تتضح أسباب ذلك.
	وكان ترامب قال كذلك في وقت مبكر الثلاثاء بعد حضوره مباراة في نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، &quot;نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق سيكون جيدا جدا&quot;، مضيفا أن إبرامه &quot;سيستغرق يومين أو ثلاثة&quot;.
	وسبق أن تحدث ترامب مرارا عن قرب توقيع مذكرة تفاهم مع إيران من دون أن تسفر الجهود الدبلوماسية عن أيّ اتفاق إلى الآن يضع حدا نهائيا للحرب التي بدأت قبل أكثر من 100 يوم بهجوم أميركي إسرائيلي إيران.
	وتتمسّك إيران بأن يكون وقف الحرب في لبنان بين إسرائيل وحزب الله جزءا من التفاهم مع واشنطن، بينما تريد إسرائيل فصل المسارين، وتتمسك بمواصلة عملياتها العسكرية ضد الحزب.
	وفي تصريح سبق الموقف الأخير لترامب، كتب رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف على &quot;إكس&quot;: &quot;نحن نفضل لغة الدبلوماسية، لكننا نتحدث لغات أخرى بطلاقة أكبر بكثير&quot;.
	أضاف المسؤول الذي يقود وفد طهران المفاوض مع واشنطن في المباحثات التي تجرى بوساطة إسلام آباد &quot;انكثوا بالتزاماتكم، وسننتقل الى اللغة التي نجيد التحدث بها&quot;.
	وأطلقت إيران صواريخ على إسرائيل ردا على قصف إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الحزب، الأحد. ردا على ذلك، شنّت إسرائيل هجمات على إيران رغم الضغط الأميركي للتهدئة.
	بعد ذلك، أطلقت إيران دفعة صاروخية أخرى قبل أن تعلن وقف العمليات العسكرية. وبعدها بساعات أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو &quot;احتواء النيران&quot; على جبهة إيران.
	وهددت إيران بأنها ستهاجم إسرائيل مجددا إن واصلت ضرباتها في لبنان، فيما توعّدت إسرائيل بردّ قويّ في حال هاجمتها إيران مجددا.
	وتعهد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مواصلة الحملة العسكرية ضد حزب الله، وشدد الاثنين على أن الجيش سيضرب الضاحية الجنوبية ردا على أي هجوم على شمال إسرائيل.
	وحض ترامب إسرائيل وإيران على وقف تبادل إطلاق النار، في ظل تقارير أفادت عن خلافات متزايدة بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي.
	لكن نتنياهو قال في خطاب متلفز إنه أبلغ ترامب بأن &quot;لإسرائيل كامل الحق في الدفاع عن نفسها، ونحن نمارس هذا الحق كلما لزم الأمر&quot;، مضيفا &quot;في حال ارتكبت إيران خطأ استئناف الهجمات علينا، سنرد بكل قوة&quot;.
	وذكر موقع &quot;أكسيوس&quot; أن إسرائيل كانت تهمّ لتنفيذ ضربات كبيرة، قبل أن يتصل ترامب بنتانياهو ويطلب منه التهدئة. ونقل الموقع عن ترامب &quot;قلت له، عليك أن تكون حذرا، وإلا ستجد نفسك وحيدا&quot;.
	وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس لقناة فوكس نيوز الاثنين إنه رغم المصالح المشتركة بين البلدين الحليفين، إلا أن مواقفهما لا تتطابق دائما.
	أ ف ب</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448886_1_1781032269.jpeg"  alt="" />
					<p>

	
	<div>&nbsp;</div>القلعة نيوز- قال الرئيس الأميركي دونالد ترام، الثلاثاء، إيران أسقطت مروحية أميركية أثناء دورية في مضيق هرمز، متوعدا بالرد على ذلك، بعد ساعات من تأكيده أن المفاوضين بلغوا المراحل النهائية من المحادثات الهادفة للتوصل الى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط.
<div>
	وكتب ترامب على منصته تروث سوشال الثلاثاء &quot;أبلغت للتو من قبل جيشنا العظيم أن الإيرانيين أسقطوا الليلة الماضية إحدى طائراتنا المروحية المتطورة من طراز أباتشي أثناء دورية فوق مضيق هرمز. كان يقودها طياران، وهما بسلام وغير مصابين&quot;.
	أضاف &quot;رغم ذلك، يتوجب على الولايات المتحدة... الرد على هذا الهجوم&quot;.
	وكان ترامب تطرق فجر الثلاثاء الى هذه المسألة، مؤكدا أن الطيارين لم يصابا بأذى، بعدما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر مطلعة، تأكيدها سقوط المروحية، من دون أن تتضح أسباب ذلك.
	وكان ترامب قال كذلك في وقت مبكر الثلاثاء بعد حضوره مباراة في نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، &quot;نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق سيكون جيدا جدا&quot;، مضيفا أن إبرامه &quot;سيستغرق يومين أو ثلاثة&quot;.
	وسبق أن تحدث ترامب مرارا عن قرب توقيع مذكرة تفاهم مع إيران من دون أن تسفر الجهود الدبلوماسية عن أيّ اتفاق إلى الآن يضع حدا نهائيا للحرب التي بدأت قبل أكثر من 100 يوم بهجوم أميركي إسرائيلي إيران.
	وتتمسّك إيران بأن يكون وقف الحرب في لبنان بين إسرائيل وحزب الله جزءا من التفاهم مع واشنطن، بينما تريد إسرائيل فصل المسارين، وتتمسك بمواصلة عملياتها العسكرية ضد الحزب.
	وفي تصريح سبق الموقف الأخير لترامب، كتب رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف على &quot;إكس&quot;: &quot;نحن نفضل لغة الدبلوماسية، لكننا نتحدث لغات أخرى بطلاقة أكبر بكثير&quot;.
	أضاف المسؤول الذي يقود وفد طهران المفاوض مع واشنطن في المباحثات التي تجرى بوساطة إسلام آباد &quot;انكثوا بالتزاماتكم، وسننتقل الى اللغة التي نجيد التحدث بها&quot;.
	وأطلقت إيران صواريخ على إسرائيل ردا على قصف إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الحزب، الأحد. ردا على ذلك، شنّت إسرائيل هجمات على إيران رغم الضغط الأميركي للتهدئة.
	بعد ذلك، أطلقت إيران دفعة صاروخية أخرى قبل أن تعلن وقف العمليات العسكرية. وبعدها بساعات أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو &quot;احتواء النيران&quot; على جبهة إيران.
	وهددت إيران بأنها ستهاجم إسرائيل مجددا إن واصلت ضرباتها في لبنان، فيما توعّدت إسرائيل بردّ قويّ في حال هاجمتها إيران مجددا.
	وتعهد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مواصلة الحملة العسكرية ضد حزب الله، وشدد الاثنين على أن الجيش سيضرب الضاحية الجنوبية ردا على أي هجوم على شمال إسرائيل.
	وحض ترامب إسرائيل وإيران على وقف تبادل إطلاق النار، في ظل تقارير أفادت عن خلافات متزايدة بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي.
	لكن نتنياهو قال في خطاب متلفز إنه أبلغ ترامب بأن &quot;لإسرائيل كامل الحق في الدفاع عن نفسها، ونحن نمارس هذا الحق كلما لزم الأمر&quot;، مضيفا &quot;في حال ارتكبت إيران خطأ استئناف الهجمات علينا، سنرد بكل قوة&quot;.
	وذكر موقع &quot;أكسيوس&quot; أن إسرائيل كانت تهمّ لتنفيذ ضربات كبيرة، قبل أن يتصل ترامب بنتانياهو ويطلب منه التهدئة. ونقل الموقع عن ترامب &quot;قلت له، عليك أن تكون حذرا، وإلا ستجد نفسك وحيدا&quot;.
	وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس لقناة فوكس نيوز الاثنين إنه رغم المصالح المشتركة بين البلدين الحليفين، إلا أن مواقفهما لا تتطابق دائما.
	أ ف ب</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>مباحثات القاهرة .. الفصائل الفلسطينية تتوافق على حصر السلاح بيد الدولة</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448885</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 06:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448885</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448885_1_1781031469.png"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز - وافقت الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة، وبينها حركة حماس، مع وسطاء قطريين ومصريين وأتراك، على مبدأ &quot;حصر السلاح&quot; في قطاع غزة بيد هيئة فلسطينية &quot;متفق عليها&quot;، وفق ما أفادت مصادر متابعة للمحادثات.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وقال المستشار الإعلامي لرئيس حركة حماس طاهر النونو الثلاثاء &quot;تمّ إحراز تقدم ملموس في مباحثات القاهرة&quot; المتواصلة منذ 4 أيام.<br />
				<br />
				وبيّن أن وفد حماس والفصائل المشاركة &quot;أعدّ صيغة مشتركة لردّ وطني موحّد ومسؤول حول بنود خارطة الطريق التي قُدّمت للحركة وللفصائل من الوسطاء لاستكمال تطبيق خطة&quot; الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة.<br />
				<br />
				وقال مصدر مطلع على المفاوضات إن الصيغة التي قدمتها الفصائل تتضمّن &quot;حصر السلاح بيد سلطة فلسطينية واحدة متفّق عليها، بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي التدريجي وصولا إلى انسحاب كامل من قطاع غزة&quot;.<br />
				<br />
				كما ينص الاقتراح المكتوب على &quot;ضمانات دولية لتنفيذ الاتفاق وضمان الاستقرار وعدم العودة للحرب&quot;، وفق المصدر ذاته.<br />
				<br />
				ونصت خطة ترامب التي تم على أساسها التوصل إلى وقف النار في غزة إثر حرب استمرت سنتين، على مرحلة أولى تم خلالها تبادل للأسرى، وعلى وقف الأعمال القتالية، وعلى انسحاب إسرائيل من المناطق السكنية في القطاع الفلسطيني، وعلى دخول مساعدات بكثافة إلى غزة.<br />
				<br />
				أما المرحلة الثانية، فيفترض أن تشهد تسلّم لجنة وطنية فلسطينية إدارة قطاع غزة تحت إشراف مجلس السلام برئاسة ترامب، ونزع سلاح حركة حماس، وبدء الانسحاب التدريجي الإسرائيلي وبدء الإعمار.<br />
				<br />
				ويسعى الوسطاء إلى تسريع الدخول في المرحلة الثانية التي دونها معوقات كثيرة.<br />
				<br />
				وأكد مسؤول فلسطيني مطلع على محادثات القاهرة أن الوسطاء وحماس &quot;اتفقوا على صيغة مشروطة بشأن قضية حصر الأسلحة في قطاع غزة&quot;، مشيرا إلى أنهم &quot;يدرسون إمكانية إصدار بيان حول هذه التطورات مساء اليوم&quot;.<br />
				<br />
				لكنه توقّع أن يرفض كلّ من إسرائيل والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف &quot;هذه الشروط&quot;، مشيرا إلى أن &quot;إسرائيل تصرّ على ضرورة تسليم كافة الأسلحة لقوات الاستقرار الدولية&quot; التي يفترض تشكيلها بموجب خطة ترامب.<br />
				<br />
				وقال مصدر مطلع إن حماس أبلغت الوسطاء أن &quot;الفصائل اتفقت على مناقشة حصر السلاح ضمن إطار سلطة فلسطينية متفق عليها&quot; مشدّدا على رفض &quot;نزع السلاح وفق رؤية الاحتلال التي تهدف لإنهاء المقاومة وخلق فوضى&quot;.<br />
				<br />
				وقال النونو إن البحث تناول أيضا &quot;جميع القضايا المتبقية في المرحلة الأولى، من اتفاق وقف النار وتثبيت الحقوق السياسية والثوابت للشعب الفلسطيني، وتسريع وصول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وتسلمها مهامها وإدخال المساعدات وبدء الإغاثة والإعمار&quot;.<br />
				<br />
				ورغم الهدنة المعلنة في 10 تشرين الأول، تواصل إسرائيل قصف القطاع بشكل شبه يومي. وتتبادل مع حماس الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.<br />
				<br />
				واستشهد ما لا يقل عن 970 فلسطينيا منذ بدء الهدنة.<br />
				<br />
				أ ف ب</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448885_1_1781031469.png"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز - وافقت الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة، وبينها حركة حماس، مع وسطاء قطريين ومصريين وأتراك، على مبدأ &quot;حصر السلاح&quot; في قطاع غزة بيد هيئة فلسطينية &quot;متفق عليها&quot;، وفق ما أفادت مصادر متابعة للمحادثات.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وقال المستشار الإعلامي لرئيس حركة حماس طاهر النونو الثلاثاء &quot;تمّ إحراز تقدم ملموس في مباحثات القاهرة&quot; المتواصلة منذ 4 أيام.<br />
				<br />
				وبيّن أن وفد حماس والفصائل المشاركة &quot;أعدّ صيغة مشتركة لردّ وطني موحّد ومسؤول حول بنود خارطة الطريق التي قُدّمت للحركة وللفصائل من الوسطاء لاستكمال تطبيق خطة&quot; الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة.<br />
				<br />
				وقال مصدر مطلع على المفاوضات إن الصيغة التي قدمتها الفصائل تتضمّن &quot;حصر السلاح بيد سلطة فلسطينية واحدة متفّق عليها، بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي التدريجي وصولا إلى انسحاب كامل من قطاع غزة&quot;.<br />
				<br />
				كما ينص الاقتراح المكتوب على &quot;ضمانات دولية لتنفيذ الاتفاق وضمان الاستقرار وعدم العودة للحرب&quot;، وفق المصدر ذاته.<br />
				<br />
				ونصت خطة ترامب التي تم على أساسها التوصل إلى وقف النار في غزة إثر حرب استمرت سنتين، على مرحلة أولى تم خلالها تبادل للأسرى، وعلى وقف الأعمال القتالية، وعلى انسحاب إسرائيل من المناطق السكنية في القطاع الفلسطيني، وعلى دخول مساعدات بكثافة إلى غزة.<br />
				<br />
				أما المرحلة الثانية، فيفترض أن تشهد تسلّم لجنة وطنية فلسطينية إدارة قطاع غزة تحت إشراف مجلس السلام برئاسة ترامب، ونزع سلاح حركة حماس، وبدء الانسحاب التدريجي الإسرائيلي وبدء الإعمار.<br />
				<br />
				ويسعى الوسطاء إلى تسريع الدخول في المرحلة الثانية التي دونها معوقات كثيرة.<br />
				<br />
				وأكد مسؤول فلسطيني مطلع على محادثات القاهرة أن الوسطاء وحماس &quot;اتفقوا على صيغة مشروطة بشأن قضية حصر الأسلحة في قطاع غزة&quot;، مشيرا إلى أنهم &quot;يدرسون إمكانية إصدار بيان حول هذه التطورات مساء اليوم&quot;.<br />
				<br />
				لكنه توقّع أن يرفض كلّ من إسرائيل والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف &quot;هذه الشروط&quot;، مشيرا إلى أن &quot;إسرائيل تصرّ على ضرورة تسليم كافة الأسلحة لقوات الاستقرار الدولية&quot; التي يفترض تشكيلها بموجب خطة ترامب.<br />
				<br />
				وقال مصدر مطلع إن حماس أبلغت الوسطاء أن &quot;الفصائل اتفقت على مناقشة حصر السلاح ضمن إطار سلطة فلسطينية متفق عليها&quot; مشدّدا على رفض &quot;نزع السلاح وفق رؤية الاحتلال التي تهدف لإنهاء المقاومة وخلق فوضى&quot;.<br />
				<br />
				وقال النونو إن البحث تناول أيضا &quot;جميع القضايا المتبقية في المرحلة الأولى، من اتفاق وقف النار وتثبيت الحقوق السياسية والثوابت للشعب الفلسطيني، وتسريع وصول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وتسلمها مهامها وإدخال المساعدات وبدء الإغاثة والإعمار&quot;.<br />
				<br />
				ورغم الهدنة المعلنة في 10 تشرين الأول، تواصل إسرائيل قصف القطاع بشكل شبه يومي. وتتبادل مع حماس الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.<br />
				<br />
				واستشهد ما لا يقل عن 970 فلسطينيا منذ بدء الهدنة.<br />
				<br />
				أ ف ب</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448884</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 06:56 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448884</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448884_1_1781031423.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز - قرر مجلس التعليم العالي استحداث عدد من التخصصات الأكاديمية والمهنية الجديدة في جامعة الحسين بن طلال، وذلك اعتباراً من الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2026/2027.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وشملت التخصصات بكالوريوس إدارة الطعام والشراب في كلية البترا للسياحة والآثار والدبلوم المتوسط في خدمات الضيافة في الكلية التقنية والدبلوم المتوسط في فن الطهي في الكلية التقنية والدبلوم المتوسط في الأبنية الخضراء في الكلية التقنية.<br />
				<br />
				وأكد رئيس جامعة الحسين بن طلال عاطف الخرابشة أن موافقة مجلس التعليم العالي على هذه التخصصات تمثل خطوة نوعية في مسيرة الجامعة التطويرية، وتعكس حرصها المستمر على مواءمة برامجها الأكاديمية مع متطلبات التنمية الوطنية واحتياجات سوق العمل.<br />
				<br />
				وقال الخرابشة إن الجامعة تعمل وفق رؤية استراتيجية تهدف إلى تقديم برامج أكاديمية حديثة ونوعية تسهم في إعداد خريجين يمتلكون الكفايات المهنية والتطبيقية المطلوبة، وتعزز فرص التشغيل والريادة لدى الشباب، كما أن التخصصات المستحدثة جاءت بعد دراسات معمقة لاحتياجات السوق، وبما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وتوجهات الدولة في دعم التعليم التقني والمهني.&quot; وأضاف أن الجامعة ماضية في تطوير بيئتها التعليمية وتوسيع قاعدة برامجها الأكاديمية والتقنية، بما يعزز مكانتها كمؤسسة تعليمية وطنية رائدة تخدم أبناء محافظة معان والأقاليم الجنوبية والمملكة بشكل عام.<br />
				<br />
				يُذكر أن جامعة الحسين بن طلال تواصل تنفيذ خططها الرامية إلى تحديث برامجها الأكاديمية واستحداث تخصصات نوعية تلبي متطلبات المستقبل، وتسهم في رفد سوق العمل بكفاءات مؤهلة وقادرة على المنافسة محلياً وإقليمياً.<br />
				<br />
				بترا</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448884_1_1781031423.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز - قرر مجلس التعليم العالي استحداث عدد من التخصصات الأكاديمية والمهنية الجديدة في جامعة الحسين بن طلال، وذلك اعتباراً من الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2026/2027.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وشملت التخصصات بكالوريوس إدارة الطعام والشراب في كلية البترا للسياحة والآثار والدبلوم المتوسط في خدمات الضيافة في الكلية التقنية والدبلوم المتوسط في فن الطهي في الكلية التقنية والدبلوم المتوسط في الأبنية الخضراء في الكلية التقنية.<br />
				<br />
				وأكد رئيس جامعة الحسين بن طلال عاطف الخرابشة أن موافقة مجلس التعليم العالي على هذه التخصصات تمثل خطوة نوعية في مسيرة الجامعة التطويرية، وتعكس حرصها المستمر على مواءمة برامجها الأكاديمية مع متطلبات التنمية الوطنية واحتياجات سوق العمل.<br />
				<br />
				وقال الخرابشة إن الجامعة تعمل وفق رؤية استراتيجية تهدف إلى تقديم برامج أكاديمية حديثة ونوعية تسهم في إعداد خريجين يمتلكون الكفايات المهنية والتطبيقية المطلوبة، وتعزز فرص التشغيل والريادة لدى الشباب، كما أن التخصصات المستحدثة جاءت بعد دراسات معمقة لاحتياجات السوق، وبما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وتوجهات الدولة في دعم التعليم التقني والمهني.&quot; وأضاف أن الجامعة ماضية في تطوير بيئتها التعليمية وتوسيع قاعدة برامجها الأكاديمية والتقنية، بما يعزز مكانتها كمؤسسة تعليمية وطنية رائدة تخدم أبناء محافظة معان والأقاليم الجنوبية والمملكة بشكل عام.<br />
				<br />
				يُذكر أن جامعة الحسين بن طلال تواصل تنفيذ خططها الرامية إلى تحديث برامجها الأكاديمية واستحداث تخصصات نوعية تلبي متطلبات المستقبل، وتسهم في رفد سوق العمل بكفاءات مؤهلة وقادرة على المنافسة محلياً وإقليمياً.<br />
				<br />
				بترا</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في مواجهة المخدرات والتهريب.. معركة وطن ومسؤولية شعب</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448883</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 06:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448883</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448883_1_1781031250.jpg"  alt="" />
<div>باسم عارف الشورة</div>
<div>في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، تواصل القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية أداء واجبها الوطني بكل شجاعة واقتدار، دفاعًا عن أمن الوطن واستقراره، وحمايةً لحدوده ومقدراته. فهناك رجال يقفون في مواقع الشرف والواجب، يسهرون ليلًا بينما ينعم الوطن بالأمن والطمأنينة، مؤمنين بأن حماية الأردن رسالة وشرف ومسؤولية لا تعرف التراجع.</div>
<div>لقد أثبتت القوات المسلحة والأجهزة الأمنية أن العمل الوطني الحقيقي يقوم على الجاهزية العالية والتنسيق المستمر والاحترافية في مواجهة مختلف التحديات، وعلى رأسها آفة المخدرات وعمليات التهريب التي باتت تمثل خطرًا حقيقيًا لا يستهدف الأفراد فقط، بل يهدد المجتمع بأكمله ومستقبل أجياله.</div>
<div>فالمخدرات ليست مجرد مواد ممنوعة يتم الاتجار بها، بل هي حرب صامتة تستهدف العقول والشباب والأسر، وتحاول تدمير القيم وضرب الاستقرار الاجتماعي من الداخل. أما التهريب، فهو نشاط إجرامي لا يقتصر ضرره على مخالفة القانون، بل يشكل خطرًا مباشرًا على الأمن الوطني ويغذي شبكات الجريمة التي تسعى إلى العبث بأمن المجتمع واستقراره.</div>
<div>وفي مواجهة هذه الآفة الخطيرة، أثبتت قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية قدرتها العالية على التصدي لكل محاولات التهريب والإجرام، من خلال منظومة متكاملة من الرصد والمتابعة واليقظة المستمرة، مقدمين نماذج مشرّفة في التضحية والانتماء والولاء للوطن.</div>
<div>لكن هذه المعركة ليست مسؤولية المؤسسات الأمنية وحدها، بل هي واجب وطني يتطلب من كل مواطن أن يكون شريكًا حقيقيًا في حماية وطنه ومجتمعه. فالتوعية، والرقابة الأسرية، ورفض أي سلوك مشبوه، والتعاون مع الجهات المختصة، كلها عناصر تصنع جبهة وطنية قوية في مواجهة هذه الأخطار.</div>
<div>إن وقوفنا خلف قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية ليس مجرد دعم معنوي، بل هو موقف وطني يعكس وحدة الصف وإدراك الجميع بأن أمن الأردن مسؤولية مشتركة. علينا أن نكون السد المنيع والصف الواحد في مواجهة المخدرات والتهريب، لأن الأوطان لا تُحمى بالسلاح وحده، بل بإرادة أبنائها ووعيهم ووحدتهم.</div>
<div>سيبقى الأردن قويًا برجاله، محصنًا بجيشه وأجهزته الأمنية، وعصيًا على كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره، ما دام أبناؤه يقفون صفًا واحدًا خلف وطنهم وقيادتهم ومؤسساتهم الوطنية</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448883_1_1781031250.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>باسم عارف الشورة</div>
<div>في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، تواصل القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية أداء واجبها الوطني بكل شجاعة واقتدار، دفاعًا عن أمن الوطن واستقراره، وحمايةً لحدوده ومقدراته. فهناك رجال يقفون في مواقع الشرف والواجب، يسهرون ليلًا بينما ينعم الوطن بالأمن والطمأنينة، مؤمنين بأن حماية الأردن رسالة وشرف ومسؤولية لا تعرف التراجع.</div>
<div>لقد أثبتت القوات المسلحة والأجهزة الأمنية أن العمل الوطني الحقيقي يقوم على الجاهزية العالية والتنسيق المستمر والاحترافية في مواجهة مختلف التحديات، وعلى رأسها آفة المخدرات وعمليات التهريب التي باتت تمثل خطرًا حقيقيًا لا يستهدف الأفراد فقط، بل يهدد المجتمع بأكمله ومستقبل أجياله.</div>
<div>فالمخدرات ليست مجرد مواد ممنوعة يتم الاتجار بها، بل هي حرب صامتة تستهدف العقول والشباب والأسر، وتحاول تدمير القيم وضرب الاستقرار الاجتماعي من الداخل. أما التهريب، فهو نشاط إجرامي لا يقتصر ضرره على مخالفة القانون، بل يشكل خطرًا مباشرًا على الأمن الوطني ويغذي شبكات الجريمة التي تسعى إلى العبث بأمن المجتمع واستقراره.</div>
<div>وفي مواجهة هذه الآفة الخطيرة، أثبتت قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية قدرتها العالية على التصدي لكل محاولات التهريب والإجرام، من خلال منظومة متكاملة من الرصد والمتابعة واليقظة المستمرة، مقدمين نماذج مشرّفة في التضحية والانتماء والولاء للوطن.</div>
<div>لكن هذه المعركة ليست مسؤولية المؤسسات الأمنية وحدها، بل هي واجب وطني يتطلب من كل مواطن أن يكون شريكًا حقيقيًا في حماية وطنه ومجتمعه. فالتوعية، والرقابة الأسرية، ورفض أي سلوك مشبوه، والتعاون مع الجهات المختصة، كلها عناصر تصنع جبهة وطنية قوية في مواجهة هذه الأخطار.</div>
<div>إن وقوفنا خلف قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية ليس مجرد دعم معنوي، بل هو موقف وطني يعكس وحدة الصف وإدراك الجميع بأن أمن الأردن مسؤولية مشتركة. علينا أن نكون السد المنيع والصف الواحد في مواجهة المخدرات والتهريب، لأن الأوطان لا تُحمى بالسلاح وحده، بل بإرادة أبنائها ووعيهم ووحدتهم.</div>
<div>سيبقى الأردن قويًا برجاله، محصنًا بجيشه وأجهزته الأمنية، وعصيًا على كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره، ما دام أبناؤه يقفون صفًا واحدًا خلف وطنهم وقيادتهم ومؤسساتهم الوطنية</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>إعادة انتخاب الأردني العزة عضواً في لجنة الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448882</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 06:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448882</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448882_1_1781029566.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز- فاز أمين عام المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة مهند العزة بعضوية لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لولاية ثانية تمتد من عام 2027 وحتى العام 2030، وذلك خلال الانتخابات التي جرت الثلاثاء، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك على هامش مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التاسع عشر، بعد حصوله على (122) صوتاً من أصوات الدول الأطراف المشاركة في عملية الاقتراع.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وجاء فوز العزة في انتخابات شهدت منافسة قوية بين (17) مرشحاً، تبعه انسحاب اثنين من المتنافسين ليصل عددهم الى (15) مرشحاً، تنافسوا على (9) مقاعد في اللجنة، حيث كان المرشح العربي الوحيد في هذه الدورة الانتخابية.<br />
				<br />
				ويُعد العزة من الخبراء المستقلين البارزين في مجال حقوق الإنسان وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ويتمتع بخبرة تتجاوز عشرين عاماً في المجالات القانونية والحقوقية والسياسات العامة. وخلال ولايته الأولى في اللجنة، اضطلع بأدوار قيادية بارزة، من بينها رئاسة الفريق العامل المعني بمنهجيات وآليات عمل اللجنة، والمساهمة في تطوير أساليب عملها وتعزيز تفاعلها مع الدول الأطراف ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة.<br />
				<br />
				كما تولى مسؤوليات مهمة بصفته مقرراً لعدد من الدول الأطراف في الاتفاقية، وشارك في الفرق العاملة المعنية بالبلاغات الفردية والبروتوكول الاختياري، والنساء ذوات الإعاقة، وإنهاء الإيواء المؤسسي، إلى جانب قيادته للفريق العامل المعني بإعداد التقرير الخاص بأوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.<br />
				<br />
				ويعكس إعادة انتخاب العزة الثقة الدولية بخبرته وكفاءته المهنية وإسهاماته خلال ولايته الأولى، كما يؤكد الحضور الأردني الفاعل في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان والدور المتقدم الذي يضطلع به الأردن في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.<br />
				<br />
				وفي تعليقه على نتائج الانتخابات، أعرب العزة عن اعتزازه بالثقة التي منحته إياها الدول الأطراف، مؤكداً أن إعادة انتخابه تمثل مسؤولية متجددة لمواصلة العمل مع أعضاء اللجنة والدول الأطراف ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل تعزيز تنفيذ اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتطوير أعمال اللجنة بما يسهم في حماية وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف أنحاء العالم.<br />
				<br />
				وتوجه العزة بالشكر والتقدير إلى كبير الأمناء ورئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الأمير مرعد بن رعد على دعمه المستمر وثقته، كما أعرب عن تقديره لكوادر المجلس كافة على ما قدموه من دعم وإسناد مهني وفني طوال فترة عضويته الأولى وخلال مسار إعادة انتخابه، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس تكامل الجهود الوطنية والعمل المؤسسي الذي يميز الأردن في المحافل الدولية.<br />
				<br />
				كما أعرب عن بالغ شكره وتقديره لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين وللبعثة الدائمة للمملكة الأردنية الهاشمية لدى الأمم المتحدة في نيويورك ممثلة بالسفير وليد عبيدات وكافة الكوادر العاملة فيها على الجهود الدبلوماسية الكبيرة التي بذلتاها دعماً للترشيح الأردني، مثمناً الدعم الذي قدمته وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى وجامعة الدول العربية والدول العربية الشقيقة خلال العملية الانتخابية.<br />
				<br />
				يُشار إلى أن لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة هي الهيئة الدولية المختصة برصد تنفيذ اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتتألف من خبراء مستقلين ينتخبهم مؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية، ويتولون متابعة التزام الدول بأحكامها وتعزيز تطوير معاييرها وتفسيرها على المستوى الدولي.<br />
				<br />
				المملكة</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448882_1_1781029566.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز- فاز أمين عام المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة مهند العزة بعضوية لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لولاية ثانية تمتد من عام 2027 وحتى العام 2030، وذلك خلال الانتخابات التي جرت الثلاثاء، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك على هامش مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التاسع عشر، بعد حصوله على (122) صوتاً من أصوات الدول الأطراف المشاركة في عملية الاقتراع.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وجاء فوز العزة في انتخابات شهدت منافسة قوية بين (17) مرشحاً، تبعه انسحاب اثنين من المتنافسين ليصل عددهم الى (15) مرشحاً، تنافسوا على (9) مقاعد في اللجنة، حيث كان المرشح العربي الوحيد في هذه الدورة الانتخابية.<br />
				<br />
				ويُعد العزة من الخبراء المستقلين البارزين في مجال حقوق الإنسان وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ويتمتع بخبرة تتجاوز عشرين عاماً في المجالات القانونية والحقوقية والسياسات العامة. وخلال ولايته الأولى في اللجنة، اضطلع بأدوار قيادية بارزة، من بينها رئاسة الفريق العامل المعني بمنهجيات وآليات عمل اللجنة، والمساهمة في تطوير أساليب عملها وتعزيز تفاعلها مع الدول الأطراف ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة.<br />
				<br />
				كما تولى مسؤوليات مهمة بصفته مقرراً لعدد من الدول الأطراف في الاتفاقية، وشارك في الفرق العاملة المعنية بالبلاغات الفردية والبروتوكول الاختياري، والنساء ذوات الإعاقة، وإنهاء الإيواء المؤسسي، إلى جانب قيادته للفريق العامل المعني بإعداد التقرير الخاص بأوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.<br />
				<br />
				ويعكس إعادة انتخاب العزة الثقة الدولية بخبرته وكفاءته المهنية وإسهاماته خلال ولايته الأولى، كما يؤكد الحضور الأردني الفاعل في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان والدور المتقدم الذي يضطلع به الأردن في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.<br />
				<br />
				وفي تعليقه على نتائج الانتخابات، أعرب العزة عن اعتزازه بالثقة التي منحته إياها الدول الأطراف، مؤكداً أن إعادة انتخابه تمثل مسؤولية متجددة لمواصلة العمل مع أعضاء اللجنة والدول الأطراف ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل تعزيز تنفيذ اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتطوير أعمال اللجنة بما يسهم في حماية وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف أنحاء العالم.<br />
				<br />
				وتوجه العزة بالشكر والتقدير إلى كبير الأمناء ورئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الأمير مرعد بن رعد على دعمه المستمر وثقته، كما أعرب عن تقديره لكوادر المجلس كافة على ما قدموه من دعم وإسناد مهني وفني طوال فترة عضويته الأولى وخلال مسار إعادة انتخابه، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس تكامل الجهود الوطنية والعمل المؤسسي الذي يميز الأردن في المحافل الدولية.<br />
				<br />
				كما أعرب عن بالغ شكره وتقديره لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين وللبعثة الدائمة للمملكة الأردنية الهاشمية لدى الأمم المتحدة في نيويورك ممثلة بالسفير وليد عبيدات وكافة الكوادر العاملة فيها على الجهود الدبلوماسية الكبيرة التي بذلتاها دعماً للترشيح الأردني، مثمناً الدعم الذي قدمته وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى وجامعة الدول العربية والدول العربية الشقيقة خلال العملية الانتخابية.<br />
				<br />
				يُشار إلى أن لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة هي الهيئة الدولية المختصة برصد تنفيذ اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتتألف من خبراء مستقلين ينتخبهم مؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية، ويتولون متابعة التزام الدول بأحكامها وتعزيز تطوير معاييرها وتفسيرها على المستوى الدولي.<br />
				<br />
				المملكة</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>&quot;الخدمة والإدارة العامة&quot; تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448881</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 06:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448881</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448881_1_1781029531.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز - نشرت هيئة الخدمة والإدارة العامة اليوم الثلاثاء، نتائج الفرز الأولي للمتقدمين لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية، عبر الموقع الإلكتروني المخصص للإعلان عن الوظائف القيادية العليا.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وأوضحت الهيئة، أن بإمكان المتقدمين لهذه الوظيفة الدخول إلى الرابط: https://empreq.pm.gov.jo اعتبارا من الساعة الثامنة صباح يوم غد الأربعاء، للاطلاع على النتائج الأولية لطلباتهم.<br />
				<br />
				وبينت أن النظام يتيح للمتقدمين الذين لم تنطبق عليهم شروط إشغال الوظيفة أو الذين لم يستكملوا متطلبات التقديم، التقدم بطلبات اعتراض وإرفاق الوثائق المؤيدة لاعتراضاتهم عبر الموقع الإلكتروني ذاته، خلال ثلاثة أيام عمل، تبدأ من الساعة الثامنة صباح يوم الأربعاء الموافق 10 حزيران، وتنتهي بنهاية يوم الأحد الموافق 14 حزيران 2026.</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448881_1_1781029531.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز - نشرت هيئة الخدمة والإدارة العامة اليوم الثلاثاء، نتائج الفرز الأولي للمتقدمين لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية، عبر الموقع الإلكتروني المخصص للإعلان عن الوظائف القيادية العليا.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وأوضحت الهيئة، أن بإمكان المتقدمين لهذه الوظيفة الدخول إلى الرابط: https://empreq.pm.gov.jo اعتبارا من الساعة الثامنة صباح يوم غد الأربعاء، للاطلاع على النتائج الأولية لطلباتهم.<br />
				<br />
				وبينت أن النظام يتيح للمتقدمين الذين لم تنطبق عليهم شروط إشغال الوظيفة أو الذين لم يستكملوا متطلبات التقديم، التقدم بطلبات اعتراض وإرفاق الوثائق المؤيدة لاعتراضاتهم عبر الموقع الإلكتروني ذاته، خلال ثلاثة أيام عمل، تبدأ من الساعة الثامنة صباح يوم الأربعاء الموافق 10 حزيران، وتنتهي بنهاية يوم الأحد الموافق 14 حزيران 2026.</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>بريطانيا تدعو الشركات إلى وقف أنشطتها في المستوطنات بالضفة الغربية</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448880</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 06:13 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448880</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448880_1_1781028845.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز- دعت حكومة المملكة المتحدة، الشركات البريطانية إلى وقف كل أنشطتها في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلنت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر، الثلاثاء.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			<br />
				وقالت الوزيرة أمام البرلمان &quot;لقد شددت إرشاداتنا بشأن مخاطر الأعمال لتكون واضحة لا لبس فيها: إذا كنت مواطنا بريطانيا أو شركة بريطانية، فلا يجوز لك ممارسة أي نشاط اقتصادي أو مالي في المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية&quot;.<br />
				<br />
				وأضافت: &quot;نعتقد أنه لا ينبغي لجماعات المستوطنين العنيفة أن تستفيد من الأراضي التي استولت عليها من الفلسطينيين&quot; مشيرة إلى أن إدانات الحكومة الإسرائيلية لبعض أعمال العنف هذه &quot;تبدو جوفاء&quot; في غياب إجراءات ملموسة لمعاقبتها.<br />
				<br />
				وأعلنت بريطانيا الثلاثاء، عن حزمة عقوبات تستهدف ما قالت الحكومة إنها شبكات أسهمت في تمويل أعمال عنف للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة وتسهيلها وتنفيذها.<br />
				<br />
				وذكر بيان صادر عن الحكومة البريطانية أن العقوبات، التي جاءت بالتنسيق مع كندا وفرنسا والنرويج، تهدف إلى عرقلة تدفق التمويل الذي &quot;سمح لمجموعات المستوطنين المتطرفين بالتصرف مع الإفلات من العقاب&quot; في الضفة الغربية.<br />
				<br />
				وقالت الحكومة البريطانية، إن استمرار التوسع الاستيطاني غير القانوني يقوض إمكان حل الدولتين، في ظل مستويات لم يسبق لها مثيل من عنف المستوطنين &quot;الذي يهدف إلى تعمد تدمير منازل الفلسطينيين ومصادر رزقهم في الضفة الغربية&quot;.<br />
				<br />
				وجددت بريطانيا أيضا دعوتها للحكومة الإسرائيلية لوقف التوسع الاستيطاني وكبح عنف المستوطنين ومحاكمة المسؤولين عنه ورفع القيود المفروضة على الاقتصاد الفلسطيني.<br />
				<br />
				وهددت الحكومة باتخاذ مزيد من الإجراءات ما لم يتحسن الوضع.</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448880_1_1781028845.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز- دعت حكومة المملكة المتحدة، الشركات البريطانية إلى وقف كل أنشطتها في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلنت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر، الثلاثاء.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			<br />
				وقالت الوزيرة أمام البرلمان &quot;لقد شددت إرشاداتنا بشأن مخاطر الأعمال لتكون واضحة لا لبس فيها: إذا كنت مواطنا بريطانيا أو شركة بريطانية، فلا يجوز لك ممارسة أي نشاط اقتصادي أو مالي في المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية&quot;.<br />
				<br />
				وأضافت: &quot;نعتقد أنه لا ينبغي لجماعات المستوطنين العنيفة أن تستفيد من الأراضي التي استولت عليها من الفلسطينيين&quot; مشيرة إلى أن إدانات الحكومة الإسرائيلية لبعض أعمال العنف هذه &quot;تبدو جوفاء&quot; في غياب إجراءات ملموسة لمعاقبتها.<br />
				<br />
				وأعلنت بريطانيا الثلاثاء، عن حزمة عقوبات تستهدف ما قالت الحكومة إنها شبكات أسهمت في تمويل أعمال عنف للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة وتسهيلها وتنفيذها.<br />
				<br />
				وذكر بيان صادر عن الحكومة البريطانية أن العقوبات، التي جاءت بالتنسيق مع كندا وفرنسا والنرويج، تهدف إلى عرقلة تدفق التمويل الذي &quot;سمح لمجموعات المستوطنين المتطرفين بالتصرف مع الإفلات من العقاب&quot; في الضفة الغربية.<br />
				<br />
				وقالت الحكومة البريطانية، إن استمرار التوسع الاستيطاني غير القانوني يقوض إمكان حل الدولتين، في ظل مستويات لم يسبق لها مثيل من عنف المستوطنين &quot;الذي يهدف إلى تعمد تدمير منازل الفلسطينيين ومصادر رزقهم في الضفة الغربية&quot;.<br />
				<br />
				وجددت بريطانيا أيضا دعوتها للحكومة الإسرائيلية لوقف التوسع الاستيطاني وكبح عنف المستوطنين ومحاكمة المسؤولين عنه ورفع القيود المفروضة على الاقتصاد الفلسطيني.<br />
				<br />
				وهددت الحكومة باتخاذ مزيد من الإجراءات ما لم يتحسن الوضع.</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>أكسيوس: مسيرة إيرانية اصطدمت بمروحية أمريكية أدت لتحطمها</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448879</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 06:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448879</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448879_1_1781028728.png"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز - نقلت &quot;أكسيوس&quot; عن مسؤول أمريكي مساء اليوم الثلاثاء أن التحقيقات الأولية خلصت إلى أن مسيرة إيرانية اصطدمت بمروحية تابعة للجيش الأمريكي، ما أدى إلى تحطمها.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وبحسب المسؤول، فإن التحقيق لم يحسم حتى الأن ما إذا كان الاصطدام متعمّدًا أو حادثًا.</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448879_1_1781028728.png"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز - نقلت &quot;أكسيوس&quot; عن مسؤول أمريكي مساء اليوم الثلاثاء أن التحقيقات الأولية خلصت إلى أن مسيرة إيرانية اصطدمت بمروحية تابعة للجيش الأمريكي، ما أدى إلى تحطمها.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وبحسب المسؤول، فإن التحقيق لم يحسم حتى الأن ما إذا كان الاصطدام متعمّدًا أو حادثًا.</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>سبعة وعشرون عاماً من العزيمة والإنجاز.. والأردن يواصل المسير</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448878</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 06:11 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448878</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448878_1_1781028868.jpg"  alt="" />
<div>سبعة وعشرون عاماً من العزيمة والإنجاز.. والأردن يواصل المسير</div>
<div>القلعة نيوز -</div>
<div>بقلم النائب هالة الجراح&nbsp;</div>
<div>مساعد رئيس مجلس النواب وعضو حزب الإصلاح&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، لا نحتفي بتاريخٍ على رزنامة الوطن فحسب، بل نستحضر مسيرة قائدٍ حمل أمانة العرش الهاشمي في مرحلةٍ كانت تعج بالتحولات والتحديات، فكان على قدر المسؤولية، وقاد الأردن بثباتٍ وحكمة نحو مستقبل أكثر رسوخاً وقوة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سبعة وعشرون عاماً وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، يقود الوطن برؤية واضحة وإرادة لا تلين، واضعاً مصلحة الأردن والأردنيين فوق كل اعتبار. وخلال هذه السنوات، واجهت المنطقة أزماتٍ سياسية واقتصادية وأمنية غير مسبوقة، وتغيرت خرائط وتحولت أنظمة، بينما بقي الأردن ثابتاً في مواقفه، متماسكاً في جبهته الداخلية، عصياً على الفوضى والانقسام، بفضل القيادة الحكيمة ووحدة الشعب الأردني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كانت مسيرة الجلوس الملكي قصة بناءٍ متواصل لدولة المؤسسات والقانون، وقصة تحديثٍ وإصلاحٍ لم تتوقف رغم الصعوبات. فالأردن الذي نراه اليوم هو نتاج رؤية ملكية آمنت بأن قوة الدولة تكمن في الإنسان الأردني، وفي الاستثمار في التعليم والشباب والمرأة والاقتصاد، وفي ترسيخ قيم العدالة والشفافية وسيادة القانون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى امتداد هذه السنوات، لم يكن جلالة الملك منشغلاً بالشأن الوطني فحسب، بل حمل قضايا الأمة في كل المحافل الدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، فكان المدافع الصلب عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، والحارس الأمين للوصاية الهاشمية التاريخية، وصوت الحق الذي لم يتراجع يوماً عن المطالبة بحق الشعب الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين هو مناسبة وطنية نستذكر فيها أن قوة الأردن لم تكن يوماً في موارده المحدودة، بل في قيادته الهاشمية وشعبه الوفي وجيشه العربي وأجهزته الأمنية الساهرة على أمنه واستقراره. وهو يوم نجدد فيه الإيمان بأن الأردن قادر على تجاوز التحديات وصناعة الفرص، وأن مسيرته ستبقى ماضية بثقة نحو المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه المناسبة العزيزة، نستحضر بكل فخر الإرث الهاشمي الممتد من الثورة العربية الكبرى إلى الدولة الأردنية الحديثة، ذلك الإرث القائم على مبادئ النهضة والكرامة والاعتدال وخدمة الإنسان، والذي جسده الهاشميون عبر عقود من البذل والعطاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إننا في عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، نجدد العهد والولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة، ونؤكد وقوفنا صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، داعمين لمسيرة التحديث والبناء، ومؤمنين بأن الأردن سيبقى، كما أراده الهاشميون، وطناً عزيزاً قوياً آمناً، يرفع راية المجد بين الأمم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حمى الله الأردن، وأدام على جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين موفور الصحة والعافية، وحفظ سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولياً للعهد، وأبقى وطننا شامخاً عزيزاً بقيادته وشعبه.</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448878_1_1781028868.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>سبعة وعشرون عاماً من العزيمة والإنجاز.. والأردن يواصل المسير</div>
<div>القلعة نيوز -</div>
<div>بقلم النائب هالة الجراح&nbsp;</div>
<div>مساعد رئيس مجلس النواب وعضو حزب الإصلاح&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، لا نحتفي بتاريخٍ على رزنامة الوطن فحسب، بل نستحضر مسيرة قائدٍ حمل أمانة العرش الهاشمي في مرحلةٍ كانت تعج بالتحولات والتحديات، فكان على قدر المسؤولية، وقاد الأردن بثباتٍ وحكمة نحو مستقبل أكثر رسوخاً وقوة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سبعة وعشرون عاماً وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، يقود الوطن برؤية واضحة وإرادة لا تلين، واضعاً مصلحة الأردن والأردنيين فوق كل اعتبار. وخلال هذه السنوات، واجهت المنطقة أزماتٍ سياسية واقتصادية وأمنية غير مسبوقة، وتغيرت خرائط وتحولت أنظمة، بينما بقي الأردن ثابتاً في مواقفه، متماسكاً في جبهته الداخلية، عصياً على الفوضى والانقسام، بفضل القيادة الحكيمة ووحدة الشعب الأردني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كانت مسيرة الجلوس الملكي قصة بناءٍ متواصل لدولة المؤسسات والقانون، وقصة تحديثٍ وإصلاحٍ لم تتوقف رغم الصعوبات. فالأردن الذي نراه اليوم هو نتاج رؤية ملكية آمنت بأن قوة الدولة تكمن في الإنسان الأردني، وفي الاستثمار في التعليم والشباب والمرأة والاقتصاد، وفي ترسيخ قيم العدالة والشفافية وسيادة القانون.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى امتداد هذه السنوات، لم يكن جلالة الملك منشغلاً بالشأن الوطني فحسب، بل حمل قضايا الأمة في كل المحافل الدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، فكان المدافع الصلب عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، والحارس الأمين للوصاية الهاشمية التاريخية، وصوت الحق الذي لم يتراجع يوماً عن المطالبة بحق الشعب الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين هو مناسبة وطنية نستذكر فيها أن قوة الأردن لم تكن يوماً في موارده المحدودة، بل في قيادته الهاشمية وشعبه الوفي وجيشه العربي وأجهزته الأمنية الساهرة على أمنه واستقراره. وهو يوم نجدد فيه الإيمان بأن الأردن قادر على تجاوز التحديات وصناعة الفرص، وأن مسيرته ستبقى ماضية بثقة نحو المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه المناسبة العزيزة، نستحضر بكل فخر الإرث الهاشمي الممتد من الثورة العربية الكبرى إلى الدولة الأردنية الحديثة، ذلك الإرث القائم على مبادئ النهضة والكرامة والاعتدال وخدمة الإنسان، والذي جسده الهاشميون عبر عقود من البذل والعطاء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إننا في عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، نجدد العهد والولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة، ونؤكد وقوفنا صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، داعمين لمسيرة التحديث والبناء، ومؤمنين بأن الأردن سيبقى، كما أراده الهاشميون، وطناً عزيزاً قوياً آمناً، يرفع راية المجد بين الأمم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حمى الله الأردن، وأدام على جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين موفور الصحة والعافية، وحفظ سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولياً للعهد، وأبقى وطننا شامخاً عزيزاً بقيادته وشعبه.</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>كُتّاب التدخل السريع... عندما يسبق التأويل الحقيقة </title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448877</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 06:10 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448877</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448877_1_1781028623.jpeg"  alt="" />
<div>الدكتور نسيم أبو خضير</div>
<div>  في زمن تتدفق فيه الأخبار بسرعة البرق ، لم يعد التحدي في الوصول إلى المعلومة فحسب ، بل في القدرة على التمييز بين الحقيقة والتأويل ، وبين الخبر والتحليل المتسرع ، وبين القراءة الموضوعية للأحداث ومحاولات صناعة الإثارة على حساب الوقائع .</div>
<div> لقد برزت في السنوات الأخيرة فئة من الكتّاب والمعلقين الذين يمكن وصفهم بـ &quot; كُتّاب التدخل السريع &quot; ، أولئك الذين لا ينتظرون اكتمال الصورة ، ولا يتريثون لمعرفة الأسباب الحقيقية للأحداث ، بل يسارعون إلى بناء الإستنتاجات ، وإطلاق التكهنات ، ورسم السيناريوهات التي غالباً ما تفتقر إلى الدقة والموضوعية .</div>
<div> فبمجرد حدوث أي تغيير إداري ، أو صدور قرار تنظيمي ، أو إنتقال مسؤول من موقع إلى آخر ، أو غياب شخصية عامة عن مناسبة ما ، تبدأ عجلة التأويل بالدوران ، وتتحول المسألة من حدث عادي قد تحكمه ظروف شخصية أو إعتبارات إدارية أو ترتيبات بروتوكولية إلى مادة خصبة للتحليلات التي تحمل في طياتها الشكوك والتفسيرات المتعجلة .</div>
<div>  إن الخطورة لا تكمن في التحليل ذاته ، فالتحليل حق مشروع وممارسة إعلامية محترمة عندما يستند إلى المعلومات والحقائق ، وإنما تكمن في تحويل الظنون إلى حقائق ، والتكهنات إلى أخبار ، والإحتمالات إلى إستنتاجات نهائية يتم تقديمها للرأي العام على أنها وقائع مؤكدة .</div>
<div> وهؤلاء لا يكتفون بقراءة الحدث ، بل يسعون إلى تحميله ما لا يحتمل ، فيصبح الغياب رسالة خفية ، والحضور مؤشراً سياسياً ، والصمت موقفاً ، والتغيير الإداري أزمة ، والقرار الروتيني حدثاً إستثنائياً ، وكأن الدولة تدار بالإشارات والتلميحات لا بالمؤسسات والقوانين والإجراءات .</div>
<div> والنتيجة أن جزءاً من الرأي العام يجد نفسه أمام سيل من الروايات المتناقضة التي تزرع الحيرة وتغذي الشكوك وتفتح أبواب الإشاعات ، في الوقت الذي تحتاج فيه المجتمعات إلى إعلام مسؤول يعزز الوعي ويقدم المعلومة الدقيقة ويضع الأحداث في سياقها الطبيعي .</div>
<div> إن الدول الراسخة لا تُقاس بحجم الشائعات التي تُطلق حولها ، بل بقدرتها على الإستمرار والعمل والإنجاز رغم الضجيج . كما أن الشخصيات العامة لا ينبغي أن تكون مادة دائمة للتكهنات والتحليلات غير المستندة إلى مصادر موثوقة ، فالمواقع تتغير ، والمسؤوليات تتبدل ، والظروف الشخصية والعملية تتنوع ، وهذه أمور طبيعية في حياة المؤسسات والدول .</div>
<div> إن المهنية الإعلامية الحقيقية تبدأ من إحترام عقل المتلقي ، ومن الإيمان بأن الكلمة أمانة ، وأن الكاتب ليس مطالباً بأن يكون أول من يعلق على الحدث ، بل أن يكون الأكثر دقة وموضوعية في قراءته . فالتسرع قد يصنع ضجة مؤقتة ، لكنه لا يصنع مصداقية ، أما التروي والتحقق فيصنعان الثقة التي تبقى وتدوم .</div>
<div> ويبقى السؤال الأهم : هل نريد إعلاماً يفسر كل شيء بمنطق الشك والتأزيم ، أم إعلاماً يوازن بين حق الناس في المعرفة وواجب المسؤولية المهنية ؟ .</div>
<div> إن الأوطان تحتاج إلى أقلام واعية تدرك أن دورها ليس إشعال الأسئلة حيث لا توجد أسئلة ، ولا صناعة الأزمات حيث لا توجد أزمات ، بل الإسهام في بناء وعي عام قائم على الحقيقة والإنصاف وإحترام المؤسسات .</div>
<div> فالكلمة قد تكون جسراً للمعرفة ، وقد تتحول إلى معول هدم عندما تُستخدم لإثارة الشكوك دون دليل ، وعندها يصبح التدخل السريع في الكتابة أسرع من الحقيقة نفسها ، لكنه لا يكون أقرب إليها .</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448877_1_1781028623.jpeg"  alt="" />
					<p>
<div>الدكتور نسيم أبو خضير</div>
<div>  في زمن تتدفق فيه الأخبار بسرعة البرق ، لم يعد التحدي في الوصول إلى المعلومة فحسب ، بل في القدرة على التمييز بين الحقيقة والتأويل ، وبين الخبر والتحليل المتسرع ، وبين القراءة الموضوعية للأحداث ومحاولات صناعة الإثارة على حساب الوقائع .</div>
<div> لقد برزت في السنوات الأخيرة فئة من الكتّاب والمعلقين الذين يمكن وصفهم بـ &quot; كُتّاب التدخل السريع &quot; ، أولئك الذين لا ينتظرون اكتمال الصورة ، ولا يتريثون لمعرفة الأسباب الحقيقية للأحداث ، بل يسارعون إلى بناء الإستنتاجات ، وإطلاق التكهنات ، ورسم السيناريوهات التي غالباً ما تفتقر إلى الدقة والموضوعية .</div>
<div> فبمجرد حدوث أي تغيير إداري ، أو صدور قرار تنظيمي ، أو إنتقال مسؤول من موقع إلى آخر ، أو غياب شخصية عامة عن مناسبة ما ، تبدأ عجلة التأويل بالدوران ، وتتحول المسألة من حدث عادي قد تحكمه ظروف شخصية أو إعتبارات إدارية أو ترتيبات بروتوكولية إلى مادة خصبة للتحليلات التي تحمل في طياتها الشكوك والتفسيرات المتعجلة .</div>
<div>  إن الخطورة لا تكمن في التحليل ذاته ، فالتحليل حق مشروع وممارسة إعلامية محترمة عندما يستند إلى المعلومات والحقائق ، وإنما تكمن في تحويل الظنون إلى حقائق ، والتكهنات إلى أخبار ، والإحتمالات إلى إستنتاجات نهائية يتم تقديمها للرأي العام على أنها وقائع مؤكدة .</div>
<div> وهؤلاء لا يكتفون بقراءة الحدث ، بل يسعون إلى تحميله ما لا يحتمل ، فيصبح الغياب رسالة خفية ، والحضور مؤشراً سياسياً ، والصمت موقفاً ، والتغيير الإداري أزمة ، والقرار الروتيني حدثاً إستثنائياً ، وكأن الدولة تدار بالإشارات والتلميحات لا بالمؤسسات والقوانين والإجراءات .</div>
<div> والنتيجة أن جزءاً من الرأي العام يجد نفسه أمام سيل من الروايات المتناقضة التي تزرع الحيرة وتغذي الشكوك وتفتح أبواب الإشاعات ، في الوقت الذي تحتاج فيه المجتمعات إلى إعلام مسؤول يعزز الوعي ويقدم المعلومة الدقيقة ويضع الأحداث في سياقها الطبيعي .</div>
<div> إن الدول الراسخة لا تُقاس بحجم الشائعات التي تُطلق حولها ، بل بقدرتها على الإستمرار والعمل والإنجاز رغم الضجيج . كما أن الشخصيات العامة لا ينبغي أن تكون مادة دائمة للتكهنات والتحليلات غير المستندة إلى مصادر موثوقة ، فالمواقع تتغير ، والمسؤوليات تتبدل ، والظروف الشخصية والعملية تتنوع ، وهذه أمور طبيعية في حياة المؤسسات والدول .</div>
<div> إن المهنية الإعلامية الحقيقية تبدأ من إحترام عقل المتلقي ، ومن الإيمان بأن الكلمة أمانة ، وأن الكاتب ليس مطالباً بأن يكون أول من يعلق على الحدث ، بل أن يكون الأكثر دقة وموضوعية في قراءته . فالتسرع قد يصنع ضجة مؤقتة ، لكنه لا يصنع مصداقية ، أما التروي والتحقق فيصنعان الثقة التي تبقى وتدوم .</div>
<div> ويبقى السؤال الأهم : هل نريد إعلاماً يفسر كل شيء بمنطق الشك والتأزيم ، أم إعلاماً يوازن بين حق الناس في المعرفة وواجب المسؤولية المهنية ؟ .</div>
<div> إن الأوطان تحتاج إلى أقلام واعية تدرك أن دورها ليس إشعال الأسئلة حيث لا توجد أسئلة ، ولا صناعة الأزمات حيث لا توجد أزمات ، بل الإسهام في بناء وعي عام قائم على الحقيقة والإنصاف وإحترام المؤسسات .</div>
<div> فالكلمة قد تكون جسراً للمعرفة ، وقد تتحول إلى معول هدم عندما تُستخدم لإثارة الشكوك دون دليل ، وعندها يصبح التدخل السريع في الكتابة أسرع من الحقيقة نفسها ، لكنه لا يكون أقرب إليها .</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title> الحجايا  يكتب: حين تُصادَر المرشّات... هناك من يصادر الأمل؟</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448876</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 06:03 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448876</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448876_1_1781028161.jpg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز: الشيخ&nbsp; محمد الزبون الحجايا&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp; &nbsp;ليس أخطر على الأوطان من الفقر، إلا أن يشعر الفقير أن باب الرزق الذي فتحه بيديه قد أُغلق في وجهه دون أن يجد بابًا آخر.</div>
<div>في الهاشمية والحسا وغيرهما من المناطق التي أنهكتها البطالة وضيق الحال، لم تكن المرشّات المائية بالنسبة لكثير من الناس مجرد أدوات عمل، بل كانت نوافذ صغيرة يطل منها رب الأسرة على الكرامة. لم تكن قصورًا ولا شركات عابرة للقارات، بل مشاريع متواضعة يحرسها التعب، ويسقيها الأمل، ويقتات منها أطفال ينتظرون رغيفًا حلالًا آخر النهار.</div>
<div>وحين تأتي الجهات المختصة لمصادرة هذه الأدوات أو تعطيلها بحجة المخالفة، فإن السؤال الذي يفرض نفسه ليس: هل توجد مخالفة أم لا؟ بل: هل استُنفدت كل الوسائل التي تسبق المصادرة؟ وهل أُخطر الناس؟ وهل مُنحوا فرصة لتصويب أوضاعهم؟ وهل وُجدت بدائل تحفظ القانون وتحفظ لقمة العيش معًا؟</div>
<div>فالقانون وُجد لتنظيم الحياة، لا لخنقها. وُجد لحماية المجتمع، لا لزيادة اختناقه. وما قيمة تطبيق النص إذا تحوّل في نظر المواطن إلى سوط يهبط على ظهره كلما حاول أن يقف على قدميه؟</div>
<div>إن الدولة القوية لا تُقاس بعدد ما تغلق من أبواب، بل بعدد ما تفتح من نوافذ. ولا تُقاس بقدرتها على المصادرة، بل بقدرتها على إيجاد الحلول. فالمواطن الذي يبحث عن رزقه في حر الصيف وبرد الشتاء، ويكافح ليطعم أبناءه، هو مشروع استقرار وطني، لا ملف مخالفة فقط.</div>
<div>والمفارقة الساخرة أن بعض الشباب إذا جلس عاطلًا عن العمل سألناه: لماذا لا تعمل؟ وإذا ابتكر لنفسه مصدر دخل متواضعًا، سألناه: لماذا تعمل بهذه الطريقة؟ وكأن المطلوب منه أن يبقى معلقًا بين بطالة لا تُحتمل، وفرصة لا يُسمح لها أن تكتمل!</div>
<div>إن المسؤول الحكيم لا يرى المرشّة مجرد آلة، بل يرى خلفها أسرة كاملة. يرى أقساطًا مدرسية، وفواتير كهرباء، واحتياجات يومية، وأطفالًا لا يفهمون لغة التعليمات الإدارية بقدر ما يفهمون لغة الخبز.</div>
<div>ومن هنا فإن المطلوب ليس التهاون مع المخالفات إن وُجدت، ولا تجاوز القانون، بل التحقق من قانونية الإجراءات المتخذة، ومراجعتها بشفافية، وبيان الأساس القانوني الذي استندت إليه، والتأكد من سلامة الإخطار والإنذار ومنح مهلة لتصويب الأوضاع، ثم البحث الجاد عن بدائل عملية تحفظ النظام العام وتحفظ في الوقت ذاته حق الناس في السعي إلى الرزق.</div>
<div>فالاحتقان لا يولد من القانون العادل، بل من الشعور بانعدام العدالة. والحقد على المؤسسات لا ينشأ من التنظيم، بل من الإحساس بأن المواطن هو الحلقة الأضعف دائمًا. أما الولاء والانتماء فينموان حين يشعر الإنسان أن دولته تمسك بيده لا بعنقه، وتفتح له باب العمل قبل أن تغلق عليه باب المخالفة.</div>
<div>إن الوطن لا يحتاج إلى كسر عزائم أبنائه، بل إلى استثمارها. ولا يحتاج إلى إطفاء شموع صغيرة تقاوم العتمة، بل إلى حماية ضوئها وتنظيمه.</div>
<div>فإذا كانت هناك مخالفة، فليكن العلاج تصويبًا قبل العقوبة، وتنظيمًا قبل المصادرة، وبديلًا قبل الإغلاق.</div>
<div>لأن المرشّة المصادَرة قد تكون في نظر البعض قطعة حديد، لكنها في نظر صاحبها قصة كفاح كاملة، وفي نظر أطفاله رغيف خبز، وفي نظر الوطن مواطنٌ اختار العمل الشريف بدل أن تبتلعه طرق الضياع.</div> .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448876_1_1781028161.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز: الشيخ&nbsp; محمد الزبون الحجايا&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp; &nbsp;ليس أخطر على الأوطان من الفقر، إلا أن يشعر الفقير أن باب الرزق الذي فتحه بيديه قد أُغلق في وجهه دون أن يجد بابًا آخر.</div>
<div>في الهاشمية والحسا وغيرهما من المناطق التي أنهكتها البطالة وضيق الحال، لم تكن المرشّات المائية بالنسبة لكثير من الناس مجرد أدوات عمل، بل كانت نوافذ صغيرة يطل منها رب الأسرة على الكرامة. لم تكن قصورًا ولا شركات عابرة للقارات، بل مشاريع متواضعة يحرسها التعب، ويسقيها الأمل، ويقتات منها أطفال ينتظرون رغيفًا حلالًا آخر النهار.</div>
<div>وحين تأتي الجهات المختصة لمصادرة هذه الأدوات أو تعطيلها بحجة المخالفة، فإن السؤال الذي يفرض نفسه ليس: هل توجد مخالفة أم لا؟ بل: هل استُنفدت كل الوسائل التي تسبق المصادرة؟ وهل أُخطر الناس؟ وهل مُنحوا فرصة لتصويب أوضاعهم؟ وهل وُجدت بدائل تحفظ القانون وتحفظ لقمة العيش معًا؟</div>
<div>فالقانون وُجد لتنظيم الحياة، لا لخنقها. وُجد لحماية المجتمع، لا لزيادة اختناقه. وما قيمة تطبيق النص إذا تحوّل في نظر المواطن إلى سوط يهبط على ظهره كلما حاول أن يقف على قدميه؟</div>
<div>إن الدولة القوية لا تُقاس بعدد ما تغلق من أبواب، بل بعدد ما تفتح من نوافذ. ولا تُقاس بقدرتها على المصادرة، بل بقدرتها على إيجاد الحلول. فالمواطن الذي يبحث عن رزقه في حر الصيف وبرد الشتاء، ويكافح ليطعم أبناءه، هو مشروع استقرار وطني، لا ملف مخالفة فقط.</div>
<div>والمفارقة الساخرة أن بعض الشباب إذا جلس عاطلًا عن العمل سألناه: لماذا لا تعمل؟ وإذا ابتكر لنفسه مصدر دخل متواضعًا، سألناه: لماذا تعمل بهذه الطريقة؟ وكأن المطلوب منه أن يبقى معلقًا بين بطالة لا تُحتمل، وفرصة لا يُسمح لها أن تكتمل!</div>
<div>إن المسؤول الحكيم لا يرى المرشّة مجرد آلة، بل يرى خلفها أسرة كاملة. يرى أقساطًا مدرسية، وفواتير كهرباء، واحتياجات يومية، وأطفالًا لا يفهمون لغة التعليمات الإدارية بقدر ما يفهمون لغة الخبز.</div>
<div>ومن هنا فإن المطلوب ليس التهاون مع المخالفات إن وُجدت، ولا تجاوز القانون، بل التحقق من قانونية الإجراءات المتخذة، ومراجعتها بشفافية، وبيان الأساس القانوني الذي استندت إليه، والتأكد من سلامة الإخطار والإنذار ومنح مهلة لتصويب الأوضاع، ثم البحث الجاد عن بدائل عملية تحفظ النظام العام وتحفظ في الوقت ذاته حق الناس في السعي إلى الرزق.</div>
<div>فالاحتقان لا يولد من القانون العادل، بل من الشعور بانعدام العدالة. والحقد على المؤسسات لا ينشأ من التنظيم، بل من الإحساس بأن المواطن هو الحلقة الأضعف دائمًا. أما الولاء والانتماء فينموان حين يشعر الإنسان أن دولته تمسك بيده لا بعنقه، وتفتح له باب العمل قبل أن تغلق عليه باب المخالفة.</div>
<div>إن الوطن لا يحتاج إلى كسر عزائم أبنائه، بل إلى استثمارها. ولا يحتاج إلى إطفاء شموع صغيرة تقاوم العتمة، بل إلى حماية ضوئها وتنظيمه.</div>
<div>فإذا كانت هناك مخالفة، فليكن العلاج تصويبًا قبل العقوبة، وتنظيمًا قبل المصادرة، وبديلًا قبل الإغلاق.</div>
<div>لأن المرشّة المصادَرة قد تكون في نظر البعض قطعة حديد، لكنها في نظر صاحبها قصة كفاح كاملة، وفي نظر أطفاله رغيف خبز، وفي نظر الوطن مواطنٌ اختار العمل الشريف بدل أن تبتلعه طرق الضياع.</div> </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>أحمد البطوش يهنئ جلالة الملك بمناسبة عيد الجلوس الملكي</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448875</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 05:52 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448875</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448875_1_1781027564.jpg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز:</div>
<div><br />
	</div>
<div>رفع السيد أحمد البطوش، مدير شركة نبض الجنوب للعمل التطوعي والتدريب ورئيس الهيئة الإدارية لفريق &quot;قيادتنا هاشمية هويتنا أردنية&quot;، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، بمناسبة عيد الجلوس الملكي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد البطوش في تهنئته اعتزازه بالقيادة الهاشمية الحكيمة وما حققته من إنجازات وطنية أسهمت في تعزيز مسيرة التنمية والتحديث في المملكة، مشيدا بالدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك في خدمة الوطن والمواطن والدفاع عن قضايا الأمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا البطوش الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، ويديم عليه موفور الصحة والعافية، وأن يحفظ الأردن واحة أمن واستقرار وازدهار في ظل القيادة الهاشمية المظفرة.</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448875_1_1781027564.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز:</div>
<div><br />
	</div>
<div>رفع السيد أحمد البطوش، مدير شركة نبض الجنوب للعمل التطوعي والتدريب ورئيس الهيئة الإدارية لفريق &quot;قيادتنا هاشمية هويتنا أردنية&quot;، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، بمناسبة عيد الجلوس الملكي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد البطوش في تهنئته اعتزازه بالقيادة الهاشمية الحكيمة وما حققته من إنجازات وطنية أسهمت في تعزيز مسيرة التنمية والتحديث في المملكة، مشيدا بالدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك في خدمة الوطن والمواطن والدفاع عن قضايا الأمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ودعا البطوش الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، ويديم عليه موفور الصحة والعافية، وأن يحفظ الأردن واحة أمن واستقرار وازدهار في ظل القيادة الهاشمية المظفرة.</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448874</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 05:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448874</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448874_1_1781027102.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز- قال سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إن أداء المنتخب الوطني لكرة القدم في المباريات الودية التحضيرية لكأس العالم كان جيدا.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وأشار سموه، خلال مقابلة على &quot;بي ان سبورت” من مقر إقامة منتخب النشامى في سان دييغو، الثلاثاء، إلى أن نتائج المباريات الودية ليس مهما فيها الفوز أو الخسارة، لأنهم وفي &quot;وقت الجد، النشامى بياض وجه”، مؤكدا أن أهمية المباريات التحضيرية تكمن في إدخال النشامى إلى أجواء كأس العالم.<br />
				<br />
				وبين سموه أن إنجازات النشامى في آخر 3 سنوات منحتنا شعورا عشناه لأول مرة كأردنيين، وأعطتنا دافعا للاستمرار في تطوير المنظومة الرياضية.<br />
				<br />
				وقال سموه إن النشامى &quot;رفعوا رأسنا ومعنوياتنا” خلال مشاركتهم في بطولتي كأس آسيا وكأس العرب، وشكلوا حالة عند الأردنيين بإصرارهم وثقتهم داخل الملعب، حيث شعر الشعب بأكمله أن المنتخب يشبهه ويمثله، واليوم يشكل فرصتنا لإظهار ثقافتنا الأردنية والعربية للعالم.<br />
				<br />
				ولفت سموه إلى أن مجموعة منتخبنا في كأس العالم ليست سهلة لكن الثقة بالنشامى كبيرة على أنهم سيقدمون أداء مشرفا، مؤكدا أن معنويات اللاعبين عالية واستعدادهم البدني والذهني على أعلى المستويات.<br />
				<br />
				وذكر سموه أن عددا من لاعبي النشامى من خريجي مراكز الأمير علي للواعدين، ويجب نقل تجربة الجيل الحالي الذي يمثل المنتخب للواعدين للبناء للمستقبل، وتشكيل ثقافة كروية أردنية واضحة ومتميزة.<br />
				<br />
				وأكد سموه أن النشامى ليسوا قصة إنجاز وفرحة حالية فقط، بل يجب الاستثمار في الرياضة للوصول إلى مستويات متقدمة في كل الرياضات.<br />
				<br />
				وأعرب سموه، عن تفاؤله بمستوى تمثيل المنتخبات العربية في هذه النسخة من كأس العالم، مبينا أننا كأردنيين في حال فوز أي منتخب عربي وتأهله سنفتخر ونفرح به كما نفرح لمنتخبنا الوطني، فأي إنجاز عربي على مستوى المؤسسات أو الأفراد نرفع رأسنا به ويمثلنا جميعا فنحن أمة واحدة وهدف واحد ورؤية واحدة.</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448874_1_1781027102.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز- قال سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إن أداء المنتخب الوطني لكرة القدم في المباريات الودية التحضيرية لكأس العالم كان جيدا.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وأشار سموه، خلال مقابلة على &quot;بي ان سبورت” من مقر إقامة منتخب النشامى في سان دييغو، الثلاثاء، إلى أن نتائج المباريات الودية ليس مهما فيها الفوز أو الخسارة، لأنهم وفي &quot;وقت الجد، النشامى بياض وجه”، مؤكدا أن أهمية المباريات التحضيرية تكمن في إدخال النشامى إلى أجواء كأس العالم.<br />
				<br />
				وبين سموه أن إنجازات النشامى في آخر 3 سنوات منحتنا شعورا عشناه لأول مرة كأردنيين، وأعطتنا دافعا للاستمرار في تطوير المنظومة الرياضية.<br />
				<br />
				وقال سموه إن النشامى &quot;رفعوا رأسنا ومعنوياتنا” خلال مشاركتهم في بطولتي كأس آسيا وكأس العرب، وشكلوا حالة عند الأردنيين بإصرارهم وثقتهم داخل الملعب، حيث شعر الشعب بأكمله أن المنتخب يشبهه ويمثله، واليوم يشكل فرصتنا لإظهار ثقافتنا الأردنية والعربية للعالم.<br />
				<br />
				ولفت سموه إلى أن مجموعة منتخبنا في كأس العالم ليست سهلة لكن الثقة بالنشامى كبيرة على أنهم سيقدمون أداء مشرفا، مؤكدا أن معنويات اللاعبين عالية واستعدادهم البدني والذهني على أعلى المستويات.<br />
				<br />
				وذكر سموه أن عددا من لاعبي النشامى من خريجي مراكز الأمير علي للواعدين، ويجب نقل تجربة الجيل الحالي الذي يمثل المنتخب للواعدين للبناء للمستقبل، وتشكيل ثقافة كروية أردنية واضحة ومتميزة.<br />
				<br />
				وأكد سموه أن النشامى ليسوا قصة إنجاز وفرحة حالية فقط، بل يجب الاستثمار في الرياضة للوصول إلى مستويات متقدمة في كل الرياضات.<br />
				<br />
				وأعرب سموه، عن تفاؤله بمستوى تمثيل المنتخبات العربية في هذه النسخة من كأس العالم، مبينا أننا كأردنيين في حال فوز أي منتخب عربي وتأهله سنفتخر ونفرح به كما نفرح لمنتخبنا الوطني، فأي إنجاز عربي على مستوى المؤسسات أو الأفراد نرفع رأسنا به ويمثلنا جميعا فنحن أمة واحدة وهدف واحد ورؤية واحدة.</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>عشائر الزلابية تهنئ الملك بعيد الجلوس </title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448873</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 05:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448873</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448873_1_1781027157.png"  alt="" />
<div>
	<div>القلعة نيوز- رفع الشيخ عايض سليم الزلابية، باسمه وباسم عشائر الزلابية، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين -حفظه الله ورعاه- وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله، وإلى الأسرة الهاشمية الحكيمة والشعب الأردني، بمناسبة ذكرى الجلوس الملكي.</div>
	<div>وختم الشيخ بالتضرع إلى المولى العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة على وطننا العزيز بدوام التقدم والازدهار، وأن يمتع الجميع بموفور الصحة والعافية. وكل عام وأنتم بخير.</div></div> 
						 .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448873_1_1781027157.png"  alt="" />
					<p>
<div>
	<div>القلعة نيوز- رفع الشيخ عايض سليم الزلابية، باسمه وباسم عشائر الزلابية، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين -حفظه الله ورعاه- وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله، وإلى الأسرة الهاشمية الحكيمة والشعب الأردني، بمناسبة ذكرى الجلوس الملكي.</div>
	<div>وختم الشيخ بالتضرع إلى المولى العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة على وطننا العزيز بدوام التقدم والازدهار، وأن يمتع الجميع بموفور الصحة والعافية. وكل عام وأنتم بخير.</div></div> 
						 </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ترامب يتوعد: إيران أسقطت مروحية أمريكية وسنرد على ذلك</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448872</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 05:43 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448872</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448872_1_1781027002.png"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز - قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن إيران أسقطت الليلة الماضية مروحية أميركية من طراز &quot;أباتشي” أثناء تنفيذها دورية فوق مضيق هرمز.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وأضاف ترامب: &quot;أُبلغت للتو من قبل جيشنا أن الإيرانيين أسقطوا الليلة الماضية إحدى مروحياتنا من طراز أباتشي أثناء قيامها بدورية فوق مضيق هرمز”.<br />
				<br />
				وأكد أن الولايات المتحدة سترد على إسقاط المروحية، مشيراً إلى أن الطيارين اللذين كانا على متنها بخير ولم يتعرضا لأي إصابات.<br />
				</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448872_1_1781027002.png"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز - قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن إيران أسقطت الليلة الماضية مروحية أميركية من طراز &quot;أباتشي” أثناء تنفيذها دورية فوق مضيق هرمز.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وأضاف ترامب: &quot;أُبلغت للتو من قبل جيشنا أن الإيرانيين أسقطوا الليلة الماضية إحدى مروحياتنا من طراز أباتشي أثناء قيامها بدورية فوق مضيق هرمز”.<br />
				<br />
				وأكد أن الولايات المتحدة سترد على إسقاط المروحية، مشيراً إلى أن الطيارين اللذين كانا على متنها بخير ولم يتعرضا لأي إصابات.<br />
				</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ولي العهد للنشامى: حجم المسؤولية كبير وكل الأردنيين خلفكم</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448871</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 05:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448871</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448871_1_1781026893.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز - تفقد سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، يوم أمس الاثنين، تدريبات المنتخب الوطني لكرة القدم &quot;النشامى&quot;، في مدينة سان دييغو الأمريكية، ضمن المعسكر التحضيري الأخير قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وأشاد سموه، خلال حديثه مع اللاعبين، بمستوى الانضباط التكتيكي لديهم، ودوره في وضع نجوم المنتخب ضمن دائرة المنافسة العالمية.<br />
				<br />
				وأشار سمو ولي العهد إلى أهمية الالتزام بتعليمات المدرب والكادر الفني، وضرورة مراعاة حجم المسؤولية الكبير، الذي يتطلب مستوى عالٍ من التركيز والتحضير الذهني.<br />
				<br />
				وأكد سموه أن كل الأردنيين يقفون خلف النشامى في الاستحقاقات الكروية القادمة، لافتا إلى أهمية تحقيق أداء مميز بغض النظر عن النتيجة.<br />
				<br />
				وأعرب اللاعبون عن فخرهم الكبير بتمثيل الأردن لأول مرة في بطولة كأس العالم، مؤكدين حرصهم الكبير على تقديم أفضل ما لديهم خلال المباريات القادمة.<br />
				<br />
				وأجرى سمو ولي العهد على هامش المعسكر التحضيري، لقاء متلفزا مع قناة &quot;بي إن سبورتس&quot;، أكد فيه أن إنجازات المنتخب في السنوات الأخيرة شكلت دافعا للاستمرار في تطوير المنظومة الرياضية الأردنية.<br />
				<br />
				وأوضح سموه، خلال اللقاء الذي أجراه مراسل &quot;بي إن سبورتس&quot; وفا صوقار، أن ثقة وإصرار &quot;النشامى&quot; في الملعب، شكلت حالة من الفخر والاعتزاز لدى الأردنيين، مشيرا إلى أهمية البناء على إنجازات المنتخب في الملاعب الدولية وإبراز الهوية الثقافية الأردنية والعربية للجماهير العالمية.<br />
				<br />
				وردا على سؤال حول أداء النشامى المتوقع في الاستحقاقات القادمة، أكد سمو ولي العهد أن مهمة المنتخب ليست سهلة ولكن الثقة كبيرة بتقديم أداء مشرف، في ظل التحضيرات البدنية والذهنية عالية المستوى.<br />
				<br />
				وتطرق سموه إلى أهمية مخرجات مراكز الأمير علي للواعدين في تشكيلة المنتخب الحالية، مؤكدا ضرورة الاستفادة من تجربة الجيل الحالي ونقلها للأجيال الواعدة لتعزيز الثقافة الكروية الأردنية.<br />
				<br />
				وأعرب سمو ولي العهد عن اعتزازه بمستوى التمثيل العربي في النسخة الحالية من منافسات كأس العالم، متمنيا التوفيق للمنتخبات العربية المشاركة.</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448871_1_1781026893.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز - تفقد سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، يوم أمس الاثنين، تدريبات المنتخب الوطني لكرة القدم &quot;النشامى&quot;، في مدينة سان دييغو الأمريكية، ضمن المعسكر التحضيري الأخير قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وأشاد سموه، خلال حديثه مع اللاعبين، بمستوى الانضباط التكتيكي لديهم، ودوره في وضع نجوم المنتخب ضمن دائرة المنافسة العالمية.<br />
				<br />
				وأشار سمو ولي العهد إلى أهمية الالتزام بتعليمات المدرب والكادر الفني، وضرورة مراعاة حجم المسؤولية الكبير، الذي يتطلب مستوى عالٍ من التركيز والتحضير الذهني.<br />
				<br />
				وأكد سموه أن كل الأردنيين يقفون خلف النشامى في الاستحقاقات الكروية القادمة، لافتا إلى أهمية تحقيق أداء مميز بغض النظر عن النتيجة.<br />
				<br />
				وأعرب اللاعبون عن فخرهم الكبير بتمثيل الأردن لأول مرة في بطولة كأس العالم، مؤكدين حرصهم الكبير على تقديم أفضل ما لديهم خلال المباريات القادمة.<br />
				<br />
				وأجرى سمو ولي العهد على هامش المعسكر التحضيري، لقاء متلفزا مع قناة &quot;بي إن سبورتس&quot;، أكد فيه أن إنجازات المنتخب في السنوات الأخيرة شكلت دافعا للاستمرار في تطوير المنظومة الرياضية الأردنية.<br />
				<br />
				وأوضح سموه، خلال اللقاء الذي أجراه مراسل &quot;بي إن سبورتس&quot; وفا صوقار، أن ثقة وإصرار &quot;النشامى&quot; في الملعب، شكلت حالة من الفخر والاعتزاز لدى الأردنيين، مشيرا إلى أهمية البناء على إنجازات المنتخب في الملاعب الدولية وإبراز الهوية الثقافية الأردنية والعربية للجماهير العالمية.<br />
				<br />
				وردا على سؤال حول أداء النشامى المتوقع في الاستحقاقات القادمة، أكد سمو ولي العهد أن مهمة المنتخب ليست سهلة ولكن الثقة كبيرة بتقديم أداء مشرف، في ظل التحضيرات البدنية والذهنية عالية المستوى.<br />
				<br />
				وتطرق سموه إلى أهمية مخرجات مراكز الأمير علي للواعدين في تشكيلة المنتخب الحالية، مؤكدا ضرورة الاستفادة من تجربة الجيل الحالي ونقلها للأجيال الواعدة لتعزيز الثقافة الكروية الأردنية.<br />
				<br />
				وأعرب سمو ولي العهد عن اعتزازه بمستوى التمثيل العربي في النسخة الحالية من منافسات كأس العالم، متمنيا التوفيق للمنتخبات العربية المشاركة.</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الحجاج: الجلوس الملكي ويوم الجيش مناسبتان وطنيتان تجسدان مسيرة الإنجاز</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448870</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 05:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448870</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448870_1_1781026824.png"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز - قال الأمين العام لحزب البناء والعمل، الدكتور زياد الحجاج، إن مناسبة عيد الجلوس الملكي ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى تشكلان محطتين وطنيتين عزيزتين على قلوب الأردنيين، وتستحضران مسيرة الدولة الأردنية الحديثة وما حققته من إنجازات وتقدم في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وأكد الحجاج أن عيد الجلوس الملكي يمثل مناسبة وطنية لاستذكار ما تحقق من إنجازات على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بفضل الرؤية الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وجهوده المتواصلة في تعزيز مسيرة التحديث والتنمية وترسيخ مكانة الأردن إقليمياً ودولياً.<br />
				<br />
				وأضاف أن يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى يجسدان قيم التضحية والوفاء والانتماء، ويعكسان الدور الوطني المشرف الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره والدفاع عن منجزاته.<br />
				<br />
				وأشار إلى أن هذه المناسبات الوطنية الخالدة تعزز روح الوحدة الوطنية وتكرس معاني الولاء والانتماء، وتدفع نحو مواصلة العمل والعطاء من أجل رفعة الأردن وتقدمه، مؤكداً أهمية تضافر الجهود الوطنية لمواجهة التحديات وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تلبي تطلعات الأردنيين.<br />
				<br />
				وفي ختام تصريحه، رفع الدكتور زياد الحجاج أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وإلى منتسبي القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وإلى أبناء الشعب الأردني كافة، داعياً الله العلي القدير أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448870_1_1781026824.png"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز - قال الأمين العام لحزب البناء والعمل، الدكتور زياد الحجاج، إن مناسبة عيد الجلوس الملكي ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى تشكلان محطتين وطنيتين عزيزتين على قلوب الأردنيين، وتستحضران مسيرة الدولة الأردنية الحديثة وما حققته من إنجازات وتقدم في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وأكد الحجاج أن عيد الجلوس الملكي يمثل مناسبة وطنية لاستذكار ما تحقق من إنجازات على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بفضل الرؤية الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وجهوده المتواصلة في تعزيز مسيرة التحديث والتنمية وترسيخ مكانة الأردن إقليمياً ودولياً.<br />
				<br />
				وأضاف أن يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى يجسدان قيم التضحية والوفاء والانتماء، ويعكسان الدور الوطني المشرف الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره والدفاع عن منجزاته.<br />
				<br />
				وأشار إلى أن هذه المناسبات الوطنية الخالدة تعزز روح الوحدة الوطنية وتكرس معاني الولاء والانتماء، وتدفع نحو مواصلة العمل والعطاء من أجل رفعة الأردن وتقدمه، مؤكداً أهمية تضافر الجهود الوطنية لمواجهة التحديات وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تلبي تطلعات الأردنيين.<br />
				<br />
				وفي ختام تصريحه، رفع الدكتور زياد الحجاج أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وإلى منتسبي القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وإلى أبناء الشعب الأردني كافة، داعياً الله العلي القدير أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>​وثيقة &quot;بيعة العقبة&quot;.. حكايةُ وفاءٍ خُطَّت بالبصمات وتتجددُ اليوم بعهدِ التحديث في ذكرى الجلوس الملكي</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448869</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 05:38 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448869</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448869_1_1781026733.jpeg"  alt="" />
<div>​العقبة - حلا ياسين - القلعة نيوز</div>
<div>​في مشهدٍ مهيبٍ يربطُ الماضي بالحاضر، وتزامناً مع احتفالات المملكة بذكرى عيد الجلوس الملكي، يستحضرُ أبناء مدينة العقبة &quot;ثغر الأردن الباسم&quot; وثيقةً تاريخيةً نادرةً تُعدُّ وساماً على صدر المدينة، وهي &quot;وثيقة بيعة أهل العقبة للشريف الحسين بن علي&quot; طيب الله ثراه، والتي أُبرمت في عام 1918م.</div>
<div>​هذه الوثيقة، التي تحملُ في طياتها توقيعات وبصمات أجدادنا من وجهاء وأهالي العقبة، ليست مجرد ورقةٍ تاريخية، بل هي &quot;ميثاقُ عهدٍ&quot; أبديٍّ يعكسُ عمق الانتماء للقيادة الهاشمية.&nbsp;</div>
<div>حيث يؤكد العقباويون من خلالها أن بيعتهم التي بدأت مع قائد الثورة العربية الكبرى لم تكن يوماً مجرد كلمات، بل كانت التزاماً عميقاً بالولاء للوطن والعرش، وهو الالتزام الذي نجدد اليوم أسمى معانيه بمناسبة عيد الجلوس الملكي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.</div>
<div>​إننا في العقبة، ونحن ننظر إلى تلك الأختام والبصمات التي تركها آباؤنا وأجدادنا على هذه الوثيقة، نستشعرُ حجم الأمانة التي ورثناها. فالعائلات العقباوية التي بايعت الشريف الحسين قديماً، هي ذاتها التي تقفُ اليوم خلف راية جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، لتواصل مسيرة البناء في مئوية الدولة الثانية، مجسدةً روح &quot;رؤية التحديث الاقتصادي&quot; التي انطلقت من العقبة لتجوب آفاق العالم.</div>
<div>​إن نشرنا لهذه الوثيقة التاريخية اليوم، يأتي كرسالة وفاءٍ وتجديدٍ للعهد، بأن العقبة ستظل دوماً بوابة الأردن الاقتصادية، والقلعة الوفية التي لا تنحني إلا لله، والمتمسكة بثوابتها الهاشمية الأصيلة التي تشربتها من صخر العقبة وتاريخها العريق.</div>
<div>​وبهذه المناسبة العزيزة، ترفعُ فعاليات مدينة العقبة وعشائرها أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين، مؤكدين أن &quot;بيعة الأجداد&quot; ستظلُّ بوصلتنا، وعهداً نصونه للأجيال القادمة.</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448869_1_1781026733.jpeg"  alt="" />
					<p>
<div>​العقبة - حلا ياسين - القلعة نيوز</div>
<div>​في مشهدٍ مهيبٍ يربطُ الماضي بالحاضر، وتزامناً مع احتفالات المملكة بذكرى عيد الجلوس الملكي، يستحضرُ أبناء مدينة العقبة &quot;ثغر الأردن الباسم&quot; وثيقةً تاريخيةً نادرةً تُعدُّ وساماً على صدر المدينة، وهي &quot;وثيقة بيعة أهل العقبة للشريف الحسين بن علي&quot; طيب الله ثراه، والتي أُبرمت في عام 1918م.</div>
<div>​هذه الوثيقة، التي تحملُ في طياتها توقيعات وبصمات أجدادنا من وجهاء وأهالي العقبة، ليست مجرد ورقةٍ تاريخية، بل هي &quot;ميثاقُ عهدٍ&quot; أبديٍّ يعكسُ عمق الانتماء للقيادة الهاشمية.&nbsp;</div>
<div>حيث يؤكد العقباويون من خلالها أن بيعتهم التي بدأت مع قائد الثورة العربية الكبرى لم تكن يوماً مجرد كلمات، بل كانت التزاماً عميقاً بالولاء للوطن والعرش، وهو الالتزام الذي نجدد اليوم أسمى معانيه بمناسبة عيد الجلوس الملكي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.</div>
<div>​إننا في العقبة، ونحن ننظر إلى تلك الأختام والبصمات التي تركها آباؤنا وأجدادنا على هذه الوثيقة، نستشعرُ حجم الأمانة التي ورثناها. فالعائلات العقباوية التي بايعت الشريف الحسين قديماً، هي ذاتها التي تقفُ اليوم خلف راية جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، لتواصل مسيرة البناء في مئوية الدولة الثانية، مجسدةً روح &quot;رؤية التحديث الاقتصادي&quot; التي انطلقت من العقبة لتجوب آفاق العالم.</div>
<div>​إن نشرنا لهذه الوثيقة التاريخية اليوم، يأتي كرسالة وفاءٍ وتجديدٍ للعهد، بأن العقبة ستظل دوماً بوابة الأردن الاقتصادية، والقلعة الوفية التي لا تنحني إلا لله، والمتمسكة بثوابتها الهاشمية الأصيلة التي تشربتها من صخر العقبة وتاريخها العريق.</div>
<div>​وبهذه المناسبة العزيزة، ترفعُ فعاليات مدينة العقبة وعشائرها أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين، مؤكدين أن &quot;بيعة الأجداد&quot; ستظلُّ بوصلتنا، وعهداً نصونه للأجيال القادمة.</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>رئيس واعضاء مبادرة الهاشميين عهدًا ووفاء يهنئون الملك </title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448868</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 05:37 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448868</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448868_1_1781026639.jpg"  alt="" />
<div>رئيس واعضاء مبادرة الهاشميين عهدًا ووفاء جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة ذكرى عيد الجلوس الـ27.<br />
	</div>
<div>ومايلي نص البرقية :&nbsp;</div>
<div>بسم الله الرحمن الرحيم</div>
<div>حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه،</div>
<div>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،</div>
<div>بمناسبة عيد الجلوس الملكي المجيد، نتشرف نحن أبناء الوطن الأوفياء بأن نرفع إلى مقام جلالتكم أسمى آيات التهنئة والتبريك، مقرونةً بمشاعر الولاء والانتماء والعرفان لقيادتكم الحكيمة التي جعلت من الأردن نموذجًا في الأمن والاستقرار والكرامة.</div>
<div>يا صاحب الجلالة،</div>
<div>إن عيد الجلوس الملكي ليس مجرد مناسبة وطنية، بل هو محطة نستذكر فيها مسيرة العطاء والإنجاز والتضحية التي قادها الهاشميون عبر تاريخهم المشرف، حاملين رسالة الحق والعدل والاعتدال، ومدافعين عن قضايا الأمة العربية والإسلامية بكل حكمة وشجاعة وإخلاص.</div>
<div>لقد أثبتت القيادة الهاشمية على الدوام أنها صمام الأمان لهذا الوطن العزيز، وأن الأردن بقيادة جلالتكم سيبقى واحة أمن واستقرار، وعنوانًا للعزة والكرامة، رغم التحديات والظروف المحيطة.</div>
<div>وإننا في هذه المناسبة الوطنية الغالية نجدد العهد والوفاء للراية الهاشمية الخفاقة، ونؤكد التفافنا حول قيادتكم الحكيمة، واعتزازنا بسمو ولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، سائلين المولى عز وجل أن يحفظكم سندًا وذخرًا للأردن والأردنيين.</div>
<div>حمى الله الأردن قيادةً وشعبًا وجيشًا وأجهزةً أمنية، وحمى الله جيشنا العربي المصطفوي الباسل، وسلاح الجو الملكي الأردني، وكل من يسهر على أمن الوطن واستقراره.</div>
<div>وكل عام وجلالتكم بألف خير، والأردن يزداد رفعةً وتقدمًا وازدهارًا تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.</div>
<div>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</div>
<div>المخلصون للوطن والقيادة الهاشمية</div>
<div>الأستاذ حمزة أحمد الخطاطبة</div>
<div>رئيس مبادرة الهاشميين عهدًا ووفاء</div>
<div>وأعضاء المبادرة</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448868_1_1781026639.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>رئيس واعضاء مبادرة الهاشميين عهدًا ووفاء جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة ذكرى عيد الجلوس الـ27.<br />
	</div>
<div>ومايلي نص البرقية :&nbsp;</div>
<div>بسم الله الرحمن الرحيم</div>
<div>حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه،</div>
<div>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،</div>
<div>بمناسبة عيد الجلوس الملكي المجيد، نتشرف نحن أبناء الوطن الأوفياء بأن نرفع إلى مقام جلالتكم أسمى آيات التهنئة والتبريك، مقرونةً بمشاعر الولاء والانتماء والعرفان لقيادتكم الحكيمة التي جعلت من الأردن نموذجًا في الأمن والاستقرار والكرامة.</div>
<div>يا صاحب الجلالة،</div>
<div>إن عيد الجلوس الملكي ليس مجرد مناسبة وطنية، بل هو محطة نستذكر فيها مسيرة العطاء والإنجاز والتضحية التي قادها الهاشميون عبر تاريخهم المشرف، حاملين رسالة الحق والعدل والاعتدال، ومدافعين عن قضايا الأمة العربية والإسلامية بكل حكمة وشجاعة وإخلاص.</div>
<div>لقد أثبتت القيادة الهاشمية على الدوام أنها صمام الأمان لهذا الوطن العزيز، وأن الأردن بقيادة جلالتكم سيبقى واحة أمن واستقرار، وعنوانًا للعزة والكرامة، رغم التحديات والظروف المحيطة.</div>
<div>وإننا في هذه المناسبة الوطنية الغالية نجدد العهد والوفاء للراية الهاشمية الخفاقة، ونؤكد التفافنا حول قيادتكم الحكيمة، واعتزازنا بسمو ولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، سائلين المولى عز وجل أن يحفظكم سندًا وذخرًا للأردن والأردنيين.</div>
<div>حمى الله الأردن قيادةً وشعبًا وجيشًا وأجهزةً أمنية، وحمى الله جيشنا العربي المصطفوي الباسل، وسلاح الجو الملكي الأردني، وكل من يسهر على أمن الوطن واستقراره.</div>
<div>وكل عام وجلالتكم بألف خير، والأردن يزداد رفعةً وتقدمًا وازدهارًا تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.</div>
<div>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</div>
<div>المخلصون للوطن والقيادة الهاشمية</div>
<div>الأستاذ حمزة أحمد الخطاطبة</div>
<div>رئيس مبادرة الهاشميين عهدًا ووفاء</div>
<div>وأعضاء المبادرة</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>عيد الجلوس الملكي.. مسيرة دولة ورؤية قيادة نحو المستقبل</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448867</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 05:34 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448867</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448867_1_1781026508.jpg"  alt="" />
<div>الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد الرواشدة</div>
<div>يُجسد عيد الجلوس الملكي مناسبة وطنية خالدة نستذكر فيها مسيرةً حافلةً بالإنجاز والعطاء، يقودها حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله، الذي واصل منذ توليه سلطاته الدستورية نهج البناء والتحديث، معززاً مكانة الأردن دولةً راسخةً في استقرارها السياسي ومؤسساتها الدستورية وحضورها الإقليمي والدولي الفاعل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى امتداد سنوات حكمه الميمون، قاد جلالة الملك عملية تطوير شاملة للدولة الأردنية، مرتكزة على سيادة القانون، وترسيخ قيم المواطنة، وتعزيز المشاركة السياسية، وبناء مؤسسات قادرة على الاستجابة لمتطلبات المستقبل. كما شكلت الرؤية الملكية إطاراً وطنياً متقدماً للتعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية، بما يحفظ مصالح الأردن العليا ويعزز دوره المحوري في محيطه العربي والإقليمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد رسخ جلالته مفهوم الدولة الحديثة القائمة على الكفاءة والابتكار والاعتماد على المعرفة، واضعاً الإنسان الأردني في صدارة أولويات التنمية، ومؤكداً أهمية الاستثمار في التعليم والبحث العلمي والاقتصاد الرقمي وتمكين الشباب والمرأة باعتبارهم شركاء أساسيين في صناعة المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أسهمت الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة الملك في تعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية، حيث بات الأردن صوتاً للحكمة والاعتدال ومدافعاً عن قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحاملاً رسالة السلام والحوار والتعاون بين الشعوب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي مشروع التحديث السياسي والاقتصادي والإداري الذي يقوده جلالة الملك ليؤسس لمرحلة جديدة من العمل الوطني، تقوم على تعزيز التنافسية وتحفيز الاستثمار ورفع كفاءة القطاع العام وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية، بما ينسجم مع الرؤى الملكية الهادفة إلى بناء اقتصاد قوي ودولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو والازدهار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن عيد الجلوس الملكي ليس مجرد ذكرى وطنية عزيزة، بل هو محطة متجددة لتأكيد الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، وتجديد العزم على مواصلة مسيرة البناء والإنجاز، وصون المكتسبات الوطنية التي تحققت بفضل حكمة القيادة وإرادة الأردنيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حمى الله الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448867_1_1781026508.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد الرواشدة</div>
<div>يُجسد عيد الجلوس الملكي مناسبة وطنية خالدة نستذكر فيها مسيرةً حافلةً بالإنجاز والعطاء، يقودها حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله، الذي واصل منذ توليه سلطاته الدستورية نهج البناء والتحديث، معززاً مكانة الأردن دولةً راسخةً في استقرارها السياسي ومؤسساتها الدستورية وحضورها الإقليمي والدولي الفاعل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى امتداد سنوات حكمه الميمون، قاد جلالة الملك عملية تطوير شاملة للدولة الأردنية، مرتكزة على سيادة القانون، وترسيخ قيم المواطنة، وتعزيز المشاركة السياسية، وبناء مؤسسات قادرة على الاستجابة لمتطلبات المستقبل. كما شكلت الرؤية الملكية إطاراً وطنياً متقدماً للتعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية، بما يحفظ مصالح الأردن العليا ويعزز دوره المحوري في محيطه العربي والإقليمي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقد رسخ جلالته مفهوم الدولة الحديثة القائمة على الكفاءة والابتكار والاعتماد على المعرفة، واضعاً الإنسان الأردني في صدارة أولويات التنمية، ومؤكداً أهمية الاستثمار في التعليم والبحث العلمي والاقتصاد الرقمي وتمكين الشباب والمرأة باعتبارهم شركاء أساسيين في صناعة المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما أسهمت الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة الملك في تعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية، حيث بات الأردن صوتاً للحكمة والاعتدال ومدافعاً عن قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحاملاً رسالة السلام والحوار والتعاون بين الشعوب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي مشروع التحديث السياسي والاقتصادي والإداري الذي يقوده جلالة الملك ليؤسس لمرحلة جديدة من العمل الوطني، تقوم على تعزيز التنافسية وتحفيز الاستثمار ورفع كفاءة القطاع العام وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية، بما ينسجم مع الرؤى الملكية الهادفة إلى بناء اقتصاد قوي ودولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو والازدهار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن عيد الجلوس الملكي ليس مجرد ذكرى وطنية عزيزة، بل هو محطة متجددة لتأكيد الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، وتجديد العزم على مواصلة مسيرة البناء والإنجاز، وصون المكتسبات الوطنية التي تحققت بفضل حكمة القيادة وإرادة الأردنيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حمى الله الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الباحث عبدالرحمن سلامة الصوفي الترابين ..مبارك </title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448866</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 05:23 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448866</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448866_1_1781025848.jpg"  alt="" />
<div>&nbsp;القلعة نيوز:</div>
<div>يتقدم الأهل والأصدقاء والأحبة بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى</div>
<div><br />
	</div>
<div>الباحث عبدالرحمن سلامة الصوفي الترابين</div>
<div><br />
	</div>
<div>بمناسبة نجاحه في مناقشة رسالة الماجستير في كلية إدارة الأعمال من جامعة الإسراء، تخصص الأعمال الذكية، واستكماله جميع متطلبات الحصول على درجة الماجستير بكل جدارة واستحقاق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإذ نبارك لكم هذا الإنجاز العلمي المتميز، فإننا نسأل الله تعالى أن يجعله خطوة مباركة في مسيرتكم العلمية والعملية، وأن يوفقكم لمزيد من النجاح والتقدم والعطاء، وأن يكون هذا الإنجاز ثمرةً لجهودكم وإصراركم ودعماً لكل من ساندكم ووقف إلى جانبكم خلال رحلة العلم والبحث.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ألف مبارك هذا النجاح المستحق، وعقبال أعلى الدرجات العلمية، ومنها إلى مزيد من التألق والتميز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;ومن سار على الدرب وصل، ومن جدّ وجد، ومن زرع حصد.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>ألف مبارك، ونسأل الله لكم دوام التوفيق والنجاح.🌹</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448866_1_1781025848.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>&nbsp;القلعة نيوز:</div>
<div>يتقدم الأهل والأصدقاء والأحبة بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى</div>
<div><br />
	</div>
<div>الباحث عبدالرحمن سلامة الصوفي الترابين</div>
<div><br />
	</div>
<div>بمناسبة نجاحه في مناقشة رسالة الماجستير في كلية إدارة الأعمال من جامعة الإسراء، تخصص الأعمال الذكية، واستكماله جميع متطلبات الحصول على درجة الماجستير بكل جدارة واستحقاق.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإذ نبارك لكم هذا الإنجاز العلمي المتميز، فإننا نسأل الله تعالى أن يجعله خطوة مباركة في مسيرتكم العلمية والعملية، وأن يوفقكم لمزيد من النجاح والتقدم والعطاء، وأن يكون هذا الإنجاز ثمرةً لجهودكم وإصراركم ودعماً لكل من ساندكم ووقف إلى جانبكم خلال رحلة العلم والبحث.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ألف مبارك هذا النجاح المستحق، وعقبال أعلى الدرجات العلمية، ومنها إلى مزيد من التألق والتميز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>&quot;ومن سار على الدرب وصل، ومن جدّ وجد، ومن زرع حصد.&quot;</div>
<div><br />
	</div>
<div>ألف مبارك، ونسأل الله لكم دوام التوفيق والنجاح.🌹</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>دعمًا للنشامى .. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب  المجالي : الملكية الأردنية والنشامى.. شراكة وطنية تحلّق نحو مونديال 2026</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448865</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 05:17 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448865</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448865_1_1781025482.jpg"  alt="" />


دعمًا للنشامى .. الملكية
الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب 
		
المجالي
: الملكية الأردنية والنشامى.. شراكة وطنية تحلّق نحو مونديال 2026
		

		&nbsp;
9-6-2026 ،عمان أعلنت شركة الخطوط الجوية الملكية
الأردنية تخصيص عدد من طائراتها لتزيينها بصور لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم
&quot;النشامى&quot;، تزامنًا مع مشاركتهم في كأس العالم 2026، في خطوة تعكس دعم
الناقل الوطني لهذا الإنجاز التاريخي.
		
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة/الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية، المهندس
سامر المجالي، إن هذه المبادرة تأتي في إطار الدور الوطني للشركة في الترويج للإنجازات
الأردنية عالميًا، مشيرًا إلى أن الطائرات المزينة بصور النشامى ستحمل رسالة فخر من
الأردن إلى مختلف الوجهات التي تخدمها الشركة حول العالم.
		
وأضاف المجالي أن الملكية الأردنية أطلقت هوية بصرية موحدة للحملة تم
تطبيقها على الأوشحة الخاصة بالمشجعين، وبطاقات الصعود إلى الطائرة، وحافلات نقل المسافرين
داخل المطار، وحقائب مستلزمات السفر، بما يعزز حضور النشامى في مختلف نقاط التواصل
مع المسافرين.
		
وأكد أن الشركة ستسخر شبكة وجهاتها العالمية للترويج لهذا الإنجاز،
بما في ذلك خمس وجهات في الولايات المتحدة الأمريكية، من ضمنها خط عمّان – دالاس
الذي افتتحته الملكية الأردنية مؤخرًا بواقع ست رحلات أسبوعيًا، ما يتيح نقل قصة
نجاح النشامى والتعريف بالأردن أمام ملايين المسافرين حول العالم.
		

		&nbsp;

	
	-&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;
	
	انتهى -
		


.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448865_1_1781025482.jpg"  alt="" />
					<p>


دعمًا للنشامى .. الملكية
الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب 
		
المجالي
: الملكية الأردنية والنشامى.. شراكة وطنية تحلّق نحو مونديال 2026
		

		&nbsp;
9-6-2026 ،عمان أعلنت شركة الخطوط الجوية الملكية
الأردنية تخصيص عدد من طائراتها لتزيينها بصور لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم
&quot;النشامى&quot;، تزامنًا مع مشاركتهم في كأس العالم 2026، في خطوة تعكس دعم
الناقل الوطني لهذا الإنجاز التاريخي.
		
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة/الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية، المهندس
سامر المجالي، إن هذه المبادرة تأتي في إطار الدور الوطني للشركة في الترويج للإنجازات
الأردنية عالميًا، مشيرًا إلى أن الطائرات المزينة بصور النشامى ستحمل رسالة فخر من
الأردن إلى مختلف الوجهات التي تخدمها الشركة حول العالم.
		
وأضاف المجالي أن الملكية الأردنية أطلقت هوية بصرية موحدة للحملة تم
تطبيقها على الأوشحة الخاصة بالمشجعين، وبطاقات الصعود إلى الطائرة، وحافلات نقل المسافرين
داخل المطار، وحقائب مستلزمات السفر، بما يعزز حضور النشامى في مختلف نقاط التواصل
مع المسافرين.
		
وأكد أن الشركة ستسخر شبكة وجهاتها العالمية للترويج لهذا الإنجاز،
بما في ذلك خمس وجهات في الولايات المتحدة الأمريكية، من ضمنها خط عمّان – دالاس
الذي افتتحته الملكية الأردنية مؤخرًا بواقع ست رحلات أسبوعيًا، ما يتيح نقل قصة
نجاح النشامى والتعريف بالأردن أمام ملايين المسافرين حول العالم.
		

		&nbsp;

	
	-&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;
	
	انتهى -
		


</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>في الذكرى العاشرة بعد المئة للثورة العربية الكبرى: مسيرة مستمرة</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448864</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 05:16 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448864</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448864_1_1781025393.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أ. د. هايل مضفي البري</div>
<div><br />
	</div>
<div>نحتفي في هذه الأيام بالذكرى العاشرة بعد المئة للثورة العربية الكبرى في تاريخنا العربي الحديث؛ لأنها شكّلت منعطفًا جديدًا ومهمًا، ومثّلت بداية الوعي العربي بمختلف جوانبه السياسية والفكرية، وانطلقت لتحرير العرب من الاضطهاد والقهر، وتحقيق استقلال البلاد العربية من ظلم جماعة الاتحاد والترقي التي حاولت طمس الشخصية العربية، وإقصاء العرب عن القيام بأدوارهم، وإحلال العنصر التركي مكانهم. كما أنها أول ثورة قومية في العصر الحديث، قادها الشريف الحسين بن علي وأنجاله، ومعهم أحرار الأمة العربية؛ فهي تعبير حقيقي وواقعي عن إرادة الأمة العربية التي أرادت النهوض والتقدم والرقي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه الأيام، وبعد مرور مئة وعشرة أعوام على انطلاق الثورة العربية الكبرى، فإن مبادئها وقيمها لا تزال حاضرة في وجدان الأمة العربية، وبخاصة في المملكة الأردنية الهاشمية، إذ ارتبطت نشأتها ارتباطًا وثيقًا برسالة الثورة العربية الكبرى ومبادئها. وفي الأردن تجسدت مبادئ الثورة بصورة عملية منذ التأسيس على يد الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين، طيب الله ثراه، واستمرت هذه المبادئ ماثلة في فكر الملك طلال بن عبدالله، طيب الله ثراه، الذي صاغ دستورًا عصريًا رسّخ الحقوق والحريات العامة، ثم في عهد الملك الباني الحسين بن طلال، رحمه الله، الذي قاد مسيرة البناء والتنمية والتطوير، واتخذ من الإنسان محورًا أساسيًا في عملية بناء الدولة الحديثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستمرت مسيرة البناء والإنجاز والتطوير والتحديث في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، الذي حمل في فكره مبادئ هذه الثورة ورسالتها، وسار على نهجها في تطوير أجهزة الدولة الأردنية ومؤسساتها، والتعامل مع القضايا العربية الجوهرية والعادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ومن إيمانه الراسخ بحقوق الشعوب في الحرية وتقرير المصير، مستلهمًا في ذلك روح الثورة العربية الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يتجلى هذا الإيمان في الحفاظ على النظام العربي وتعزيزه؛ لأنه يسهم في ترسيخ مكانة العرب وتحقيق نهضتهم. وقد أكد جلالته أن الهاشميين والأردنيين هم ورثة مبادئ الثورة العربية الكبرى، ورسّخ النهج الديمقراطي، وعزّز سيادة القانون والأمن والاستقرار الداخلي، وحافظ على حقوق الإنسان في الحياة الكريمة والعمل والعيش الكريم، وأعاد إحياء فكر الثورة العربية الكبرى من خلال بناء الإنسان، ورعاية الشباب، وتحديث التعليم والبنية التحتية، وتحقيق التنمية المستدامة، والمحافظة على أن يبقى الأردن موئلًا لأحرار الأمة العربية الذين يتفيؤون بظله، كما كان في بدايات القرن العشرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي ذلك استمرارًا لنهج جده مؤسس الدولة الأردنية الحديثة، ووالده الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراهما، وانطلاقًا من البعد الإنساني الذي سعت إليه الثورة العربية الكبرى، وتجسيدًا للرسالة القومية والإنسانية التي حملتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وظل الأردن وسيبقى وفيًا للرسالة القومية والإنسانية التي حملتها الثورة العربية الكبرى، محافظًا على التوازن بين الأصالة والتحديث. وفي الوقت ذاته تمكن من تحويل مبادئ الثورة العربية الكبرى إلى واقع مؤسسي وإنجاز حضاري ونهج راسخ للدولة، واستطاع أن يرسخ مكانة الدولة الأردنية لتصبح أنموذجًا للدولة المستقرة والقادرة على التكيف مع المتغيرات الإقليمية والدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعليه، فإننا نستحضر في هذه المناسبة العزيزة مسيرة الإنجازات التي تحققت للأردن في عهد ملوك بني هاشم، وجهود صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في تطوير وتحديث مؤسسات الدولة منذ تسلمه سلطاته الدستورية وجلوسه على العرش، وعلى رأسها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وريثة جيش الثورة العربية الكبرى؛ ليبقى الأردن منارة فكرية ونموذجًا راشدًا في البناء والتطوير المؤسسي والانفتاح الحضاري، وواحة للأمن والاستقرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه الأيام تتزامن مناسبات وطنية نعتز بها مع ذكرى الثورة العربية الكبرى، ومنها عيد الجلوس الملكي السابع والعشرون لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ويوم الجيش العربي المصطفوي، الذي يرتبط ارتباطًا عضويًا بجيش الثورة العربية الكبرى. وفي هذه المناسبات يستذكر الأردنيون بكل فخر الإنجازات التي تحققت في عهد ملوك بني هاشم، متطلعين إلى غدٍ مشرق وآفاق أرحب من التميز والإنجاز بعون الله، بقيادة الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا وأرضًا، ودامت جهود الهاشميين في العطاء والإنجاز المستمر في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين، والأسرة الهاشمية.</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448864_1_1781025393.jpg"  alt="" />
					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أ. د. هايل مضفي البري</div>
<div><br />
	</div>
<div>نحتفي في هذه الأيام بالذكرى العاشرة بعد المئة للثورة العربية الكبرى في تاريخنا العربي الحديث؛ لأنها شكّلت منعطفًا جديدًا ومهمًا، ومثّلت بداية الوعي العربي بمختلف جوانبه السياسية والفكرية، وانطلقت لتحرير العرب من الاضطهاد والقهر، وتحقيق استقلال البلاد العربية من ظلم جماعة الاتحاد والترقي التي حاولت طمس الشخصية العربية، وإقصاء العرب عن القيام بأدوارهم، وإحلال العنصر التركي مكانهم. كما أنها أول ثورة قومية في العصر الحديث، قادها الشريف الحسين بن علي وأنجاله، ومعهم أحرار الأمة العربية؛ فهي تعبير حقيقي وواقعي عن إرادة الأمة العربية التي أرادت النهوض والتقدم والرقي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه الأيام، وبعد مرور مئة وعشرة أعوام على انطلاق الثورة العربية الكبرى، فإن مبادئها وقيمها لا تزال حاضرة في وجدان الأمة العربية، وبخاصة في المملكة الأردنية الهاشمية، إذ ارتبطت نشأتها ارتباطًا وثيقًا برسالة الثورة العربية الكبرى ومبادئها. وفي الأردن تجسدت مبادئ الثورة بصورة عملية منذ التأسيس على يد الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين، طيب الله ثراه، واستمرت هذه المبادئ ماثلة في فكر الملك طلال بن عبدالله، طيب الله ثراه، الذي صاغ دستورًا عصريًا رسّخ الحقوق والحريات العامة، ثم في عهد الملك الباني الحسين بن طلال، رحمه الله، الذي قاد مسيرة البناء والتنمية والتطوير، واتخذ من الإنسان محورًا أساسيًا في عملية بناء الدولة الحديثة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستمرت مسيرة البناء والإنجاز والتطوير والتحديث في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، الذي حمل في فكره مبادئ هذه الثورة ورسالتها، وسار على نهجها في تطوير أجهزة الدولة الأردنية ومؤسساتها، والتعامل مع القضايا العربية الجوهرية والعادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ومن إيمانه الراسخ بحقوق الشعوب في الحرية وتقرير المصير، مستلهمًا في ذلك روح الثورة العربية الكبرى.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما يتجلى هذا الإيمان في الحفاظ على النظام العربي وتعزيزه؛ لأنه يسهم في ترسيخ مكانة العرب وتحقيق نهضتهم. وقد أكد جلالته أن الهاشميين والأردنيين هم ورثة مبادئ الثورة العربية الكبرى، ورسّخ النهج الديمقراطي، وعزّز سيادة القانون والأمن والاستقرار الداخلي، وحافظ على حقوق الإنسان في الحياة الكريمة والعمل والعيش الكريم، وأعاد إحياء فكر الثورة العربية الكبرى من خلال بناء الإنسان، ورعاية الشباب، وتحديث التعليم والبنية التحتية، وتحقيق التنمية المستدامة، والمحافظة على أن يبقى الأردن موئلًا لأحرار الأمة العربية الذين يتفيؤون بظله، كما كان في بدايات القرن العشرين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي ذلك استمرارًا لنهج جده مؤسس الدولة الأردنية الحديثة، ووالده الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراهما، وانطلاقًا من البعد الإنساني الذي سعت إليه الثورة العربية الكبرى، وتجسيدًا للرسالة القومية والإنسانية التي حملتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وظل الأردن وسيبقى وفيًا للرسالة القومية والإنسانية التي حملتها الثورة العربية الكبرى، محافظًا على التوازن بين الأصالة والتحديث. وفي الوقت ذاته تمكن من تحويل مبادئ الثورة العربية الكبرى إلى واقع مؤسسي وإنجاز حضاري ونهج راسخ للدولة، واستطاع أن يرسخ مكانة الدولة الأردنية لتصبح أنموذجًا للدولة المستقرة والقادرة على التكيف مع المتغيرات الإقليمية والدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعليه، فإننا نستحضر في هذه المناسبة العزيزة مسيرة الإنجازات التي تحققت للأردن في عهد ملوك بني هاشم، وجهود صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في تطوير وتحديث مؤسسات الدولة منذ تسلمه سلطاته الدستورية وجلوسه على العرش، وعلى رأسها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وريثة جيش الثورة العربية الكبرى؛ ليبقى الأردن منارة فكرية ونموذجًا راشدًا في البناء والتطوير المؤسسي والانفتاح الحضاري، وواحة للأمن والاستقرار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه الأيام تتزامن مناسبات وطنية نعتز بها مع ذكرى الثورة العربية الكبرى، ومنها عيد الجلوس الملكي السابع والعشرون لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ويوم الجيش العربي المصطفوي، الذي يرتبط ارتباطًا عضويًا بجيش الثورة العربية الكبرى. وفي هذه المناسبات يستذكر الأردنيون بكل فخر الإنجازات التي تحققت في عهد ملوك بني هاشم، متطلعين إلى غدٍ مشرق وآفاق أرحب من التميز والإنجاز بعون الله، بقيادة الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا وأرضًا، ودامت جهود الهاشميين في العطاء والإنجاز المستمر في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين، والأسرة الهاشمية.</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448863</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 04:40 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448863</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448863_1_1781023262.jpg"  alt="" />
<div>
	&nbsp;القلعة نيوز- عبّر لاعب المنتخب الوطني إبراهيم صبرة عن اعتزازه بالاتصال الهاتفي الذي تلقاه من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، للاطمئنان على حالته الصحية بعد الإصابة الموجعة التي تعرض لها مؤخرًا.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			ونشر صبرة عبر خاصية &quot;الستوري&quot; على حسابه في منصة إنستغرام &quot;تفاخر بكم الدنيا وما هي إلا مكارم الهاشميين وأخلاقهم، وما أنا إلا جندي من جنود هذا الوطن، شكرًا سيدي سمو ولي العهد الأمير حسين، أطال الله بعمره، على اتصاله بي وسؤاله عني&quot;.<br />
				<br />
				وكان صبرة ضمن القائمة النهائية للمنتخب الوطني التي غادرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية ضمن التحضيرات لنهائيات كأس العالم، قبل أن يتعرض لإصابة في الكاحل، ليتم استبعاده من القائمة ومغادرة المعسكر والعودة إلى الأردن لاستكمال علاجه وتأهيله الطبي.</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448863_1_1781023262.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	&nbsp;القلعة نيوز- عبّر لاعب المنتخب الوطني إبراهيم صبرة عن اعتزازه بالاتصال الهاتفي الذي تلقاه من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، للاطمئنان على حالته الصحية بعد الإصابة الموجعة التي تعرض لها مؤخرًا.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			ونشر صبرة عبر خاصية &quot;الستوري&quot; على حسابه في منصة إنستغرام &quot;تفاخر بكم الدنيا وما هي إلا مكارم الهاشميين وأخلاقهم، وما أنا إلا جندي من جنود هذا الوطن، شكرًا سيدي سمو ولي العهد الأمير حسين، أطال الله بعمره، على اتصاله بي وسؤاله عني&quot;.<br />
				<br />
				وكان صبرة ضمن القائمة النهائية للمنتخب الوطني التي غادرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية ضمن التحضيرات لنهائيات كأس العالم، قبل أن يتعرض لإصابة في الكاحل، ليتم استبعاده من القائمة ومغادرة المعسكر والعودة إلى الأردن لاستكمال علاجه وتأهيله الطبي.</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>إن تلكأت الحكومات فلن يتلكأُ أبناء العشائر</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448862</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 04:38 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448862</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448862_1_1781023136.jpg"  alt="" />
<div>فايز الماضي</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم تكن الأوراق النقاشية التي أطلقها جلالة الملك بدايات العام ٢٠١٢ مجرد شطحات فكر عابرة ..بل ترجمت رؤية لملكٍ عظيم أحب شعبه ونذر عمره في سبيل رفعته وشموخه وعزته وجسّدت رؤية ملكية هاشمية عميقة وفارسة وشاملة لبناء الوطن الأنموذج و ما كانت الأوراق النقاشية الملكية السبعة إلا خارطة طريق ومنارات هدى كان على الحكومات الأردنية المتوالية أن تقرأها بعمق وأن تتدبر كل حرف فيها وأن تعكس هذه الرؤية فعلاً وقولاً وواقعاً وطنياً نلمسه جميعاً في شتى أحوالنا السياسية والاقتصادية والإدارية والاجتماعية والثقافية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي بوادينا الشماء وعلى امتداد مساحاتها الشاسعة وبالرغم من ضيق ذات اليد وشظف الحياة وصعوبة العيش فقد قرأ أبناء العشائر والقبائل أوراق مليكهم الهاشمي المفدى حرفاً حرفاً وحفظوها عن ظهر قلب وعزموا على أن يكونوا في مقدمة ركب التحول الديمقراطي وتصدروا الدعوة الى تجذير المشاركة السياسية الشعبية وكانوا رواداً مبدعين وخلاقين في مسالة التطوير المؤسسي والسياسي في المملكة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي قراءتهم الحصيفة المتأنية للورقة النقاشية الملكية السادسة الداعية الى تطبيق مبدأ سيادة القانون وإرساء مفهوم دولة المؤسسات .يرى أبناء العشائر بأن الحكومات المتوالية قد لجأت الى سياسة ترحيل الحلول وتلكأت كثيراً في تطبيق هذا المبدأ وأجحفت في وضع حدٍ لمسألة الجلوة العشائرية التي أثقلت كاهلهم مع أنها عرفٌ موروث عن قضاءٍ عشائري أبدع وبرع في استنباط دستورٍ غير مكتوب ضبط الحياة العامة وحقن الدماء واوقف النزاعات في مرحلة غياب الدولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واليوم وإن تلكات الحكومات في وضع حدٍ لمسألة الجلوة العشائرية فلن يتلكأ أبناء العشائر من طرح قضيتهم الإنسانية العادلة أمام قائد المسيرة وشيخ العشيرة وحادي الركب جلالة الملك المفدى فقد تغيرت الظروف وانتفت صفة البداوة عن أبناء العشائر كـ أسلوب عيش وحياة وينعم الجميع في ظل حكم هاشمي عادل ودولةٍ قويةٍ مدنيةٍ مستقرة يحكمها دستور وتُعززها سلطات قضائيةٍ وأمنية وتشريعيةٍ كفؤة ووازنة ومحترفة ومنوطٌ بها حفظ حياة الناس وتحسين سبل عيشهم وحياتهم .</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448862_1_1781023136.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>فايز الماضي</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم تكن الأوراق النقاشية التي أطلقها جلالة الملك بدايات العام ٢٠١٢ مجرد شطحات فكر عابرة ..بل ترجمت رؤية لملكٍ عظيم أحب شعبه ونذر عمره في سبيل رفعته وشموخه وعزته وجسّدت رؤية ملكية هاشمية عميقة وفارسة وشاملة لبناء الوطن الأنموذج و ما كانت الأوراق النقاشية الملكية السبعة إلا خارطة طريق ومنارات هدى كان على الحكومات الأردنية المتوالية أن تقرأها بعمق وأن تتدبر كل حرف فيها وأن تعكس هذه الرؤية فعلاً وقولاً وواقعاً وطنياً نلمسه جميعاً في شتى أحوالنا السياسية والاقتصادية والإدارية والاجتماعية والثقافية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي بوادينا الشماء وعلى امتداد مساحاتها الشاسعة وبالرغم من ضيق ذات اليد وشظف الحياة وصعوبة العيش فقد قرأ أبناء العشائر والقبائل أوراق مليكهم الهاشمي المفدى حرفاً حرفاً وحفظوها عن ظهر قلب وعزموا على أن يكونوا في مقدمة ركب التحول الديمقراطي وتصدروا الدعوة الى تجذير المشاركة السياسية الشعبية وكانوا رواداً مبدعين وخلاقين في مسالة التطوير المؤسسي والسياسي في المملكة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي قراءتهم الحصيفة المتأنية للورقة النقاشية الملكية السادسة الداعية الى تطبيق مبدأ سيادة القانون وإرساء مفهوم دولة المؤسسات .يرى أبناء العشائر بأن الحكومات المتوالية قد لجأت الى سياسة ترحيل الحلول وتلكأت كثيراً في تطبيق هذا المبدأ وأجحفت في وضع حدٍ لمسألة الجلوة العشائرية التي أثقلت كاهلهم مع أنها عرفٌ موروث عن قضاءٍ عشائري أبدع وبرع في استنباط دستورٍ غير مكتوب ضبط الحياة العامة وحقن الدماء واوقف النزاعات في مرحلة غياب الدولة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واليوم وإن تلكات الحكومات في وضع حدٍ لمسألة الجلوة العشائرية فلن يتلكأ أبناء العشائر من طرح قضيتهم الإنسانية العادلة أمام قائد المسيرة وشيخ العشيرة وحادي الركب جلالة الملك المفدى فقد تغيرت الظروف وانتفت صفة البداوة عن أبناء العشائر كـ أسلوب عيش وحياة وينعم الجميع في ظل حكم هاشمي عادل ودولةٍ قويةٍ مدنيةٍ مستقرة يحكمها دستور وتُعززها سلطات قضائيةٍ وأمنية وتشريعيةٍ كفؤة ووازنة ومحترفة ومنوطٌ بها حفظ حياة الناس وتحسين سبل عيشهم وحياتهم .</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الركيبات : سبعة وعشرون عاماً من الهمة العالية والعطاء لأردن النشامى</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448861</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 04:33 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448861</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448861_1_1781022796.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>القلعة نيوز- هنأ العميد المتقاعد الدكتور عناد الركيبات جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة ذكرى عيد الجلوس الملكي السابعة والعشرين.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقال: &quot;سبعة وعشرون عاماً من الهمة العالية والعطاء لأردن النشامى في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة؛ نفتخر بك يا جلالة الملك وبقيادتك لبلادنا بثبات وعزم واقتدار&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وختم الركيبات حديثه بالقول: &quot;كل عام وأنت سيدنا، وولي عهدك الأمين، والأردن العزيز في عزة ومنعة&quot;.</div><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448861_1_1781022796.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	<div>القلعة نيوز- هنأ العميد المتقاعد الدكتور عناد الركيبات جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة ذكرى عيد الجلوس الملكي السابعة والعشرين.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وقال: &quot;سبعة وعشرون عاماً من الهمة العالية والعطاء لأردن النشامى في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة؛ نفتخر بك يا جلالة الملك وبقيادتك لبلادنا بثبات وعزم واقتدار&quot;.</div>
	<div><br />
		</div>
	<div>وختم الركيبات حديثه بالقول: &quot;كل عام وأنت سيدنا، وولي عهدك الأمين، والأردن العزيز في عزة ومنعة&quot;.</div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة بني هاني</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448860</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 04:30 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448860</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448860_1_1781022613.jpg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز- مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الثلاثاء، واجب العزاء إلى عشيرة بني هاني بوفاة المحافظ السابق عليان خلف بني هاني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم، في منطقة البارحة بمحافظة إربد، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة بني هاني، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنانه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما قدم واجب العزاء إمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة.</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448860_1_1781022613.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز- مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الثلاثاء، واجب العزاء إلى عشيرة بني هاني بوفاة المحافظ السابق عليان خلف بني هاني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم، في منطقة البارحة بمحافظة إربد، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة بني هاني، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنانه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما قدم واجب العزاء إمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة.</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ندوة تثقيفية توعوية بعنوان &quot;الإسعافات الأولية ومكافحة الحرائق&quot; في البلقاء </title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448859</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 04:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448859</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448859_1_1781022422.jpg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز- نظّمت مديرية ثقافة محافظة البلقاء، بالتعاون مع منتدى يرقا الثقافي، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 9/6/2026، ندوة تثقيفية توعوية بعنوان &quot;الإسعافات الأولية ومكافحة الحرائق&quot;، وذلك في قاعة المدينة الصناعية بمدينة السلط، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي ونشر الثقافة الوقائية بين أفراد المجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتناولت الندوة مجموعة من المحاور المتعلقة بأساسيات الإسعافات الأولية وآليات التعامل السليم مع الحالات الطارئة والإصابات المختلفة، إلى جانب التعريف بوسائل الوقاية من الحرائق وطرق مكافحتها والتعامل الآمن معها، بما يسهم في الحد من المخاطر وحماية الأرواح والممتلكات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهدت الندوة حضور رئيس منتدى يرقا الثقافي الأستاذ فالح الرحامنة، إلى جانب عدد من أبناء المجتمع المحلي والمهتمين، الذين تفاعلوا مع محاور اللقاء وطرحوا العديد من الاستفسارات والمداخلات ذات الصلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتأتي هذه الندوة في إطار البرامج والأنشطة التوعوية التي تنفذها مديرية ثقافة محافظة البلقاء بالتعاون مع الهيئات الثقافية في المحافظة، بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة السلامة العامة والمسؤولية المجتمعية.</div>
<div><br />
	</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448859_1_1781022422.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز- نظّمت مديرية ثقافة محافظة البلقاء، بالتعاون مع منتدى يرقا الثقافي، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 9/6/2026، ندوة تثقيفية توعوية بعنوان &quot;الإسعافات الأولية ومكافحة الحرائق&quot;، وذلك في قاعة المدينة الصناعية بمدينة السلط، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي ونشر الثقافة الوقائية بين أفراد المجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتناولت الندوة مجموعة من المحاور المتعلقة بأساسيات الإسعافات الأولية وآليات التعامل السليم مع الحالات الطارئة والإصابات المختلفة، إلى جانب التعريف بوسائل الوقاية من الحرائق وطرق مكافحتها والتعامل الآمن معها، بما يسهم في الحد من المخاطر وحماية الأرواح والممتلكات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهدت الندوة حضور رئيس منتدى يرقا الثقافي الأستاذ فالح الرحامنة، إلى جانب عدد من أبناء المجتمع المحلي والمهتمين، الذين تفاعلوا مع محاور اللقاء وطرحوا العديد من الاستفسارات والمداخلات ذات الصلة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتأتي هذه الندوة في إطار البرامج والأنشطة التوعوية التي تنفذها مديرية ثقافة محافظة البلقاء بالتعاون مع الهيئات الثقافية في المحافظة، بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة السلامة العامة والمسؤولية المجتمعية.</div>
<div><br />
	</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ورشة عمل توعوية بعنوان “حملة تطوعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات” في البلقاء </title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448858</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 04:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448858</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448858_1_1781022367.jpg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز- ضمن جهودها المتواصلة في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، نظّمت مديرية ثقافة محافظة البلقاء، بالتعاون مع مكتب حماية البيئة / البلقاء، يوم الثلاثاء الموافق 2026/6/9، ورشة عمل توعوية بعنوان &quot;حملة تطوعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات”، في قاعة منتدى البقعة الثقافي / في لواء عين الباشا ، بمشاركة عدد من الشباب والمهتمين بالشأن البيئي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاءت الورشة في إطار البرامج الهادفة إلى ترسيخ السلوكيات البيئية الإيجابية، حيث قدّمت المهندسة إيناس الدبعي محاضرة توعوية تناولت خلالها أهمية الحفاظ على النظافة العامة، وانعكاسات الإلقاء العشوائي للنفايات على البيئة والصحة العامة والمشهد الحضاري، مؤكدة أن حماية البيئة مسؤولية جماعية تتطلب تعاون جميع أفراد المجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما سلّطت الدبعي الضوء على أهمية المبادرات التطوعية ودورها في الحد من الممارسات السلبية، مشيدةً بدور الشباب في قيادة التغيير ونشر ثقافة المحافظة على البيئة في مختلف المواقع العامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بحضور الاستاذ شاهر النصيرات / رئيس منتدى البقعة والاستاذ فايق الخرابشة نائب رئيس المنتدى ، وقد شهدت الورشة تفاعلاً من المشاركين، الذين أكدوا أهمية استمرار مثل هذه الأنشطة التوعوية لما لها من أثر في تعزيز الحس البيئي والمسؤولية المجتمعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ختام الورشة، دعا المنظمون إلى تكاتف الجهود بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، والعمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة، بما يسهم في بناء</div>
<div>مجتمع أكثر وعياً واستدامة.</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448858_1_1781022367.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز- ضمن جهودها المتواصلة في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، نظّمت مديرية ثقافة محافظة البلقاء، بالتعاون مع مكتب حماية البيئة / البلقاء، يوم الثلاثاء الموافق 2026/6/9، ورشة عمل توعوية بعنوان &quot;حملة تطوعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات”، في قاعة منتدى البقعة الثقافي / في لواء عين الباشا ، بمشاركة عدد من الشباب والمهتمين بالشأن البيئي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجاءت الورشة في إطار البرامج الهادفة إلى ترسيخ السلوكيات البيئية الإيجابية، حيث قدّمت المهندسة إيناس الدبعي محاضرة توعوية تناولت خلالها أهمية الحفاظ على النظافة العامة، وانعكاسات الإلقاء العشوائي للنفايات على البيئة والصحة العامة والمشهد الحضاري، مؤكدة أن حماية البيئة مسؤولية جماعية تتطلب تعاون جميع أفراد المجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما سلّطت الدبعي الضوء على أهمية المبادرات التطوعية ودورها في الحد من الممارسات السلبية، مشيدةً بدور الشباب في قيادة التغيير ونشر ثقافة المحافظة على البيئة في مختلف المواقع العامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بحضور الاستاذ شاهر النصيرات / رئيس منتدى البقعة والاستاذ فايق الخرابشة نائب رئيس المنتدى ، وقد شهدت الورشة تفاعلاً من المشاركين، الذين أكدوا أهمية استمرار مثل هذه الأنشطة التوعوية لما لها من أثر في تعزيز الحس البيئي والمسؤولية المجتمعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي ختام الورشة، دعا المنظمون إلى تكاتف الجهود بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، والعمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة، بما يسهم في بناء</div>
<div>مجتمع أكثر وعياً واستدامة.</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>انطلاق برنامج الإرشاد والتدريب المهني في مركز شابات عبين عبلين</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448857</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 04:23 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448857</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448857_1_1781022209.jpg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز- انطلقت اليوم الثلاثاء في مركز شابات عبين عبلين فعاليات برنامج الإرشاد والتدريب المهني ، بمشاركة 20 شابة من منتسبات المركز، والذي ينفذه مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب بالشراكة مع مؤسسة التدريب المهني، ضمن حزمة البرامج التدريبية التي أطلقتها الوزارة تنفيذًا لمحور تطوير البرامج الشبابية، أحد محاور خطة تفعيل المراكز الشبابية الرامية إلى توفير مساحة آمنة وحاضنة تتيح فرص التعلم والتطوير والمشاركة الفاعلة للشباب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويهدف البرنامج الذي قدمه المدربون المهندس عدي الشويات، المهندس محمد عبابنة ، المرشد في التدريب المهني عامر القضاة ، إلى تزويد المشاركين بالمهارات الأساسية، وتعريفهم بمتطلبات سوق العمل والمسارات المهنية المتاحة، بما يسهم في مساعدتهم على اختيار مساراتهم المهنية وتعزيز فرص اندماجهم في سوق العمل والتوجه نحو ريادة الأعمال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال المشاركة عائشة المومني إن البرنامج يسهم في تنمية المهارات الأساسية، بما يمكن المشاركين من اختيار مساراتهم المهنية بثقة، ويعزز فرص اندماجهم في سوق العمل والتوجه نحو ريادة الأعمال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت المشاركة رقيه المومني إن البرنامج يرفع وعي المشاركين باحتياجات سوق العمل، والتعرف على المسارات المهنية والتقنية المتاحة.</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448857_1_1781022209.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز- انطلقت اليوم الثلاثاء في مركز شابات عبين عبلين فعاليات برنامج الإرشاد والتدريب المهني ، بمشاركة 20 شابة من منتسبات المركز، والذي ينفذه مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب بالشراكة مع مؤسسة التدريب المهني، ضمن حزمة البرامج التدريبية التي أطلقتها الوزارة تنفيذًا لمحور تطوير البرامج الشبابية، أحد محاور خطة تفعيل المراكز الشبابية الرامية إلى توفير مساحة آمنة وحاضنة تتيح فرص التعلم والتطوير والمشاركة الفاعلة للشباب.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويهدف البرنامج الذي قدمه المدربون المهندس عدي الشويات، المهندس محمد عبابنة ، المرشد في التدريب المهني عامر القضاة ، إلى تزويد المشاركين بالمهارات الأساسية، وتعريفهم بمتطلبات سوق العمل والمسارات المهنية المتاحة، بما يسهم في مساعدتهم على اختيار مساراتهم المهنية وتعزيز فرص اندماجهم في سوق العمل والتوجه نحو ريادة الأعمال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وقال المشاركة عائشة المومني إن البرنامج يسهم في تنمية المهارات الأساسية، بما يمكن المشاركين من اختيار مساراتهم المهنية بثقة، ويعزز فرص اندماجهم في سوق العمل والتوجه نحو ريادة الأعمال.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأضافت المشاركة رقيه المومني إن البرنامج يرفع وعي المشاركين باحتياجات سوق العمل، والتعرف على المسارات المهنية والتقنية المتاحة.</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>مندوبا عن وزير الثقافة ... دغيمات يفتتح  المعرض الشخصي للفنان التشكيلي خليل الكوفحي</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448856</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 04:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448856</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448856_1_1781021966.jpg"  alt="" />القلعة نيوز-&nbsp;مندوباً عن وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، افتتح مدير معهد الفنون الجميلة الفنان حسين دغيمات، مساء أمس الاثنين، المعرض الشخصي للفنان التشكيلي خليل الكوفحي بعنوان &quot;لواء بني عبيد.. ذاكرة المكان وسحر الطبيعة&quot;، في مركز الحصن الثقافي.&nbsp;
<div>وأقيم المعرض بتنظيم من جمعية الرواد للفنون التشكيلية، وبالتعاون مع جمعية جدارا الخيرية ومديرية ثقافة محافظة إربد، وذلك احتفاءً باختيار لواء بني عبيد لواءً للثقافة الأردنية لعام 2026.
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448856_1_1781021966.jpg"  alt="" />
					<p>القلعة نيوز-&nbsp;مندوباً عن وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، افتتح مدير معهد الفنون الجميلة الفنان حسين دغيمات، مساء أمس الاثنين، المعرض الشخصي للفنان التشكيلي خليل الكوفحي بعنوان &quot;لواء بني عبيد.. ذاكرة المكان وسحر الطبيعة&quot;، في مركز الحصن الثقافي.&nbsp;
<div>وأقيم المعرض بتنظيم من جمعية الرواد للفنون التشكيلية، وبالتعاون مع جمعية جدارا الخيرية ومديرية ثقافة محافظة إربد، وذلك احتفاءً باختيار لواء بني عبيد لواءً للثقافة الأردنية لعام 2026.
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>مجلس عشائر جبل الخليل يهنئ بعيد الجلوس الملكي</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448855</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 04:16 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448855</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448855_1_1781021791.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز - يرفع رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية والهيئة الاستشارية العليا لمجلس عشائر جبل الخليل -الاردن إلى مقام سيد البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم و الى صاحب السمو الملكي الأمير حسين بن عبدالله الثاني ولي عهده الأمين حفظه الله ورعاه، اصدق و اخلص وأسمى آيات التهنئة و التبريك بهذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوبنا ، عيد الجلوس الملكي السابع و العشرين ، سائلين الله العلي القدير أن يمن عليه بالخير و اليمن و البركات و الصحة والعافية وأن يحفظه للاردن ، قائدا و فارسا و سندا و حارسا وأبا واخا لكافة أبناء شعبه الواحد و عشيرته الواحدة اللهم امين.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			<br />
				كل عام و سيد البلاد و الاردن و أرضه و شعبه الاردني بالف خير.</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448855_1_1781021791.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز - يرفع رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية والهيئة الاستشارية العليا لمجلس عشائر جبل الخليل -الاردن إلى مقام سيد البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم و الى صاحب السمو الملكي الأمير حسين بن عبدالله الثاني ولي عهده الأمين حفظه الله ورعاه، اصدق و اخلص وأسمى آيات التهنئة و التبريك بهذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوبنا ، عيد الجلوس الملكي السابع و العشرين ، سائلين الله العلي القدير أن يمن عليه بالخير و اليمن و البركات و الصحة والعافية وأن يحفظه للاردن ، قائدا و فارسا و سندا و حارسا وأبا واخا لكافة أبناء شعبه الواحد و عشيرته الواحدة اللهم امين.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			<br />
				كل عام و سيد البلاد و الاردن و أرضه و شعبه الاردني بالف خير.</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>أبو السعود: سنستخدم الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة توزيع المياه</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448854</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 04:15 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448854</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448854_1_1781021724.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز- أكد وزير المياه والري المهندس رائد أبو السعود، المضي في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن الخطط التطويرية لتحسين خدمات المياه المقدمة للمواطنين، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد المائية في المملكة، بما ينسجم مع التحول الرقمي وتبني الحلول التكنولوجية الحديثة، تنفيذا للتوجيهات الملكية، ورؤية التحديث الاقتصادي والخطة الاستراتيجية لقطاع المياه.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وبحسب بيان لوزارة المياه، قال أبو السعود، خلال اطلاعه على التقنيات الحديثة المستخدمة في مركز عمليات &quot;دابوق - شركة مياه الأردن (مياهنا)&quot; اليوم الثلاثاء، إن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي يسهم في تحسين عمليات مراقبة شبكات المياه والكشف المبكر عن الأعطال والتسربات، ما يخفف من ضغوط الشبكات ويحد من الفاقد المائي ويرفع كفاءة التوزيع، إضافة إلى دعم عمليات التخطيط واتخاذ القرار من خلال تحليل البيانات الضخمة المتعلقة بالاستهلاك والطلب على المياه عبر الذكاء الاصطناعي.<br />
				<br />
				وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تطوير أنظمة ذكية قادرة على التنبؤ بالاحتياجات المستقبلية للمياه وتحديد أولويات الصيانة والاستجابة السريعة للشكاوى، بما ينعكس إيجابا على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين ويعزز استدامة الموارد المائية.<br />
				<br />
				وبين أن هذه التقنيات تمثل أداة مهمة لمواجهة التحديات المائية التي يواجهها الأردن، من خلال تحسين إدارة المصادر المائية المتاحة وتعظيم الاستفادة منها، مؤكدا أن لدى الوزارة خطة طموحة طويلة الأمد لتعزيز الاستثمار في الحلول الرقمية المبتكرة وبناء القدرات الفنية اللازمة لضمان تحقيق أفضل النتائج.<br />
				<br />
				وأوضح أن المشروع يستند إلى إنشاء منصة ذكية موحدة تربط الأنظمة التشغيلية المختلفة في قطاع المياه، بما يشمل أنظمة التحكم والمراقبة والبنية التحتية للعدادات الذكية وأنظمة تخطيط موارد المؤسسة ونظم المعلومات الجغرافية، ضمن قاعدة بيانات مركزية موحدة تتيح تحليل البيانات بشكل آني ودعم اتخاذ القرار التشغيلي.<br />
				<br />
				وأشار أبو السعود إلى أن المشروع يتيح إدارة شبكة المياه الرئيسية، والتي تتضمن الخطوط الناقلة بين الخزانات الرئيسية، عن بعد باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي وتحليل مصادر المياه المتاحة والطلب الفعلي والبيانات التاريخية، واقتراح أفضل السيناريوهات التشغيلية أو تنفيذها بشكل تلقائي، بما يعزز قدرة إدارة قطاع المياه على الاستجابة الفورية للطوارئ والانقطاعات والتغيرات في الطلب وحالات الأعطال والكسور على الشبكة.<br />
				<br />
				ويشكل توحيد البيانات أحد أبرز مرتكزات المشروع، إذ يسهم في الانتقال من الاعتماد على التقارير المتفرقة والعمليات اليدوية في تحليل البيانات إلى منظومة متكاملة توفر صورة شاملة وفورية عن واقع الشبكات والمنشآت والموارد المائية، بما يعزز سرعة الاستجابة ودقة التخطيط والتشغيل.<br />
				<br />
				ويتضمن المشروع تطبيق مفهوم التزويد الذكي المتقطع في منطقتين من خلدا، من خلال تركيب صمامات إغلاق أوتوماتيكية على الوصلات المنزلية، بما يسهم في تعزيز قدرات كشف التسربات وتحسين إدارة الضغوط داخل الشبكة.<br />
				<br />
				من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لشركة مياه الأردن المهندس محمد الخرابشة، بحضور مساعد الرئيس للعمليات المهندس قتيبة مرايات، أن المشروع يمثل نقلة نوعية في آليات إدارة وتشغيل مرافق المياه بكفاءة وتخفيض الفاقد المائي، حيث يرسخ مفهوم الإدارة المبنية على البيانات، ويعزز القدرة على الاستفادة من المعلومات المتاحة لتحسين كفاءة العمليات ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتحقيق العدالة.</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448854_1_1781021724.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز- أكد وزير المياه والري المهندس رائد أبو السعود، المضي في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن الخطط التطويرية لتحسين خدمات المياه المقدمة للمواطنين، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد المائية في المملكة، بما ينسجم مع التحول الرقمي وتبني الحلول التكنولوجية الحديثة، تنفيذا للتوجيهات الملكية، ورؤية التحديث الاقتصادي والخطة الاستراتيجية لقطاع المياه.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وبحسب بيان لوزارة المياه، قال أبو السعود، خلال اطلاعه على التقنيات الحديثة المستخدمة في مركز عمليات &quot;دابوق - شركة مياه الأردن (مياهنا)&quot; اليوم الثلاثاء، إن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي يسهم في تحسين عمليات مراقبة شبكات المياه والكشف المبكر عن الأعطال والتسربات، ما يخفف من ضغوط الشبكات ويحد من الفاقد المائي ويرفع كفاءة التوزيع، إضافة إلى دعم عمليات التخطيط واتخاذ القرار من خلال تحليل البيانات الضخمة المتعلقة بالاستهلاك والطلب على المياه عبر الذكاء الاصطناعي.<br />
				<br />
				وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تطوير أنظمة ذكية قادرة على التنبؤ بالاحتياجات المستقبلية للمياه وتحديد أولويات الصيانة والاستجابة السريعة للشكاوى، بما ينعكس إيجابا على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين ويعزز استدامة الموارد المائية.<br />
				<br />
				وبين أن هذه التقنيات تمثل أداة مهمة لمواجهة التحديات المائية التي يواجهها الأردن، من خلال تحسين إدارة المصادر المائية المتاحة وتعظيم الاستفادة منها، مؤكدا أن لدى الوزارة خطة طموحة طويلة الأمد لتعزيز الاستثمار في الحلول الرقمية المبتكرة وبناء القدرات الفنية اللازمة لضمان تحقيق أفضل النتائج.<br />
				<br />
				وأوضح أن المشروع يستند إلى إنشاء منصة ذكية موحدة تربط الأنظمة التشغيلية المختلفة في قطاع المياه، بما يشمل أنظمة التحكم والمراقبة والبنية التحتية للعدادات الذكية وأنظمة تخطيط موارد المؤسسة ونظم المعلومات الجغرافية، ضمن قاعدة بيانات مركزية موحدة تتيح تحليل البيانات بشكل آني ودعم اتخاذ القرار التشغيلي.<br />
				<br />
				وأشار أبو السعود إلى أن المشروع يتيح إدارة شبكة المياه الرئيسية، والتي تتضمن الخطوط الناقلة بين الخزانات الرئيسية، عن بعد باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي وتحليل مصادر المياه المتاحة والطلب الفعلي والبيانات التاريخية، واقتراح أفضل السيناريوهات التشغيلية أو تنفيذها بشكل تلقائي، بما يعزز قدرة إدارة قطاع المياه على الاستجابة الفورية للطوارئ والانقطاعات والتغيرات في الطلب وحالات الأعطال والكسور على الشبكة.<br />
				<br />
				ويشكل توحيد البيانات أحد أبرز مرتكزات المشروع، إذ يسهم في الانتقال من الاعتماد على التقارير المتفرقة والعمليات اليدوية في تحليل البيانات إلى منظومة متكاملة توفر صورة شاملة وفورية عن واقع الشبكات والمنشآت والموارد المائية، بما يعزز سرعة الاستجابة ودقة التخطيط والتشغيل.<br />
				<br />
				ويتضمن المشروع تطبيق مفهوم التزويد الذكي المتقطع في منطقتين من خلدا، من خلال تركيب صمامات إغلاق أوتوماتيكية على الوصلات المنزلية، بما يسهم في تعزيز قدرات كشف التسربات وتحسين إدارة الضغوط داخل الشبكة.<br />
				<br />
				من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لشركة مياه الأردن المهندس محمد الخرابشة، بحضور مساعد الرئيس للعمليات المهندس قتيبة مرايات، أن المشروع يمثل نقلة نوعية في آليات إدارة وتشغيل مرافق المياه بكفاءة وتخفيض الفاقد المائي، حيث يرسخ مفهوم الإدارة المبنية على البيانات، ويعزز القدرة على الاستفادة من المعلومات المتاحة لتحسين كفاءة العمليات ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتحقيق العدالة.</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title> 27 عامًا... وتستمر المسيرة.</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448853</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 03:22 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448853</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448853_1_1781018589.jpg"  alt="" />
<div>الدكتور محمد يوسف حسن بزبز / سفير جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي</div>
<div><br />
	</div>
<div>في التاسع من حزيران من كل عام، لا يستحضر الأردنيون ذكرى وطنية عابرة، بل يستعيدون محطةً تاريخيةً شكّلت نقطة تحول في مسيرة الدولة الأردنية الحديثة، حين تسلّم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم سلطاته الدستورية، ليبدأ عهدًا جديدًا من العمل والبناء والتحديث، مستندًا إلى إرث هاشمي عريق، ورؤية مستقبلية جعلت من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سبعة وعشرون عامًا من الجلوس الملكي ليست مجرد أرقام تُضاف إلى سجل الزمن، بل هي سنوات حافلة بالإنجازات والتحولات الكبرى التي رسخت مكانة الأردن دولةً قويةً مستقرةً في محيط إقليمي مضطرب، وأكدت قدرة القيادة الهاشمية على تحويل التحديات إلى فرص، والأزمات إلى مسارات جديدة للنهوض والتقدم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما نتأمل المشهد الأردني خلال العقود الثلاثة الماضية، نجد أن جلالة الملك عبدالله الثاني قاد مشروعًا وطنيًا متكاملًا قائمًا على ثلاثة مرتكزات رئيسة: بناء الإنسان، وتعزيز مؤسسات الدولة، وترسيخ دولة القانون. وهي مرتكزات لم تكن شعارات نظرية، بل تجسدت في سياسات وبرامج ومبادرات أحدثت أثرًا ملموسًا في مختلف القطاعات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ففي المجال السياسي، قاد جلالته مسيرة تحديث شاملة تهدف إلى تعزيز المشاركة السياسية وتوسيع قاعدة التمثيل الشعبي، وترسيخ النهج الديمقراطي، بما يضمن استدامة الحياة الحزبية والبرلمانية، ويعزز حضور الشباب والمرأة في صناعة القرار، إيمانًا بأن مستقبل الدول يُبنى بمشاركة جميع أبنائها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما اقتصاديًا، فقد واجه الأردن تحديات استثنائية فرضتها الظروف الإقليمية والعالمية، من أزمات الطاقة واللجوء إلى تداعيات جائحة كورونا والأزمات الدولية المتلاحقة، إلا أن الدولة الأردنية بقيادة جلالته استطاعت الحفاظ على استقرارها المالي ومواصلة تنفيذ المشاريع الاستراتيجية التي تعزز النمو وتوفر فرص العمل وتحافظ على مكتسبات الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المجال الاجتماعي، ظل الإنسان الأردني في قلب الاهتمام الملكي، حيث ركزت الرؤية الملكية على تحسين جودة الحياة، وتطوير الخدمات الصحية والاجتماعية، وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز العدالة الاجتماعية، بما يضمن بناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات بروح التضامن والمسؤولية الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل قطاع التعليم كان من أبرز القطاعات التي حظيت برعاية ملكية خاصة، انطلاقًا من القناعة الراسخة بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في العقول. فقد شهد التعليم الأردني تطورات نوعية في المناهج والبنية التحتية والتكنولوجيا التعليمية وبرامج إعداد المعلمين، إلى جانب دعم التميز والإبداع والابتكار، الأمر الذي أسهم في المحافظة على المكانة الريادية للتعليم الأردني عربيًا وإقليميًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هنا برزت مبادرات وطنية رائدة حملت رؤية جلالة الملك وجلالة الملكة رانيا العبدالله في الارتقاء بالميدان التربوي، وإيجاد بيئة تعليمية محفزة للإبداع والتميز، وترسيخ ثقافة الجودة والتطوير المستمر، باعتبارها أساسًا لبناء أجيال قادرة على قيادة المستقبل بثقة واقتدار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى الصعيد الدولي، استطاع الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني أن يرسخ حضوره بوصفه صوتًا للحكمة والاعتدال والسلام. فقد حمل جلالته رسالة الأردن إلى مختلف المحافل الدولية، مدافعًا عن القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ومؤكدًا الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ومطالبًا على الدوام بتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن ما يميز التجربة الأردنية خلال سبعة وعشرين عامًا هو قدرتها على الجمع بين الثبات والتجديد؛ الثبات على المبادئ الوطنية والقيم الهاشمية الراسخة، والتجديد في الأدوات والسياسات والرؤى التي تستجيب لمتطلبات العصر وتحديات المستقبل. فالدول العظيمة لا تقاس بحجم مواردها فحسب، بل بقدرتها على استثمار إمكاناتها البشرية وصناعة الأمل في نفوس أبنائها، وهذا ما نجح الأردن في تحقيقه بقيادته الهاشمية الحكيمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، يقف الأردنيون بفخر واعتزاز أمام منجزات وطنهم، وهم يدركون أن المسيرة لم تكن سهلة، وأن ما تحقق كان ثمرة رؤية واضحة وعمل دؤوب وإرادة لا تعرف المستحيل. كما يدركون أن المستقبل يحمل فرصًا أكبر تتطلب مزيدًا من العمل والإبداع والانتماء والمسؤولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سبعة وعشرون عامًا مضت، والأردن يمضي بثقة نحو المستقبل، مستندًا إلى قيادة حكيمة، وجيش عربي مصطفوي باسل، وأجهزة أمنية يقظة، وشعب وفيّ مؤمن بوطنه ورسالة دولته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نجدد العهد والولاء للقيادة الهاشمية المظفرة، ونؤكد أن الأردن سيبقى، بإذن الله، وطن الإنجاز والكرامة والاعتدال، وأن مسيرة البناء التي بدأت قبل سبعة وعشرين عامًا ستظل مستمرة، أكثر قوةً ورسوخًا وعطاءً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سبعة وعشرون عامًا... وتستمر المسيرة، ويستمر الأردن قصة نجاح تُكتب بإرادة الهاشميين وعزيمة الأردنيين.</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448853_1_1781018589.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>الدكتور محمد يوسف حسن بزبز / سفير جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي</div>
<div><br />
	</div>
<div>في التاسع من حزيران من كل عام، لا يستحضر الأردنيون ذكرى وطنية عابرة، بل يستعيدون محطةً تاريخيةً شكّلت نقطة تحول في مسيرة الدولة الأردنية الحديثة، حين تسلّم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم سلطاته الدستورية، ليبدأ عهدًا جديدًا من العمل والبناء والتحديث، مستندًا إلى إرث هاشمي عريق، ورؤية مستقبلية جعلت من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سبعة وعشرون عامًا من الجلوس الملكي ليست مجرد أرقام تُضاف إلى سجل الزمن، بل هي سنوات حافلة بالإنجازات والتحولات الكبرى التي رسخت مكانة الأردن دولةً قويةً مستقرةً في محيط إقليمي مضطرب، وأكدت قدرة القيادة الهاشمية على تحويل التحديات إلى فرص، والأزمات إلى مسارات جديدة للنهوض والتقدم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما نتأمل المشهد الأردني خلال العقود الثلاثة الماضية، نجد أن جلالة الملك عبدالله الثاني قاد مشروعًا وطنيًا متكاملًا قائمًا على ثلاثة مرتكزات رئيسة: بناء الإنسان، وتعزيز مؤسسات الدولة، وترسيخ دولة القانون. وهي مرتكزات لم تكن شعارات نظرية، بل تجسدت في سياسات وبرامج ومبادرات أحدثت أثرًا ملموسًا في مختلف القطاعات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ففي المجال السياسي، قاد جلالته مسيرة تحديث شاملة تهدف إلى تعزيز المشاركة السياسية وتوسيع قاعدة التمثيل الشعبي، وترسيخ النهج الديمقراطي، بما يضمن استدامة الحياة الحزبية والبرلمانية، ويعزز حضور الشباب والمرأة في صناعة القرار، إيمانًا بأن مستقبل الدول يُبنى بمشاركة جميع أبنائها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما اقتصاديًا، فقد واجه الأردن تحديات استثنائية فرضتها الظروف الإقليمية والعالمية، من أزمات الطاقة واللجوء إلى تداعيات جائحة كورونا والأزمات الدولية المتلاحقة، إلا أن الدولة الأردنية بقيادة جلالته استطاعت الحفاظ على استقرارها المالي ومواصلة تنفيذ المشاريع الاستراتيجية التي تعزز النمو وتوفر فرص العمل وتحافظ على مكتسبات الوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المجال الاجتماعي، ظل الإنسان الأردني في قلب الاهتمام الملكي، حيث ركزت الرؤية الملكية على تحسين جودة الحياة، وتطوير الخدمات الصحية والاجتماعية، وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز العدالة الاجتماعية، بما يضمن بناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات بروح التضامن والمسؤولية الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل قطاع التعليم كان من أبرز القطاعات التي حظيت برعاية ملكية خاصة، انطلاقًا من القناعة الراسخة بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في العقول. فقد شهد التعليم الأردني تطورات نوعية في المناهج والبنية التحتية والتكنولوجيا التعليمية وبرامج إعداد المعلمين، إلى جانب دعم التميز والإبداع والابتكار، الأمر الذي أسهم في المحافظة على المكانة الريادية للتعليم الأردني عربيًا وإقليميًا.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هنا برزت مبادرات وطنية رائدة حملت رؤية جلالة الملك وجلالة الملكة رانيا العبدالله في الارتقاء بالميدان التربوي، وإيجاد بيئة تعليمية محفزة للإبداع والتميز، وترسيخ ثقافة الجودة والتطوير المستمر، باعتبارها أساسًا لبناء أجيال قادرة على قيادة المستقبل بثقة واقتدار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى الصعيد الدولي، استطاع الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني أن يرسخ حضوره بوصفه صوتًا للحكمة والاعتدال والسلام. فقد حمل جلالته رسالة الأردن إلى مختلف المحافل الدولية، مدافعًا عن القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ومؤكدًا الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ومطالبًا على الدوام بتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن ما يميز التجربة الأردنية خلال سبعة وعشرين عامًا هو قدرتها على الجمع بين الثبات والتجديد؛ الثبات على المبادئ الوطنية والقيم الهاشمية الراسخة، والتجديد في الأدوات والسياسات والرؤى التي تستجيب لمتطلبات العصر وتحديات المستقبل. فالدول العظيمة لا تقاس بحجم مواردها فحسب، بل بقدرتها على استثمار إمكاناتها البشرية وصناعة الأمل في نفوس أبنائها، وهذا ما نجح الأردن في تحقيقه بقيادته الهاشمية الحكيمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، يقف الأردنيون بفخر واعتزاز أمام منجزات وطنهم، وهم يدركون أن المسيرة لم تكن سهلة، وأن ما تحقق كان ثمرة رؤية واضحة وعمل دؤوب وإرادة لا تعرف المستحيل. كما يدركون أن المستقبل يحمل فرصًا أكبر تتطلب مزيدًا من العمل والإبداع والانتماء والمسؤولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سبعة وعشرون عامًا مضت، والأردن يمضي بثقة نحو المستقبل، مستندًا إلى قيادة حكيمة، وجيش عربي مصطفوي باسل، وأجهزة أمنية يقظة، وشعب وفيّ مؤمن بوطنه ورسالة دولته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نجدد العهد والولاء للقيادة الهاشمية المظفرة، ونؤكد أن الأردن سيبقى، بإذن الله، وطن الإنجاز والكرامة والاعتدال، وأن مسيرة البناء التي بدأت قبل سبعة وعشرين عامًا ستظل مستمرة، أكثر قوةً ورسوخًا وعطاءً.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سبعة وعشرون عامًا... وتستمر المسيرة، ويستمر الأردن قصة نجاح تُكتب بإرادة الهاشميين وعزيمة الأردنيين.</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>&quot;الخارجية النيابية&quot; ونظيرتها العراقية تؤكدان متانة العلاقات بين البلدين</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448852</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 03:20 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448852</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448852_1_1781018453.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز&nbsp; - أكدت لجنة الشؤون الخارجية النيابية الأردنية ونظيرتها في مجلس النواب العراقي متانة العلاقات الأخوية بين البلدين، وأهمية البناء على ما تحقق من تعاون مشترك لتوسيع الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			جاء ذلك خلال لقاء جمع لجنة الشؤون الخارجية النيابية برئاسة النائب هيثم الزيادين ،ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب العراقي النائب الدكتور مصطفى الكبيسي، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك.<br />
				<br />
				وأكد الزيادين أن العلاقات الأردنية العراقية تستند إلى روابط تاريخية ومصالح استراتيجية مشتركة، مشيرًا إلى أن استقرار العراق يعزز فرص التعاون بين البلدين، وأن الأردن سيبقى شريكًا داعمًا للعراق في مختلف المجالات.<br />
				<br />
				وشدد على أهمية المضي في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية المشتركة، وفي مقدمتها مشروع الربط الكهربائي ومشروع أنبوب النفط العراقي الأردني (البصرة – العقبة)، لما لهما من دور في تعزيز أمن الطاقة ودعم التنمية الاقتصادية والتكامل العربي.<br />
				<br />
				كما ثمن مستوى التعاون الأمني والعسكري بين البلدين، مؤكدًا أن التحديات الإقليمية تستدعي مزيدًا من التنسيق وتوحيد المواقف وتعزيز التعاون الاقتصادي.<br />
				من جانبهم، أكد النواب علي الغزاوي ومحمد السبايلة وإيمان العباسي أهمية البناء على المشاريع المشتركة وتطوير التعاون البرلماني والاقتصادي بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.<br />
				<br />
				بدوره، أكد الكبيسي أن الزيارة تأتي في إطار تعزيز التعاون البرلماني وترسيخ العلاقات الأخوية بين البلدين، مشيدًا بنجاح مشروع الربط الكهربائي والتعاون القائم في المناطق الحدودية، وداعيًا إلى توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والطيران المدني.<br />
				<br />
				كما أشاد بالثقة التي يحظى بها القطاعان الصحي والتعليمي الأردنيان لدى العراقيين، داعيًا إلى تسهيل إجراءات الفيزا العلاجية بما يعزز التعاون الاقتصادي والسياحي والعلاجي.</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448852_1_1781018453.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز&nbsp; - أكدت لجنة الشؤون الخارجية النيابية الأردنية ونظيرتها في مجلس النواب العراقي متانة العلاقات الأخوية بين البلدين، وأهمية البناء على ما تحقق من تعاون مشترك لتوسيع الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			جاء ذلك خلال لقاء جمع لجنة الشؤون الخارجية النيابية برئاسة النائب هيثم الزيادين ،ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب العراقي النائب الدكتور مصطفى الكبيسي، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك.<br />
				<br />
				وأكد الزيادين أن العلاقات الأردنية العراقية تستند إلى روابط تاريخية ومصالح استراتيجية مشتركة، مشيرًا إلى أن استقرار العراق يعزز فرص التعاون بين البلدين، وأن الأردن سيبقى شريكًا داعمًا للعراق في مختلف المجالات.<br />
				<br />
				وشدد على أهمية المضي في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية المشتركة، وفي مقدمتها مشروع الربط الكهربائي ومشروع أنبوب النفط العراقي الأردني (البصرة – العقبة)، لما لهما من دور في تعزيز أمن الطاقة ودعم التنمية الاقتصادية والتكامل العربي.<br />
				<br />
				كما ثمن مستوى التعاون الأمني والعسكري بين البلدين، مؤكدًا أن التحديات الإقليمية تستدعي مزيدًا من التنسيق وتوحيد المواقف وتعزيز التعاون الاقتصادي.<br />
				من جانبهم، أكد النواب علي الغزاوي ومحمد السبايلة وإيمان العباسي أهمية البناء على المشاريع المشتركة وتطوير التعاون البرلماني والاقتصادي بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.<br />
				<br />
				بدوره، أكد الكبيسي أن الزيارة تأتي في إطار تعزيز التعاون البرلماني وترسيخ العلاقات الأخوية بين البلدين، مشيدًا بنجاح مشروع الربط الكهربائي والتعاون القائم في المناطق الحدودية، وداعيًا إلى توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والطيران المدني.<br />
				<br />
				كما أشاد بالثقة التي يحظى بها القطاعان الصحي والتعليمي الأردنيان لدى العراقيين، داعيًا إلى تسهيل إجراءات الفيزا العلاجية بما يعزز التعاون الاقتصادي والسياحي والعلاجي.</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>سبعةٌ وعشرون عامًا على العهد... وسبعةٌ وعشرون عامًا من المسير</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448851</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 03:17 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448851</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448851_1_1781018268.jpg"  alt="" />
<div>ياسمين الخلايلة</div>
<div>  في التّاسع من حزيران، لا يستعيد الأردنيّون ذكرى يومٍ في التّقويم فحسب، بل يستحضرون فصلًا كاملًا من تاريخ وطنٍ، اختار أن يمضي إلى المستقبل بثباتٍ وثقة، فمنذ سبعةٍ وعشرين عامًا، تسلّم الملك عبد الله الثّاني ابن الحسين الرّاية، ليبدأ عهدًا ارتبط في وجدان الأردنيّين بالعمل الدّؤوب، والقرب من النّاس، والإيمان بأنّ بناء الأوطان، رحلةٌ لا تتوقف عند إنجاز، ولا تنتهي عند تحدٍّ.</div>
<div>  سبعةٌ وعشرون عامًا مضت على الجلوس الملكيّ، حملت معها مسيرةً من البناء والتّحديث، وإصرارًا على أن يبقى الأردنّ حاضرًا في قلب التّحوّلات، ثابتًا في مواقفه، واثقًا بخطاه.</div>
<div>  في كلّ مرحلة، كان العزم هو اللّغة الأصدق، والرّؤية هي البوصلة الّتي لا تنحرف، حتّى غدا الوطن أكثر رسوخًا وقدرةً على مواجهة التّحدّيات.</div>
<div>  سبعةٌ وعشرون عامًا والأردنّ يمضي في محيطٍ مضطرب، محافظًا على اتّزانه، متمسّكًا بثوابته، مستندًا إلى إرثٍ هاشميٍّ جعل الإنسان محور التّنمية، والكرامة أساس الدّولة، والانتماء عنوان الهُويّة.</div>
<div>سبعٌ وعشرونَ والعلياءُ شاهدةٌ       </div>
<div>أنَّ الطريقَ يُضاءُ حينَ يُستَكمَلُ</div>
<div><br />
	</div>
<div>  في عيد الجلوس الملكيّ السّابع والعشرين، لا يُقاس الزّمن بعدد الأعوام، بقدر ما يُقاس بما اضطلع به من مسؤوليّات، وما أُنجز فيه من أحلام، وما زُرع فيه من أمل، فالأوطان لا تُبنى بالخطب، بل بالإرادة الّتي تواصل العمل حين يثقل الطّريق، وبالرّؤية الّتي ترى في كلّ تحدٍّ فرصةً جديدة للنّهوض.</div>
<div>  هو يومٌ يتجدّد فيه العهد بين القيادة والشّعب، وتتجلّى فيه صورة الملك بين جنوده، وبين شباب وطنه، وفي ميادين العمل والبناء، مؤمنًا بأنّ الأردنّ يستحقّ دائمًا المزيد.</div>
<div>  فالمسيرة لا تُقرأ بعدد سنواتها، بل بما أنجزته من أثرٍ في الإنسان والمكان، وبما رسخته من قيمٍ جعلت من الاستمرار معنى للإنجاز، لا مجرد امتداد للزّمن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يمضي الزّمانُ ويبقى من مسيرتِهِ  </div>
<div>            ما خطَّهُ المجدُ لا ما عدَّهُ العَدَدُ</div>
<div>  وهكذا يبقى عيد الجلوس الملكيّ مناسبةً لتجديد العهد، واستحضار معنى المسؤولية، والإيمان بأنّ ما يُبنى بالإرادة لا تحدّه اللّحظات، بل يصنع المستقبل.</div>
<div>  كلّ عام والأردنّ أكثر رسوخًا في قيمه، وأكثر قدرةً على صناعة مستقبله، وكلّ عام ورايته خفاقةٌ بالعزّ والكرامة والفخر، يحملها قائدٌ لم يجعل من الجلوس على العرش مقامًا للتّكريم، بل ميدانًا للخدمة والمسؤولية.</div>
<div>  نسأل الله أن يحفظ أبا الحسين وأمّ الحسين، وأن يديم على الأردنّ نعمة الأمن والاستقرار، وأن يبارك في شعبه الوفيّ، ويزيده عزًّةً ومنعةً وازدهارًا، وأن يبقى هذا الوطن عاليًا بسواعد أبنائه، راسخًا بقيادته، مكلّلًا بالخير والطّمأنينة، ومضيئًا بالأمل جيلًا بعد جيل.</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448851_1_1781018268.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>ياسمين الخلايلة</div>
<div>  في التّاسع من حزيران، لا يستعيد الأردنيّون ذكرى يومٍ في التّقويم فحسب، بل يستحضرون فصلًا كاملًا من تاريخ وطنٍ، اختار أن يمضي إلى المستقبل بثباتٍ وثقة، فمنذ سبعةٍ وعشرين عامًا، تسلّم الملك عبد الله الثّاني ابن الحسين الرّاية، ليبدأ عهدًا ارتبط في وجدان الأردنيّين بالعمل الدّؤوب، والقرب من النّاس، والإيمان بأنّ بناء الأوطان، رحلةٌ لا تتوقف عند إنجاز، ولا تنتهي عند تحدٍّ.</div>
<div>  سبعةٌ وعشرون عامًا مضت على الجلوس الملكيّ، حملت معها مسيرةً من البناء والتّحديث، وإصرارًا على أن يبقى الأردنّ حاضرًا في قلب التّحوّلات، ثابتًا في مواقفه، واثقًا بخطاه.</div>
<div>  في كلّ مرحلة، كان العزم هو اللّغة الأصدق، والرّؤية هي البوصلة الّتي لا تنحرف، حتّى غدا الوطن أكثر رسوخًا وقدرةً على مواجهة التّحدّيات.</div>
<div>  سبعةٌ وعشرون عامًا والأردنّ يمضي في محيطٍ مضطرب، محافظًا على اتّزانه، متمسّكًا بثوابته، مستندًا إلى إرثٍ هاشميٍّ جعل الإنسان محور التّنمية، والكرامة أساس الدّولة، والانتماء عنوان الهُويّة.</div>
<div>سبعٌ وعشرونَ والعلياءُ شاهدةٌ       </div>
<div>أنَّ الطريقَ يُضاءُ حينَ يُستَكمَلُ</div>
<div><br />
	</div>
<div>  في عيد الجلوس الملكيّ السّابع والعشرين، لا يُقاس الزّمن بعدد الأعوام، بقدر ما يُقاس بما اضطلع به من مسؤوليّات، وما أُنجز فيه من أحلام، وما زُرع فيه من أمل، فالأوطان لا تُبنى بالخطب، بل بالإرادة الّتي تواصل العمل حين يثقل الطّريق، وبالرّؤية الّتي ترى في كلّ تحدٍّ فرصةً جديدة للنّهوض.</div>
<div>  هو يومٌ يتجدّد فيه العهد بين القيادة والشّعب، وتتجلّى فيه صورة الملك بين جنوده، وبين شباب وطنه، وفي ميادين العمل والبناء، مؤمنًا بأنّ الأردنّ يستحقّ دائمًا المزيد.</div>
<div>  فالمسيرة لا تُقرأ بعدد سنواتها، بل بما أنجزته من أثرٍ في الإنسان والمكان، وبما رسخته من قيمٍ جعلت من الاستمرار معنى للإنجاز، لا مجرد امتداد للزّمن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يمضي الزّمانُ ويبقى من مسيرتِهِ  </div>
<div>            ما خطَّهُ المجدُ لا ما عدَّهُ العَدَدُ</div>
<div>  وهكذا يبقى عيد الجلوس الملكيّ مناسبةً لتجديد العهد، واستحضار معنى المسؤولية، والإيمان بأنّ ما يُبنى بالإرادة لا تحدّه اللّحظات، بل يصنع المستقبل.</div>
<div>  كلّ عام والأردنّ أكثر رسوخًا في قيمه، وأكثر قدرةً على صناعة مستقبله، وكلّ عام ورايته خفاقةٌ بالعزّ والكرامة والفخر، يحملها قائدٌ لم يجعل من الجلوس على العرش مقامًا للتّكريم، بل ميدانًا للخدمة والمسؤولية.</div>
<div>  نسأل الله أن يحفظ أبا الحسين وأمّ الحسين، وأن يديم على الأردنّ نعمة الأمن والاستقرار، وأن يبارك في شعبه الوفيّ، ويزيده عزًّةً ومنعةً وازدهارًا، وأن يبقى هذا الوطن عاليًا بسواعد أبنائه، راسخًا بقيادته، مكلّلًا بالخير والطّمأنينة، ومضيئًا بالأمل جيلًا بعد جيل.</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>اللواء الركن الحنيطي يزور منصة زين للإبداع ومركز زين الإقليمي للبيانات</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448850</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 03:16 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448850</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448850_1_1781018233.jpg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>زار رئيس هيئة الأركان المشتركة، اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، اليوم الثلاثاء، منصة زين للإبداع (ZINC) في مقرها الرئيسي بمجمع الملك الحسين للأعمال، حيث كان في استقباله الرئيس التنفيذي لشركة زين الأردن فهد الجاسم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستمع اللواء الركن الحنيطي، بحضور عدد من مدراء القيادة العامة، إلى شرح مفصل قدمه الرئيس التنفيذي لشركة زين حول أهداف المنصة ورؤيتها الاستراتيجية، وما تحتويه من معدات وتجهيزات تكنولوجية حديثة تواكب التطورات العالمية، إضافةً إلى دور المنصة في تعزيز الاقتصاد الرقمي وتمكين المطورين الأردنيين من ابتكار حلول تسهم في رفع تنافسية المملكة وترسيخ مكانتها مركزاً إقليمياً للتكنولوجيا والابتكار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجال رئيس هيئة الأركان المشتركة والحضور في مركز زين الإقليمي للبيانات والتعافي من الكوارث (THE BUNKER)، الذي يُعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ويوفر أحدث الحلول التقنية المتخصصة في إدارة وحفظ البيانات والمعلومات، إلى جانب خدمات حماية وأمن البيانات والشبكات من الاختراقات والهجمات السيبرانية لمختلف المؤسسات وفق احتياجاتها ومتطلباتها، بما يضمن استمرارية أعمالها حتى في حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما اطلع رئيس هيئة الأركان المشتركة على أحدث الأنظمة والتقنيات المستخدمة في حماية البيانات واستمرارية الأعمال، والقدرات المتقدمة التي يوفرها المركز في مجالات الأمن السيبراني والتعافي من الكوارث، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية في التحول الرقمي وتعزيز البنية التحتية التكنولوجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد اللواء الركن الحنيطي حرص القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي على دعم منظومة الابتكار والمساهمة في توفير بيئة متكاملة تتيح للمواهب المحلية الوصول إلى المعرفة المتخصصة، مشيراً إلى أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية والاستمرار في تأهيل الشباب والشركات الناشئة للتعامل مع التحولات المتسارعة، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبه، رحّب الرئيس التنفيذي لشركة زين الأردن فهد الجاسم بزيارة رئيس هيئة الأركان المشتركة، مؤكداً أن هذه الزيارة تأتي امتداداً للتعاون المستمر الذي يجمع شركة زين الأردن مع القوات المسلحة، معرباً عن فخر الشركة بهذا التعاون البنّاء مع المؤسسة العسكرية التي تمثل مصدر فخر واعتزاز لجميع الأردنيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار الجاسم إلى أن هذا التعاون يجسد نموذجاً رائداً للشراكة الفاعلة بين المؤسسات الرسمية والعسكرية وشركات القطاع الخاص، بما يسهم في تبادل الخبرات وتوظيف الإمكانات الوطنية لخدمة الأردن والأردنيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتأتي الزيارة في إطار حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على تعزيز التواصل مع مختلف مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، وتوسيع آفاق التعاون والاطلاع على أحدث التقنيات والأنظمة الذكية التي تدعم مسيرة التحديث والتطوير وتسهم في تحقيق الأهداف الوطنية في مجالات التحول الرقمي والابتكار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يُذكر أن منصة زين للإبداع (ZINC) افتُتحت عام 2014 برعاية ملكية سامية من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وجلالة الملكة رانيا العبدالله، بهدف مواكبة التحول الرقمي وتسخير التكنولوجيا لتمكين الشباب ورواد الأعمال، ومساعدتهم على بناء شبكات علاقاتهم وتوسيع آفاقهم وتعزيز مساهمتهم في التنمية الاقتصادية.</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448850_1_1781018233.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>زار رئيس هيئة الأركان المشتركة، اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، اليوم الثلاثاء، منصة زين للإبداع (ZINC) في مقرها الرئيسي بمجمع الملك الحسين للأعمال، حيث كان في استقباله الرئيس التنفيذي لشركة زين الأردن فهد الجاسم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واستمع اللواء الركن الحنيطي، بحضور عدد من مدراء القيادة العامة، إلى شرح مفصل قدمه الرئيس التنفيذي لشركة زين حول أهداف المنصة ورؤيتها الاستراتيجية، وما تحتويه من معدات وتجهيزات تكنولوجية حديثة تواكب التطورات العالمية، إضافةً إلى دور المنصة في تعزيز الاقتصاد الرقمي وتمكين المطورين الأردنيين من ابتكار حلول تسهم في رفع تنافسية المملكة وترسيخ مكانتها مركزاً إقليمياً للتكنولوجيا والابتكار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وجال رئيس هيئة الأركان المشتركة والحضور في مركز زين الإقليمي للبيانات والتعافي من الكوارث (THE BUNKER)، الذي يُعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ويوفر أحدث الحلول التقنية المتخصصة في إدارة وحفظ البيانات والمعلومات، إلى جانب خدمات حماية وأمن البيانات والشبكات من الاختراقات والهجمات السيبرانية لمختلف المؤسسات وفق احتياجاتها ومتطلباتها، بما يضمن استمرارية أعمالها حتى في حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما اطلع رئيس هيئة الأركان المشتركة على أحدث الأنظمة والتقنيات المستخدمة في حماية البيانات واستمرارية الأعمال، والقدرات المتقدمة التي يوفرها المركز في مجالات الأمن السيبراني والتعافي من الكوارث، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية في التحول الرقمي وتعزيز البنية التحتية التكنولوجية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد اللواء الركن الحنيطي حرص القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي على دعم منظومة الابتكار والمساهمة في توفير بيئة متكاملة تتيح للمواهب المحلية الوصول إلى المعرفة المتخصصة، مشيراً إلى أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية والاستمرار في تأهيل الشباب والشركات الناشئة للتعامل مع التحولات المتسارعة، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبه، رحّب الرئيس التنفيذي لشركة زين الأردن فهد الجاسم بزيارة رئيس هيئة الأركان المشتركة، مؤكداً أن هذه الزيارة تأتي امتداداً للتعاون المستمر الذي يجمع شركة زين الأردن مع القوات المسلحة، معرباً عن فخر الشركة بهذا التعاون البنّاء مع المؤسسة العسكرية التي تمثل مصدر فخر واعتزاز لجميع الأردنيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأشار الجاسم إلى أن هذا التعاون يجسد نموذجاً رائداً للشراكة الفاعلة بين المؤسسات الرسمية والعسكرية وشركات القطاع الخاص، بما يسهم في تبادل الخبرات وتوظيف الإمكانات الوطنية لخدمة الأردن والأردنيين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتأتي الزيارة في إطار حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على تعزيز التواصل مع مختلف مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، وتوسيع آفاق التعاون والاطلاع على أحدث التقنيات والأنظمة الذكية التي تدعم مسيرة التحديث والتطوير وتسهم في تحقيق الأهداف الوطنية في مجالات التحول الرقمي والابتكار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يُذكر أن منصة زين للإبداع (ZINC) افتُتحت عام 2014 برعاية ملكية سامية من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وجلالة الملكة رانيا العبدالله، بهدف مواكبة التحول الرقمي وتسخير التكنولوجيا لتمكين الشباب ورواد الأعمال، ومساعدتهم على بناء شبكات علاقاتهم وتوسيع آفاقهم وتعزيز مساهمتهم في التنمية الاقتصادية.</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>نتنياهو ميزان حرارة لعبة ترامب مع أردوغان</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448849</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 03:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448849</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448849_1_1781017981.jpg"  alt="" />
<div>نتنياهو ميزان حرارة لعبة ترامب مع أردوغان&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>د . راشد الشاشاني</div>
<div><br />
	</div>
<div>حول التقاط الأنفاس التي أمسكها العالم مؤخرا قبل أن يعود إلى إطلاقها ـ وفقا لما هو شائع ـ نقول : ربّما كان إطلاقها مبكرا ؛ ليس لأنّنا فقط نخالف العالم أجمع تصديقه رواية ترامب ؛ حول الإتفاق الوشيك ، أو الذي كان كذلك ؛ قبل الضربة الأخيرة للضاحية الجنوبيّة في لبنان ، بل نضيف إلى مهالقتنا هذه إشارات اختفت تحت ركام الأحداث ، بالنسبة للضربة :&nbsp; كانت -&nbsp; كسابقاتها -&nbsp; أمريكيّة بيدٍ إسرائيليّة ، أراد منها ترامب فتح مهرب ؛ بعد أن اصْطدم بحائطِ الغلق الإيراني ؛ الذي سدّ طريق نصر ترامب&nbsp; ؛ مع اعتياد إيران على حياة تضييق ؛ باتت تمنحها قوّة مواجهة الداخل ، بذريعة العقوبات والحرب ، مضاف إليها بروز إغلاق مضيق هرمز كسلاح يتفوّق على السلاح النووي من حيث فاعليّة المنفعة .&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>اضطر ترامب إلى لعب لعبة جسّ النبض هذه ، لكنّ اختيار مكان لعبها ـ لبنان بدلاً من إيران ـ كان محكوما بإشارات تدلّ بصورةٍ واضحةٍ&nbsp; على أنّ إيران تمتلك قوّة لم تستطع الولايات المتّحدة تحديد قدرها حتّى اللحظة ، لقد كانت حادثة سقوط الطائرة الأخيرة علامةً بارزةً على صحّة هذه التوقّعات ؛ لهذا كان واجباً نبش &quot; عشّ الدبابير &quot; هذا من مكان بعيد ، لكنّه متّصل .</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أمّا عن فهم انْدفاع ترامب وهو يؤكّد قرب إبرام اتّفاق ؛ فإنّه ينبغي لنا قياس هذا الإندفاع بموازين ملاحظتِنا لحركةٍ مريبةٍ ؛ تقوم على تغيير عصيّ اللعب ؛ بطريقةٍ بدَت واضحةً بصراحة .&nbsp; كنّا قد نبّهنا إليها قبل مدّة ليست بالقليلة ، تدور حول تدخّل سوري في لبنان ، لكنّ فكرةً كهذه تستلزم إعداداً دهليزيّاً في التخطيط و التنفيذ&nbsp; ، ساحراً في جلب الإنزلاق ، بدلاً من الذهاب إليه ؛ بمعنى : سلاسة حصول نتائجه .&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>حين ندقّق في مشهد &quot; منع ترامب نتيناهو &quot; من استهداف بيروت ؛&nbsp; يمكننا التقاط صورة ترامب المعنيّة بتغيير العصيّ هذه ، لكن علينا الإنتباه إلى ما قلناه سابقا ؛ قيما يخصّ&nbsp; امتحانات الجدارة التي يقوم بها نتنياهو ، في مقابل عدم ثقة ترامب بجدارتِه لتنفيذ المهمّة ؛ بعد بيان سقوطه في اختباراتها . كان تهديد ترامب الأخير له : بأنّه سيواجه إيران وحيدا ضمن هذا السياق ، لا وفقاً لما فَهِمَه الجميع ، ومع مخالفتنا لأساس&quot; المخاوف الاسرائيليّة &quot;&nbsp; من إتاحة مساحة آمنة لحزب الله في بيروت ؛ تمكّنه من إعادة ترتيب أوراقه ، نقول : إنّ حماية بيروت من قبل ترامب لم تكن كرامةً &quot; لكحل العيون &quot; إنّها تعني - في خطّته - حصراً لأماكن تواجد حزب الله بنقطةٍ تمتدّ حتى الحدود اللبنانيّة السوريّة ، التي كثُر الحديث مؤخّرا عن تحشيدات سوريّة عندها ، في مواجهة مخاوف من مليشيات تابعة لإيران في الجهة المقابلة .&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>خلطة ترامب هذه ـ في ذهنه طبعاً ـ تسمح بقيام قوّات سوريّةٍ بعمليّةٍ أمنيّة ، ليست اجتياحا مُحرجاً لجيش ، أو احتلالاً ، أو حتّى دخولاً متّفقاً عليه ؛ يحتاج إجراءاتٍ ستُواجَه بصدٍّ ، حتّى من جهاتٍ غير مدعومة من&nbsp; إيران ، لكنّ طبيعتنا العسكريّة التي تقرّر : أنّ القيادة السوريّة - بحكم خبرتها في الميدان - تَعي جيّداً محاذير هذا السير ؛ فهي لن تُقدم على الإنغماس في مزالق كهذه&nbsp; ، وقد كرّرت في تصريحاتٍ لها هذا المعنى ، وعكست ذلك في تعاملٍ مرنٍ يوفّق بين المواءمة وعدم الصدام مع أيّ طرف ، لكنّنا نبدي قلقاً من تطوّر الأوضاع&nbsp; .</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكن سحب القوات الأمريكية من سوريا عبثيّا. لقد خَطّط الإنسحاب هذا&nbsp; بهدوء لهذه الأوقات ، ضمّ هذا التخطيط في ملفّاته تخوّفات إسرائيل من تمدّد تركيّ على الأراضي السوريّة ، وما رافقه من إغارات عليها . في سياق كهذا : ينبغي على تركيّا أردوغان أن لا تغترب عن مسار ترامب ، بمعنى : عليها أن تدعم مثل هكذا توجّه ، وأن تتنصّل من أيّة التزامات مع إيران ، باكستان ، مصر ودول الخليج ومن سار معها.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذا المكان : تبدو جليّة قيادة ترامب للعمليّة كاملة ؛ بما فيها تبعيّة نتنياهو ، الذي ينفّذ دون أن يُناقش ؛ وإن تصرّف برعونة أحياناً ، لكن ما يبدو أكثر جلاءً : أنّ تعامل تركيّا مع ملفّ كهذا ؛ يتطلّب حذراً من دول المنطقة ، سيّما مع فكرتنا حول مناورة تيّارات الإسلام السياسي، التي تبحث دوماً عن الغنائم بغض النظر عن ماهيّة المواقف .</div>
<div><br />
	</div>
<div>بين لعب ترامب وأردوغان من جهة ، وحذر سوريا من جهة ثانية ؛ هناك متاعب قادمة ، لكنّها بكلّ الأحوال مغايرة للمألوف .</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448849_1_1781017981.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>نتنياهو ميزان حرارة لعبة ترامب مع أردوغان&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>د . راشد الشاشاني</div>
<div><br />
	</div>
<div>حول التقاط الأنفاس التي أمسكها العالم مؤخرا قبل أن يعود إلى إطلاقها ـ وفقا لما هو شائع ـ نقول : ربّما كان إطلاقها مبكرا ؛ ليس لأنّنا فقط نخالف العالم أجمع تصديقه رواية ترامب ؛ حول الإتفاق الوشيك ، أو الذي كان كذلك ؛ قبل الضربة الأخيرة للضاحية الجنوبيّة في لبنان ، بل نضيف إلى مهالقتنا هذه إشارات اختفت تحت ركام الأحداث ، بالنسبة للضربة :&nbsp; كانت -&nbsp; كسابقاتها -&nbsp; أمريكيّة بيدٍ إسرائيليّة ، أراد منها ترامب فتح مهرب ؛ بعد أن اصْطدم بحائطِ الغلق الإيراني ؛ الذي سدّ طريق نصر ترامب&nbsp; ؛ مع اعتياد إيران على حياة تضييق ؛ باتت تمنحها قوّة مواجهة الداخل ، بذريعة العقوبات والحرب ، مضاف إليها بروز إغلاق مضيق هرمز كسلاح يتفوّق على السلاح النووي من حيث فاعليّة المنفعة .&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>اضطر ترامب إلى لعب لعبة جسّ النبض هذه ، لكنّ اختيار مكان لعبها ـ لبنان بدلاً من إيران ـ كان محكوما بإشارات تدلّ بصورةٍ واضحةٍ&nbsp; على أنّ إيران تمتلك قوّة لم تستطع الولايات المتّحدة تحديد قدرها حتّى اللحظة ، لقد كانت حادثة سقوط الطائرة الأخيرة علامةً بارزةً على صحّة هذه التوقّعات ؛ لهذا كان واجباً نبش &quot; عشّ الدبابير &quot; هذا من مكان بعيد ، لكنّه متّصل .</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>أمّا عن فهم انْدفاع ترامب وهو يؤكّد قرب إبرام اتّفاق ؛ فإنّه ينبغي لنا قياس هذا الإندفاع بموازين ملاحظتِنا لحركةٍ مريبةٍ ؛ تقوم على تغيير عصيّ اللعب ؛ بطريقةٍ بدَت واضحةً بصراحة .&nbsp; كنّا قد نبّهنا إليها قبل مدّة ليست بالقليلة ، تدور حول تدخّل سوري في لبنان ، لكنّ فكرةً كهذه تستلزم إعداداً دهليزيّاً في التخطيط و التنفيذ&nbsp; ، ساحراً في جلب الإنزلاق ، بدلاً من الذهاب إليه ؛ بمعنى : سلاسة حصول نتائجه .&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>حين ندقّق في مشهد &quot; منع ترامب نتيناهو &quot; من استهداف بيروت ؛&nbsp; يمكننا التقاط صورة ترامب المعنيّة بتغيير العصيّ هذه ، لكن علينا الإنتباه إلى ما قلناه سابقا ؛ قيما يخصّ&nbsp; امتحانات الجدارة التي يقوم بها نتنياهو ، في مقابل عدم ثقة ترامب بجدارتِه لتنفيذ المهمّة ؛ بعد بيان سقوطه في اختباراتها . كان تهديد ترامب الأخير له : بأنّه سيواجه إيران وحيدا ضمن هذا السياق ، لا وفقاً لما فَهِمَه الجميع ، ومع مخالفتنا لأساس&quot; المخاوف الاسرائيليّة &quot;&nbsp; من إتاحة مساحة آمنة لحزب الله في بيروت ؛ تمكّنه من إعادة ترتيب أوراقه ، نقول : إنّ حماية بيروت من قبل ترامب لم تكن كرامةً &quot; لكحل العيون &quot; إنّها تعني - في خطّته - حصراً لأماكن تواجد حزب الله بنقطةٍ تمتدّ حتى الحدود اللبنانيّة السوريّة ، التي كثُر الحديث مؤخّرا عن تحشيدات سوريّة عندها ، في مواجهة مخاوف من مليشيات تابعة لإيران في الجهة المقابلة .&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>خلطة ترامب هذه ـ في ذهنه طبعاً ـ تسمح بقيام قوّات سوريّةٍ بعمليّةٍ أمنيّة ، ليست اجتياحا مُحرجاً لجيش ، أو احتلالاً ، أو حتّى دخولاً متّفقاً عليه ؛ يحتاج إجراءاتٍ ستُواجَه بصدٍّ ، حتّى من جهاتٍ غير مدعومة من&nbsp; إيران ، لكنّ طبيعتنا العسكريّة التي تقرّر : أنّ القيادة السوريّة - بحكم خبرتها في الميدان - تَعي جيّداً محاذير هذا السير ؛ فهي لن تُقدم على الإنغماس في مزالق كهذه&nbsp; ، وقد كرّرت في تصريحاتٍ لها هذا المعنى ، وعكست ذلك في تعاملٍ مرنٍ يوفّق بين المواءمة وعدم الصدام مع أيّ طرف ، لكنّنا نبدي قلقاً من تطوّر الأوضاع&nbsp; .</div>
<div><br />
	</div>
<div>لم يكن سحب القوات الأمريكية من سوريا عبثيّا. لقد خَطّط الإنسحاب هذا&nbsp; بهدوء لهذه الأوقات ، ضمّ هذا التخطيط في ملفّاته تخوّفات إسرائيل من تمدّد تركيّ على الأراضي السوريّة ، وما رافقه من إغارات عليها . في سياق كهذا : ينبغي على تركيّا أردوغان أن لا تغترب عن مسار ترامب ، بمعنى : عليها أن تدعم مثل هكذا توجّه ، وأن تتنصّل من أيّة التزامات مع إيران ، باكستان ، مصر ودول الخليج ومن سار معها.</div>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>في هذا المكان : تبدو جليّة قيادة ترامب للعمليّة كاملة ؛ بما فيها تبعيّة نتنياهو ، الذي ينفّذ دون أن يُناقش ؛ وإن تصرّف برعونة أحياناً ، لكن ما يبدو أكثر جلاءً : أنّ تعامل تركيّا مع ملفّ كهذا ؛ يتطلّب حذراً من دول المنطقة ، سيّما مع فكرتنا حول مناورة تيّارات الإسلام السياسي، التي تبحث دوماً عن الغنائم بغض النظر عن ماهيّة المواقف .</div>
<div><br />
	</div>
<div>بين لعب ترامب وأردوغان من جهة ، وحذر سوريا من جهة ثانية ؛ هناك متاعب قادمة ، لكنّها بكلّ الأحوال مغايرة للمألوف .</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الرواشدة في ذكرى عيد الجلوس الملكي : عيدُ قائدٍ أحبَّ وطنه فأخلص له </title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448848</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 02:38 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448848</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448848_1_1781015904.jpg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز- جمال الرياحي - هنّأ وزير الثقافة مصطفى الرواشدة جلالة الملك عبد الله الثاني بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد الجلوس الملكي.</div>
<div>وقال الرواشدة: «في هذه الذكرى، لا نحتفي بسنواتٍ مضت فحسب، بل بمسيرة وطنٍ حوّل التحديات إلى إنجازات، وجعل من الثبات قصة نجاحٍ تُلهم الأجيال».</div>
<div>وأضاف: «سبعة وعشرون عاماً والأردن يمضي بثقةٍ تحت قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، حاملاً رسالة الاعتدال، ورافعاً راية البناء، ومؤمناً بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية للوطن».</div>
<div>وتابع: «إنه عيدُ قائدٍ أحبَّ وطنه فأخلص له، وعيدُ وطنٍ بقي شامخاً بعزيمة أبنائه، ووفاء جيشه، وإخلاص مؤسساته».</div>
<div>وختم بالقول: «كل عام والأردن أكثر قوةً ومنعةً وازدهاراً، وكل عام ورايته الهاشمية خفّاقة في ميادين المجد والعطاء».</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448848_1_1781015904.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز- جمال الرياحي - هنّأ وزير الثقافة مصطفى الرواشدة جلالة الملك عبد الله الثاني بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد الجلوس الملكي.</div>
<div>وقال الرواشدة: «في هذه الذكرى، لا نحتفي بسنواتٍ مضت فحسب، بل بمسيرة وطنٍ حوّل التحديات إلى إنجازات، وجعل من الثبات قصة نجاحٍ تُلهم الأجيال».</div>
<div>وأضاف: «سبعة وعشرون عاماً والأردن يمضي بثقةٍ تحت قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، حاملاً رسالة الاعتدال، ورافعاً راية البناء، ومؤمناً بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية للوطن».</div>
<div>وتابع: «إنه عيدُ قائدٍ أحبَّ وطنه فأخلص له، وعيدُ وطنٍ بقي شامخاً بعزيمة أبنائه، ووفاء جيشه، وإخلاص مؤسساته».</div>
<div>وختم بالقول: «كل عام والأردن أكثر قوةً ومنعةً وازدهاراً، وكل عام ورايته الهاشمية خفّاقة في ميادين المجد والعطاء».</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>وزير الثقافة يرعى احتفالاً وطنيًا في سحاب بمناسبة عيد الاستقلال ( صور )</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448847</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 02:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448847</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448847_1_1781015140.jpg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز – رعى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، اليوم، الاحتفال الوطني بعيد الاستقلال الثمانين للمملكة، الذي نظمه منتدى سحاب الثقافي، على مسرح مركز سحاب الثقافي، بحضور متصرف لواء سحاب رئيس لجنة البلدية، ورئيس لجنة بلدية سحاب، وعدد من الشيوخ والوجهاء والمثقفين والمهتمين بالشأنين الثقافي والوطني.</div>
<div>وأكد الرواشدة، في كلمته، أن عيد الاستقلال يمثل محطة وطنية متجددة تستحضر مسيرة البناء والإنجاز التي قادها الهاشميون منذ تأسيس الدولة الأردنية الحديثة.</div>
<div>وقال إن الاستقلال ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل حالة وطنية مستمرة تتجسد في معاني الوفاء والانتماء والالتفاف حول القيادة الهاشمية، ومواصلة مسيرة التنمية والتحديث التي أسهمت في بناء دولة المؤسسات وترسيخ قيم العدالة والمساواة والتسامح واحترام الرأي الآخر.</div>
<div>وأشار إلى أن الاستقلال الأردني ارتبط بمشروع النهضة العربية وبناء الإنسان، وانعكس في الإنجازات التي حققتها المملكة في مجالات التعليم والصحة والاقتصاد والأمن والتنمية، مؤكداً أن الأردن عزز مكانته الإقليمية والدولية من خلال مواقفه الداعمة للقضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس الشريف، في ظل الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.</div>
<div>وأكد الوزير أن الاستقلال يشكل العنوان الأبرز في السردية الوطنية الأردنية، بما يحمله من دلالات تاريخية وحضارية تعكس هوية الدولة وعمقها الإنساني، مشيراً إلى جهود وزارة الثقافة في توثيق الذاكرة الوطنية من خلال مبادرات ومنصات ثقافية، من أبرزها منصة «قصص من الأردن» الهادفة إلى حفظ وتوثيق قصة الأرض والإنسان للأجيال القادمة.</div>
<div>وأعلن الرواشدة، خلال الحفل، موافقة رئاسة الوزراء على إنشاء مديرية ثقافة العاصمة، معتبراً ذلك خطوة مهمة لتعزيز العمل الثقافي وتوسيع نطاق الخدمات والبرامج الثقافية.</div>
<div>وتخلل الاحتفال فقرات وطنية وثقافية متنوعة، شملت قصائد شعرية قدمها أحد براعم المنتدى وشاعر من أعضائه، إلى جانب عرض فيلم تعريفي عن منتدى سحاب الثقافي، وفقرة فنية قدمتها فرقة أمانة عمان الكبرى.</div>
<div>واختُتم الحفل بافتتاح معرض القوات المسلحة الأردنية، الذي نظمته مديرية التوجيه المعنوي، واستعرض محطات من تاريخ القوات المسلحة ودورها في الدفاع عن الوطن وصون منجزاته.</div>
<div>وشهدت المناسبةُ حضورًا لافتًا من أبناء المجتمع المحلي، الذين عبروا عن اعتزازهم بذكرى الاستقلال وما تمثله من قيم الوحدة الوطنية والإنجاز والوفاء لمسيرة الدولة الأردنية وقيادتها الهاشمية.</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448847_1_1781015140.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز – رعى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، اليوم، الاحتفال الوطني بعيد الاستقلال الثمانين للمملكة، الذي نظمه منتدى سحاب الثقافي، على مسرح مركز سحاب الثقافي، بحضور متصرف لواء سحاب رئيس لجنة البلدية، ورئيس لجنة بلدية سحاب، وعدد من الشيوخ والوجهاء والمثقفين والمهتمين بالشأنين الثقافي والوطني.</div>
<div>وأكد الرواشدة، في كلمته، أن عيد الاستقلال يمثل محطة وطنية متجددة تستحضر مسيرة البناء والإنجاز التي قادها الهاشميون منذ تأسيس الدولة الأردنية الحديثة.</div>
<div>وقال إن الاستقلال ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل حالة وطنية مستمرة تتجسد في معاني الوفاء والانتماء والالتفاف حول القيادة الهاشمية، ومواصلة مسيرة التنمية والتحديث التي أسهمت في بناء دولة المؤسسات وترسيخ قيم العدالة والمساواة والتسامح واحترام الرأي الآخر.</div>
<div>وأشار إلى أن الاستقلال الأردني ارتبط بمشروع النهضة العربية وبناء الإنسان، وانعكس في الإنجازات التي حققتها المملكة في مجالات التعليم والصحة والاقتصاد والأمن والتنمية، مؤكداً أن الأردن عزز مكانته الإقليمية والدولية من خلال مواقفه الداعمة للقضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس الشريف، في ظل الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.</div>
<div>وأكد الوزير أن الاستقلال يشكل العنوان الأبرز في السردية الوطنية الأردنية، بما يحمله من دلالات تاريخية وحضارية تعكس هوية الدولة وعمقها الإنساني، مشيراً إلى جهود وزارة الثقافة في توثيق الذاكرة الوطنية من خلال مبادرات ومنصات ثقافية، من أبرزها منصة «قصص من الأردن» الهادفة إلى حفظ وتوثيق قصة الأرض والإنسان للأجيال القادمة.</div>
<div>وأعلن الرواشدة، خلال الحفل، موافقة رئاسة الوزراء على إنشاء مديرية ثقافة العاصمة، معتبراً ذلك خطوة مهمة لتعزيز العمل الثقافي وتوسيع نطاق الخدمات والبرامج الثقافية.</div>
<div>وتخلل الاحتفال فقرات وطنية وثقافية متنوعة، شملت قصائد شعرية قدمها أحد براعم المنتدى وشاعر من أعضائه، إلى جانب عرض فيلم تعريفي عن منتدى سحاب الثقافي، وفقرة فنية قدمتها فرقة أمانة عمان الكبرى.</div>
<div>واختُتم الحفل بافتتاح معرض القوات المسلحة الأردنية، الذي نظمته مديرية التوجيه المعنوي، واستعرض محطات من تاريخ القوات المسلحة ودورها في الدفاع عن الوطن وصون منجزاته.</div>
<div>وشهدت المناسبةُ حضورًا لافتًا من أبناء المجتمع المحلي، الذين عبروا عن اعتزازهم بذكرى الاستقلال وما تمثله من قيم الوحدة الوطنية والإنجاز والوفاء لمسيرة الدولة الأردنية وقيادتها الهاشمية.</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>القاضي يلتقي سفير أذربيجان</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448846</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 02:20 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448846</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448846_1_1781014822.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز- استقبل رئيس مجلس النواب، مازن القاضي، اليوم الثلاثاء، سفير جمهورية أذربيجان لدى المملكة، شاهين شاكر عبد اللاييف، حيث جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، بخاصة البرلمانية منها.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وأكد القاضي متانة العلاقات الأردنية الأذربيجانية، مشدداً على أهمية تعزيزها على مختلف المستويات، والعمل على توسيع مجالات التعاون المشترك، بما في ذلك إيجاد فرص للاستثمار المتبادل، بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.<br />
				<br />
				وأشار إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل جهوده لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً أن المملكة تؤمن بحل الدولتين بوصفه الضامن لحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق.<br />
				<br />
				من جهته، أشاد السفير الأذربيجاني بمستوى العلاقات التي تجمع البلدين، مثمناً الدور الأردني بقيادة جلالة الملك في السعي لتحقيق الاستقرار في المنطقة، والدفع نحو الحلول السلمية للأزمات.<br />
				<br />
				وأكد السفير حرص بلاده على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب توسيع آفاق العمل المشترك، بما يحقق المصالح المتبادلة.</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448846_1_1781014822.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز- استقبل رئيس مجلس النواب، مازن القاضي، اليوم الثلاثاء، سفير جمهورية أذربيجان لدى المملكة، شاهين شاكر عبد اللاييف، حيث جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، بخاصة البرلمانية منها.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وأكد القاضي متانة العلاقات الأردنية الأذربيجانية، مشدداً على أهمية تعزيزها على مختلف المستويات، والعمل على توسيع مجالات التعاون المشترك، بما في ذلك إيجاد فرص للاستثمار المتبادل، بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.<br />
				<br />
				وأشار إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل جهوده لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً أن المملكة تؤمن بحل الدولتين بوصفه الضامن لحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق.<br />
				<br />
				من جهته، أشاد السفير الأذربيجاني بمستوى العلاقات التي تجمع البلدين، مثمناً الدور الأردني بقيادة جلالة الملك في السعي لتحقيق الاستقرار في المنطقة، والدفع نحو الحلول السلمية للأزمات.<br />
				<br />
				وأكد السفير حرص بلاده على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب توسيع آفاق العمل المشترك، بما يحقق المصالح المتبادلة.</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة بني هاني</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448845</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 02:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448845</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448845_1_1781014761.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز - مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الثلاثاء، واجب العزاء إلى عشيرة بني هاني بوفاة المحافظ السابق عليان خلف بني هاني.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			ونقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم، في منطقة البارحة بمحافظة إربد، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة بني هاني، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنانه.<br />
				<br />
				كما قدم واجب العزاء إمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة.</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448845_1_1781014761.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز - مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الثلاثاء، واجب العزاء إلى عشيرة بني هاني بوفاة المحافظ السابق عليان خلف بني هاني.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			ونقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم، في منطقة البارحة بمحافظة إربد، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة بني هاني، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنانه.<br />
				<br />
				كما قدم واجب العزاء إمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة.</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>إذاعة الأمن العام  ... صوت الناس</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448844</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 02:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448844</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448844_1_1781014138.jpg"  alt="" />
<div>احمد الحباشنة</div>
<div>صوت الناس الحقيقي ما بطلع من خلال ميكرفون المذيع في استوديو الإذاعة أو كاميرا التلفزيون، صوت الناس بنقلوه جنود الميدان .</div>
<div>أنا بحكي عن المندوبين التابعين لإذاعة الأمن العام اللي نشاطهم وتفاعلهم بوصل لكل مكان في كل المحافظات.</div>
<div>مندوب الميدان بتلاقيه بقلب الحدث؛ وقت الأزمات، بالزحمة، وباللحظات اللي المواطن بكون محتاج فيها حد يسمعه ويوصل صوته لأصحاب القرار.</div>
<div>هو مش بس ناقل للمعلومة، هو بوخذ الملحوظة على عاتقه، بتابعها مع الإدارات المختصة، وما برتاح إلا لما يشوف النتيجة على أرض الواقع، لأنهم بعرفوا إنه #الإعلام_الأمني مش مجرد حكي على ورق، بل ثقة ومصداقية وتعامل مع واقع ملموس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عشان هيك إذاعة الأمن العام Radio Amen FM ومندوبيها بالميدان، هم عنوانكم وبيتكم اللي بتلجأوا إله، خليكم دايماً على تواصل معهم، لأنكم أنتم الأساس، وبمشاركتكم وصوتكم بنرتقي بمستوى الخدمة وبنخلي أردننا دايماً بألف خير.</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448844_1_1781014138.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>احمد الحباشنة</div>
<div>صوت الناس الحقيقي ما بطلع من خلال ميكرفون المذيع في استوديو الإذاعة أو كاميرا التلفزيون، صوت الناس بنقلوه جنود الميدان .</div>
<div>أنا بحكي عن المندوبين التابعين لإذاعة الأمن العام اللي نشاطهم وتفاعلهم بوصل لكل مكان في كل المحافظات.</div>
<div>مندوب الميدان بتلاقيه بقلب الحدث؛ وقت الأزمات، بالزحمة، وباللحظات اللي المواطن بكون محتاج فيها حد يسمعه ويوصل صوته لأصحاب القرار.</div>
<div>هو مش بس ناقل للمعلومة، هو بوخذ الملحوظة على عاتقه، بتابعها مع الإدارات المختصة، وما برتاح إلا لما يشوف النتيجة على أرض الواقع، لأنهم بعرفوا إنه #الإعلام_الأمني مش مجرد حكي على ورق، بل ثقة ومصداقية وتعامل مع واقع ملموس.</div>
<div><br />
	</div>
<div>عشان هيك إذاعة الأمن العام Radio Amen FM ومندوبيها بالميدان، هم عنوانكم وبيتكم اللي بتلجأوا إله، خليكم دايماً على تواصل معهم، لأنكم أنتم الأساس، وبمشاركتكم وصوتكم بنرتقي بمستوى الخدمة وبنخلي أردننا دايماً بألف خير.</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>تهنئة من شيخ قبيلة شمر بمناسبة تعيين الشيخ صفوق شعلان الفيصل الجربا عضوًا في الهيئة الإدارية لنادي الفيصلي</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448843</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 02:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448843</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448843_23_1781014120.jpg"  alt="" />تهنئة من شيخ قبيلة شمر بمناسبة تعيين الشيخ صفوق شعلان الفيصل الجربا عضوًا في الهيئة الإدارية لنادي الفيصلي.
<div><br />
	</div>
<div>مجموعة القلعة نيوز الإعلامية....كتب احمد محمد السيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يتقدم الشيخ فيصل منيف الفيصل الجربا، شيخ قبيلة شمر، وأبناء قبيلة شمر كافة، بأصدق التهاني وأزكى التبريكات إلى أحد رجالات شمر الأوفياء الذين يُشار إليهم بالبنان، الشيخ صفوق شعلان الفيصل الجربا، بمناسبة تعيينه عضوًا في الهيئة الإدارية لنادي الفيصلي، هذا الصرح الرياضي العريق الذي ظل على امتداد تاريخه عنوانًا للمجد والإنجاز، وواحدًا من أبرز رموز الرياضة الأردنية، وهو نادي الفيصلي الأردني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإننا لننظر إلى هذا الاختيار المستحق بوصفه تتويجًا لمسيرةٍ مشرفةٍ حافلةٍ بالعطاء، وتجسيدًا للثقة التي أُوليت لكم لما عُرف عنكم من رجاحة الرأي، وسداد الفكر، وحسن السيرة، والقدرة على تحمل المسؤولية وأداء الأمانة. وما كان هذا التعيين إلا ثمرةً طبيعيةً لما راكمتموه من خبراتٍ وعلاقاتٍ واحترامٍ في مختلف الميادين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإذ نبارك لكم هذا الاستحقاق، فإننا على يقين بأن هذه العضوية تمثل تكليفًا وطنيًا ورياضيًا قبل أن تكون تشريفًا، وأنكم أهلٌ لهذه الثقة الغالية، بما تملكونه من حكمةٍ وخبرةٍ وإخلاص، وأنكم ستبذلون كل ما في وسعكم لخدمة هذا الكيان العريق والمحافظة على إرثه الكبير وتعزيز مسيرته نحو مزيدٍ من التقدم والنجاح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما نعتز بأن يكون أحد أبناء قبيلة شمر حاضرًا في هذا الموقع المؤثر، ونعدّ هذه الثقة التي أُوليت لكم وسام فخرٍ على صدر قبيلة شمر، ودليلًا جديدًا على حضور أبنائها في مواقع المسؤولية والعطاء وخدمة الوطن، بما يعزز مكانتهم ودورهم في مختلف الميادين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونتقدم كذلك بخالص التهاني والتبريكات إلى جميع الإخوة الذين تم اختيارهم لعضوية الهيئة الإدارية، متمنين لهم جميعًا التوفيق والسداد في أداء مسؤولياتهم، وأن يكونوا خير أمناء على مسيرة هذا النادي الكبير وتطلعات جماهيره الوفية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ألف مبارك لكم هذه الثقة الغالية، سائلين الله تعالى أن يوفقكم ويسدد خطاكم، وأن يجعل هذه المسؤولية بابًا لمزيدٍ من العطاء والإنجاز، وأن يكتب لنادي الفيصلي دوام التقدم والرفعة والنجاح.</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448843_23_1781014120.jpg"  alt="" />
					<p>تهنئة من شيخ قبيلة شمر بمناسبة تعيين الشيخ صفوق شعلان الفيصل الجربا عضوًا في الهيئة الإدارية لنادي الفيصلي.
<div><br />
	</div>
<div>مجموعة القلعة نيوز الإعلامية....كتب احمد محمد السيد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>يتقدم الشيخ فيصل منيف الفيصل الجربا، شيخ قبيلة شمر، وأبناء قبيلة شمر كافة، بأصدق التهاني وأزكى التبريكات إلى أحد رجالات شمر الأوفياء الذين يُشار إليهم بالبنان، الشيخ صفوق شعلان الفيصل الجربا، بمناسبة تعيينه عضوًا في الهيئة الإدارية لنادي الفيصلي، هذا الصرح الرياضي العريق الذي ظل على امتداد تاريخه عنوانًا للمجد والإنجاز، وواحدًا من أبرز رموز الرياضة الأردنية، وهو نادي الفيصلي الأردني.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإننا لننظر إلى هذا الاختيار المستحق بوصفه تتويجًا لمسيرةٍ مشرفةٍ حافلةٍ بالعطاء، وتجسيدًا للثقة التي أُوليت لكم لما عُرف عنكم من رجاحة الرأي، وسداد الفكر، وحسن السيرة، والقدرة على تحمل المسؤولية وأداء الأمانة. وما كان هذا التعيين إلا ثمرةً طبيعيةً لما راكمتموه من خبراتٍ وعلاقاتٍ واحترامٍ في مختلف الميادين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وإذ نبارك لكم هذا الاستحقاق، فإننا على يقين بأن هذه العضوية تمثل تكليفًا وطنيًا ورياضيًا قبل أن تكون تشريفًا، وأنكم أهلٌ لهذه الثقة الغالية، بما تملكونه من حكمةٍ وخبرةٍ وإخلاص، وأنكم ستبذلون كل ما في وسعكم لخدمة هذا الكيان العريق والمحافظة على إرثه الكبير وتعزيز مسيرته نحو مزيدٍ من التقدم والنجاح.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما نعتز بأن يكون أحد أبناء قبيلة شمر حاضرًا في هذا الموقع المؤثر، ونعدّ هذه الثقة التي أُوليت لكم وسام فخرٍ على صدر قبيلة شمر، ودليلًا جديدًا على حضور أبنائها في مواقع المسؤولية والعطاء وخدمة الوطن، بما يعزز مكانتهم ودورهم في مختلف الميادين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ونتقدم كذلك بخالص التهاني والتبريكات إلى جميع الإخوة الذين تم اختيارهم لعضوية الهيئة الإدارية، متمنين لهم جميعًا التوفيق والسداد في أداء مسؤولياتهم، وأن يكونوا خير أمناء على مسيرة هذا النادي الكبير وتطلعات جماهيره الوفية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ألف مبارك لكم هذه الثقة الغالية، سائلين الله تعالى أن يوفقكم ويسدد خطاكم، وأن يجعل هذه المسؤولية بابًا لمزيدٍ من العطاء والإنجاز، وأن يكتب لنادي الفيصلي دوام التقدم والرفعة والنجاح.</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>عيد الجلوس الملكي... سبعة وعشرون عامًا من الإصلاح والتحديث والبناء</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448842</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 02:06 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448842</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448842_1_1781014008.jpeg"  alt="" />

&nbsp;د. عزالدين عبدالسلام الربيحات
في التاسع من حزيران من كل عام، تتجدد في وجدان الأردنيين معاني الفخر والاعتزاز بعيد الجلوس الملكي، المناسبة الوطنية التي تستحضر مسيرة قائدٍ كرّس جهوده لخدمة وطنه وأمته، وقاد الأردن على مدى سنوات من العمل والعطاء نحو آفاق أرحب من التحديث والتطوير. وهي مناسبة يقف عندها الأردنيون لاستذكار ما تحقق من منجزات في مختلف الميادين، وتجديد العهد على مواصلة مسيرة البناء التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بثقة وحكمة ورؤية مستقبلية واضحة.
وعلى امتداد سبعة وعشرين عامًا من الحكم، قاد جلالة الملك عبد الله الثاني مسيرة وطنية متواصلة عنوانها التحديث والإصلاح والبناء. ففي ظل قيادته، استطاع الأردن أن يحافظ على أمنه واستقراره وسط محيط إقليمي مضطرب، وأن يواصل تطوير مؤسساته وتعزيز مكانته الإقليمية والدولية. كما رسخ جلالته نهجًا يقوم على العمل الميداني والقرب من المواطنين، والإيمان بقدرة الأردنيين على تجاوز التحديات وصناعة المستقبل بالإرادة والعلم والانتماء للوطن.
ومنذ توليه سلطاته الدستورية، أطلق جلالة الملك مشروعًا إصلاحيًا متكاملًا شمل مختلف جوانب الدولة، حيث برزت خطوات مهمة لتعزيز المشاركة السياسية وتطوير الحياة الديمقراطية، وتُوجت هذه الجهود بإطلاق مشروع التحديث السياسي الهادف إلى تطوير الحياة الحزبية والبرلمانية، وتوسيع مشاركة الشباب والمرأة في صنع القرار، وترسيخ نهج الحكومات البرلمانية الحزبية بما يعزز دور المؤسسات الدستورية ويكرّس دولة القانون.
وفي السياق ذاته ، واصل الأردن التعامل مع مختلف التحديات الاقتصادية والإقليمية، مع السعي إلى تعزيز صمود الاقتصاد الوطني وتحسين بيئة النمو ودعم فرص العمل ضمن رؤية التحديث الاقتصادي. كما تواصل الاهتمام بتمكين الشباب وإشراكهم في الحياة العامة، حيث أكد جلالة الملك أن &quot;الشباب هم فرسان التغيير&quot;، إيمانًا بدورهم المحوري في صناعة المستقبل وبناء الدولة الحديثة.
وعلى الصعيد العسكري والأمني، شهدت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية عمليات تحديث وتطوير مستمرة عززت جاهزيتها وكفاءتها، فيما واصل سلاح الجو الملكي الأردني تطوره النوعي في القدرات والتقنيات والتدريب، بما يرسخ دوره في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره. وفي السياسة الخارجية، حافظ الأردن بقيادة جلالة الملك على حضوره الفاعل كصوت للحكمة والاعتدال، مع استمرار التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، وضرورة تحقيق حل الدولتين، والتمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
إن عيد الجلوس الملكي ليس مجرد ذكرى وطنية، بل مناسبة لاستحضار مسيرة ممتدة من الإصلاح والتحديث والبناء، وتجديد العهد على مواصلة العمل من أجل الأردن ومستقبله. فخلال سبعة وعشرين عامًا من القيادة الحكيمة، تمكن الأردن من تعزيز مكانته السياسية والاقتصادية والعسكرية، وترسيخ مؤسسات الدولة، ومواصلة مسيرة التنمية رغم مختلف التحديات.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، يستذكر الأردنيون بكل فخر مسيرة قائد حمل الأمانة بكل إخلاص، وقاد وطنه بثبات نحو المستقبل، مؤمنًا بقدرة الأردنيين على تجاوز الصعاب وتحقيق الإنجازات. وكما قال جلالة الملك: &quot;لا شيء يقف في وجه الأردنيين عندما يوحدهم هدف واحد&quot;، وهي رسالة تلخص قصة وطن بنى إنجازاته بالإرادة والعزيمة والعمل المشترك.
حمى الله الأردن وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين قائد مسيرتنا وراعي نهضتنا، وأقر عينه بولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ووفقهما لما فيه خير الوطن ورفعة شأنه. ونسأل الله أن يبقى الأردن قويًا بعزيمة أبنائه، شامخًا بقيادته الهاشمية، ماضيًا في طريق البناء والتحديث والازدهار.

.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448842_1_1781014008.jpeg"  alt="" />
					<p>

&nbsp;د. عزالدين عبدالسلام الربيحات
في التاسع من حزيران من كل عام، تتجدد في وجدان الأردنيين معاني الفخر والاعتزاز بعيد الجلوس الملكي، المناسبة الوطنية التي تستحضر مسيرة قائدٍ كرّس جهوده لخدمة وطنه وأمته، وقاد الأردن على مدى سنوات من العمل والعطاء نحو آفاق أرحب من التحديث والتطوير. وهي مناسبة يقف عندها الأردنيون لاستذكار ما تحقق من منجزات في مختلف الميادين، وتجديد العهد على مواصلة مسيرة البناء التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بثقة وحكمة ورؤية مستقبلية واضحة.
وعلى امتداد سبعة وعشرين عامًا من الحكم، قاد جلالة الملك عبد الله الثاني مسيرة وطنية متواصلة عنوانها التحديث والإصلاح والبناء. ففي ظل قيادته، استطاع الأردن أن يحافظ على أمنه واستقراره وسط محيط إقليمي مضطرب، وأن يواصل تطوير مؤسساته وتعزيز مكانته الإقليمية والدولية. كما رسخ جلالته نهجًا يقوم على العمل الميداني والقرب من المواطنين، والإيمان بقدرة الأردنيين على تجاوز التحديات وصناعة المستقبل بالإرادة والعلم والانتماء للوطن.
ومنذ توليه سلطاته الدستورية، أطلق جلالة الملك مشروعًا إصلاحيًا متكاملًا شمل مختلف جوانب الدولة، حيث برزت خطوات مهمة لتعزيز المشاركة السياسية وتطوير الحياة الديمقراطية، وتُوجت هذه الجهود بإطلاق مشروع التحديث السياسي الهادف إلى تطوير الحياة الحزبية والبرلمانية، وتوسيع مشاركة الشباب والمرأة في صنع القرار، وترسيخ نهج الحكومات البرلمانية الحزبية بما يعزز دور المؤسسات الدستورية ويكرّس دولة القانون.
وفي السياق ذاته ، واصل الأردن التعامل مع مختلف التحديات الاقتصادية والإقليمية، مع السعي إلى تعزيز صمود الاقتصاد الوطني وتحسين بيئة النمو ودعم فرص العمل ضمن رؤية التحديث الاقتصادي. كما تواصل الاهتمام بتمكين الشباب وإشراكهم في الحياة العامة، حيث أكد جلالة الملك أن &quot;الشباب هم فرسان التغيير&quot;، إيمانًا بدورهم المحوري في صناعة المستقبل وبناء الدولة الحديثة.
وعلى الصعيد العسكري والأمني، شهدت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية عمليات تحديث وتطوير مستمرة عززت جاهزيتها وكفاءتها، فيما واصل سلاح الجو الملكي الأردني تطوره النوعي في القدرات والتقنيات والتدريب، بما يرسخ دوره في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره. وفي السياسة الخارجية، حافظ الأردن بقيادة جلالة الملك على حضوره الفاعل كصوت للحكمة والاعتدال، مع استمرار التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، وضرورة تحقيق حل الدولتين، والتمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
إن عيد الجلوس الملكي ليس مجرد ذكرى وطنية، بل مناسبة لاستحضار مسيرة ممتدة من الإصلاح والتحديث والبناء، وتجديد العهد على مواصلة العمل من أجل الأردن ومستقبله. فخلال سبعة وعشرين عامًا من القيادة الحكيمة، تمكن الأردن من تعزيز مكانته السياسية والاقتصادية والعسكرية، وترسيخ مؤسسات الدولة، ومواصلة مسيرة التنمية رغم مختلف التحديات.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، يستذكر الأردنيون بكل فخر مسيرة قائد حمل الأمانة بكل إخلاص، وقاد وطنه بثبات نحو المستقبل، مؤمنًا بقدرة الأردنيين على تجاوز الصعاب وتحقيق الإنجازات. وكما قال جلالة الملك: &quot;لا شيء يقف في وجه الأردنيين عندما يوحدهم هدف واحد&quot;، وهي رسالة تلخص قصة وطن بنى إنجازاته بالإرادة والعزيمة والعمل المشترك.
حمى الله الأردن وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين قائد مسيرتنا وراعي نهضتنا، وأقر عينه بولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ووفقهما لما فيه خير الوطن ورفعة شأنه. ونسأل الله أن يبقى الأردن قويًا بعزيمة أبنائه، شامخًا بقيادته الهاشمية، ماضيًا في طريق البناء والتحديث والازدهار.

</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title> المقدم منير محسن أبو خروب ... مبارك </title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448841</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 02:03 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448841</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448841_1_1781013825.jpg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز- يتقدم المحامي نايف أبو خروب وعائلته بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى ابن الخال المقدم منير محسن أبو خروب بمناسبة صدور الإرادة الملكية السامية بترفيعه إلى رتبة مقدم في مديرية الأمن العام .</div>
<div>سائلين الله عز وجل أن يبارك له بهذه الثقة الغالية، وأن يوفقه لمواصلة مسيرة العطاء والإنجاز في خدمة الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة، وأن تكون هذه الترقية حافزاً لمزيد من التقدم والنجاح.</div>
<div>ألف ألف مبارك الرتبة الجديدة، ومنها إلى أعلى الرتب بإذن الله.</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448841_1_1781013825.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز- يتقدم المحامي نايف أبو خروب وعائلته بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى ابن الخال المقدم منير محسن أبو خروب بمناسبة صدور الإرادة الملكية السامية بترفيعه إلى رتبة مقدم في مديرية الأمن العام .</div>
<div>سائلين الله عز وجل أن يبارك له بهذه الثقة الغالية، وأن يوفقه لمواصلة مسيرة العطاء والإنجاز في خدمة الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة، وأن تكون هذه الترقية حافزاً لمزيد من التقدم والنجاح.</div>
<div>ألف ألف مبارك الرتبة الجديدة، ومنها إلى أعلى الرتب بإذن الله.</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>عيد الجلوس الملكي… ومسؤولية العبور إلى المئوية الثانية</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448840</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 02:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448840</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448840_1_1781013715.jpg"  alt="" />
<div>د عبدالحميد عليمات</div>
<div><br />
	</div>
<div>يأتي عيد الجلوس الملكي هذا العام ليحمل دلالات وطنية عميقة تتجاوز الاحتفال بالمناسبة إلى استحضار مسيرة دولة نجحت في الثبات والاستمرار وسط إقليم مضطرب وتحديات متلاحقة. فمنذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية، واصل الأردن مسيرته بثقة، محافظاً على استقراره ووحدته الوطنية، ومتمسكاً بثوابته العربية والإنسانية رغم ما شهدته المنطقة من تحولات وأزمات غير مسبوقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما نتحدث عن عيد الجلوس الملكي، فإننا لا نستذكر فقط سنوات من الإنجاز والعمل، بل نستحضر أيضاً قصة دولة بنيت بالإرادة والعزيمة، ونجحت في ترسيخ مؤسساتها وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية. وهي قصة بدأت مع الآباء المؤسسين الذين وضعوا اللبنات الأولى للدولة الأردنية الحديثة، واستمرت عبر عقود من البناء والتطوير حتى أصبحت المملكة نموذجاً للاستقرار والاعتدال في محيط يعج بالتحديات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واليوم، ونحن نخطو بثبات في المئوية الثانية من عمر الدولة الأردنية، فإن السؤال الأهم لا يتعلق بما أنجزناه فقط، بل بما يجب أن ننجزه للأجيال القادمة. فالدول لا تدخل قرناً جديداً من عمرها بالشعارات وحدها، بل بالرؤية والتخطيط وصناعة القيادات القادرة على حمل المسؤولية ومواصلة مسيرة البناء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن أبرز تحديات المئوية الثانية يتمثل في ضرورة صناعة رجال دولة حقيقيين؛ رجال يمتلكون الكفاءة والنزاهة والقدرة على اتخاذ القرار، ويضعون المصلحة الوطنية فوق أي اعتبار آخر. فالأردن بحاجة إلى قيادات تؤمن بالمؤسسات لا بالأشخاص، وتفكر بعقل الدولة لا بعقل المواقع والمناصب، وتعمل بمنطق الإنجاز لا بمنطق إدارة الأزمات فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد أثبتت التجارب أن قوة الدول لا تقاس فقط بمواردها وإمكاناتها، بل بنوعية الرجال والنساء الذين يتولون مسؤولية إدارتها. ومن هنا فإن الاستثمار الحقيقي في المرحلة المقبلة يجب أن يكون في الإنسان الأردني، وفي بناء جيل جديد من القيادات المؤهلة علمياً ووطنياً وأخلاقياً، القادرة على مواكبة متطلبات العصر وحماية منجزات الدولة وتعزيزها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عيد الجلوس الملكي نجدد الاعتزاز بالقيادة الهاشمية التي قادت الوطن بثبات وحكمة، ونؤكد أن الوفاء للأردن لا يكون بالكلمات وحدها، بل بالعمل الجاد لصناعة مستقبل يليق بتضحيات الأردنيين وإنجازاتهم. فالمئوية الثانية ليست مجرد محطة زمنية، بل مسؤولية وطنية كبرى تتطلب منا جميعاً أن نكون على قدر الحلم، وأن نعمل من أجل دولة أقوى، ومؤسسات أكثر كفاءة، وقيادات أكثر قدرة على صناعة المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله الأردن، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأبقى رايته خفاقة بقيادته الهاشميه الحكيمه .</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448840_1_1781013715.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>د عبدالحميد عليمات</div>
<div><br />
	</div>
<div>يأتي عيد الجلوس الملكي هذا العام ليحمل دلالات وطنية عميقة تتجاوز الاحتفال بالمناسبة إلى استحضار مسيرة دولة نجحت في الثبات والاستمرار وسط إقليم مضطرب وتحديات متلاحقة. فمنذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية، واصل الأردن مسيرته بثقة، محافظاً على استقراره ووحدته الوطنية، ومتمسكاً بثوابته العربية والإنسانية رغم ما شهدته المنطقة من تحولات وأزمات غير مسبوقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما نتحدث عن عيد الجلوس الملكي، فإننا لا نستذكر فقط سنوات من الإنجاز والعمل، بل نستحضر أيضاً قصة دولة بنيت بالإرادة والعزيمة، ونجحت في ترسيخ مؤسساتها وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية. وهي قصة بدأت مع الآباء المؤسسين الذين وضعوا اللبنات الأولى للدولة الأردنية الحديثة، واستمرت عبر عقود من البناء والتطوير حتى أصبحت المملكة نموذجاً للاستقرار والاعتدال في محيط يعج بالتحديات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>واليوم، ونحن نخطو بثبات في المئوية الثانية من عمر الدولة الأردنية، فإن السؤال الأهم لا يتعلق بما أنجزناه فقط، بل بما يجب أن ننجزه للأجيال القادمة. فالدول لا تدخل قرناً جديداً من عمرها بالشعارات وحدها، بل بالرؤية والتخطيط وصناعة القيادات القادرة على حمل المسؤولية ومواصلة مسيرة البناء.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن أبرز تحديات المئوية الثانية يتمثل في ضرورة صناعة رجال دولة حقيقيين؛ رجال يمتلكون الكفاءة والنزاهة والقدرة على اتخاذ القرار، ويضعون المصلحة الوطنية فوق أي اعتبار آخر. فالأردن بحاجة إلى قيادات تؤمن بالمؤسسات لا بالأشخاص، وتفكر بعقل الدولة لا بعقل المواقع والمناصب، وتعمل بمنطق الإنجاز لا بمنطق إدارة الأزمات فقط.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد أثبتت التجارب أن قوة الدول لا تقاس فقط بمواردها وإمكاناتها، بل بنوعية الرجال والنساء الذين يتولون مسؤولية إدارتها. ومن هنا فإن الاستثمار الحقيقي في المرحلة المقبلة يجب أن يكون في الإنسان الأردني، وفي بناء جيل جديد من القيادات المؤهلة علمياً ووطنياً وأخلاقياً، القادرة على مواكبة متطلبات العصر وحماية منجزات الدولة وتعزيزها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في عيد الجلوس الملكي نجدد الاعتزاز بالقيادة الهاشمية التي قادت الوطن بثبات وحكمة، ونؤكد أن الوفاء للأردن لا يكون بالكلمات وحدها، بل بالعمل الجاد لصناعة مستقبل يليق بتضحيات الأردنيين وإنجازاتهم. فالمئوية الثانية ليست مجرد محطة زمنية، بل مسؤولية وطنية كبرى تتطلب منا جميعاً أن نكون على قدر الحلم، وأن نعمل من أجل دولة أقوى، ومؤسسات أكثر كفاءة، وقيادات أكثر قدرة على صناعة المستقبل.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله الأردن، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأبقى رايته خفاقة بقيادته الهاشميه الحكيمه .</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الجامعة الهاشميّة تُهنّئ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم والوطن العزيز بمناسبة عيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربيّة الكبرى ويوم الجيش</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448839</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 02:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448839</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448839_1_1781013701.jpg"  alt="" />
<div>الجامعة الهاشميّة تُهنّئ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم والوطن العزيز بمناسبة عيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربيّة الكبرى ويوم الجيش</div>
<div>القلعة نيوز&nbsp;</div>
<div>يتقدّم رئيس الجامعة الهاشميّة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، باسمه واسم أسرة الجامعة من الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة والطلبة، إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشميّة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم، ووليّ عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظّم، بأسمى آيات التهاني والتبريكات، مقرونةً بخالص معاني الولاء والانتماء للعرش الهاشمي المُفدى بمناسبات عيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربيّة الكبرى ويوم الجيش التي تختزل مسيرة وطنٍ مجيدٍ صاغ أمجاده بالتضحيات، ورسّخ مكانته بين الأمم بالعزم والإرادة.&nbsp;&nbsp;</div>
<div>لقد شهد الأردن منذ تولي جلالته سلطاته الدستورية نهضةً شاملةً في مختلف الميادين، رسّخت دولة المؤسسات وسيادة القانون، وعزّزت مسيرة التنمية والتحديث، وأطلقت مشاريع استراتيجية كبرى، وارتقت بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية لتظلّ حصن الوطن المنيع ورمز عزّته وكبريائه.&nbsp;&nbsp;</div>
<div>وتقف الجامعة الهاشميّة، كما الأردنيون جميعًا، أمام هذه المحطات الوطنية المضيئة، لتجدد العهد بالوفاء والانتماء، وتستحضر إرث الثورة العربية الكبرى وقيمها، وتفخر ببطولات الجيش العربي المصطفوي، وتعتز بمسيرة الإنجاز والعطاء في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.&nbsp;&nbsp;</div>
<div>وفي حضرة هذه المناسبات المجيدة، نبارك لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ولولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم، ونبارك للأردنيين هذه المناسبات الغالية، ونعاهد جلالته أن تبقى الجامعة الهاشميّة منارةً للعلم والعمل والولاء، ترفد الوطن بالعقول المبدعة، وتواكب الرؤى الملكية السامية في التحديث والتقدم.&nbsp;&nbsp;</div>
<div>حفظ الله جلالة الملك وأدام ملكه، وأقرّ أعين الأردنيين بوليّ عهده الأمين، وأبقى راية الأردن خفّاقةً بالعزّ والمجد في ظل القيادة الهاشمية المباركة.&nbsp;&nbsp;</div>
<div>وكل عام والأردن وقائده ورايته بخير وعزّ ورفعة.</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448839_1_1781013701.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>الجامعة الهاشميّة تُهنّئ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم والوطن العزيز بمناسبة عيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربيّة الكبرى ويوم الجيش</div>
<div>القلعة نيوز&nbsp;</div>
<div>يتقدّم رئيس الجامعة الهاشميّة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، باسمه واسم أسرة الجامعة من الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة والطلبة، إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشميّة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم، ووليّ عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظّم، بأسمى آيات التهاني والتبريكات، مقرونةً بخالص معاني الولاء والانتماء للعرش الهاشمي المُفدى بمناسبات عيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربيّة الكبرى ويوم الجيش التي تختزل مسيرة وطنٍ مجيدٍ صاغ أمجاده بالتضحيات، ورسّخ مكانته بين الأمم بالعزم والإرادة.&nbsp;&nbsp;</div>
<div>لقد شهد الأردن منذ تولي جلالته سلطاته الدستورية نهضةً شاملةً في مختلف الميادين، رسّخت دولة المؤسسات وسيادة القانون، وعزّزت مسيرة التنمية والتحديث، وأطلقت مشاريع استراتيجية كبرى، وارتقت بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية لتظلّ حصن الوطن المنيع ورمز عزّته وكبريائه.&nbsp;&nbsp;</div>
<div>وتقف الجامعة الهاشميّة، كما الأردنيون جميعًا، أمام هذه المحطات الوطنية المضيئة، لتجدد العهد بالوفاء والانتماء، وتستحضر إرث الثورة العربية الكبرى وقيمها، وتفخر ببطولات الجيش العربي المصطفوي، وتعتز بمسيرة الإنجاز والعطاء في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.&nbsp;&nbsp;</div>
<div>وفي حضرة هذه المناسبات المجيدة، نبارك لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ولولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم، ونبارك للأردنيين هذه المناسبات الغالية، ونعاهد جلالته أن تبقى الجامعة الهاشميّة منارةً للعلم والعمل والولاء، ترفد الوطن بالعقول المبدعة، وتواكب الرؤى الملكية السامية في التحديث والتقدم.&nbsp;&nbsp;</div>
<div>حفظ الله جلالة الملك وأدام ملكه، وأقرّ أعين الأردنيين بوليّ عهده الأمين، وأبقى راية الأردن خفّاقةً بالعزّ والمجد في ظل القيادة الهاشمية المباركة.&nbsp;&nbsp;</div>
<div>وكل عام والأردن وقائده ورايته بخير وعزّ ورفعة.</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title> ابو حليمة  تكتب: بين العرش والوطن ... قصة لا تشبه إلا الأردن</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448838</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 02:02 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448838</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448838_1_1781013515.jpg"  alt="" />
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;القلعة نيوز: هبة أبو حليمة</div>
<div><br />
	</div>
<div>في التاسع من حزيران من كل عام، يقف الأردنيون بكل فخر واعتزاز ليستذكروا مناسبة وطنية غالية على قلوبهم، وهي عيد الجلوس الملكي، الذي يجسد مسيرة سبعة وعشرين عامًا من العطاء والإنجاز بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كانت هذه السنوات عنوانًا للحكمة والرؤية الثاقبة، حيث واصل جلالته حمل رسالة الآباء والأجداد في بناء الوطن وتعزيز مكانته بين الأمم. فشهد الأردن في عهده تطورًا في مختلف المجالات، ورسّخ قيم الأمن والاستقرار، وجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وأساس التقدم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نجدد البيعة والولاء لجلالة الملك، ونرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك، داعين الله أن يحفظه ويمدّه بالصحة والعافية، وأن يبقى قائدًا ملهمًا لوطنه وأمته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كل عام والأردن أكثر عزّةً ومنعة، وكل عام وجلالة الملك عبدالله الثاني بخير، قائدًا لمسيرة المجد، وحاملًا لراية الوطن نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا وازدهارا</div> 
						 .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448838_1_1781013515.jpg"  alt="" />
					<p>
<div><br />
	</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;القلعة نيوز: هبة أبو حليمة</div>
<div><br />
	</div>
<div>في التاسع من حزيران من كل عام، يقف الأردنيون بكل فخر واعتزاز ليستذكروا مناسبة وطنية غالية على قلوبهم، وهي عيد الجلوس الملكي، الذي يجسد مسيرة سبعة وعشرين عامًا من العطاء والإنجاز بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد كانت هذه السنوات عنوانًا للحكمة والرؤية الثاقبة، حيث واصل جلالته حمل رسالة الآباء والأجداد في بناء الوطن وتعزيز مكانته بين الأمم. فشهد الأردن في عهده تطورًا في مختلف المجالات، ورسّخ قيم الأمن والاستقرار، وجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وأساس التقدم.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نجدد البيعة والولاء لجلالة الملك، ونرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك، داعين الله أن يحفظه ويمدّه بالصحة والعافية، وأن يبقى قائدًا ملهمًا لوطنه وأمته.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كل عام والأردن أكثر عزّةً ومنعة، وكل عام وجلالة الملك عبدالله الثاني بخير، قائدًا لمسيرة المجد، وحاملًا لراية الوطن نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا وازدهارا</div> 
						 </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الشرفات من مضارب عشائر الدعجة: لقد أخترنا الانحياز لكرامة الأردنيين وخبزهم( صور )</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448837</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 01:53 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448837</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448837_1_1781013238.jpg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز- قال الدكتور طلال الشرفات الأمين العام لحزب المُحافظين الأردني أننا أخترنا الإنحياز لكرامة الأردنيين وأيديولوجيا الهويّة الوطنيّة الأردنيّة عنواناً للمرحلة المقبلة من أجل إستعادة مفاعيل الموالاة الراشدة القادرة على ضبط المسار الوطني في الوسط المُحافظ دون إسفاف في نصرة الحكومات او إجحاف في متطلبات النقد الوطني المسؤول.</div>
<div>وأضاف الشرفات خلال رعايته إحتفال حزب المُحافظين الأردني بعيد الإستقلال والجلوس الملكي ويوم الجيش والثورة العربيّة الكبرى الذي أقامه في مضارب عشائر الدعجة في منطقة طارق في العاصمة عمّان: أن صناديق الإقتراع ستجتثّ النخب المُعلّبة الجاثمة على صدورنا، وأن إعادة هندسة قوى الموالاة بوعي أضحت ضرورة في ظل سياسات حكومية متسرعة منحت المعارضة مساحات للتمدد تثير القلق، وتضع أحزاب الوسط المُحافظ أمام مسؤوليات جسام.</div>
<div>وعبّر الدكتور الشرفات عن إعتزاز الحزب بمواقف جلالة الملك المُفدى الذي حمل الوطن بقلبه الى أصقاع الأرض؛ مؤكداً على دور الجيش العربي المصطفوي حماة الثغور، ومؤسساتنا الأمنيّة العين الساهرة على أمن الوطن في منطقة تعيش على ألسنة اللهب وأكتاف النار؛ مشدداً على أن سيادة الوطن دونها الرقاب، ولن تُنكّس للأردن راية وفي رمقنا حياة.</div>
<div>وفي كلمة المجلس الوطني شدد رئيس المجلس د رفعت الطويل: إن حزب المحافظين الأردني يؤمن بأن مشروع التحديث السياسي الذي يقوده جلالة الملك يشكل فرصة تاريخية لترسيخ الحياة الديمقراطية وتعزيز المشاركة الشعبية وتطوير العمل الحزبي، على قاعدة وطنية راسخة عنوانها الهوية الوطنية الأردنية، والتمسك بالقيم والثقافة الأردنية الأصيلة، واحترام إرث البناة الأوائل الذين صنعوا الدولة بعرقهم وتضحياتهم ودماء شهدائها.</div>
<div>وأضاف إن الاستقلال لم يكن حدثاً عابراً في تاريخ الدولة الأردنية، بل ثمرة نضال طويل وتضحيات جسام قدّمهاملوك بني هاشم الأخياروالآباء المؤسسون والرجال الأوائل الذين آمنوا بحق هذا الوطن في الحرية والسيادة والكرامة؛ مؤكداً اننانقف بكل إجلال أمام الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية، الذين كانوا وما زالوا السور المنيع للوطن، وحماة الاستقلال ومنجزاته.</div>
<div>وقال النائب السابق هايل ودعان الدعجة ان أحتفال حزب المحافظين بأعياد الوطن بين الناس يشكّل تعبيراً صادقاً عن فلسفة الحزب في مشاركة الجمهور افراحه وقضاياه؛ مؤكداً ان هذا المناخ يكّرس مناخ الحوارات الحزبيّة والنخبوية، ويؤكد ان هذا الوطن بخير بقيادته وشعبه وجيشه ومؤسساته.</div>
<div>من جهتها قالت الدكتورة أسمهان الطاهر أن حزب المحافظين أختار ايديولوجية الهوية الوطنيّة الأردنية كأطار لمصالح الدولة العليا مؤكدة ان تلك الهوية تتسع لكل المؤمنين بمضامينها وثوابتها بعيداً عن الأعراق والأجناس والطوائف والفئات.</div>
<div>وقال السيد محمد حمدان الهبارنة عضو المكتب السياسي للحزب: ان احتفالنا اليوم يعبر عن حالة التوأمة بين الأردنيين والهاشميين، ويجسد حالة التلاحم الشعبي مع القيادة، ويعكس حالة الوئام الوطني التي رسختها القيم الإيجابية.</div>
<div>وقال الشيخ عبدالحميد الهباهبة ان استقلال الوطن يشكل علامة فارقة في معركة البناء الوطني في ظل القيادة الهاشميّة؛ في حين قال الشيخ هاني الهبارنة أن الأردنيين سييبقون على الدوام سند القائد والوطن، وأن الجيش هو رمز الضمير الوطني الأصيل.</div>
<div></div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448837_1_1781013238.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز- قال الدكتور طلال الشرفات الأمين العام لحزب المُحافظين الأردني أننا أخترنا الإنحياز لكرامة الأردنيين وأيديولوجيا الهويّة الوطنيّة الأردنيّة عنواناً للمرحلة المقبلة من أجل إستعادة مفاعيل الموالاة الراشدة القادرة على ضبط المسار الوطني في الوسط المُحافظ دون إسفاف في نصرة الحكومات او إجحاف في متطلبات النقد الوطني المسؤول.</div>
<div>وأضاف الشرفات خلال رعايته إحتفال حزب المُحافظين الأردني بعيد الإستقلال والجلوس الملكي ويوم الجيش والثورة العربيّة الكبرى الذي أقامه في مضارب عشائر الدعجة في منطقة طارق في العاصمة عمّان: أن صناديق الإقتراع ستجتثّ النخب المُعلّبة الجاثمة على صدورنا، وأن إعادة هندسة قوى الموالاة بوعي أضحت ضرورة في ظل سياسات حكومية متسرعة منحت المعارضة مساحات للتمدد تثير القلق، وتضع أحزاب الوسط المُحافظ أمام مسؤوليات جسام.</div>
<div>وعبّر الدكتور الشرفات عن إعتزاز الحزب بمواقف جلالة الملك المُفدى الذي حمل الوطن بقلبه الى أصقاع الأرض؛ مؤكداً على دور الجيش العربي المصطفوي حماة الثغور، ومؤسساتنا الأمنيّة العين الساهرة على أمن الوطن في منطقة تعيش على ألسنة اللهب وأكتاف النار؛ مشدداً على أن سيادة الوطن دونها الرقاب، ولن تُنكّس للأردن راية وفي رمقنا حياة.</div>
<div>وفي كلمة المجلس الوطني شدد رئيس المجلس د رفعت الطويل: إن حزب المحافظين الأردني يؤمن بأن مشروع التحديث السياسي الذي يقوده جلالة الملك يشكل فرصة تاريخية لترسيخ الحياة الديمقراطية وتعزيز المشاركة الشعبية وتطوير العمل الحزبي، على قاعدة وطنية راسخة عنوانها الهوية الوطنية الأردنية، والتمسك بالقيم والثقافة الأردنية الأصيلة، واحترام إرث البناة الأوائل الذين صنعوا الدولة بعرقهم وتضحياتهم ودماء شهدائها.</div>
<div>وأضاف إن الاستقلال لم يكن حدثاً عابراً في تاريخ الدولة الأردنية، بل ثمرة نضال طويل وتضحيات جسام قدّمهاملوك بني هاشم الأخياروالآباء المؤسسون والرجال الأوائل الذين آمنوا بحق هذا الوطن في الحرية والسيادة والكرامة؛ مؤكداً اننانقف بكل إجلال أمام الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية، الذين كانوا وما زالوا السور المنيع للوطن، وحماة الاستقلال ومنجزاته.</div>
<div>وقال النائب السابق هايل ودعان الدعجة ان أحتفال حزب المحافظين بأعياد الوطن بين الناس يشكّل تعبيراً صادقاً عن فلسفة الحزب في مشاركة الجمهور افراحه وقضاياه؛ مؤكداً ان هذا المناخ يكّرس مناخ الحوارات الحزبيّة والنخبوية، ويؤكد ان هذا الوطن بخير بقيادته وشعبه وجيشه ومؤسساته.</div>
<div>من جهتها قالت الدكتورة أسمهان الطاهر أن حزب المحافظين أختار ايديولوجية الهوية الوطنيّة الأردنية كأطار لمصالح الدولة العليا مؤكدة ان تلك الهوية تتسع لكل المؤمنين بمضامينها وثوابتها بعيداً عن الأعراق والأجناس والطوائف والفئات.</div>
<div>وقال السيد محمد حمدان الهبارنة عضو المكتب السياسي للحزب: ان احتفالنا اليوم يعبر عن حالة التوأمة بين الأردنيين والهاشميين، ويجسد حالة التلاحم الشعبي مع القيادة، ويعكس حالة الوئام الوطني التي رسختها القيم الإيجابية.</div>
<div>وقال الشيخ عبدالحميد الهباهبة ان استقلال الوطن يشكل علامة فارقة في معركة البناء الوطني في ظل القيادة الهاشميّة؛ في حين قال الشيخ هاني الهبارنة أن الأردنيين سييبقون على الدوام سند القائد والوطن، وأن الجيش هو رمز الضمير الوطني الأصيل.</div>
<div></div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>تهنئة  الى جلالة  الملك  وولي العهد  بعيد  الجلوس الملكي  من  خليل  هايل  المرعي  العجارمة </title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448836</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 01:54 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448836</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448836_1_1781013314.jpg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز:</div>
<div>يصادف اليوم الذكرى السابعة والعشرون لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين سلطاته الدستورية وجلوسه على العرش في التاسع من حزيران عام 1999، وهي مناسبة وطنية عزيزة على قلوب الأردنيين نستذكر فيها مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز والعمل الدؤوب من أجل رفعة الأردن وتقدمه.</div>
<div>على مدى سبعة وعشرين عاماً، واصل جلالته حمل الأمانة بإخلاص واقتدار، محافظاً على أمن الوطن واستقراره، ومدافعاً عن مصالحه وثوابته، ومواصلاً نهج الآباء والأجداد من الهاشميين في خدمة الأردن وأبنائه.</div>
<div>وفي هذه المناسبة الغالية، نؤكد على الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، ونرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك، داعين الله عز وجل أن يحفظ جلالة الملك، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يحفظ الأردن عزيزاً آمناً مستقراً تحت رايته الهاشمية، وأن يديم على شعبه الخير والرخاء.</div>
<div>كل عام والأردن وقيادته وشعبه بألف خير.</div> 
						 .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448836_1_1781013314.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز:</div>
<div>يصادف اليوم الذكرى السابعة والعشرون لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين سلطاته الدستورية وجلوسه على العرش في التاسع من حزيران عام 1999، وهي مناسبة وطنية عزيزة على قلوب الأردنيين نستذكر فيها مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز والعمل الدؤوب من أجل رفعة الأردن وتقدمه.</div>
<div>على مدى سبعة وعشرين عاماً، واصل جلالته حمل الأمانة بإخلاص واقتدار، محافظاً على أمن الوطن واستقراره، ومدافعاً عن مصالحه وثوابته، ومواصلاً نهج الآباء والأجداد من الهاشميين في خدمة الأردن وأبنائه.</div>
<div>وفي هذه المناسبة الغالية، نؤكد على الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، ونرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك، داعين الله عز وجل أن يحفظ جلالة الملك، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يحفظ الأردن عزيزاً آمناً مستقراً تحت رايته الهاشمية، وأن يديم على شعبه الخير والرخاء.</div>
<div>كل عام والأردن وقيادته وشعبه بألف خير.</div> 
						 </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title> تهنئة الى جلالة الملك  وولي العهد من  رئيس نادي منجم الحسا مخلد محمد ابوعجور الحجايا بعيد  الجلوس  الملكي </title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448835</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 01:49 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448835</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448835_1_1781012958.jpg"  alt="" />
<div>بمناسبة عيد الجلوس الملكي السادس والعشرين، يتقدم رئيس نادي منجم الحسا مخلد محمد ابوعجور الحجايا، وأعضاء&nbsp; وأسرة نادي مستخدمي منجم الحسا ، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نستذكر بكل فخر واعتزاز مسيرةً حافلةً بالإنجاز والعطاء، قادها جلالة الملك بحكمة واقتدار، فكان قائدًا قريبًا من شعبه، مؤمنًا بقدرات أبناء وطنه، وحاملًا راية التحديث والبناء والدفاع عن مصالح الأردن وقضايا الأمتين العربية والإسلامية&nbsp;</div>
<div>&nbsp;للقيادة الهاشمية الحكيمة، فإننا نؤكد اعتزازنا بما تحقق من منجزات على امتداد مسيرة الوطن، وبما يمضي إليه الأردن بثقة وعزيمة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وتقدمًا بقيادة جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأمين.</div>
<div>كلنا خلف القيادة الهاشمية كما كنا وكان الآباء والأجداد ولائنا ثابت للوطن وللقيادة لن يتغير حفظ الله قيادتنا الهاشمية ووطننا الأردن العزيز الشامخ&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكل عام والوطن وقائده وولي عهده الأمين بألف خير</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448835_1_1781012958.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>بمناسبة عيد الجلوس الملكي السادس والعشرين، يتقدم رئيس نادي منجم الحسا مخلد محمد ابوعجور الحجايا، وأعضاء&nbsp; وأسرة نادي مستخدمي منجم الحسا ، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نستذكر بكل فخر واعتزاز مسيرةً حافلةً بالإنجاز والعطاء، قادها جلالة الملك بحكمة واقتدار، فكان قائدًا قريبًا من شعبه، مؤمنًا بقدرات أبناء وطنه، وحاملًا راية التحديث والبناء والدفاع عن مصالح الأردن وقضايا الأمتين العربية والإسلامية&nbsp;</div>
<div>&nbsp;للقيادة الهاشمية الحكيمة، فإننا نؤكد اعتزازنا بما تحقق من منجزات على امتداد مسيرة الوطن، وبما يمضي إليه الأردن بثقة وعزيمة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وتقدمًا بقيادة جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأمين.</div>
<div>كلنا خلف القيادة الهاشمية كما كنا وكان الآباء والأجداد ولائنا ثابت للوطن وللقيادة لن يتغير حفظ الله قيادتنا الهاشمية ووطننا الأردن العزيز الشامخ&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>وكل عام والوطن وقائده وولي عهده الأمين بألف خير</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>سامسونج تحوّل ساعة Galaxy Watch إلى رفيقٍ للصحة اليومية بتحديثات مدعومة بالذكاء الاصطناعي</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448834</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 01:46 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448834</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448834_1_1781012797.jpg"  alt="" />


سامسونج
تحوّل ساعة Galaxy Watch إلى رفيقٍ للصحة اليومية بتحديثات مدعومة
بالذكاء الاصطناعي
		

		&nbsp;
تحديثٌ
جديد يحوّل تجربة الاستخدام من مجرّد تتبّع صامت للمؤشرات إلى إرشادات استباقية
لتحسين الصحة بالاعتماد على مجموعة من التحليلات اليومية الشخصية
		

		&nbsp;
عمان،
الأردن – 9 حزيران 2026 -كشفت
سامسونج للإلكترونيات اليوم عن تحديثٍ جوهري لتطبيق Samsung Health، إذ يمهّد التحديث الجديد الطريق لتحويل الجيل
المقبل من ساعات Galaxy
Watch إلى
شريكٍ ذكي للصحة اليومية يستند إلى تحليل البيانات لتقديم إرشادات استباقية. وتستهل
سامسونج طرح تحديث التطبيق اعتباراً من 8حزيران، لاستعراض أبرز المزايا الصحية المضمّنة في الجيل المرتقب
من الساعة، والتي تسهّل إدارة الصحة اليومية من خلال تحليل البيانات الحيوية
المعقدة لمؤشرات النوم الليلي والنشاط اليومي وغيرها، وتحويلها إلى إرشاداتٍ
مبسّطة يمكن تطبيقها على الفور.
			

		&nbsp;
وفي
تعليق له على هذا الشأن، قال النائب الأول للرئيس، ورئيس فريق الصحة الرقمية في
وحدة أعمال الأجهزة المحمولة في شركة سامسونج للإلكترونيات، هون باك: &quot;يشهد تطبيق Samsung
Healthتطوراً مستمراً، فقد أصبح قادراً اليوم على ربط بيانات الصحة المستخلصة من ساعاتGalaxy Watch بالتحليلات المدعومة بالذكاء
الاصطناعي، بما يتيح للمستخدمين فهم حالتهم الجسدية والذهنية بصورة أسهل وأبسط.
وبذلك تؤكد سامسونج التزامها المتواصل بتوسيع المزايا والتجارب التي تقدمها لإدارة
الصحة الاستباقية والشخصية، بالاستناد إلى منظومة جالاكسي المترابطة وأحدث
الابتكارات في مجالات الصحة الرقمية&quot;.
			

		&nbsp;
يمثّل
هذا التحديث خطوة رئيسية تدعم رؤية سامسونج الأشمل نحو بناء منصة صحية فعّالة
مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تُعنى بمساعدة المستخدمين على استباق المشكلات الصحية
التي قد يعانون منها وتلافيها. وستتوفر المزايا الصحية الجديدة في الجيل المقبل من
ساعةGalaxy
Watch .
		

		&nbsp;
ساعاتGalaxy
Watchتتحول إلى رفيقٍ صحي ذكي
		
يشمل
تحديث تطبيق Samsung
Healthمجموعة
من المزايا الجديدة، تضم ما يلي:
		

	
	·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;
	
	المؤشرات الحيوية (Vitals): فهمٌ أعمق لإشارات الجسد - ركز تطبيق Samsung Health في السابق على رصد مقاييس صحية محددة لاحتساب
مؤشر الطاقة (Energy
Score)
اليومي للمستخدم. أما اليوم، يمضي التطبيق إلى آفاقٍ أبعد، إذ تُحلّل قدرات تتبع
المؤشرات الحيوية الجديدة خمسة مؤشرات حيوية أساسية خلال الليل، هي معدل
ضربات القلب، وتباين معدل ضربات القلب، ومعدل التنفس، ودرجة حرارة الجلد، ومستوى
الأكسجين في الدم، ومن ثم تقارنها بخط الأساس الحقيقي في حالة الراحة. ولا تُرسل
الإشعارات للمستخدم إلا عند رصد اختلافاتٍ ذات أولوية صحية، بما يساعد المستخدم
على معرفة ما إذا كان بحاجة إلى مزيد من الراحة أو احتمال تعرّضه لوعكة صحية، دون
إزعاجه بتنبيهات غير ضرورية.
		

		&nbsp;

	
	·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;
	
	مؤشر صحة القلب (Heart
Health Score): عافية طويلة الأمد برؤية أوضح - طرحت سامسونج العام الماضي ميزة Vascular Load لمساعدة المستخدمين على متابعة الضغط
الوعائي لديهم واعتماد مقاربة أكثر شمولية للصحة. واليوم، تتطور هذه الرؤية إلى
مؤشر Heart
Health Score، وهو مقياس يومي موحّد يجمع تحليلات ميزة Vascular Load، مثل
مؤشرات النوم والتوتر والنشاط، مع بيانات تكوين الجسم، ليقدّم درجة موحّدة تكشف
بوضوح عن العادات المؤثرة في العافية على المدى البعيد، ويمنح المستخدم تحليلاً فورياً
وواضحاً لصحة القلب.
		

	
	·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;
	
	
		&nbsp;

	
	·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;
	
	العبء القلبي اليومي (Daily Cardio Load):تدريب
قلبي أكثر ذكاءً - عند
محاولة تحديد مدى شدة المجهود المطلوب في التمارين الهوائية، تقيس ميزة Daily Cardio Load مقدار الإجهاد القلبي الوعائي المتراكم، ثم
تقوم باحتساب الحمل اليومي والقدرة القصوى على التدريب. بناءً على هذه التحليلات، تقترح
الميزة أهدافاً تدريبية مثلى وفترات راحة مناسبة، لضمان بلوغ المستخدمين أهدافهم
دون تعريض أنفسهم للإرهاق أو الإصابة.
		

		&nbsp;

	
	·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;
	
	مؤشر اللياقة (Fitness Index): تتبّع سلس للتقدّم - تضمن الميزة فعاليّة التمارين
عبر تحليل مؤشرات مثل معدل ضربات القلب، ومقياس VO2 max الحيوي في الياقة الهوائية، وعدد الخطوات
اليومية، ومقارنتها بالمستخدمين المماثلين. وتعمل على تحديد نقاط القوة والضعف
البدنية لكل مستخدم بوضوح، لتقدم محتوى مصمماً خصيصاً له وأهدافاً شخصية تساعده
على إحراز تقدم مستمر وموجّه.
		

			
				&nbsp;
تصميم جديد لتطبيق Samsung Health بتجربة شخصية مبسّطة
			

		&nbsp;
لتسهيل
الوصول إلى هذه الرؤى والإرشادات الاستباقية، يظهر تطبيق Samsung Health بواجهة جديدة مبسطة ومرتكزة إلى خمسة محاور
رئيسية، هي النوم والنشاط والتغذية واليقظة الذهنية والمؤشرات الحيوية. كما أصبح
بإمكان المستخدمين الانتقال بسهولة من الشاشة الرئيسية إلى قسميّ النصائح الصحية
اليومية ومؤشر الطاقة (Energy
Score)
المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتوفر هذه الواجهة الموحدة رؤية شاملة تزيل التعقيدات المرتبطة
بإدارة الصحة، وتساعد المستخدم على فهم العلاقة بين مختلف جوانب نمط حياته بمنتهى
السلاسة وبنظرة واحدة.
		

		&nbsp;
قدرات محسّنة لتعزيز الصحة الوقائية
			

		&nbsp;
يتضمن
التحديث أيضاً
تحسيناتٍ جوهرية على المزايا الأساسية للمستخدمين في تطبيق Samsung Health، بما يضمن طبقاتٍ إضافية من التخصيص والدقة. فأثناء ممارسة الأنشطة اليومية، يقدم مؤشر مضادات الأكسدة (Antioxidant Index) تصوراً واضحاً حول العادات الغذائية
للمستخدم، من خلال رسوم بيانية للسلوكيات الجديدة وسجلات يومية، بحيث يربط بين
الخيارات الغذائية والاستجابات الجسدية بمرور الوقت. كما تم تطوير مؤشر المنتجات
النهائية للغليكيشن (الغلوزة) المتقدمة (AGEs Index) ليعمل تلقائياً في الخلفية، حيث يجمع
القياسات الحيوية خلال الليل لتكوين صورة طويلة الأمد عن تأثير أنماط الحياة
المختلفة على الجسم مع مرور الوقت، بما يمنح المستخدم بيانات وتحليلات صحية مؤثرة
فعلياً على مستوى عافيته العامة.
		

		&nbsp;
ويمتد مفهوم العافية الشاملة أيضاً إلى البيئة المحيطة
بالمستخدم، إذ تقدم سامسونج ميزة جديدة تحت اسم الصحة السمعية (Hearing
Health)، والتي تتكامل بسلاسة مع بقية المزايا ضمن منظومة جالاكسي. وتراقب
هذه الميزة مستويات الضوضاء المحيطة باستخدام ساعة Galaxy Watch، وتوفر
تحليلات مخصصة تساعد على حماية السمع، سواءً أثناء التنقل في بيئات صاخبة أو عند
الاستماع إلى الموسيقى.
		

		&nbsp;
تعمل
هذه التحسينات المتقدمة والخصائص الجديدة مجتمعةً على مستوى المنظومة لتحويل
البيانات اليومية إلى إرشادات عملية مبسّطة وفعّالة، مما يمهد الطريق لمواصلة
تطوير تطبيق Samsung
Healthوالارتقاء بإمكانياته.
		

		&nbsp;
منظومة صحية مترابطة بسلاسة
			

		&nbsp;
تستند
المزايا الجديدة إلى تميز المنظومة الواسعة والمترابطة لأجهزة سامسونج، والتي تتيح
إدارة متكاملة للجوانب الصحية على أجهزة جالاكسي وغيرها من الأجهزة المتصلة، بما
يضمن وصول المستخدم إلى رؤى صحية شخصية في أي وقت، مع توفير صورة موحدة وشاملة عن
حالته الصحية. كما تمنح هذه التطورات لمحة حول مستقبل
تطبيق Samsung
Health،
الذي سيتحقق بالكامل في الجيل القادم من ساعات Galaxy Watch، المصممة لترسيخ مفهوم الذكاء الصحي
الاستباقي بطريقة غير مسبوقة.
		

		&nbsp;
-انتهى-
		

		&nbsp;

		&nbsp;
لمحة عن سامسونج
للإلكترونيات
		
تعمل شركة سامسونج
للإلكترونيات على إلهام العالم ورسم ملامح المستقبل من خلال الأفكار الإبداعية
والتقنيات المبتكرة. وتعيد الشركة تعريف قطاعات أجهزة التلفزيون والهواتف الذكية
والإكسسوارات الرقمية والأجهزة اللوحية والتجهيزات المنزلية الرقمية وأنظمة
الشبكات والذواكر وتكامل الأنظمة على نطاق واسع <a name=&quot;_Int_NR1g1Bx9&quot;>وخدمات
التصنيع والاختبار</a>. كما تسهم سامسونج في تطوير تقنيات التصوير
الطبي، وحلول التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، والروبوتات، وتقدم منتجات مبتكرة في
مجالات السيارات والصوت عبر شركة هارمان التابعة لها. ومع
منظومة SmartThings،
والتعاون المفتوح مع الشركاء، والتكامل الواسع لتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن محفظة
الشركة، توفر سامسونج تجربة ذكية ومتصلة بالكامل. للاطلاع على آخر المستجدات، يرجى زيارة صفحة الأخبار على موقع سامسونج على <a href=&quot;https://news.samsung.com/global/&quot;>news.samsung.com</a>.
		

		&nbsp;


.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448834_1_1781012797.jpg"  alt="" />
					<p>


سامسونج
تحوّل ساعة Galaxy Watch إلى رفيقٍ للصحة اليومية بتحديثات مدعومة
بالذكاء الاصطناعي
		

		&nbsp;
تحديثٌ
جديد يحوّل تجربة الاستخدام من مجرّد تتبّع صامت للمؤشرات إلى إرشادات استباقية
لتحسين الصحة بالاعتماد على مجموعة من التحليلات اليومية الشخصية
		

		&nbsp;
عمان،
الأردن – 9 حزيران 2026 -كشفت
سامسونج للإلكترونيات اليوم عن تحديثٍ جوهري لتطبيق Samsung Health، إذ يمهّد التحديث الجديد الطريق لتحويل الجيل
المقبل من ساعات Galaxy
Watch إلى
شريكٍ ذكي للصحة اليومية يستند إلى تحليل البيانات لتقديم إرشادات استباقية. وتستهل
سامسونج طرح تحديث التطبيق اعتباراً من 8حزيران، لاستعراض أبرز المزايا الصحية المضمّنة في الجيل المرتقب
من الساعة، والتي تسهّل إدارة الصحة اليومية من خلال تحليل البيانات الحيوية
المعقدة لمؤشرات النوم الليلي والنشاط اليومي وغيرها، وتحويلها إلى إرشاداتٍ
مبسّطة يمكن تطبيقها على الفور.
			

		&nbsp;
وفي
تعليق له على هذا الشأن، قال النائب الأول للرئيس، ورئيس فريق الصحة الرقمية في
وحدة أعمال الأجهزة المحمولة في شركة سامسونج للإلكترونيات، هون باك: &quot;يشهد تطبيق Samsung
Healthتطوراً مستمراً، فقد أصبح قادراً اليوم على ربط بيانات الصحة المستخلصة من ساعاتGalaxy Watch بالتحليلات المدعومة بالذكاء
الاصطناعي، بما يتيح للمستخدمين فهم حالتهم الجسدية والذهنية بصورة أسهل وأبسط.
وبذلك تؤكد سامسونج التزامها المتواصل بتوسيع المزايا والتجارب التي تقدمها لإدارة
الصحة الاستباقية والشخصية، بالاستناد إلى منظومة جالاكسي المترابطة وأحدث
الابتكارات في مجالات الصحة الرقمية&quot;.
			

		&nbsp;
يمثّل
هذا التحديث خطوة رئيسية تدعم رؤية سامسونج الأشمل نحو بناء منصة صحية فعّالة
مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تُعنى بمساعدة المستخدمين على استباق المشكلات الصحية
التي قد يعانون منها وتلافيها. وستتوفر المزايا الصحية الجديدة في الجيل المقبل من
ساعةGalaxy
Watch .
		

		&nbsp;
ساعاتGalaxy
Watchتتحول إلى رفيقٍ صحي ذكي
		
يشمل
تحديث تطبيق Samsung
Healthمجموعة
من المزايا الجديدة، تضم ما يلي:
		

	
	·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;
	
	المؤشرات الحيوية (Vitals): فهمٌ أعمق لإشارات الجسد - ركز تطبيق Samsung Health في السابق على رصد مقاييس صحية محددة لاحتساب
مؤشر الطاقة (Energy
Score)
اليومي للمستخدم. أما اليوم، يمضي التطبيق إلى آفاقٍ أبعد، إذ تُحلّل قدرات تتبع
المؤشرات الحيوية الجديدة خمسة مؤشرات حيوية أساسية خلال الليل، هي معدل
ضربات القلب، وتباين معدل ضربات القلب، ومعدل التنفس، ودرجة حرارة الجلد، ومستوى
الأكسجين في الدم، ومن ثم تقارنها بخط الأساس الحقيقي في حالة الراحة. ولا تُرسل
الإشعارات للمستخدم إلا عند رصد اختلافاتٍ ذات أولوية صحية، بما يساعد المستخدم
على معرفة ما إذا كان بحاجة إلى مزيد من الراحة أو احتمال تعرّضه لوعكة صحية، دون
إزعاجه بتنبيهات غير ضرورية.
		

		&nbsp;

	
	·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;
	
	مؤشر صحة القلب (Heart
Health Score): عافية طويلة الأمد برؤية أوضح - طرحت سامسونج العام الماضي ميزة Vascular Load لمساعدة المستخدمين على متابعة الضغط
الوعائي لديهم واعتماد مقاربة أكثر شمولية للصحة. واليوم، تتطور هذه الرؤية إلى
مؤشر Heart
Health Score، وهو مقياس يومي موحّد يجمع تحليلات ميزة Vascular Load، مثل
مؤشرات النوم والتوتر والنشاط، مع بيانات تكوين الجسم، ليقدّم درجة موحّدة تكشف
بوضوح عن العادات المؤثرة في العافية على المدى البعيد، ويمنح المستخدم تحليلاً فورياً
وواضحاً لصحة القلب.
		

	
	·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;
	
	
		&nbsp;

	
	·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;
	
	العبء القلبي اليومي (Daily Cardio Load):تدريب
قلبي أكثر ذكاءً - عند
محاولة تحديد مدى شدة المجهود المطلوب في التمارين الهوائية، تقيس ميزة Daily Cardio Load مقدار الإجهاد القلبي الوعائي المتراكم، ثم
تقوم باحتساب الحمل اليومي والقدرة القصوى على التدريب. بناءً على هذه التحليلات، تقترح
الميزة أهدافاً تدريبية مثلى وفترات راحة مناسبة، لضمان بلوغ المستخدمين أهدافهم
دون تعريض أنفسهم للإرهاق أو الإصابة.
		

		&nbsp;

	
	·&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;
	
	مؤشر اللياقة (Fitness Index): تتبّع سلس للتقدّم - تضمن الميزة فعاليّة التمارين
عبر تحليل مؤشرات مثل معدل ضربات القلب، ومقياس VO2 max الحيوي في الياقة الهوائية، وعدد الخطوات
اليومية، ومقارنتها بالمستخدمين المماثلين. وتعمل على تحديد نقاط القوة والضعف
البدنية لكل مستخدم بوضوح، لتقدم محتوى مصمماً خصيصاً له وأهدافاً شخصية تساعده
على إحراز تقدم مستمر وموجّه.
		

			
				&nbsp;
تصميم جديد لتطبيق Samsung Health بتجربة شخصية مبسّطة
			

		&nbsp;
لتسهيل
الوصول إلى هذه الرؤى والإرشادات الاستباقية، يظهر تطبيق Samsung Health بواجهة جديدة مبسطة ومرتكزة إلى خمسة محاور
رئيسية، هي النوم والنشاط والتغذية واليقظة الذهنية والمؤشرات الحيوية. كما أصبح
بإمكان المستخدمين الانتقال بسهولة من الشاشة الرئيسية إلى قسميّ النصائح الصحية
اليومية ومؤشر الطاقة (Energy
Score)
المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتوفر هذه الواجهة الموحدة رؤية شاملة تزيل التعقيدات المرتبطة
بإدارة الصحة، وتساعد المستخدم على فهم العلاقة بين مختلف جوانب نمط حياته بمنتهى
السلاسة وبنظرة واحدة.
		

		&nbsp;
قدرات محسّنة لتعزيز الصحة الوقائية
			

		&nbsp;
يتضمن
التحديث أيضاً
تحسيناتٍ جوهرية على المزايا الأساسية للمستخدمين في تطبيق Samsung Health، بما يضمن طبقاتٍ إضافية من التخصيص والدقة. فأثناء ممارسة الأنشطة اليومية، يقدم مؤشر مضادات الأكسدة (Antioxidant Index) تصوراً واضحاً حول العادات الغذائية
للمستخدم، من خلال رسوم بيانية للسلوكيات الجديدة وسجلات يومية، بحيث يربط بين
الخيارات الغذائية والاستجابات الجسدية بمرور الوقت. كما تم تطوير مؤشر المنتجات
النهائية للغليكيشن (الغلوزة) المتقدمة (AGEs Index) ليعمل تلقائياً في الخلفية، حيث يجمع
القياسات الحيوية خلال الليل لتكوين صورة طويلة الأمد عن تأثير أنماط الحياة
المختلفة على الجسم مع مرور الوقت، بما يمنح المستخدم بيانات وتحليلات صحية مؤثرة
فعلياً على مستوى عافيته العامة.
		

		&nbsp;
ويمتد مفهوم العافية الشاملة أيضاً إلى البيئة المحيطة
بالمستخدم، إذ تقدم سامسونج ميزة جديدة تحت اسم الصحة السمعية (Hearing
Health)، والتي تتكامل بسلاسة مع بقية المزايا ضمن منظومة جالاكسي. وتراقب
هذه الميزة مستويات الضوضاء المحيطة باستخدام ساعة Galaxy Watch، وتوفر
تحليلات مخصصة تساعد على حماية السمع، سواءً أثناء التنقل في بيئات صاخبة أو عند
الاستماع إلى الموسيقى.
		

		&nbsp;
تعمل
هذه التحسينات المتقدمة والخصائص الجديدة مجتمعةً على مستوى المنظومة لتحويل
البيانات اليومية إلى إرشادات عملية مبسّطة وفعّالة، مما يمهد الطريق لمواصلة
تطوير تطبيق Samsung
Healthوالارتقاء بإمكانياته.
		

		&nbsp;
منظومة صحية مترابطة بسلاسة
			

		&nbsp;
تستند
المزايا الجديدة إلى تميز المنظومة الواسعة والمترابطة لأجهزة سامسونج، والتي تتيح
إدارة متكاملة للجوانب الصحية على أجهزة جالاكسي وغيرها من الأجهزة المتصلة، بما
يضمن وصول المستخدم إلى رؤى صحية شخصية في أي وقت، مع توفير صورة موحدة وشاملة عن
حالته الصحية. كما تمنح هذه التطورات لمحة حول مستقبل
تطبيق Samsung
Health،
الذي سيتحقق بالكامل في الجيل القادم من ساعات Galaxy Watch، المصممة لترسيخ مفهوم الذكاء الصحي
الاستباقي بطريقة غير مسبوقة.
		

		&nbsp;
-انتهى-
		

		&nbsp;

		&nbsp;
لمحة عن سامسونج
للإلكترونيات
		
تعمل شركة سامسونج
للإلكترونيات على إلهام العالم ورسم ملامح المستقبل من خلال الأفكار الإبداعية
والتقنيات المبتكرة. وتعيد الشركة تعريف قطاعات أجهزة التلفزيون والهواتف الذكية
والإكسسوارات الرقمية والأجهزة اللوحية والتجهيزات المنزلية الرقمية وأنظمة
الشبكات والذواكر وتكامل الأنظمة على نطاق واسع <a name=&quot;_Int_NR1g1Bx9&quot;>وخدمات
التصنيع والاختبار</a>. كما تسهم سامسونج في تطوير تقنيات التصوير
الطبي، وحلول التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، والروبوتات، وتقدم منتجات مبتكرة في
مجالات السيارات والصوت عبر شركة هارمان التابعة لها. ومع
منظومة SmartThings،
والتعاون المفتوح مع الشركاء، والتكامل الواسع لتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن محفظة
الشركة، توفر سامسونج تجربة ذكية ومتصلة بالكامل. للاطلاع على آخر المستجدات، يرجى زيارة صفحة الأخبار على موقع سامسونج على <a href=&quot;https://news.samsung.com/global/&quot;>news.samsung.com</a>.
		

		&nbsp;


</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>لجنة تحقيق: قوات إسرائيلية تحمي مستوطنين خلال هجومهم على فلسطينيين</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448833</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 01:46 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448833</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448833_1_1781012793.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز -قالت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة الثلاثاء إن السلطات الإسرائيلية ضالعة على نحو مباشر في هجمات مستوطنين أدت إلى استشهاد وإصابة وتشريد فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، في الوقت الذي توفر فيه قوات الأمن الإسرائيلية حماية للمستوطنين.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وخلصت لجنة التحقيق المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة في تقرير إلى أن السلطات الإسرائيلية مكنت مستوطنين عن طريق الدعم المالي والعسكري من مهاجمة فلسطينيين، في ظل مناخ من الإفلات من العقاب تعززه الهيئات القضائية ووكالات إنفاذ القانون.<br />
				<br />
				وأشارت اللجنة في التقرير إلى أن الهجمات على القرى والأراضي الزراعية الفلسطينية تصاعدت منذ 2023 وزادت 130 بالمئة وتضمنت وقائع شاركت فيها مجموعات من المهاجمين الملثمين.<br />
				<br />
				وجاء في التقرير أن قوات أمن إسرائيلية كانت عادة ما ترافق المستوطنين وعملت على حمايتهم وهم يمارسون العنف.<br />
				<br />
				وقالت الأمم المتحدة إن ما لا يقل عن سبعة فلسطينيين استشهدوا وأصيب 832 آخرون العام الماضي مع استمرار العنف حتى 2026 في صورة هجمات شبه يومية.<br />
				<br />
				وخلصت اللجنة في التقرير إلى أن &quot;زيادة مشاركة قوات أمن إسرائيلية في هجمات مستوطنين تعني انهيارا فعليا للتمييز بين المستوطنين والجنود&quot;.<br />
				<br />
				وأضافت أن مثل هذا العنف استُخدم لتعزيز سياسة الدولة، بما يشمل الاحتلال غير القانوني، وتشريد الفلسطينيين وضم أراض فلسطينية.<br />
				<br />
				ووثقت اللجنة حالات اعتداء وخطف وإساءة معاملة نفذها مستوطنون بحق أطفال فلسطينيين.<br />
				<br />
				رويترز</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448833_1_1781012793.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز -قالت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة الثلاثاء إن السلطات الإسرائيلية ضالعة على نحو مباشر في هجمات مستوطنين أدت إلى استشهاد وإصابة وتشريد فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، في الوقت الذي توفر فيه قوات الأمن الإسرائيلية حماية للمستوطنين.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وخلصت لجنة التحقيق المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة في تقرير إلى أن السلطات الإسرائيلية مكنت مستوطنين عن طريق الدعم المالي والعسكري من مهاجمة فلسطينيين، في ظل مناخ من الإفلات من العقاب تعززه الهيئات القضائية ووكالات إنفاذ القانون.<br />
				<br />
				وأشارت اللجنة في التقرير إلى أن الهجمات على القرى والأراضي الزراعية الفلسطينية تصاعدت منذ 2023 وزادت 130 بالمئة وتضمنت وقائع شاركت فيها مجموعات من المهاجمين الملثمين.<br />
				<br />
				وجاء في التقرير أن قوات أمن إسرائيلية كانت عادة ما ترافق المستوطنين وعملت على حمايتهم وهم يمارسون العنف.<br />
				<br />
				وقالت الأمم المتحدة إن ما لا يقل عن سبعة فلسطينيين استشهدوا وأصيب 832 آخرون العام الماضي مع استمرار العنف حتى 2026 في صورة هجمات شبه يومية.<br />
				<br />
				وخلصت اللجنة في التقرير إلى أن &quot;زيادة مشاركة قوات أمن إسرائيلية في هجمات مستوطنين تعني انهيارا فعليا للتمييز بين المستوطنين والجنود&quot;.<br />
				<br />
				وأضافت أن مثل هذا العنف استُخدم لتعزيز سياسة الدولة، بما يشمل الاحتلال غير القانوني، وتشريد الفلسطينيين وضم أراض فلسطينية.<br />
				<br />
				ووثقت اللجنة حالات اعتداء وخطف وإساءة معاملة نفذها مستوطنون بحق أطفال فلسطينيين.<br />
				<br />
				رويترز</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الأردن يشتري 60 ألف طن قمح في مناقصة</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448832</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 01:45 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448832</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448832_1_1781012739.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز- قال متعاملون ​إنَّ الجهة الحكومية ‌المعنية بشراء الحبوب في الأردن اشترت ​نحو 60 ​ألف طن من قمح ⁠الطحين الصلد ​من مناشئ اختيارية ​في مناقصة دولية اليوم الثلاثاء.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			ويُعتقد أنَّ الشراء تم ​من شركة (سي.إتش.إس) ​التجارية بسعر 275.20 دولار ‌للطن ⁠شاملا تكاليف الشحن والتأمين، على أن يكون الشحن ​في ​النصف ⁠الثاني من آب.<br />
				<br />
				وعكست ​التقارير تقييمات المتعاملين، ​ومن ⁠المحتمل صدور تقديرات جديدة للأسعار ⁠والأحجام ​لاحقًا.<br />
				<br />
				رويترز
			<div><br />
				</div></div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448832_1_1781012739.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز- قال متعاملون ​إنَّ الجهة الحكومية ‌المعنية بشراء الحبوب في الأردن اشترت ​نحو 60 ​ألف طن من قمح ⁠الطحين الصلد ​من مناشئ اختيارية ​في مناقصة دولية اليوم الثلاثاء.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			ويُعتقد أنَّ الشراء تم ​من شركة (سي.إتش.إس) ​التجارية بسعر 275.20 دولار ‌للطن ⁠شاملا تكاليف الشحن والتأمين، على أن يكون الشحن ​في ​النصف ⁠الثاني من آب.<br />
				<br />
				وعكست ​التقارير تقييمات المتعاملين، ​ومن ⁠المحتمل صدور تقديرات جديدة للأسعار ⁠والأحجام ​لاحقًا.<br />
				<br />
				رويترز
			<div><br />
				</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>السفارة البريطانية في عمّان تهنئ بعيد الجلوس الملكي</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448831</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 01:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448831</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448831_1_1781012688.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز- هنأت السفارة البريطانية في عمّان جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين.</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448831_1_1781012688.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز- هنأت السفارة البريطانية في عمّان جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين.</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title> الرحامنه يكتب: في ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448830</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 01:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448830</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448830_1_1781012677.jpg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز:</div>
<div><br />
	</div>
<div>في العاشر من حزيران تطل علينا ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، مناسبات عظيمه بانجازاتها كبيرة برجالاتها&nbsp; الذين قادوا الأمة للمجد والعلياء، فشكلت الثورة البداية الأولى لنهضة الأمة ووحدتها، فمثلت الثورة منعطفا تاريخيا طال مناحي حياة الأمة جميعها، حمل فيها الهاشميون لواء الثورة ورسالة نهضتها وآمال اليقظة العربية، لتحقيق الرفعة والكرامة والحياة الفضلى لكل العرب.فلم تكن الثورة العربية الكبرى وليدة لحظات، بل كانت تراكمات كثيرة من الاستعداد والتحضير والتفكير للمضي في سبيل تحقيق الهدف والأمل المنشود. وكان الجيش العربي وارث رسالة الثورة العربية الكبرى، وهو الامتداد الطبيعي لجيشها&nbsp; ارتبط تاريخه بتاريخها ارتباطاً عضوياً وتشكلت نواته من النخبة التي اتحدت تحت راية سمو الأمير عبدالله بن الحسين في الحادي والعشرين من تشرين الأول عام 1920 في معان بعد أن كان لها الدور الكبير في عمليات الثورة العربية الكبرى التي انطلقت من بطحاء مكة على يد الشريف الهاشمي الحسين بن علي عام 1916.فشكل الجيش العربي ركناً أساسياً من أركان الدولة الأردنية؛ لما له من مساهمة كبيرة في تطور الدولة وتحديثها على المستويات كافة، فكان ينمو مع نمو الدولة، ويتطور بفضل الرعاية الهاشمية المتواصلة منذ عهد الملك المؤسس عبد الله بن الحسين الذي أراد له أن يكون جيشاً عربياً مقداماً يحمل راية الثورة العربية التي استمدت ألوانها من رايات الأمويين والعباسيين والفاطميين، ومن ثم أكمل بنو هاشم مسيرة بناء هذا الجيش منذ عهد المغفور له الملك طلال بن عبد الله، وجلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، وصولا إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني الذي أكمل المسيرة ووصل بالأردن وجيشه المغوار إلى مراتب التميز.فمنذ تسلم جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية أولى القوات المسلحة جل اهتمامه ورعايته، لتواكب العصر تسليحاً وتأهيلاً فسعى جلالة القائد الأعلى لتطويرها وتحديثها لتكون قادرة على حماية الوطن ومكتسباته والقيام بمهامها على أكمل وجه، مثلما سعى إلى تحسين أوضاع منتسبيها العاملين والمتقاعدين، حيث أصبحت مثالاً وأنموذجاً في الأداء والتدريب والتسليح تتميز بقدرتها وكفاءتها القتالية العاليه ومن جانب آخر، فقد ترسخ حضور القوات المسلحة الأردنية في ميدان حفظ السلام العالمي كقوة فاعلة، استطاعت هذه القوات خلالها أن تنقل للعالم صورة الجندي الأردني وقدرته على التعامل بشكل حضاري مع ثقافات العالم المختلفة،</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولم يغفل الجيش العربي واجبه تجاه الأهل والأشقاء، فكان جيشاً للأمة العربية جمعاء، يمد لهم يد العون والغوث والمساعدة، وها هو بدوره يمد إخوانه في غزة بالمساعدات الإغاثية، فاتحاً الجسور البرية والجوية لدعم صمودهم ومساندتهم في محنتهم، وسيبقى عند حسن الظن به جيشاً لكل العرب كما أراده الهاشميون، وسيظل بعزم القيادة الهاشمية الحكيمة وهمة أبنائه الأوفياء المخلصين سياج الوطن وحصنه المنيع فكل عام والوطن وقياده الهاشميه&nbsp; وقواته المسلحة واجهزته الامنيه بألف خير</div>
<div>عميد متقاعد. احمد&nbsp; عبدالحافظ الرحامنه</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448830_1_1781012677.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز:</div>
<div><br />
	</div>
<div>في العاشر من حزيران تطل علينا ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، مناسبات عظيمه بانجازاتها كبيرة برجالاتها&nbsp; الذين قادوا الأمة للمجد والعلياء، فشكلت الثورة البداية الأولى لنهضة الأمة ووحدتها، فمثلت الثورة منعطفا تاريخيا طال مناحي حياة الأمة جميعها، حمل فيها الهاشميون لواء الثورة ورسالة نهضتها وآمال اليقظة العربية، لتحقيق الرفعة والكرامة والحياة الفضلى لكل العرب.فلم تكن الثورة العربية الكبرى وليدة لحظات، بل كانت تراكمات كثيرة من الاستعداد والتحضير والتفكير للمضي في سبيل تحقيق الهدف والأمل المنشود. وكان الجيش العربي وارث رسالة الثورة العربية الكبرى، وهو الامتداد الطبيعي لجيشها&nbsp; ارتبط تاريخه بتاريخها ارتباطاً عضوياً وتشكلت نواته من النخبة التي اتحدت تحت راية سمو الأمير عبدالله بن الحسين في الحادي والعشرين من تشرين الأول عام 1920 في معان بعد أن كان لها الدور الكبير في عمليات الثورة العربية الكبرى التي انطلقت من بطحاء مكة على يد الشريف الهاشمي الحسين بن علي عام 1916.فشكل الجيش العربي ركناً أساسياً من أركان الدولة الأردنية؛ لما له من مساهمة كبيرة في تطور الدولة وتحديثها على المستويات كافة، فكان ينمو مع نمو الدولة، ويتطور بفضل الرعاية الهاشمية المتواصلة منذ عهد الملك المؤسس عبد الله بن الحسين الذي أراد له أن يكون جيشاً عربياً مقداماً يحمل راية الثورة العربية التي استمدت ألوانها من رايات الأمويين والعباسيين والفاطميين، ومن ثم أكمل بنو هاشم مسيرة بناء هذا الجيش منذ عهد المغفور له الملك طلال بن عبد الله، وجلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، وصولا إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني الذي أكمل المسيرة ووصل بالأردن وجيشه المغوار إلى مراتب التميز.فمنذ تسلم جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية أولى القوات المسلحة جل اهتمامه ورعايته، لتواكب العصر تسليحاً وتأهيلاً فسعى جلالة القائد الأعلى لتطويرها وتحديثها لتكون قادرة على حماية الوطن ومكتسباته والقيام بمهامها على أكمل وجه، مثلما سعى إلى تحسين أوضاع منتسبيها العاملين والمتقاعدين، حيث أصبحت مثالاً وأنموذجاً في الأداء والتدريب والتسليح تتميز بقدرتها وكفاءتها القتالية العاليه ومن جانب آخر، فقد ترسخ حضور القوات المسلحة الأردنية في ميدان حفظ السلام العالمي كقوة فاعلة، استطاعت هذه القوات خلالها أن تنقل للعالم صورة الجندي الأردني وقدرته على التعامل بشكل حضاري مع ثقافات العالم المختلفة،</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولم يغفل الجيش العربي واجبه تجاه الأهل والأشقاء، فكان جيشاً للأمة العربية جمعاء، يمد لهم يد العون والغوث والمساعدة، وها هو بدوره يمد إخوانه في غزة بالمساعدات الإغاثية، فاتحاً الجسور البرية والجوية لدعم صمودهم ومساندتهم في محنتهم، وسيبقى عند حسن الظن به جيشاً لكل العرب كما أراده الهاشميون، وسيظل بعزم القيادة الهاشمية الحكيمة وهمة أبنائه الأوفياء المخلصين سياج الوطن وحصنه المنيع فكل عام والوطن وقياده الهاشميه&nbsp; وقواته المسلحة واجهزته الامنيه بألف خير</div>
<div>عميد متقاعد. احمد&nbsp; عبدالحافظ الرحامنه</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>أكثر من 21 ألف شهيد من الطلبة والمعلمين منذ 7 اكتوبر 2023</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448829</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 01:43 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448829</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448829_1_1781012643.png"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز- قالت وزارة التربية والتعليم العالي إنَّ حصيلة الشهداء في قطاع التعليم الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 21,701 من الطلبة والكوادر التعليمية في قطاع غزة والضفة الغربية.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وأوضحت معطيات الوزارة، اليوم الثلاثاء، أن 20,647 طالبا وطالبة و1,054 من المعلمين والعاملين في المؤسسات التعليمية استُشهدوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023، في ظل استمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف الحق في التعليم.<br />
				<br />
				وأشارت الوزارة إلى أنَّ أكثر من 179 مدرسة حكومية في قطاع غزة دُمّرت بشكل كامل، فيما تعرضت أكثر من 105 مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) للقصف والتخريب، إلى جانب تدمير أكثر من 63 مبنى تابعا للجامعات بشكل كامل.<br />
				<br />
				وفي الضفة الغربية، أشارت الوزارة إلى تعرض 9 جامعات وكليات لاقتحامات متكررة وأعمال تخريب، إضافة إلى استمرار الاعتداءات على عدد من المدارس واستهداف المستعمرين للطلبة.<br />
				<br />
				وبيّنت المعطيات أن عدد الشهداء من الطلبة في الضفة الغربية بلغ 128 من طلبة المدارس و39 من طلبة الجامعات، فيما أصيب 861 من طلبة المدارس وأكثر من 278 من طلبة الجامعات، إضافة إلى اعتقال 421 طالبا مدرسيا وأكثر من 487 طالبا جامعياً.<br />
				<br />
				وفي قطاع غزة، استُشهد أكثر من 19,101 طالب في المدارس و1,379 طالبا جامعيا، فيما أصيب أكثر من 28,419 من طلبة المدارس و3,017 من طلبة الجامعات.<br />
				<br />
				كما طالت الانتهاكات الكوادر التعليمية، إذ استُشهد 6 من العاملين في المدارس بالضفة الغربية وأصيب 25 آخرون، فيما تجاوز عدد المعتقلين من الكوادر التعليمية 171، وفي قطاع غزة، استُشهد 802 من العاملين في المدارس و246 من العاملين في الجامعات، وأصيب 3,291 من الكوادر المدرسية وأكثر من 1,493 من الكوادر الجامعية.<br />
				<br />
				وفا</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448829_1_1781012643.png"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز- قالت وزارة التربية والتعليم العالي إنَّ حصيلة الشهداء في قطاع التعليم الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 21,701 من الطلبة والكوادر التعليمية في قطاع غزة والضفة الغربية.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وأوضحت معطيات الوزارة، اليوم الثلاثاء، أن 20,647 طالبا وطالبة و1,054 من المعلمين والعاملين في المؤسسات التعليمية استُشهدوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023، في ظل استمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف الحق في التعليم.<br />
				<br />
				وأشارت الوزارة إلى أنَّ أكثر من 179 مدرسة حكومية في قطاع غزة دُمّرت بشكل كامل، فيما تعرضت أكثر من 105 مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) للقصف والتخريب، إلى جانب تدمير أكثر من 63 مبنى تابعا للجامعات بشكل كامل.<br />
				<br />
				وفي الضفة الغربية، أشارت الوزارة إلى تعرض 9 جامعات وكليات لاقتحامات متكررة وأعمال تخريب، إضافة إلى استمرار الاعتداءات على عدد من المدارس واستهداف المستعمرين للطلبة.<br />
				<br />
				وبيّنت المعطيات أن عدد الشهداء من الطلبة في الضفة الغربية بلغ 128 من طلبة المدارس و39 من طلبة الجامعات، فيما أصيب 861 من طلبة المدارس وأكثر من 278 من طلبة الجامعات، إضافة إلى اعتقال 421 طالبا مدرسيا وأكثر من 487 طالبا جامعياً.<br />
				<br />
				وفي قطاع غزة، استُشهد أكثر من 19,101 طالب في المدارس و1,379 طالبا جامعيا، فيما أصيب أكثر من 28,419 من طلبة المدارس و3,017 من طلبة الجامعات.<br />
				<br />
				كما طالت الانتهاكات الكوادر التعليمية، إذ استُشهد 6 من العاملين في المدارس بالضفة الغربية وأصيب 25 آخرون، فيما تجاوز عدد المعتقلين من الكوادر التعليمية 171، وفي قطاع غزة، استُشهد 802 من العاملين في المدارس و246 من العاملين في الجامعات، وأصيب 3,291 من الكوادر المدرسية وأكثر من 1,493 من الكوادر الجامعية.<br />
				<br />
				وفا</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>دعمًا للنشامى.. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448828</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 01:12 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448828</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448828_1_1781010740.png"  alt="" />

	
	<div>&nbsp;</div>
<div &quot;=&quot;&quot;>القلعة نيوز- أعلنت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية تخصيص عدد من طائراتها لتزيينها بصور لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم &quot;النشامى&quot;، تزامنًا مع مشاركتهم في كأس العالم 2026، في خطوة تعكس دعم الناقل الوطني لهذا الإنجاز التاريخي.</div>
<div>
	وقال نائب رئيس مجلس الإدارة/الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية، سامر المجالي، إن هذه المبادرة تأتي في إطار الدور الوطني للشركة في الترويج للإنجازات الأردنية عالميًا، مشيرًا إلى أن الطائرات المزينة بصور النشامى ستحمل رسالة فخر من الأردن إلى مختلف الوجهات التي تخدمها الشركة حول العالم.
	وأضاف المجالي أن الملكية الأردنية أطلقت هوية بصرية موحدة للحملة تم تطبيقها على الأوشحة الخاصة بالمشجعين، وبطاقات الصعود إلى الطائرة، وحافلات نقل المسافرين داخل المطار، وحقائب مستلزمات السفر، بما يعزز حضور النشامى في مختلف نقاط التواصل مع المسافرين.
	وأكد أن الشركة ستسخر شبكة وجهاتها العالمية للترويج لهذا الإنجاز، بما في ذلك خمس وجهات في الولايات المتحدة الأميركية، من ضمنها خط عمّان – دالاس الذي افتتحته الملكية الأردنية مؤخرًا بواقع ست رحلات أسبوعيًا، ما يتيح نقل قصة نجاح النشامى والتعريف بالأردن أمام ملايين المسافرين حول العالم.
	المملكة</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448828_1_1781010740.png"  alt="" />
					<p>

	
	<div>&nbsp;</div>
<div &quot;=&quot;&quot;>القلعة نيوز- أعلنت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية تخصيص عدد من طائراتها لتزيينها بصور لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم &quot;النشامى&quot;، تزامنًا مع مشاركتهم في كأس العالم 2026، في خطوة تعكس دعم الناقل الوطني لهذا الإنجاز التاريخي.</div>
<div>
	وقال نائب رئيس مجلس الإدارة/الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية، سامر المجالي، إن هذه المبادرة تأتي في إطار الدور الوطني للشركة في الترويج للإنجازات الأردنية عالميًا، مشيرًا إلى أن الطائرات المزينة بصور النشامى ستحمل رسالة فخر من الأردن إلى مختلف الوجهات التي تخدمها الشركة حول العالم.
	وأضاف المجالي أن الملكية الأردنية أطلقت هوية بصرية موحدة للحملة تم تطبيقها على الأوشحة الخاصة بالمشجعين، وبطاقات الصعود إلى الطائرة، وحافلات نقل المسافرين داخل المطار، وحقائب مستلزمات السفر، بما يعزز حضور النشامى في مختلف نقاط التواصل مع المسافرين.
	وأكد أن الشركة ستسخر شبكة وجهاتها العالمية للترويج لهذا الإنجاز، بما في ذلك خمس وجهات في الولايات المتحدة الأميركية، من ضمنها خط عمّان – دالاس الذي افتتحته الملكية الأردنية مؤخرًا بواقع ست رحلات أسبوعيًا، ما يتيح نقل قصة نجاح النشامى والتعريف بالأردن أمام ملايين المسافرين حول العالم.
	المملكة</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448827</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 01:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448827</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448827_1_1781010528.jpeg"  alt="" />

	
	<div>&nbsp;</div>
<div جلالة=&quot;&quot; الملك=&quot;&quot; عبدالله=&quot;&quot; الثاني.=&quot;&quot; (الديوان=&quot;&quot; الملكي=&quot;&quot; الهاشمي)&quot;=&quot;&quot;>القلعة نيوز- تلقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني برقيات تهنئة بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، من قادة دول شقيقة وصديقة وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية.</div>
<div>
	وعبر مرسلو البرقيات عن تهانيهم بهذه المناسبات الوطنية، سائلين المولى عز وجل أن يعيدها على جلالة الملك بالخير واليمن والبركات، وعلى الشعب الأردني بالمزيد من التقدم والازدهار.
	وتلقى سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، برقيات مماثلة بمناسبتي ذكرى الثورة العربية ويوم الجيش.</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448827_1_1781010528.jpeg"  alt="" />
					<p>

	
	<div>&nbsp;</div>
<div جلالة=&quot;&quot; الملك=&quot;&quot; عبدالله=&quot;&quot; الثاني.=&quot;&quot; (الديوان=&quot;&quot; الملكي=&quot;&quot; الهاشمي)&quot;=&quot;&quot;>القلعة نيوز- تلقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني برقيات تهنئة بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، من قادة دول شقيقة وصديقة وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية.</div>
<div>
	وعبر مرسلو البرقيات عن تهانيهم بهذه المناسبات الوطنية، سائلين المولى عز وجل أن يعيدها على جلالة الملك بالخير واليمن والبركات، وعلى الشعب الأردني بالمزيد من التقدم والازدهار.
	وتلقى سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، برقيات مماثلة بمناسبتي ذكرى الثورة العربية ويوم الجيش.</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الدكتور محمد المعايعة الأزايدة يكتب... الثورة العربية الكبرى..رسالة إنسانية عالمية ممتدة.. ورؤى حضارية عميقة حمل لواءها الهاشميون.</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448826</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 01:08 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448826</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448826_1_1781010525.jpg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز:</div>
<div><br />
	</div>
<div>بقلم: الدكتور المستشار محمد سلمان المعايعة الأزايدة/ أكاديمي وباحث في الشؤون السياسية.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>حين نُبحر في أعماق الثورة العربية الكبرى ونقراءها&nbsp; &nbsp;بعيونٍ معاصرة ونفكك أبعادها&nbsp; الأنسانية السامية ، ورؤيتها الحضارية الراشدة التي انطلقت في عام ١٩١٦ ، بقيادة الشريف حسين بن علي ،حاملة مشروعاً حضارياً وإنسانياً متكاملاً يهدف إلى إعادة إحياء&nbsp; مورث الأمة العربية والإسلامية وصون كرامة الإنسان، لتكون درع حامٍ للموروث الحضاري العربي الإسلامي ، نجد بأنها تمثل&nbsp;</div>
<div>فجر جديد في&nbsp; إعادة ولادة الشخصية الدولية للأمه العربية في العصر الحديث. فبعد قرون من الغياب السياسي تحت مظلة الحكم العثماني جاءت الثورة كرد فعل طبيعي ضد سياسات التتريك والتهميش، والتبعية العمياء ، والانعتاق من الظلم والاستبداد، انطلقت الثورة ليس بحثاً عن نفوذ سياسي بل عن سيادة حقيقية تتيح للأمة العربية أن تساهم مجدداً في مسيرة الحضارة الإنسانية، ولم تكن دوافعها إقليمية ضيقة، بل كانت تهدف إلى تحرير الفكر والإنسان . فبدأت كصرخة أخلاقية ضد الظلم، والإقصاء، ومحاولات التهميش وطمس الهوية واللسان العربي. فحملت رؤية حضارية لبناء المستقبل رؤية تتسم بالرشد والنضوج التنظيمي والسياسي تجلت في&nbsp;</div>
<div>صياغت كيان سياسي وثقافي من جديد&nbsp; يملك إرادته المستقلة ويسعى لأخذ مكانه تحت شمس المجتمع الدولي .</div>
<div><br />
	</div>
<div>حملت الثورة تطلعات مشروعة توافقت مع المبادئ الإنسانية العالمية مؤكدة أن حق الشعوب في الحرية والاستقلال هو حق كوني لا يمكن التنازل عنه،</div>
<div>فهي في جوهرها وثيقة حقوق إنسانية رفيعة، صيغت بلغة الحرية والانعتاق من الظلم. ولم تكن منطلقاتها مبنية على تعصب عِرقي أو إقصائي، بل انطلقت من مبادئ عالمية تشترك فيها الإنسانية جمعاء، قيم إنسانية كبرى نادت بها مثل الحرية، المساواة ، شمولية العدالة ،التعايش للبشرية ورؤية حضارية راشدة إستهدفت صياغة مستقبل الإنسان العربي وإعادة وصله بمسيرة الحضارة العالمية، فكانت إعلاناً تاريخياً لولادة مشروع فكري أخلاقي يمد ظلاله على الإنسانية والحضارية للأمة العربية والبشرية..فكان المنطلق فكرياً وحضارياً يركز على مبادئ وقيم سامية في مضمونها كمشروع نهضوي ورسالة إنسانية وقومية ممتدة، كانت&nbsp; صرخة إيقاظ ومنارة أمل تمثل معركة وعي وصناعة رأي عام ،</div>
<div>&nbsp;تمثل حركة نهضوية تحمل رؤى حضارية عميقة صاغ مبادئها وقاد لواءها الهاشميون بقيادة الشريف الحسين بن علي، طيب الله ثراه ،الذي جمع بين الشرعية الدينية ،النسب الهاشمي ، والشرعية القومية تطلعات العرب، مما أعطى الحراك غطاءً شرعياً مستقلاً قائما على شرعية عربية خالصة لتكون نقطة تحول في تاريخ الأمة العربية الحديث، فهي لم تكن حركة عسكرية استراتيجية لتغيير موازين القوى في لحظة تاريخية حرجة لتبديل واقع سياسي ،أو تحرك سياسي عابر لإزاحة حكم وتغيير خارطة سياسية معينة، كانت زلزالاً فكرياً ووجدانياً أعاد صياغة الهوية العربية الحديثة، بل كانت انتفاضة فكرية وحضارية سعت إلى إعادة تعريف الهوية العربية وإحياء مكانة الأمة بين الأمم ، نعم هذه الثورة لم نقرأها كتاريخ عسكري يُروى، بل هي فلسفة نهضة حملت في طياتها قيماً إنسانية وتطلعات حضارية سبقت الكثير من المواثيق الدولية الحديثة، فالقيمة الأسمى والأعمق لهذه الثورة تكمن في كونها رسالة إنسانية ممتدة عبرت العقود وتجاوزت الجغرافيا لتتحول إلى فلسفة حية في بناء الدول وصون كرامة الإنسان كأولوية قصوى لتؤكد أن حرية الإنسان وكرامته هما أساس أي نهضة حضارية ومن حق الشعوب تقرير مصيرها واختيار مستقبلها مبدأً غير قابل للمساومة، لذلك تُمثّل الثورة العربية الكبرى محطة فارقة في التاريخ العربي الحديث ، فشكلت مظلة سياسية وعسكرية لـيقظة عربية قادها المفكرون والمثقفون العرب في&nbsp; الحواضر&nbsp; العربيه في دمشق وبيروت والقاهرة ، فكانت تدعو إلى نقل العقل العربي من حالة الركود والتبعية إلى حالة الابتكار، والإنتاج الحضاري، والمشاركة في صياغة المستقبل الإنساني.</div>
<div>فالرؤية الحضارية والنهضوية</div>
<div>​ الشاملة&nbsp; كانت حاضرة في رؤى وتطلعات قادة الثورة كحركة قومية مستنيرة تسعى لإحياء الحضارة العربية الإسلامية القائمة على التسامح، والعدالة، والانفتاح على العالم. فقد ضمت تحت لوائها وخلف رسالتها كافة مكونات المجتمع العربي على اختلاف منابتهم وأديانهم وأعراقهم مسلمين ومسيحيين، عرباً وأقليات تعايشت في هذه الأرض حيث صهرت الثورة الولاءات الضيقة القبلية والإقليمية في بوتقة هوية قومية جامعة، معترفةً بالتنوع ومحتضنةً لكل مكونات المجتمع العربي على قاعدة المواطنة والعيش المشترك&nbsp; ضمن مفهوم الاعتراف بالتنوع</div>
<div>الثقافي والديني في المنطقة، لتكريس مفهوم أن قوة المجتمعات تكمن في تماسكها القائم على التسامح وقبول الآخر، وتحويل التنوع الثقافي إلى مصدر ثراء بدلاً من النزاع والصراع والاختلاف، حيث شارك في الثورة ودعمها عرب من مختلف الأديان والمنابت والأصول، مما رسخ مفهوم المواطنة في الفكر الهاشمي مبكراً ضمن عناوين العدالة الأخلاقية، فالثورة لم تقف عند إعلان الاستقلال بل امتدت لتكون مشروعاً لبناء الدولة المدنية الحديثة القائمة على الدستور والمؤسسات في الفكر السياسي للقيادة الهاشمية والآباء المؤسسين، كان الاستقلال والسيادة وسيلة لتحقيق غاية أسمى لبناء الإنسان والمجتمعات المستقلة التي تملك إرادتها، فتحول إرث الثورة إلى منطلق لتأسيس النهضة التعليمية، وحماية الأمن الفكري للشباب، وفتح آفاق الإبداع والابتكار ليكون الإنسان العربي مساهماً في الحضارة الإنسانية الحديثة لا مجرد مستهلك لها ،فلم تذوب وتتلاشى الرسالة الإنسانية للثورة بمرور الزمن، بل وجدت في المملكة الأردنية الهاشمية شرعيتها الدستورية والوجدانية وامتدادها الحي ، فالقيمة الحقيقية للثورة العربية الكبرى في السياسة الأردنية تكمن في أن جذورها وأجنحتها ما زالت حية؛ فهي لم تنتهِ بانتهاء المعارك العسكرية، بل تحولت إلى فلسفة بناء ، حيث ظهرت الحوكمة الرشيدة في فكر رجالات الثورة العربية الكبرى من أجل الإصلاح الهيكلي والسياسي وتحويل نظام الحكم من استبداد مركزي مُعطّل للتنمية في المجتمع العربي، إلى حكم وطني مؤسسي يلتزم بالقانون، ويُحاسب على التقصير، ويجعل من كرامة الإنسان العربي ونمائه الغاية الأسمى.</div>
<div>وتحويل التنمية من إغاثة إلى استدامة وهي نقطة البداية للانتقال من مفهوم المجتمع الهش إلى مفهوم المجتمع التنموي الناهض المعتمد على نفسه..</div>
<div>&nbsp;فقد أعاد الهاشميون من خلالها إحياء الوعي القومي والاعتزاز بالهوية العربية كعنصر حضاري إنساني منفتح ظهر هذا جلياً في الفكر السياسي والحضاري اللاحق للثورة ، حيث تم التركيز على وضع الدساتير، وبناء المؤسسات، وتعزيز التعددية والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع، فقد</div>
<div>​توارث ملوك بني هاشم هذه المبادئ جيلاً بعد جيل، لتتحول من فكر الثورة إلى نهج الدولة وبنائها؛ نقرأ ذلك&nbsp; في رؤية جلالة الملك المؤسس عبد الله الأول الذي جسّد الفكر القومي بتحويل الأردن إلى ملاذ آمن للكرامة الإنسانية لكل العرب وأسس ركائز الدولة الحديثة، إنطلاقاً من مبادئ الثورة،&nbsp; مقدماً البُعد الإنساني الأخلاقي على كل&nbsp; الحسابات السياسية الضيقة.</div>
<div>​الملك طلال بن عبد الله الذي صاغ دستوراً متقدماً رسخ الحريات وحقوق الإنسان.</div>
<div>​الملك الباني الحسين بن طلال قاد مسيرة التنمية والتحديث وجعل الإنسان الأردني والعربي محور العطاء والأمن.</div>
<div>​الملك المعزز عبد الله الثاني ابن الحسين الذي يقود الأردن اليوم حاملاً إرث الثورة عبر رسالة عمان التي تبرز الصورة الحقيقية للإسلام كدين سلام وتسامح، والوفاء بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والدفاع المستمر عن قضايا الأمة العربية والإنسانية.</div>
<div>​نعم إن الثورة العربية الكبرى لم تكن لعرق أو فئة، بل كانت نهضة أمة بأكملها، حملت قيم العدالة والحرية والكرامة الإنسانية، وهي المبادئ التي يواصل الأردن صونها ليبقى هذا الامتداد المعاصر وشرعية الإنجاز سمه أردنية هاشمية، الواريث الشرعي لمبادئ وفكر الثورة العربية الكبرى ،يتجلى هذا الإرث في الثوابت الأردنية الراسخة في تبني سياسة</div>
<div>​الوسطية والاعتدال ، وخطاب التسامح، والوئام بين الأديان، وحوار الحضارات، مستمداً ذلك من شرعيته الفكرية والتاريخية لدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية والسند والأمل لأحرار الأمة العربية والإسلامية.&nbsp;</div>
<div>​فالأردن لم يقرأ الثورة العربية الكبرى كصفحة في كتاب التاريخ، بل اتخذها وثيقة تأسيس ومنهج حياة ، يتضح هذا الامتداد الإنساني اليوم في السياسة الأردنية والثقافة&nbsp; من خلال المبادرات الفكرية العالمية مثل رسالة عمان، رسالة الاعتدال والوئام والسعي الدائم لنشر قيم السلام، والحوار بين الأديان والثقافات، ونبذ التطرف بكافة أشكاله كما تجسد ذلك في رسالة عمان التي هي بيان عالمي أصدره جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين لتكون صوتاً إسلامياً هادفاً يعلن للعالم أجمع حقيقة الإسلام الحاضة على السلام والاعتدال، ويدفع عنه زيف الافتراءات وسموم التطرف، فهي تمثل الأمتداد الفكري والإنساني المعاصر للثورة العربية الكبرى، وتترجم قيم التسامح عبر عدة محاور استراتيجية من أبرزها إظهار جوهر الإسلام؛ حيث ركزت رسالة عمان على القواسم المشتركة بين البشر، محاربةً بذلك أفكار الصدام&nbsp; بين الحضارات، وتعزيز ثقافة الحوار وبناء الجسور لتؤكد للعالم أن الإسلام دين قوامُه الحوار، والرحمة، وقبول الآخر، وتكريم الإنسان بغض النظر عن لونه أو جنسه أو معتقده&nbsp; لم تكن رسالة عمان مجرد بيان سياسي،أو ديني يُقرأ في المناسبات، بل تحولت إلى وثيقة فقهية وتاريخية غير مسبوقة ، استراتيجية تربوية وتنفيذية تم إدماجها في مختلف المراحل الدراسية والأنشطة الشبابية عبر عدة محاور رئيسية منها السيادة والكرامة الوطنية والإيمان بأن قوة الدولة وهيبتها تنبعان من تلاحم قيادتها وشعبها، ومن قدرة مؤسساتها التربوية والأمنية على تحصين المجتمع وبناء درع قوامة الوعي والمعرفة..ومن هذا المنطلق&nbsp;</div>
<div>وظف الأردن رسالة عمان في المنظومة التعليمية والتربوية باعتبارها ركيزة أساسية للأمن الفكري وتحصين الوعي لدى الشباب ، حيث يرى الأردن أن تحصين العقول والوعي الثقافي هو خط الدفاع الأول لحماية المجتمعات، فرسالة عمان هي وثيقة حية تثبت أن الاعتدال ليس ضعفاً، بل هو شجاعة فكرية وموقف سياسي صلب يحمي هوية الأمة ويصون قيم الاعتدال ،إنها عهدٌ تقرأه الأجيال الحالية لتستمد منه القوة على الابتكار، وصناعة المستقبل، ومواجهة التحديات بروح وثابة، واعتزاز لا يتزعزع بالهوية والأصالة،</div>
<div>لذلك أصبحت الرسالة ركيزة أساسية في الخطاب الدبلوماسي الأردني ، مشجعةً الشباب على تبني التفكير النقدي والحوار البنّاء بدلاً من الانغلاق، فالإنسان في المنظور الهاشمي هو أساس التنمية وصانع المستقبل. هذه الرؤية تُرجمت عملياً في الدبلوماسية الإنسانية في مواقف الأردن الإنسانية، بأستضافته للأشقاء اللاجئين من مختلف الأزمات، والذين وجدوا في الأردن ملاذاً آمناً يصون كرامتهم انطلاقاً من الواجب الأخلاقي والقومي الذي رسخته مبادئ الثورة العربية الكبرى، وليس من منظور حسابات المصالح الضيقة..&nbsp;</div>
<div>ومن النتائج المهمة التي نقرأها للثورة العربية الكبرى بأنها&nbsp; عملت على مأسسة الكيان السياسي والتمثيل الدبلوماسي</div>
<div>​دخل العرب، عبر بوابة الثورة، في معترك العلاقات الدولية لأول مرة منذ قرون كـطرف مفاوض وليس كمجرد جغرافيا متنازع&nbsp; عليها ظهر ذلك من&nbsp;</div>
<div>​مراسلات الحسين - مكماهون- بغض النظر عن النكوص البريطاني بالعهود لاحقاً، فإن هذه المراسلات كانت بمثابة أول اعتراف دبلوماسي دولي ضمني بوجود كيان سياسي عربي يمثله الشريف الحسين، وبأن هناك حدوداً جغرافية مرسومة لدولة عربية قادمة...؟</div>
<div>إن الثورة العربية الكبرى ستبقى دائماً دليلاً فكرياً يُثبت أن نهضة الأمم لا تتحقق بالانعزال أو التعصب، بل بالانفتاح الحضاري، والتمسك بالكرامة الإنسانية، وجعل الحرية منطلقاً لكل إبداع وتميز وبناء أجيال واعية قادرة على قيادة التحول الحضاري، حيث&nbsp;</div>
<div>إستمر&nbsp; هذا الفكر الإنساني الهاشمي كنهج حيوي في بناء الدولة الأردنية الحديثة ليس نصوصاً تاريخية جامدة، بل هو فلسفة عمل مستمرة بدأت برصاصة نهضة وتتحرك اليوم لبناء مجتمع معاصر متسلح بالوعي، والابتكار، والقيم الإنسانية الرفيعة التي تحفظ للمجتمع أمنه واستقراره وتطلعه نحو المستقبل ، وتحويل التحديات الإقليمية والأزمات إلى فرص للتطوير المؤسسي، والاعتماد على الذات، وتعزيز الأمن المجتمعي والفكري ضد الأوبئة الاجتماعية أو الفكرية الدخيلة</div>
<div>،ومواجهة أشكال التطرف والتشويه الفكري كافة،</div>
<div>إيمانا من الاردن وقيادته الهاشمية بأن صناعة المستقبل&nbsp; يتحقق بالإنجاز والوعي ، وصون الاستقلال والسيادة الوطنية التي تتطلب بناء أجيال مسلحة بالوعي، قادرة على الابتكار، والريادة، وصناعة المستقبل بجرأة وثقة ، وتحصين المناعة الفكرية كنهج حيوى&nbsp; في سياستها التي لا تعني الانغلاق عن العالم ورفض العصر، بل تعني الوقوف على أرض صلبة من القيم والأصالة، تتيح للمجتمع أن يبتكر ويبدع في صناعة مستقبله دون أن يفقد ذاته أو يتلاشى نسيجه الاجتماعي ، والوقوف في وجه أمواج التغريب والتفكيك من خلال معركة الوعي والهوية في المقام الأول،وهذا يتطلب التحصين الذاتي،&nbsp; فالتحصين&nbsp; الداخلي هو سر النجاة لبر الآمان، فالأمواج العاتية لا تغرق السفينة بسبب الماء الذي يحيط بها، بل بسبب الماء الذي يتسرب إلى داخلها... فمعركة الوعي والمعرفة والانفتاح على العالم هي سر النجاة والنهضة لمواجهة التحديات بروح وعزيمة أبناء الوطن بسلاح الوعي الفكري والثقافي كما قرأنهٌ في أدبيات ومنطلقات الثورة العربيةالكبرى...؟&nbsp;</div>
<div>​</div>
<div>وفي الختام نقول بأن&nbsp; الثورة&nbsp;</div>
<div>كانت انحيازاً إنسانياً للحق في الحياة والوجود الحر،&nbsp; فقد سعت لبناء الشخصية الدولية العربية التي ولدت من رحم الثورة العربية الكبرى، ولم تكن هبة من القوى العظمى، بل انتُزعت بدم الشهداء ورؤية القادة الهاشميين المهندسين الاستراتيجيين لوقود الثورة. وبالرغم من المؤامرات الدولية والاتفاقيات السرية (مثل سايكس بيكو) التي حاولت تمزيق هذا الجسد الوليد، إلا أن الشرارة السياسية والفكرية التي أطلقتها الثورة ظلت هي الركيزة الأساسية التي قامت عليها دول الاستقلال العربي الحديثة، وفي مقدمتها المملكة الأردنية الهاشمية، التي حملت راية هذه المبادئ، وحافظت على إرث الثورة كعنوان للسيادة، والعروبة، والاعتزاز بالذات الوطنية في وجه كل التحديات، نعم سيبقى إرث&nbsp;</div>
<div>&nbsp;الثورة العربية الكبرى منارة فكرية وإنسانية ملهمة؛ تُثبت للعالم أن الأمة العربية عندما تنهض، فإنها لا تطلب علواً ولا فساداً في الأرض، بل تطلب حريتها لتنشر السلام، وتبني الحضارة، وتقدم للعالم نموذجاً راشداً في الانحياز للإنسان وكرامته.وعلى الرغم من أن الثورة العربية الكبرى لم تحقق حلم الوحدة الاندماجية الفورية بسبب موازين القوى الدولية الغاشمة آنذاك، لكنها منحت العرب شرعيتهم السياسية الدولية الأولى في العصر الحديث، ونقلت القضية العربية من أروقة الجمعيات السرية إلى طاولة الاعتراف الدولي والمؤتمرات العالمية (مثل مؤتمر فرساي للسلام 1919)، وشكلت الفكر والوجدان السياسي الذي قامت على أساسه الدول العربية المستقلة....فهذا الأرث الهاشمي&nbsp; يعكس عمقًا تاريخيًا وفخرًا واعتزازًا بإرث الثورة العربية الكبرى وبدور الهاشميين كقادة وصناع نهضة..هكذا رصدت عدستنا فكر ومباديء الثورة العربية الكبرى كصفحة ذهبية في تاريخ الهاشميين صناع النهضة وحراس الحضارة الإنسانية الممتدة...</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله الأردن قيادةً وشعباً، ودامت قوافل الهاشميين عامرة بالعطاء ومنارة تضيء دروب المستقبل ، متجددة في طموحاتها ومستمرة&nbsp; نحو آفاق أرحب من التميز والإنجاز إرثاً ممتداً..</div>
<div>الدكتور&nbsp; المستشار محمد سلمان المعايعة الأزايدة.</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448826_1_1781010525.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز:</div>
<div><br />
	</div>
<div>بقلم: الدكتور المستشار محمد سلمان المعايعة الأزايدة/ أكاديمي وباحث في الشؤون السياسية.&nbsp;</div>
<div><br />
	</div>
<div>حين نُبحر في أعماق الثورة العربية الكبرى ونقراءها&nbsp; &nbsp;بعيونٍ معاصرة ونفكك أبعادها&nbsp; الأنسانية السامية ، ورؤيتها الحضارية الراشدة التي انطلقت في عام ١٩١٦ ، بقيادة الشريف حسين بن علي ،حاملة مشروعاً حضارياً وإنسانياً متكاملاً يهدف إلى إعادة إحياء&nbsp; مورث الأمة العربية والإسلامية وصون كرامة الإنسان، لتكون درع حامٍ للموروث الحضاري العربي الإسلامي ، نجد بأنها تمثل&nbsp;</div>
<div>فجر جديد في&nbsp; إعادة ولادة الشخصية الدولية للأمه العربية في العصر الحديث. فبعد قرون من الغياب السياسي تحت مظلة الحكم العثماني جاءت الثورة كرد فعل طبيعي ضد سياسات التتريك والتهميش، والتبعية العمياء ، والانعتاق من الظلم والاستبداد، انطلقت الثورة ليس بحثاً عن نفوذ سياسي بل عن سيادة حقيقية تتيح للأمة العربية أن تساهم مجدداً في مسيرة الحضارة الإنسانية، ولم تكن دوافعها إقليمية ضيقة، بل كانت تهدف إلى تحرير الفكر والإنسان . فبدأت كصرخة أخلاقية ضد الظلم، والإقصاء، ومحاولات التهميش وطمس الهوية واللسان العربي. فحملت رؤية حضارية لبناء المستقبل رؤية تتسم بالرشد والنضوج التنظيمي والسياسي تجلت في&nbsp;</div>
<div>صياغت كيان سياسي وثقافي من جديد&nbsp; يملك إرادته المستقلة ويسعى لأخذ مكانه تحت شمس المجتمع الدولي .</div>
<div><br />
	</div>
<div>حملت الثورة تطلعات مشروعة توافقت مع المبادئ الإنسانية العالمية مؤكدة أن حق الشعوب في الحرية والاستقلال هو حق كوني لا يمكن التنازل عنه،</div>
<div>فهي في جوهرها وثيقة حقوق إنسانية رفيعة، صيغت بلغة الحرية والانعتاق من الظلم. ولم تكن منطلقاتها مبنية على تعصب عِرقي أو إقصائي، بل انطلقت من مبادئ عالمية تشترك فيها الإنسانية جمعاء، قيم إنسانية كبرى نادت بها مثل الحرية، المساواة ، شمولية العدالة ،التعايش للبشرية ورؤية حضارية راشدة إستهدفت صياغة مستقبل الإنسان العربي وإعادة وصله بمسيرة الحضارة العالمية، فكانت إعلاناً تاريخياً لولادة مشروع فكري أخلاقي يمد ظلاله على الإنسانية والحضارية للأمة العربية والبشرية..فكان المنطلق فكرياً وحضارياً يركز على مبادئ وقيم سامية في مضمونها كمشروع نهضوي ورسالة إنسانية وقومية ممتدة، كانت&nbsp; صرخة إيقاظ ومنارة أمل تمثل معركة وعي وصناعة رأي عام ،</div>
<div>&nbsp;تمثل حركة نهضوية تحمل رؤى حضارية عميقة صاغ مبادئها وقاد لواءها الهاشميون بقيادة الشريف الحسين بن علي، طيب الله ثراه ،الذي جمع بين الشرعية الدينية ،النسب الهاشمي ، والشرعية القومية تطلعات العرب، مما أعطى الحراك غطاءً شرعياً مستقلاً قائما على شرعية عربية خالصة لتكون نقطة تحول في تاريخ الأمة العربية الحديث، فهي لم تكن حركة عسكرية استراتيجية لتغيير موازين القوى في لحظة تاريخية حرجة لتبديل واقع سياسي ،أو تحرك سياسي عابر لإزاحة حكم وتغيير خارطة سياسية معينة، كانت زلزالاً فكرياً ووجدانياً أعاد صياغة الهوية العربية الحديثة، بل كانت انتفاضة فكرية وحضارية سعت إلى إعادة تعريف الهوية العربية وإحياء مكانة الأمة بين الأمم ، نعم هذه الثورة لم نقرأها كتاريخ عسكري يُروى، بل هي فلسفة نهضة حملت في طياتها قيماً إنسانية وتطلعات حضارية سبقت الكثير من المواثيق الدولية الحديثة، فالقيمة الأسمى والأعمق لهذه الثورة تكمن في كونها رسالة إنسانية ممتدة عبرت العقود وتجاوزت الجغرافيا لتتحول إلى فلسفة حية في بناء الدول وصون كرامة الإنسان كأولوية قصوى لتؤكد أن حرية الإنسان وكرامته هما أساس أي نهضة حضارية ومن حق الشعوب تقرير مصيرها واختيار مستقبلها مبدأً غير قابل للمساومة، لذلك تُمثّل الثورة العربية الكبرى محطة فارقة في التاريخ العربي الحديث ، فشكلت مظلة سياسية وعسكرية لـيقظة عربية قادها المفكرون والمثقفون العرب في&nbsp; الحواضر&nbsp; العربيه في دمشق وبيروت والقاهرة ، فكانت تدعو إلى نقل العقل العربي من حالة الركود والتبعية إلى حالة الابتكار، والإنتاج الحضاري، والمشاركة في صياغة المستقبل الإنساني.</div>
<div>فالرؤية الحضارية والنهضوية</div>
<div>​ الشاملة&nbsp; كانت حاضرة في رؤى وتطلعات قادة الثورة كحركة قومية مستنيرة تسعى لإحياء الحضارة العربية الإسلامية القائمة على التسامح، والعدالة، والانفتاح على العالم. فقد ضمت تحت لوائها وخلف رسالتها كافة مكونات المجتمع العربي على اختلاف منابتهم وأديانهم وأعراقهم مسلمين ومسيحيين، عرباً وأقليات تعايشت في هذه الأرض حيث صهرت الثورة الولاءات الضيقة القبلية والإقليمية في بوتقة هوية قومية جامعة، معترفةً بالتنوع ومحتضنةً لكل مكونات المجتمع العربي على قاعدة المواطنة والعيش المشترك&nbsp; ضمن مفهوم الاعتراف بالتنوع</div>
<div>الثقافي والديني في المنطقة، لتكريس مفهوم أن قوة المجتمعات تكمن في تماسكها القائم على التسامح وقبول الآخر، وتحويل التنوع الثقافي إلى مصدر ثراء بدلاً من النزاع والصراع والاختلاف، حيث شارك في الثورة ودعمها عرب من مختلف الأديان والمنابت والأصول، مما رسخ مفهوم المواطنة في الفكر الهاشمي مبكراً ضمن عناوين العدالة الأخلاقية، فالثورة لم تقف عند إعلان الاستقلال بل امتدت لتكون مشروعاً لبناء الدولة المدنية الحديثة القائمة على الدستور والمؤسسات في الفكر السياسي للقيادة الهاشمية والآباء المؤسسين، كان الاستقلال والسيادة وسيلة لتحقيق غاية أسمى لبناء الإنسان والمجتمعات المستقلة التي تملك إرادتها، فتحول إرث الثورة إلى منطلق لتأسيس النهضة التعليمية، وحماية الأمن الفكري للشباب، وفتح آفاق الإبداع والابتكار ليكون الإنسان العربي مساهماً في الحضارة الإنسانية الحديثة لا مجرد مستهلك لها ،فلم تذوب وتتلاشى الرسالة الإنسانية للثورة بمرور الزمن، بل وجدت في المملكة الأردنية الهاشمية شرعيتها الدستورية والوجدانية وامتدادها الحي ، فالقيمة الحقيقية للثورة العربية الكبرى في السياسة الأردنية تكمن في أن جذورها وأجنحتها ما زالت حية؛ فهي لم تنتهِ بانتهاء المعارك العسكرية، بل تحولت إلى فلسفة بناء ، حيث ظهرت الحوكمة الرشيدة في فكر رجالات الثورة العربية الكبرى من أجل الإصلاح الهيكلي والسياسي وتحويل نظام الحكم من استبداد مركزي مُعطّل للتنمية في المجتمع العربي، إلى حكم وطني مؤسسي يلتزم بالقانون، ويُحاسب على التقصير، ويجعل من كرامة الإنسان العربي ونمائه الغاية الأسمى.</div>
<div>وتحويل التنمية من إغاثة إلى استدامة وهي نقطة البداية للانتقال من مفهوم المجتمع الهش إلى مفهوم المجتمع التنموي الناهض المعتمد على نفسه..</div>
<div>&nbsp;فقد أعاد الهاشميون من خلالها إحياء الوعي القومي والاعتزاز بالهوية العربية كعنصر حضاري إنساني منفتح ظهر هذا جلياً في الفكر السياسي والحضاري اللاحق للثورة ، حيث تم التركيز على وضع الدساتير، وبناء المؤسسات، وتعزيز التعددية والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع، فقد</div>
<div>​توارث ملوك بني هاشم هذه المبادئ جيلاً بعد جيل، لتتحول من فكر الثورة إلى نهج الدولة وبنائها؛ نقرأ ذلك&nbsp; في رؤية جلالة الملك المؤسس عبد الله الأول الذي جسّد الفكر القومي بتحويل الأردن إلى ملاذ آمن للكرامة الإنسانية لكل العرب وأسس ركائز الدولة الحديثة، إنطلاقاً من مبادئ الثورة،&nbsp; مقدماً البُعد الإنساني الأخلاقي على كل&nbsp; الحسابات السياسية الضيقة.</div>
<div>​الملك طلال بن عبد الله الذي صاغ دستوراً متقدماً رسخ الحريات وحقوق الإنسان.</div>
<div>​الملك الباني الحسين بن طلال قاد مسيرة التنمية والتحديث وجعل الإنسان الأردني والعربي محور العطاء والأمن.</div>
<div>​الملك المعزز عبد الله الثاني ابن الحسين الذي يقود الأردن اليوم حاملاً إرث الثورة عبر رسالة عمان التي تبرز الصورة الحقيقية للإسلام كدين سلام وتسامح، والوفاء بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والدفاع المستمر عن قضايا الأمة العربية والإنسانية.</div>
<div>​نعم إن الثورة العربية الكبرى لم تكن لعرق أو فئة، بل كانت نهضة أمة بأكملها، حملت قيم العدالة والحرية والكرامة الإنسانية، وهي المبادئ التي يواصل الأردن صونها ليبقى هذا الامتداد المعاصر وشرعية الإنجاز سمه أردنية هاشمية، الواريث الشرعي لمبادئ وفكر الثورة العربية الكبرى ،يتجلى هذا الإرث في الثوابت الأردنية الراسخة في تبني سياسة</div>
<div>​الوسطية والاعتدال ، وخطاب التسامح، والوئام بين الأديان، وحوار الحضارات، مستمداً ذلك من شرعيته الفكرية والتاريخية لدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية والسند والأمل لأحرار الأمة العربية والإسلامية.&nbsp;</div>
<div>​فالأردن لم يقرأ الثورة العربية الكبرى كصفحة في كتاب التاريخ، بل اتخذها وثيقة تأسيس ومنهج حياة ، يتضح هذا الامتداد الإنساني اليوم في السياسة الأردنية والثقافة&nbsp; من خلال المبادرات الفكرية العالمية مثل رسالة عمان، رسالة الاعتدال والوئام والسعي الدائم لنشر قيم السلام، والحوار بين الأديان والثقافات، ونبذ التطرف بكافة أشكاله كما تجسد ذلك في رسالة عمان التي هي بيان عالمي أصدره جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين لتكون صوتاً إسلامياً هادفاً يعلن للعالم أجمع حقيقة الإسلام الحاضة على السلام والاعتدال، ويدفع عنه زيف الافتراءات وسموم التطرف، فهي تمثل الأمتداد الفكري والإنساني المعاصر للثورة العربية الكبرى، وتترجم قيم التسامح عبر عدة محاور استراتيجية من أبرزها إظهار جوهر الإسلام؛ حيث ركزت رسالة عمان على القواسم المشتركة بين البشر، محاربةً بذلك أفكار الصدام&nbsp; بين الحضارات، وتعزيز ثقافة الحوار وبناء الجسور لتؤكد للعالم أن الإسلام دين قوامُه الحوار، والرحمة، وقبول الآخر، وتكريم الإنسان بغض النظر عن لونه أو جنسه أو معتقده&nbsp; لم تكن رسالة عمان مجرد بيان سياسي،أو ديني يُقرأ في المناسبات، بل تحولت إلى وثيقة فقهية وتاريخية غير مسبوقة ، استراتيجية تربوية وتنفيذية تم إدماجها في مختلف المراحل الدراسية والأنشطة الشبابية عبر عدة محاور رئيسية منها السيادة والكرامة الوطنية والإيمان بأن قوة الدولة وهيبتها تنبعان من تلاحم قيادتها وشعبها، ومن قدرة مؤسساتها التربوية والأمنية على تحصين المجتمع وبناء درع قوامة الوعي والمعرفة..ومن هذا المنطلق&nbsp;</div>
<div>وظف الأردن رسالة عمان في المنظومة التعليمية والتربوية باعتبارها ركيزة أساسية للأمن الفكري وتحصين الوعي لدى الشباب ، حيث يرى الأردن أن تحصين العقول والوعي الثقافي هو خط الدفاع الأول لحماية المجتمعات، فرسالة عمان هي وثيقة حية تثبت أن الاعتدال ليس ضعفاً، بل هو شجاعة فكرية وموقف سياسي صلب يحمي هوية الأمة ويصون قيم الاعتدال ،إنها عهدٌ تقرأه الأجيال الحالية لتستمد منه القوة على الابتكار، وصناعة المستقبل، ومواجهة التحديات بروح وثابة، واعتزاز لا يتزعزع بالهوية والأصالة،</div>
<div>لذلك أصبحت الرسالة ركيزة أساسية في الخطاب الدبلوماسي الأردني ، مشجعةً الشباب على تبني التفكير النقدي والحوار البنّاء بدلاً من الانغلاق، فالإنسان في المنظور الهاشمي هو أساس التنمية وصانع المستقبل. هذه الرؤية تُرجمت عملياً في الدبلوماسية الإنسانية في مواقف الأردن الإنسانية، بأستضافته للأشقاء اللاجئين من مختلف الأزمات، والذين وجدوا في الأردن ملاذاً آمناً يصون كرامتهم انطلاقاً من الواجب الأخلاقي والقومي الذي رسخته مبادئ الثورة العربية الكبرى، وليس من منظور حسابات المصالح الضيقة..&nbsp;</div>
<div>ومن النتائج المهمة التي نقرأها للثورة العربية الكبرى بأنها&nbsp; عملت على مأسسة الكيان السياسي والتمثيل الدبلوماسي</div>
<div>​دخل العرب، عبر بوابة الثورة، في معترك العلاقات الدولية لأول مرة منذ قرون كـطرف مفاوض وليس كمجرد جغرافيا متنازع&nbsp; عليها ظهر ذلك من&nbsp;</div>
<div>​مراسلات الحسين - مكماهون- بغض النظر عن النكوص البريطاني بالعهود لاحقاً، فإن هذه المراسلات كانت بمثابة أول اعتراف دبلوماسي دولي ضمني بوجود كيان سياسي عربي يمثله الشريف الحسين، وبأن هناك حدوداً جغرافية مرسومة لدولة عربية قادمة...؟</div>
<div>إن الثورة العربية الكبرى ستبقى دائماً دليلاً فكرياً يُثبت أن نهضة الأمم لا تتحقق بالانعزال أو التعصب، بل بالانفتاح الحضاري، والتمسك بالكرامة الإنسانية، وجعل الحرية منطلقاً لكل إبداع وتميز وبناء أجيال واعية قادرة على قيادة التحول الحضاري، حيث&nbsp;</div>
<div>إستمر&nbsp; هذا الفكر الإنساني الهاشمي كنهج حيوي في بناء الدولة الأردنية الحديثة ليس نصوصاً تاريخية جامدة، بل هو فلسفة عمل مستمرة بدأت برصاصة نهضة وتتحرك اليوم لبناء مجتمع معاصر متسلح بالوعي، والابتكار، والقيم الإنسانية الرفيعة التي تحفظ للمجتمع أمنه واستقراره وتطلعه نحو المستقبل ، وتحويل التحديات الإقليمية والأزمات إلى فرص للتطوير المؤسسي، والاعتماد على الذات، وتعزيز الأمن المجتمعي والفكري ضد الأوبئة الاجتماعية أو الفكرية الدخيلة</div>
<div>،ومواجهة أشكال التطرف والتشويه الفكري كافة،</div>
<div>إيمانا من الاردن وقيادته الهاشمية بأن صناعة المستقبل&nbsp; يتحقق بالإنجاز والوعي ، وصون الاستقلال والسيادة الوطنية التي تتطلب بناء أجيال مسلحة بالوعي، قادرة على الابتكار، والريادة، وصناعة المستقبل بجرأة وثقة ، وتحصين المناعة الفكرية كنهج حيوى&nbsp; في سياستها التي لا تعني الانغلاق عن العالم ورفض العصر، بل تعني الوقوف على أرض صلبة من القيم والأصالة، تتيح للمجتمع أن يبتكر ويبدع في صناعة مستقبله دون أن يفقد ذاته أو يتلاشى نسيجه الاجتماعي ، والوقوف في وجه أمواج التغريب والتفكيك من خلال معركة الوعي والهوية في المقام الأول،وهذا يتطلب التحصين الذاتي،&nbsp; فالتحصين&nbsp; الداخلي هو سر النجاة لبر الآمان، فالأمواج العاتية لا تغرق السفينة بسبب الماء الذي يحيط بها، بل بسبب الماء الذي يتسرب إلى داخلها... فمعركة الوعي والمعرفة والانفتاح على العالم هي سر النجاة والنهضة لمواجهة التحديات بروح وعزيمة أبناء الوطن بسلاح الوعي الفكري والثقافي كما قرأنهٌ في أدبيات ومنطلقات الثورة العربيةالكبرى...؟&nbsp;</div>
<div>​</div>
<div>وفي الختام نقول بأن&nbsp; الثورة&nbsp;</div>
<div>كانت انحيازاً إنسانياً للحق في الحياة والوجود الحر،&nbsp; فقد سعت لبناء الشخصية الدولية العربية التي ولدت من رحم الثورة العربية الكبرى، ولم تكن هبة من القوى العظمى، بل انتُزعت بدم الشهداء ورؤية القادة الهاشميين المهندسين الاستراتيجيين لوقود الثورة. وبالرغم من المؤامرات الدولية والاتفاقيات السرية (مثل سايكس بيكو) التي حاولت تمزيق هذا الجسد الوليد، إلا أن الشرارة السياسية والفكرية التي أطلقتها الثورة ظلت هي الركيزة الأساسية التي قامت عليها دول الاستقلال العربي الحديثة، وفي مقدمتها المملكة الأردنية الهاشمية، التي حملت راية هذه المبادئ، وحافظت على إرث الثورة كعنوان للسيادة، والعروبة، والاعتزاز بالذات الوطنية في وجه كل التحديات، نعم سيبقى إرث&nbsp;</div>
<div>&nbsp;الثورة العربية الكبرى منارة فكرية وإنسانية ملهمة؛ تُثبت للعالم أن الأمة العربية عندما تنهض، فإنها لا تطلب علواً ولا فساداً في الأرض، بل تطلب حريتها لتنشر السلام، وتبني الحضارة، وتقدم للعالم نموذجاً راشداً في الانحياز للإنسان وكرامته.وعلى الرغم من أن الثورة العربية الكبرى لم تحقق حلم الوحدة الاندماجية الفورية بسبب موازين القوى الدولية الغاشمة آنذاك، لكنها منحت العرب شرعيتهم السياسية الدولية الأولى في العصر الحديث، ونقلت القضية العربية من أروقة الجمعيات السرية إلى طاولة الاعتراف الدولي والمؤتمرات العالمية (مثل مؤتمر فرساي للسلام 1919)، وشكلت الفكر والوجدان السياسي الذي قامت على أساسه الدول العربية المستقلة....فهذا الأرث الهاشمي&nbsp; يعكس عمقًا تاريخيًا وفخرًا واعتزازًا بإرث الثورة العربية الكبرى وبدور الهاشميين كقادة وصناع نهضة..هكذا رصدت عدستنا فكر ومباديء الثورة العربية الكبرى كصفحة ذهبية في تاريخ الهاشميين صناع النهضة وحراس الحضارة الإنسانية الممتدة...</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله الأردن قيادةً وشعباً، ودامت قوافل الهاشميين عامرة بالعطاء ومنارة تضيء دروب المستقبل ، متجددة في طموحاتها ومستمرة&nbsp; نحو آفاق أرحب من التميز والإنجاز إرثاً ممتداً..</div>
<div>الدكتور&nbsp; المستشار محمد سلمان المعايعة الأزايدة.</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية مخدرات كبيرة بواسطة طائرة مسيّرة</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448825</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 01:07 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448825</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448825_1_1781010466.jpeg"  alt="" />

	
	<div>&nbsp;</div>
<div شعار=&quot;&quot; القوات=&quot;&quot; المسلحة=&quot;&quot; الأردنية&quot;=&quot;&quot;>القلعة نيوز- أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، فجر الثلاثاء، محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيّرة على واجهتها الغربية ضمن منطقة مسؤوليتها، وذلك بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات.</div>
<div>
	وجرى تطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدها من قِبل قوات حرس الحدود وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية، وتم تحويل المضبوطات للجهات المختصة.</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448825_1_1781010466.jpeg"  alt="" />
					<p>

	
	<div>&nbsp;</div>
<div شعار=&quot;&quot; القوات=&quot;&quot; المسلحة=&quot;&quot; الأردنية&quot;=&quot;&quot;>القلعة نيوز- أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، فجر الثلاثاء، محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيّرة على واجهتها الغربية ضمن منطقة مسؤوليتها، وذلك بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات.</div>
<div>
	وجرى تطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدها من قِبل قوات حرس الحدود وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية، وتم تحويل المضبوطات للجهات المختصة.</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>&quot;الزراعة والمياه&quot; النيابية تبحث تثبيت العاملين على نظام شراء الخدمات</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448824</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 01:04 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448824</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448824_1_1781010343.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز- عقدت لجنة الزراعة والمياه النيابية، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً برئاسة النائب أحمد الشديفات، بحثت خلاله ملف تثبيت العاملين على نظام شراء الخدمات في وزارة الزراعة والمركز الوطني للبحوث الزراعية، بحضور رئيس هيئة الخدمة والإدارة العامة فايز النهار، ومدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية إبراهيم الرواشدة.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وأكد الشديفات أهمية إيجاد حلول عملية ومنصفة للعاملين على نظام شراء الخدمات، بما يحفظ حقوقهم ويعزز استقرارهم الوظيفي، مشيراً إلى أن اللجنة تتابع هذا الملف باهتمام نظراً لأهميته في دعم القطاع الزراعي والمؤسسات التابعة له.<br />
				<br />
				كما شدد على أن محطة الخناصري للبحوث الزراعية لم تحقق حتى الآن الأهداف المرجوة منها في مجال التلقيح الاصطناعي، مبيناً أنها لم تنجح في استقطاب أعداد كافية من مربي الثروة الحيوانية للاستفادة من خدماتها.<br />
				<br />
				وأضاف أن نحو 25 مليون دينار أُنفقت على المشروع وبرامجه المختلفة، إلا أن النتائج على أرض الواقع ما تزال دون مستوى الطموح، ولم يلمس مربو المواشي أثراً إنتاجياً واضحاً يتناسب مع حجم الإنفاق، داعياً إلى إجراء تقييم شامل للمشروع وقياس أثره الفعلي في تحسين السلالات وزيادة الإنتاجية وخدمة مربي الثروة الحيوانية.<br />
				<br />
				من جهتهم، أكد عضوا اللجنة النائبان محمد المراعية وإياد جبرين ضرورة معالجة ملف العاملين على نظام شراء الخدمات بما يحقق العدالة الوظيفية ويعزز الاستقرار المهني، مع الحفاظ على الكفاءات والخبرات المتراكمة في القطاع الزراعي.<br />
				<br />
				بدوره، أوضح رئيس هيئة الخدمة والإدارة العامة فايز النهار أن نظام التعيين بعقود لمدة (14) يوماً تم استبداله بعقود لمدة ثلاثة أشهر، في إطار تنظيم إجراءات التعيين المؤقت وتلبية احتياجات المؤسسات الحكومية وفق الأنظمة والتعليمات النافذة.<br />
				<br />
				من جانبه، استعرض مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية إبراهيم الرواشدة دور محطة الخناصري للبحوث الزراعية للثروة الحيوانية والمراعي في محافظة المفرق، مؤكداً أنها تؤدي دوراً مهماً في تطوير قطاع تربية الأغنام والماعز من خلال برامج التلقيح الاصطناعي وتحسين السلالات ورفع إنتاجيتها.<br />
				<br />
				وأشار الرواشدة إلى أن المحطة تنفذ برامج متخصصة في الإدارة التناسلية للقطعان، تشمل استخدام الإسفنجات المهبلية والهرمونات للتحكم بالدورات التناسلية وتنظيم مواسم التناسل، بما يسهم في رفع الكفاءة الإنتاجية وتحسين الصفات الوراثية.<br />
				<br />
				ولفت إلى أنه سيتم استحداث ثلاجات متخصصة لحفظ وتخزين السائل المنوي للأغنام، دعماً لبرامج التلقيح الاصطناعي والحفاظ على الموارد الوراثية المتميزة، بما يعزز جهود التحسين الوراثي والإنتاج الحيواني في المملكة.</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448824_1_1781010343.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز- عقدت لجنة الزراعة والمياه النيابية، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً برئاسة النائب أحمد الشديفات، بحثت خلاله ملف تثبيت العاملين على نظام شراء الخدمات في وزارة الزراعة والمركز الوطني للبحوث الزراعية، بحضور رئيس هيئة الخدمة والإدارة العامة فايز النهار، ومدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية إبراهيم الرواشدة.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وأكد الشديفات أهمية إيجاد حلول عملية ومنصفة للعاملين على نظام شراء الخدمات، بما يحفظ حقوقهم ويعزز استقرارهم الوظيفي، مشيراً إلى أن اللجنة تتابع هذا الملف باهتمام نظراً لأهميته في دعم القطاع الزراعي والمؤسسات التابعة له.<br />
				<br />
				كما شدد على أن محطة الخناصري للبحوث الزراعية لم تحقق حتى الآن الأهداف المرجوة منها في مجال التلقيح الاصطناعي، مبيناً أنها لم تنجح في استقطاب أعداد كافية من مربي الثروة الحيوانية للاستفادة من خدماتها.<br />
				<br />
				وأضاف أن نحو 25 مليون دينار أُنفقت على المشروع وبرامجه المختلفة، إلا أن النتائج على أرض الواقع ما تزال دون مستوى الطموح، ولم يلمس مربو المواشي أثراً إنتاجياً واضحاً يتناسب مع حجم الإنفاق، داعياً إلى إجراء تقييم شامل للمشروع وقياس أثره الفعلي في تحسين السلالات وزيادة الإنتاجية وخدمة مربي الثروة الحيوانية.<br />
				<br />
				من جهتهم، أكد عضوا اللجنة النائبان محمد المراعية وإياد جبرين ضرورة معالجة ملف العاملين على نظام شراء الخدمات بما يحقق العدالة الوظيفية ويعزز الاستقرار المهني، مع الحفاظ على الكفاءات والخبرات المتراكمة في القطاع الزراعي.<br />
				<br />
				بدوره، أوضح رئيس هيئة الخدمة والإدارة العامة فايز النهار أن نظام التعيين بعقود لمدة (14) يوماً تم استبداله بعقود لمدة ثلاثة أشهر، في إطار تنظيم إجراءات التعيين المؤقت وتلبية احتياجات المؤسسات الحكومية وفق الأنظمة والتعليمات النافذة.<br />
				<br />
				من جانبه، استعرض مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية إبراهيم الرواشدة دور محطة الخناصري للبحوث الزراعية للثروة الحيوانية والمراعي في محافظة المفرق، مؤكداً أنها تؤدي دوراً مهماً في تطوير قطاع تربية الأغنام والماعز من خلال برامج التلقيح الاصطناعي وتحسين السلالات ورفع إنتاجيتها.<br />
				<br />
				وأشار الرواشدة إلى أن المحطة تنفذ برامج متخصصة في الإدارة التناسلية للقطعان، تشمل استخدام الإسفنجات المهبلية والهرمونات للتحكم بالدورات التناسلية وتنظيم مواسم التناسل، بما يسهم في رفع الكفاءة الإنتاجية وتحسين الصفات الوراثية.<br />
				<br />
				ولفت إلى أنه سيتم استحداث ثلاجات متخصصة لحفظ وتخزين السائل المنوي للأغنام، دعماً لبرامج التلقيح الاصطناعي والحفاظ على الموارد الوراثية المتميزة، بما يعزز جهود التحسين الوراثي والإنتاج الحيواني في المملكة.</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد يستقبل مجلس نقابة الصحفيين</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448823</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 01:01 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448823</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448823_1_1781010100.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز- استقبل رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد حازم عبد السلام المجالي اليوم الثلاثاء في مبنى الهيئة مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وفي مستهل اللقاء، قدم نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني وأعضاء المجلس التهنئة للمجالي بمناسبة صدور الإرادة الملكية السامية بتعيينه رئيساً لمجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، متمنين له التوفيق والسداد في أداء مهامه الوطنية ، حيث جرى في اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الهيئة ونقابة الصحفيين الأردنيين، بما يسهم في ترسيخ قيم النزاهة والشفافية ونشر الوعي المجتمعي بأهمية مكافحة الفساد وحماية المال العام وتعزيز دور الإعلام في التصدي لممارسات الفساد وكشف جيوبه وبيان أثاره السلبية على المجتمع .<br />
				<br />
				المجالي أكدّ أهمية انسياب المعلومات وتعزيز الشفافية باعتبارهما من الأدوات الأساسية التي تحد من انتشار الشائعات، مشيراً إلى أن الهيئة تمضي قدمًا في تنفيذ برامجها ضمن الاستراتيجية الوطنية للنزاهة 2026-2030 الرامية إلى بناء مجتمع يقوم على النزاهة والحوكمة الرشيدة.<br />
				<br />
				وأوضح أن الهيئة تعمل على ترسيخ النزاهة في المجتمع الوظيفي من خلال برامج التوعية ودراسات تقييم المخاطر في المؤسسات والوزارات، بما يساعد على تحديد نقاط القوة والضعف ومعالجتها، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الحد من التجاوزات مستقبلاً.<br />
				<br />
				من جانبه أشاد المومني بأهمية الدور الذي تضطلع به هيئة النزاهة ومكافحة الفساد باعتبارها مؤسسة وطنية تسهم في تعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات العامة، مشدداً على أهمية الشراكة مع وسائل الإعلام في نشر الوعي وترسيخ قيم النزاهة والشفافية في المجتمع كما اقترح إبرام مذكرة تفاهم بين الهيئة والنقابة مبديًا استعداد النقابة لعقد ورش ودورات توعوية للصحفيين في مجال النزاهة ومكافحة الفساد .<br />
				<br />
				وحضر اللقاء نائب نقيب الصحفيين الأردنيين عوني الداوود، وأعضاء مجلس النقابة: راشد العساف، وراشد الرواشدة، ورشدي القرالة، ومحمد الزيود، وموفق كمال، ومحمد الفقهاء .<br />
				<br />
				وفي ختام اللقاء ، تمّ التأكيد على أهمية مواصلة التعاون المشترك بما يخدم المصلحة الوطنية، ويعزز منظومة القيم والمبادئ والحوكمة الرشيدة.</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448823_1_1781010100.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز- استقبل رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد حازم عبد السلام المجالي اليوم الثلاثاء في مبنى الهيئة مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وفي مستهل اللقاء، قدم نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني وأعضاء المجلس التهنئة للمجالي بمناسبة صدور الإرادة الملكية السامية بتعيينه رئيساً لمجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، متمنين له التوفيق والسداد في أداء مهامه الوطنية ، حيث جرى في اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الهيئة ونقابة الصحفيين الأردنيين، بما يسهم في ترسيخ قيم النزاهة والشفافية ونشر الوعي المجتمعي بأهمية مكافحة الفساد وحماية المال العام وتعزيز دور الإعلام في التصدي لممارسات الفساد وكشف جيوبه وبيان أثاره السلبية على المجتمع .<br />
				<br />
				المجالي أكدّ أهمية انسياب المعلومات وتعزيز الشفافية باعتبارهما من الأدوات الأساسية التي تحد من انتشار الشائعات، مشيراً إلى أن الهيئة تمضي قدمًا في تنفيذ برامجها ضمن الاستراتيجية الوطنية للنزاهة 2026-2030 الرامية إلى بناء مجتمع يقوم على النزاهة والحوكمة الرشيدة.<br />
				<br />
				وأوضح أن الهيئة تعمل على ترسيخ النزاهة في المجتمع الوظيفي من خلال برامج التوعية ودراسات تقييم المخاطر في المؤسسات والوزارات، بما يساعد على تحديد نقاط القوة والضعف ومعالجتها، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الحد من التجاوزات مستقبلاً.<br />
				<br />
				من جانبه أشاد المومني بأهمية الدور الذي تضطلع به هيئة النزاهة ومكافحة الفساد باعتبارها مؤسسة وطنية تسهم في تعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات العامة، مشدداً على أهمية الشراكة مع وسائل الإعلام في نشر الوعي وترسيخ قيم النزاهة والشفافية في المجتمع كما اقترح إبرام مذكرة تفاهم بين الهيئة والنقابة مبديًا استعداد النقابة لعقد ورش ودورات توعوية للصحفيين في مجال النزاهة ومكافحة الفساد .<br />
				<br />
				وحضر اللقاء نائب نقيب الصحفيين الأردنيين عوني الداوود، وأعضاء مجلس النقابة: راشد العساف، وراشد الرواشدة، ورشدي القرالة، ومحمد الزيود، وموفق كمال، ومحمد الفقهاء .<br />
				<br />
				وفي ختام اللقاء ، تمّ التأكيد على أهمية مواصلة التعاون المشترك بما يخدم المصلحة الوطنية، ويعزز منظومة القيم والمبادئ والحوكمة الرشيدة.</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ألمانيا تعتزم إنشاء معهد لأمن الذكاء الاصطناعي</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448822</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 01:00 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448822</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448822_1_1781010050.png"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز- أعلنت الحكومة الألمانية عزمها إنشاء معهد متخصص في أمن الذكاء الاصطناعي، يهدف إلى تحليل أداء نماذج الذكاء الاصطناعي وتقييم المخاطر المرتبطة بها.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وقال متحدث باسم الحكومة عقب اجتماع لمجلس الأمن القومي: &quot;بحث المجلس تداعيات نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة على الأمن السيبراني في ألمانيا، وقرر في ضوء ذلك إنشاء المعهد&quot;.<br />
				<br />
				وسيتولى المعهد تحليل أداء نماذج الذكاء الاصطناعي والمخاطر التي يمكن أن تشكلها، بالإضافة إلى تعزيز تبادل المعلومات مع مؤسسات مماثلة في دول أخرى، بحسب وكالة &quot;فرانس برس&quot;.<br />
				<br />
				وأضاف المتحدث أن الهدف هو &quot;العمل مع الشركاء الدوليين نحو اعتماد معايير موحدة لاستخدام الذكاء الاصطناعي&quot;.<br />
				<br />
				وكانت برلين أعلنت حديثًا عن خطط لتعزيز استجابتها للهجمات السيبرانية المتزايدة، والتي ازدادت خطورة نتيجة دمج عناصر من الذكاء الاصطناعي فيها.<br />
				<br />
				وبحسب وزارة الداخلية الألمانية، سُجّلت نحو 334 ألف حالة جريمة إلكترونية في العام الفائت، ثلثاها من مصادر أجنبية أو مجهولة.<br />
				<br />
				العربية</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448822_1_1781010050.png"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز- أعلنت الحكومة الألمانية عزمها إنشاء معهد متخصص في أمن الذكاء الاصطناعي، يهدف إلى تحليل أداء نماذج الذكاء الاصطناعي وتقييم المخاطر المرتبطة بها.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وقال متحدث باسم الحكومة عقب اجتماع لمجلس الأمن القومي: &quot;بحث المجلس تداعيات نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة على الأمن السيبراني في ألمانيا، وقرر في ضوء ذلك إنشاء المعهد&quot;.<br />
				<br />
				وسيتولى المعهد تحليل أداء نماذج الذكاء الاصطناعي والمخاطر التي يمكن أن تشكلها، بالإضافة إلى تعزيز تبادل المعلومات مع مؤسسات مماثلة في دول أخرى، بحسب وكالة &quot;فرانس برس&quot;.<br />
				<br />
				وأضاف المتحدث أن الهدف هو &quot;العمل مع الشركاء الدوليين نحو اعتماد معايير موحدة لاستخدام الذكاء الاصطناعي&quot;.<br />
				<br />
				وكانت برلين أعلنت حديثًا عن خطط لتعزيز استجابتها للهجمات السيبرانية المتزايدة، والتي ازدادت خطورة نتيجة دمج عناصر من الذكاء الاصطناعي فيها.<br />
				<br />
				وبحسب وزارة الداخلية الألمانية، سُجّلت نحو 334 ألف حالة جريمة إلكترونية في العام الفائت، ثلثاها من مصادر أجنبية أو مجهولة.<br />
				<br />
				العربية</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>نيللي كريم تبدأ تصوير دورها في فيلم &quot;الفيل الأزرق 3&quot;</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448821</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 12:59 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448821</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448821_1_1781009982.png"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز- بدأت الفنانة المصرية نيللي كريم تصوير دورها في فيلم &quot;الفيل الأزرق3&quot;، تحت إدارة المخرج مروان حامد.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وشاركت نيللي، عبر حسبها الرسمي على إنستغرام، الاثنين، صورة تجمعها بالفنان كريم عبدالعزيز من كواليس التصوير، مع تعليق: &quot;يحيى الراشد .. لبنى&quot; في إشارة إلى اسم الشخصيتين في الفيلم.<br />
				<br />
				وكان تركي آل الشيخ قد أعلن انطلاقة تصوير فيلم &quot;الفيل الأزرق3&quot;، من خلال تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، في 4 يونيو/ حزيران الجاري، متمنيًا التوفيق لكريم، والمخرج مروان حامد.<br />
				<br />
				واستعدَّت نيللي كريم لانطلاقة عروض فيلم &quot;القصص&quot;، بصالات السينما المصرية في 17 يوليو/ تموز المقبل، والعربية بدءاً من اليوم التالي.<br />
				<br />
				والفيلم من كتابة وإخراج أبوبكر شوقي، ويضم على قائمة أبطاله أيضًا: أمير المصري، وكريم قاسم، وممثلون كثر آخرون، وتدور أحداثه حول &quot;عازف بيانو مصري يخطط للسفر إلى فيينا، بعد مراسلات مع صديقة نمساوية، خلال فترة الاضطرابات السياسية، والتحولات الاجتماعية التي شهدتها مصر بين عامي 1967و 1984، وخلال رحلته يكتشف جوانب مختلفة من الصداقة، والشدائد التي يواجهها بإصرار&quot;، وفقًا لملخص الفيلم الرسمي.<br />
				<br />
				CNN</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448821_1_1781009982.png"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز- بدأت الفنانة المصرية نيللي كريم تصوير دورها في فيلم &quot;الفيل الأزرق3&quot;، تحت إدارة المخرج مروان حامد.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وشاركت نيللي، عبر حسبها الرسمي على إنستغرام، الاثنين، صورة تجمعها بالفنان كريم عبدالعزيز من كواليس التصوير، مع تعليق: &quot;يحيى الراشد .. لبنى&quot; في إشارة إلى اسم الشخصيتين في الفيلم.<br />
				<br />
				وكان تركي آل الشيخ قد أعلن انطلاقة تصوير فيلم &quot;الفيل الأزرق3&quot;، من خلال تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، في 4 يونيو/ حزيران الجاري، متمنيًا التوفيق لكريم، والمخرج مروان حامد.<br />
				<br />
				واستعدَّت نيللي كريم لانطلاقة عروض فيلم &quot;القصص&quot;، بصالات السينما المصرية في 17 يوليو/ تموز المقبل، والعربية بدءاً من اليوم التالي.<br />
				<br />
				والفيلم من كتابة وإخراج أبوبكر شوقي، ويضم على قائمة أبطاله أيضًا: أمير المصري، وكريم قاسم، وممثلون كثر آخرون، وتدور أحداثه حول &quot;عازف بيانو مصري يخطط للسفر إلى فيينا، بعد مراسلات مع صديقة نمساوية، خلال فترة الاضطرابات السياسية، والتحولات الاجتماعية التي شهدتها مصر بين عامي 1967و 1984، وخلال رحلته يكتشف جوانب مختلفة من الصداقة، والشدائد التي يواجهها بإصرار&quot;، وفقًا لملخص الفيلم الرسمي.<br />
				<br />
				CNN</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الأمانة تنظم ورشة تدريبية لتعزيز قدرات اعداد ورشات مخصصة للأطفال</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448820</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 12:58 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448820</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448820_1_1781009928.png"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز - أقامت أمانة عمان الكبرى ورشة متخصصة موجهة للموظفين الذين شاركوا في تقديم الورشات التفاعلية للأطفال في &quot; أكاديمية المناخ للأطفال في عمّان&quot;، وذلك بالتعاون مع منصة «نحن» .</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وتعد منصة &quot;نحن&quot; الوطنيّة للتطوّع، إحدى برامج مؤسسة ولي العهد بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة &quot;يونيسف&quot; وبالتعاون مع وزارة الشباب.<br />
				<br />
				وهدفت الورشة، التي نظمتها وحدة متابعة واستدامة المشاريع في الأمانة بالتعاون مع دائرة المرافق والبرامج الاجتماعية، إلى تعزيز قدرات الموظفين وتطوير مهاراتهم في تصميم وتنفيذ الورشات التفاعلية الموجهة للأطفال، بما يسهم في رفع جودة المحتوى التوعوي والتعليمي المقدم ضمن برامج الأكاديمية، لا سيما في المجالات البيئية والمناخية.<br />
				<br />
				واشتملت الورشة ، التي قدمها أحمد بالي من وزارة المياه والري، على عدد من المحاور التوعوية والتخصصية المرتبطة بإدارة الموارد المائية وأهمية ترشيد استهلاك المياه، بما يسهم في تعزيز الوعي البيئي وترسيخ المفاهيم المرتبطة بالاستدامة والعمل المناخي لدى الأطفال والفئات المعنية بأعمال الأكاديمية.<br />
				<br />
				كما تناولت المحاور المتعلقة بأساليب التفاعل مع الأطفال، وطرق إيصال المفاهيم البينية والمناخية بأسلوب مبسط وتشاركي، إضافة إلى تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في تنفيذ الأنشطة التوعوية.<br />
				<br />
				وقالت مديرة وحدة متابعة و استدامة المشاريع المهندسة ساجدة النسور أن أكاديمية المناخ تهدف إلى تنمية الوعي البيئي لدى الأجيال الناشئة، وتعزيز فهمهم لتحديات التغير المناخي، وتشجيعهم على تبنّي ممارسات مستدامة من خلال برامج تعليمية تفاعلية مبتكرة، مما يسهم في دعم جهود مدينة عمّان للتكيف مع تغير المناخ وتحقيق مستقبل أخضر ومستدام.<br />
				<br />
				وتأتي هذه الورشة في إطار حرص أمانة عمّان على تعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية ذات العلاقة، بما يدعم استدامة البرامج وتحقيق الأهداف التوعوية والتربوية .
			<div><br />
				</div></div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448820_1_1781009928.png"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز - أقامت أمانة عمان الكبرى ورشة متخصصة موجهة للموظفين الذين شاركوا في تقديم الورشات التفاعلية للأطفال في &quot; أكاديمية المناخ للأطفال في عمّان&quot;، وذلك بالتعاون مع منصة «نحن» .</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وتعد منصة &quot;نحن&quot; الوطنيّة للتطوّع، إحدى برامج مؤسسة ولي العهد بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة &quot;يونيسف&quot; وبالتعاون مع وزارة الشباب.<br />
				<br />
				وهدفت الورشة، التي نظمتها وحدة متابعة واستدامة المشاريع في الأمانة بالتعاون مع دائرة المرافق والبرامج الاجتماعية، إلى تعزيز قدرات الموظفين وتطوير مهاراتهم في تصميم وتنفيذ الورشات التفاعلية الموجهة للأطفال، بما يسهم في رفع جودة المحتوى التوعوي والتعليمي المقدم ضمن برامج الأكاديمية، لا سيما في المجالات البيئية والمناخية.<br />
				<br />
				واشتملت الورشة ، التي قدمها أحمد بالي من وزارة المياه والري، على عدد من المحاور التوعوية والتخصصية المرتبطة بإدارة الموارد المائية وأهمية ترشيد استهلاك المياه، بما يسهم في تعزيز الوعي البيئي وترسيخ المفاهيم المرتبطة بالاستدامة والعمل المناخي لدى الأطفال والفئات المعنية بأعمال الأكاديمية.<br />
				<br />
				كما تناولت المحاور المتعلقة بأساليب التفاعل مع الأطفال، وطرق إيصال المفاهيم البينية والمناخية بأسلوب مبسط وتشاركي، إضافة إلى تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في تنفيذ الأنشطة التوعوية.<br />
				<br />
				وقالت مديرة وحدة متابعة و استدامة المشاريع المهندسة ساجدة النسور أن أكاديمية المناخ تهدف إلى تنمية الوعي البيئي لدى الأجيال الناشئة، وتعزيز فهمهم لتحديات التغير المناخي، وتشجيعهم على تبنّي ممارسات مستدامة من خلال برامج تعليمية تفاعلية مبتكرة، مما يسهم في دعم جهود مدينة عمّان للتكيف مع تغير المناخ وتحقيق مستقبل أخضر ومستدام.<br />
				<br />
				وتأتي هذه الورشة في إطار حرص أمانة عمّان على تعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية ذات العلاقة، بما يدعم استدامة البرامج وتحقيق الأهداف التوعوية والتربوية .
			<div><br />
				</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>هنغاريا .. النواب يتنازلون عن 40% من رواتبهم لدعم مكافحة الفساد</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448819</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 12:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448819</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448819_1_1781009881.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز- وافق البرلمان الهنغاري بالإجماع على خفض رواتب أعضائه بنسبة 40% في إطار جهود واسعة لترشيد الإنفاق العام ومكافحة الفساد.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وأعلن البرلمان المجري، موافقة جميع أعضائه البالغ عددهم 189 نائباً، على خفض رواتبهم بنسبة 40%، اعتباراً من الشهر المقبل<br />
				<br />
				وكان رئيس الوزراء بيتر ماجيار قد وصف الاقتراح الشهر الماضي بأنه &quot;عمل من أعمال التواضع&quot;، وذلك في تصريح لقناة RTL التلفزيونية. وبعد فوزه في الانتخابات التشريعية التي أجريت في أبريل، تم تبني القرار بشكل فوري وإجماعي.<br />
				<br />
				بموجب القرار، سيتقاضى النواب راتباً أساسياً إجمالياً قدره 3,690 يورو شهرياً. وتشير التقديرات إلى أن المدخرات الناتجة عن هذا الخفض ستعادل تكاليف التشغيل السنوية للبرلمان لمدة عام كامل، وفق ما أكدته الأغلبية المحافظة.<br />
				<br />
				ولم يقتصر التقشف على الرواتب فقط، بل شمل إلغاء استرداد نفقات فواتير الهواتف المحمولة، وتخفيضات في بدلات إيجار المكاتب والسكن ونفقات الموظفين.<br />
				<br />
				يربط ماغيار هذه الإصلاحات بجهود أوسع لزيادة الانضباط المالي ومكافحة الفساد في البلاد، العضو في الاتحاد الأوروبي.<br />
				<br />
				المصدر: RT</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448819_1_1781009881.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز- وافق البرلمان الهنغاري بالإجماع على خفض رواتب أعضائه بنسبة 40% في إطار جهود واسعة لترشيد الإنفاق العام ومكافحة الفساد.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وأعلن البرلمان المجري، موافقة جميع أعضائه البالغ عددهم 189 نائباً، على خفض رواتبهم بنسبة 40%، اعتباراً من الشهر المقبل<br />
				<br />
				وكان رئيس الوزراء بيتر ماجيار قد وصف الاقتراح الشهر الماضي بأنه &quot;عمل من أعمال التواضع&quot;، وذلك في تصريح لقناة RTL التلفزيونية. وبعد فوزه في الانتخابات التشريعية التي أجريت في أبريل، تم تبني القرار بشكل فوري وإجماعي.<br />
				<br />
				بموجب القرار، سيتقاضى النواب راتباً أساسياً إجمالياً قدره 3,690 يورو شهرياً. وتشير التقديرات إلى أن المدخرات الناتجة عن هذا الخفض ستعادل تكاليف التشغيل السنوية للبرلمان لمدة عام كامل، وفق ما أكدته الأغلبية المحافظة.<br />
				<br />
				ولم يقتصر التقشف على الرواتب فقط، بل شمل إلغاء استرداد نفقات فواتير الهواتف المحمولة، وتخفيضات في بدلات إيجار المكاتب والسكن ونفقات الموظفين.<br />
				<br />
				يربط ماغيار هذه الإصلاحات بجهود أوسع لزيادة الانضباط المالي ومكافحة الفساد في البلاد، العضو في الاتحاد الأوروبي.<br />
				<br />
				المصدر: RT</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>&quot;السيف السماوي&quot; تحطّم الرقم القياسي كأطول شجرة في شرق آسيا</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448818</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 12:57 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448818</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448818_1_1781009826.png"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز- غابات تايوان، حيث تنمو الأشجار العملاقة، هي من بين النظم البيئية الأعلى كثافة لتخزين الكربون على كوكب الأرض.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			هنا، وعلى مساحة تُقارب سويسرا، تتربع 258 قمة شاهقة يزيد ارتفاع كل منها عن 3000 متر، لتحرس ودياناً ضيّقة كانت عصيّة على مناشير الحطّاب خلال عقود من القطع الجائر (1912-1991). وبفضل هذه التضاريس الوعرة، بقيت أشجار معمرة تناهز عنان السماء، وكأنها رسل من زمن سحيق.<br />
				<br />
				في رحلة أشبه بالملحمة البوليسية، انطلق منذ عام 2014 فريق أطلق على نفسه اسم &quot;صائدو أشجار تايوان&quot;، وضم متسلّقي جبال وعلماء بيئة وخبراء مسح بالليزر. واستخدم أحدث التقنيات (LiDAR) لمسح الغابة من الجو، ثم لجأ إلى مئات المتطوّعين لتمحيص آلاف المقاطع ثلاثية الأبعاد، قبل أن تُكلّل الجهود باكتشاف مذهل.<br />
				<br />
				وفي يناير 2023، وبعد مسيرة استمرت 20 كيلومترا ويومين من التسلق الشاق، وقف الفريق أمام عملاق حقيقي: شجرة تنوب تايوانية شامخة كرمز للصمود. واستخدم أعضاء الفريق شريط قياس، فتم تدوين الرقم التاريخي: 84.1 مترا، أي بارتفاع مبنى من 28 طابقاً تقريباً!<br />
				<br />
				أُطلِق على هذه الشجرة الفارعة اسم &quot;السيف السماوي لنهر داآن&quot; (Daan Sky Blade)، لتصبح رسمياً أطول شجرة في شرق آسيا، متجاوزة كل ما عُرف من قبل.<br />
				<br />
				ولكن عظمة هذا الاكتشاف لا تقاس بالارتفاع وحده. فالمفاجأة الأعمق كانت مخبّأة في التربة، إذ تبيّن أن هذه الغابات العمودية تحمل أعلى كثافة لتخزين الكربون على كوكب الأرض، حيث يصل المخزون إلى 1384.5 ميغاغرام في الهكتار الواحد، لتنافس بذلك أشهر الغابات العتيقة في العالم.<br />
				<br />
				وفي حين يسميها السكان الأصليون من شعب روكاي &quot;الأشجار التي زارت القمر&quot; (لارتفاعها الخرافي)، يراها العلماء اليوم بمثابة قلب رئوي نابض وقلعة من قلاع المناخ، تذكرنا بأن الحفاظ على عمالقة الطبيعة هو استثمار في مستقبل الكوكب بأسره.<br />
				<br />
				المصدر: روسيسكايا غازيتا
			<div><br />
				</div></div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448818_1_1781009826.png"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز- غابات تايوان، حيث تنمو الأشجار العملاقة، هي من بين النظم البيئية الأعلى كثافة لتخزين الكربون على كوكب الأرض.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			هنا، وعلى مساحة تُقارب سويسرا، تتربع 258 قمة شاهقة يزيد ارتفاع كل منها عن 3000 متر، لتحرس ودياناً ضيّقة كانت عصيّة على مناشير الحطّاب خلال عقود من القطع الجائر (1912-1991). وبفضل هذه التضاريس الوعرة، بقيت أشجار معمرة تناهز عنان السماء، وكأنها رسل من زمن سحيق.<br />
				<br />
				في رحلة أشبه بالملحمة البوليسية، انطلق منذ عام 2014 فريق أطلق على نفسه اسم &quot;صائدو أشجار تايوان&quot;، وضم متسلّقي جبال وعلماء بيئة وخبراء مسح بالليزر. واستخدم أحدث التقنيات (LiDAR) لمسح الغابة من الجو، ثم لجأ إلى مئات المتطوّعين لتمحيص آلاف المقاطع ثلاثية الأبعاد، قبل أن تُكلّل الجهود باكتشاف مذهل.<br />
				<br />
				وفي يناير 2023، وبعد مسيرة استمرت 20 كيلومترا ويومين من التسلق الشاق، وقف الفريق أمام عملاق حقيقي: شجرة تنوب تايوانية شامخة كرمز للصمود. واستخدم أعضاء الفريق شريط قياس، فتم تدوين الرقم التاريخي: 84.1 مترا، أي بارتفاع مبنى من 28 طابقاً تقريباً!<br />
				<br />
				أُطلِق على هذه الشجرة الفارعة اسم &quot;السيف السماوي لنهر داآن&quot; (Daan Sky Blade)، لتصبح رسمياً أطول شجرة في شرق آسيا، متجاوزة كل ما عُرف من قبل.<br />
				<br />
				ولكن عظمة هذا الاكتشاف لا تقاس بالارتفاع وحده. فالمفاجأة الأعمق كانت مخبّأة في التربة، إذ تبيّن أن هذه الغابات العمودية تحمل أعلى كثافة لتخزين الكربون على كوكب الأرض، حيث يصل المخزون إلى 1384.5 ميغاغرام في الهكتار الواحد، لتنافس بذلك أشهر الغابات العتيقة في العالم.<br />
				<br />
				وفي حين يسميها السكان الأصليون من شعب روكاي &quot;الأشجار التي زارت القمر&quot; (لارتفاعها الخرافي)، يراها العلماء اليوم بمثابة قلب رئوي نابض وقلعة من قلاع المناخ، تذكرنا بأن الحفاظ على عمالقة الطبيعة هو استثمار في مستقبل الكوكب بأسره.<br />
				<br />
				المصدر: روسيسكايا غازيتا
			<div><br />
				</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>أعيان: الأعياد الوطنية تُمثل امتدادًا لمسيرة دولة قامت على قيم النهضة والحرية والبناء</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448817</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 12:55 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448817</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448817_1_1781009723.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز - يشكل شهر حزيران في الأردن مناسبة وطنية جامعة تتجسد فيها معاني الانتماء والوفاء من خلال عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، الذي يصادف اليوم الثلاثاء، ويوم غد ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وقال أعضاء في مجلس الأعيان إن تلك الأعياد الوطنية تشكل محطات تمثل امتدادا لمسيرة الدولة الأردنية التي قامت على قيم النهضة والحرية والبناء.<br />
				<br />
				وبينوا أن الأعياد الوطنية مجتمعة تؤكد وحدة المشروع الوطني الأردني القائم على القيادة الهاشمية الحكيمة، والمؤسسات الراسخة، والجيش العربي المصطفوي، بما يعزز قدرة الأردن على مواصلة مسيرة الإنجاز والبناء بثقة وثبات.<br />
				<br />
				وقال العين شرحبيل ماضي: &quot;بكل فخر واعتزاز، يزهو الأردن بمناسبتين وطنيتين خالدتين تجسدان تاريخا عريقا وحاضرا مجيدا؛ ففي 9 حزيران نحتفي بعيد الجلوس الملكي، جاعلين منه محطة لتجديد الولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني، الذي قاد بجلوسه على العرش عهدا جديدا من التطوير والتعزيز، مكملا مسيرة البناء والعطاء التي أرساها الراحل الكبير الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه&quot;.<br />
				<br />
				وأضاف أنه في 10 حزيران، تلتحم ذكرى الثورة العربية الكبرى بيوم الجيش المصطفوي، ذلك الجيش العربي الذي كان وما زال سياج الوطن المنيع وحامي حدوده، مسطرا بتضحيات رجاله الأبرار أسمى معاني البطولة، ومقدما قوافل من الشهداء الذين روت دماؤهم الزكية ثرى الأردن الغالي.<br />
				<br />
				وأكد ماضي، أن تضحيات هذا الجيش الباسل لم تقف عند حدود الوطن، بل كان سباقا في الذود عن قضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية؛ حيث شهدت أسوار القدس وتلال اللطرون وباب الواد على دماء شهداء الجيش العربي الأردني الذين استبسلوا دفاعا عن ثرى فلسطين الحبيبة ومقدساتها.<br />
				<br />
				وأشار إلى أنه امتدادا لتلك الرسالة الإنسانية والقومية، صاغ الجيش العربي نموذجا عالميا مشرفا في حفظ السلام والأمن الدوليين، من خلال مشاركة قواته الباسلة بفاعلية واقتدار ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مختلف بقاع العالم، ناشرين قيم السلام، ومجسدين رسالة الأردن القيادية والإنسانية في إغاثة الملهوف وحماية المستضعفين.<br />
				<br />
				من جانبها، قالت العين نسيمة الفاخوري، إن حزيران بالنسبة للأردن يشكل مناسبة وطنية جامعة تتجسد فيها معاني الانتماء والوفاء من خلال عيد الجلوس الملكي، وذكرى الثورة العربية الكبرى، ويوم الجيش، مؤكدة أنها محطات تمثل امتدادا لمسيرة الدولة الأردنية التي قامت على قيم النهضة والحرية والبناء.<br />
				<br />
				ونوهت إلى أن عيد الجلوس الملكي يبرز بوصفه محطة لاستذكار الجهود الكبيرة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز مسيرة الإصلاح والتحديث، وترسيخ دولة المؤسسات والقانون، والدفاع عن مصالح الأردن، إلى جانب دوره البارز في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.<br />
				<br />
				وأضافت: &quot;أما الثورة العربية الكبرى فتمثل الجذور الفكرية والقيمية للدولة الأردنية، فيما يجسد يوم الجيش التضحيات العظيمة التي قدمتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره&quot;.<br />
				<br />
				وبينت أن هذه الأعياد الوطنية مجتمعة تؤكد وحدة المشروع الوطني الأردني القائم على القيادة الهاشمية الحكيمة، والمؤسسات الراسخة، والجيش العربي المصطفوي، بما يعزز قدرة الأردن على مواصلة مسيرة الإنجاز والبناء بثقة وثبات.<br />
				<br />
				بدوره، قال العين الدكتور أمجد جميعان: &quot;في 9 و10 حزيران، يجتمع للأردن عيدان مجيدان يتلألآن في سماء المملكة كنجمين متلازمين؛ فيحتفي الوطن بذكرى جلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على عرش المملكة الأردنية الهاشمية، قائدا حكيما وراعيا أمينا حمل مسيرة البناء بعزم لا يتزعزع وبصيرة نافذة&quot;.<br />
				<br />
				وأضاف: &quot;في اليوم التالي، تشرق ذكرى الثورة العربية الكبرى لتذكرنا بملاحم الأجداد الذين رفعوا راية الحرية والكرامة، فأسسوا دولة راسخة الأركان، وفي هذين اليومين المباركين، نجدد الولاء لقائدنا الأعلى، ونرفع التحية لقواتنا المسلحة الباسلة التي ورثت عزيمة الثوار وتحمل أمانة الدفاع عن الوطن بكل شرف وإباء&quot;.<br />
				<br />
				بترا</div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448817_1_1781009723.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز - يشكل شهر حزيران في الأردن مناسبة وطنية جامعة تتجسد فيها معاني الانتماء والوفاء من خلال عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، الذي يصادف اليوم الثلاثاء، ويوم غد ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وقال أعضاء في مجلس الأعيان إن تلك الأعياد الوطنية تشكل محطات تمثل امتدادا لمسيرة الدولة الأردنية التي قامت على قيم النهضة والحرية والبناء.<br />
				<br />
				وبينوا أن الأعياد الوطنية مجتمعة تؤكد وحدة المشروع الوطني الأردني القائم على القيادة الهاشمية الحكيمة، والمؤسسات الراسخة، والجيش العربي المصطفوي، بما يعزز قدرة الأردن على مواصلة مسيرة الإنجاز والبناء بثقة وثبات.<br />
				<br />
				وقال العين شرحبيل ماضي: &quot;بكل فخر واعتزاز، يزهو الأردن بمناسبتين وطنيتين خالدتين تجسدان تاريخا عريقا وحاضرا مجيدا؛ ففي 9 حزيران نحتفي بعيد الجلوس الملكي، جاعلين منه محطة لتجديد الولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني، الذي قاد بجلوسه على العرش عهدا جديدا من التطوير والتعزيز، مكملا مسيرة البناء والعطاء التي أرساها الراحل الكبير الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه&quot;.<br />
				<br />
				وأضاف أنه في 10 حزيران، تلتحم ذكرى الثورة العربية الكبرى بيوم الجيش المصطفوي، ذلك الجيش العربي الذي كان وما زال سياج الوطن المنيع وحامي حدوده، مسطرا بتضحيات رجاله الأبرار أسمى معاني البطولة، ومقدما قوافل من الشهداء الذين روت دماؤهم الزكية ثرى الأردن الغالي.<br />
				<br />
				وأكد ماضي، أن تضحيات هذا الجيش الباسل لم تقف عند حدود الوطن، بل كان سباقا في الذود عن قضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية؛ حيث شهدت أسوار القدس وتلال اللطرون وباب الواد على دماء شهداء الجيش العربي الأردني الذين استبسلوا دفاعا عن ثرى فلسطين الحبيبة ومقدساتها.<br />
				<br />
				وأشار إلى أنه امتدادا لتلك الرسالة الإنسانية والقومية، صاغ الجيش العربي نموذجا عالميا مشرفا في حفظ السلام والأمن الدوليين، من خلال مشاركة قواته الباسلة بفاعلية واقتدار ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مختلف بقاع العالم، ناشرين قيم السلام، ومجسدين رسالة الأردن القيادية والإنسانية في إغاثة الملهوف وحماية المستضعفين.<br />
				<br />
				من جانبها، قالت العين نسيمة الفاخوري، إن حزيران بالنسبة للأردن يشكل مناسبة وطنية جامعة تتجسد فيها معاني الانتماء والوفاء من خلال عيد الجلوس الملكي، وذكرى الثورة العربية الكبرى، ويوم الجيش، مؤكدة أنها محطات تمثل امتدادا لمسيرة الدولة الأردنية التي قامت على قيم النهضة والحرية والبناء.<br />
				<br />
				ونوهت إلى أن عيد الجلوس الملكي يبرز بوصفه محطة لاستذكار الجهود الكبيرة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز مسيرة الإصلاح والتحديث، وترسيخ دولة المؤسسات والقانون، والدفاع عن مصالح الأردن، إلى جانب دوره البارز في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.<br />
				<br />
				وأضافت: &quot;أما الثورة العربية الكبرى فتمثل الجذور الفكرية والقيمية للدولة الأردنية، فيما يجسد يوم الجيش التضحيات العظيمة التي قدمتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره&quot;.<br />
				<br />
				وبينت أن هذه الأعياد الوطنية مجتمعة تؤكد وحدة المشروع الوطني الأردني القائم على القيادة الهاشمية الحكيمة، والمؤسسات الراسخة، والجيش العربي المصطفوي، بما يعزز قدرة الأردن على مواصلة مسيرة الإنجاز والبناء بثقة وثبات.<br />
				<br />
				بدوره، قال العين الدكتور أمجد جميعان: &quot;في 9 و10 حزيران، يجتمع للأردن عيدان مجيدان يتلألآن في سماء المملكة كنجمين متلازمين؛ فيحتفي الوطن بذكرى جلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على عرش المملكة الأردنية الهاشمية، قائدا حكيما وراعيا أمينا حمل مسيرة البناء بعزم لا يتزعزع وبصيرة نافذة&quot;.<br />
				<br />
				وأضاف: &quot;في اليوم التالي، تشرق ذكرى الثورة العربية الكبرى لتذكرنا بملاحم الأجداد الذين رفعوا راية الحرية والكرامة، فأسسوا دولة راسخة الأركان، وفي هذين اليومين المباركين، نجدد الولاء لقائدنا الأعلى، ونرفع التحية لقواتنا المسلحة الباسلة التي ورثت عزيمة الثوار وتحمل أمانة الدفاع عن الوطن بكل شرف وإباء&quot;.<br />
				<br />
				بترا</div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية نستذكر فيها مسيرة الإنجاز المتواصلة</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448816</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 12:51 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448816</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448816_1_1781009532.jpg"  alt="" />
<div>
	القلعة نيوز- قال نواب إن عيد الجلوس الملكي يشكل مناسبة وطنية عزيزة على قلوب الأردنيين، نستذكر فيها بكل فخر واعتزاز مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الحافلة بالعطاء والإنجاز، وما تحقق خلال سنوات حكمه من خطوات نوعية عززت مكانة الأردن ورسخت أمنه واستقراره.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وأضافوا، في تصاريح مُنفصلة ، بمُناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، أن جلالة الملك وضع الإنسان الأردني في صدارة الأولويات، وعمل على بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات واستثمار الفُرص.<br />
				<br />
				وأشار النواب إلى أن عيد الجلوس الملكي يُمثل محطة وطنية لاستذكار ما تحقق من إنجازات في مُختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية خلال عهد جلالة الملك.<br />
				<br />
				وبشأن القضية الفلسطينية، أكد النواب أن مواقف جلالة الملك تجاه هذه القضية المركزية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مُقدمتها حقه في إقامة دولته المُستقلة وعاصمتها القدس، شكلت على الدوام عنوانا للثبات والوضوح، مُشددين على أن الوصاية الهاشمية على المُقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ستبقى أمانة تاريخية ووطنية يُدافع عنها الأردن بكُل قوة.<br />
				<br />
				,قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب، خميس عطية، إن عيد الجلوس الملكي يشكل مناسبة وطنية عزيزة على قلوب الأردنيين، نستذكر فيها بكل فخر واعتزاز مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الحافلة بالعطاء والإنجاز، وما تحقق خلال سنوات حكمه الميمون من خطوات نوعية عززت مكانة الأردن ورسخت أمنه واستقراره رغم ما شهدته المنطقة من تحديات وتحولات كبيرة.<br />
				<br />
				وأكد أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، استطاع أن يحافظ على ثوابته الوطنية ومواقفه القومية المشرفة، وأن يمضي بثقة في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، بما يُعزز دولة المؤسسات وسيادة القانون ويوسع من مُشاركة المواطنين في صناعة القرار.<br />
				<br />
				وأضاف عطية أن جلالة الملك وضع الإنسان الأردني في صدارة الأولويات، وعمل على بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات واستثمار الفرص، مستندا إلى رؤية واضحة وإرادة راسخة جعلت من الأردن نموذجا في الاعتدال والتماسك والاستقرار.<br />
				<br />
				وأوضح أن مواقف جلالة الملك تجاه القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس شكلت على الدوام عنوانً للثبات والوضوح، مؤكدا أن الوصاية الهاشمية على المُقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ستبقى أمانة تاريخية ووطنية يُدافع عنها الأردن بكُل قوة.<br />
				<br />
				ورفع عطية بهذه المناسبة أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، والأُسرة الهاشمية، والشعب الأردني الوفي، سائلا الله العلي القدير أن يُديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار، وأن يواصل مسيرته نحو مزيد من التقدم والازدهار تحت القيادة الهاشمية الحكيمة.<br />
				<br />
				من جهته، قال النائب مصطفى الخصاونة إن الاحتفال بيوم الجيش وذكرى عيد الجلوس الملكي يُشكلان مُناسبتين وطنيتين عزيزتين على قلوب الأردنيين، نستذكر فيهما تضحيات نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ومسيرة الإنجازات والتحديث التي يقودها جلالة الملك منذ توليه سلطاته الدستورية.<br />
				<br />
				وأضاف أن الجيش العربي كان وسيبقى عنوانا للفخر والكرامة وحصنا منيعا للوطن، إذ قدم عبر تاريخه المُمتد أروع صور التضحية والفداء دفاعا عن الأردن وأُمته العربية، مؤكدا أن ما يتمتع به الوطن من أمن واستقرار هو ثمرة لجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ويقظة مُنتسبيها.<br />
				<br />
				وبين الخصاونة أن عيد الجلوس الملكي يُمثل محطة وطنية لاستذكار ما تحقق من إنجازات في مُختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية خلال عهد جلالة الملك، الذي قاد مسيرة التحديث والإصلاح بكُل حكمة واقتدار، واضعا الإنسان الأردني في مُقدمة أولويات الدولة، مشددا على أن الأردنيين ماضون خلف قيادتهم الهاشمية نحو مزيد من التقدم والازدهار.<br />
				<br />
				بدوره، أكد النائب عوني الزعبي أن الذكرى السابعة والعشرين لعيد الجلوس الملكي تمثل مناسبة وطنية غالية على قلوب الأردنيين نستذكر فيها بكُل فخر واعتزاز محطات مُضيئة من الإنجاز والعطاء، ومسيرة البناء والتحديث التي يقودها جلالة الملك.<br />
				<br />
				وقال إن الأردن شهد خلال عهد جلالة الملك تطورات نوعية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، عززت من مكانة الدولة الأردنية ورسخت الأمن والاستقرار، إلى جانب إطلاق مشاريع إصلاحية وتحديثية أسهمت في تطوير مؤسسات الدولة وتحسين مُستوى الخدمات المُقدمة للمواطنين.<br />
				<br />
				وأضاف الزعبي أن الرؤية الملكية الحكيمة شكلت خارطة طريق نحو مستقبل أكثر ازدهارا، من خلال التركيز على التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وتمكين الشباب والمرأة، وتعزيز المشاركة في صناعة القرار بما ينسجم مع تطلعات الأردنيين وطموحاتهم.<br />
				<br />
				وأشار إلى أن جلالة الملك يواصل جهوده في الدفاع عن القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدا أن المواقف الأردنية بقيادة جلالته تعكس ثوابت وطنية وقومية راسخة وتحظى باحترام وتقدير على المستويين الإقليمي والدولي.<br />
				<br />
				وختم الزعبي بالتأكيد على أن عيد الجلوس الملكي يشكل فرصة لتجديد الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، ومواصلة العمل من أجل رفعة الأردن وتعزيز مسيرة الإنجاز والتنمية التي يقودها جلالة الملك.<br />
				<br />
				من جانبه، أكد رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية سالم العمري، أن ذكرى عيد الجلوس الملكي تمثل مناسبة وطنية عزيزة يستذكر فيها الأردنيون مسيرة حافلة بالإنجازات والتحديث والبناء، قادها جلالة الملك بحكمة واقتدار وأسهمت في تعزيز مكانة الأردن وترسيخ أمنه واستقراره رغم مختلف التحديات التي شهدتها المنطقة والعالم.<br />
				<br />
				وقال إن جلالة الملك وضع منذ توليه سلطاته الدستورية رؤية واضحة لبناء دولة حديثة وقوية تقوم على سيادة القانون وتكافؤ الفرص والتنمية المُستدامة، مشيرا إلى أن الأردن حقق خلال العقود الماضية خطوات متقدمة في مجالات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات المواطنين.<br />
				<br />
				وأضاف العمري أن القيادة الهاشمية الحكيمة أولت اهتماما كبيرا بالإنسان الأردني من خلال تطوير قطاعات التعليم والصحة وتمكين الشباب والمرأة ودعم المجتمعات المحلية، إلى جانب إطلاق العديد من المبادرات والمشاريع التنموية التي انعكست إيجابا على مختلف المحافظات وساهمت في تحسين مستوى الخدمات وفرص العمل.<br />
				<br />
				وأشار العمري إلى أن جلالة الملك كان وما يزال صوتا للحكمة والاعتدال في المنطقة، ومدافعا صلبا عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشددا على أن المواقف الأردنية بقيادة جلالته عززت مكانة المملكة إقليميا ودوليا ورسخت دورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار.<br />
				<br />
				بترا
			<div><br />
				</div></div></div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448816_1_1781009532.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	القلعة نيوز- قال نواب إن عيد الجلوس الملكي يشكل مناسبة وطنية عزيزة على قلوب الأردنيين، نستذكر فيها بكل فخر واعتزاز مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الحافلة بالعطاء والإنجاز، وما تحقق خلال سنوات حكمه من خطوات نوعية عززت مكانة الأردن ورسخت أمنه واستقراره.</div>
<div id=&quot;newscontent&quot;>
	
		<div id=&quot;txt_sizer&quot;>
			وأضافوا، في تصاريح مُنفصلة ، بمُناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، أن جلالة الملك وضع الإنسان الأردني في صدارة الأولويات، وعمل على بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات واستثمار الفُرص.<br />
				<br />
				وأشار النواب إلى أن عيد الجلوس الملكي يُمثل محطة وطنية لاستذكار ما تحقق من إنجازات في مُختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية خلال عهد جلالة الملك.<br />
				<br />
				وبشأن القضية الفلسطينية، أكد النواب أن مواقف جلالة الملك تجاه هذه القضية المركزية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مُقدمتها حقه في إقامة دولته المُستقلة وعاصمتها القدس، شكلت على الدوام عنوانا للثبات والوضوح، مُشددين على أن الوصاية الهاشمية على المُقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ستبقى أمانة تاريخية ووطنية يُدافع عنها الأردن بكُل قوة.<br />
				<br />
				,قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب، خميس عطية، إن عيد الجلوس الملكي يشكل مناسبة وطنية عزيزة على قلوب الأردنيين، نستذكر فيها بكل فخر واعتزاز مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الحافلة بالعطاء والإنجاز، وما تحقق خلال سنوات حكمه الميمون من خطوات نوعية عززت مكانة الأردن ورسخت أمنه واستقراره رغم ما شهدته المنطقة من تحديات وتحولات كبيرة.<br />
				<br />
				وأكد أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، استطاع أن يحافظ على ثوابته الوطنية ومواقفه القومية المشرفة، وأن يمضي بثقة في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، بما يُعزز دولة المؤسسات وسيادة القانون ويوسع من مُشاركة المواطنين في صناعة القرار.<br />
				<br />
				وأضاف عطية أن جلالة الملك وضع الإنسان الأردني في صدارة الأولويات، وعمل على بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات واستثمار الفرص، مستندا إلى رؤية واضحة وإرادة راسخة جعلت من الأردن نموذجا في الاعتدال والتماسك والاستقرار.<br />
				<br />
				وأوضح أن مواقف جلالة الملك تجاه القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس شكلت على الدوام عنوانً للثبات والوضوح، مؤكدا أن الوصاية الهاشمية على المُقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ستبقى أمانة تاريخية ووطنية يُدافع عنها الأردن بكُل قوة.<br />
				<br />
				ورفع عطية بهذه المناسبة أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، والأُسرة الهاشمية، والشعب الأردني الوفي، سائلا الله العلي القدير أن يُديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار، وأن يواصل مسيرته نحو مزيد من التقدم والازدهار تحت القيادة الهاشمية الحكيمة.<br />
				<br />
				من جهته، قال النائب مصطفى الخصاونة إن الاحتفال بيوم الجيش وذكرى عيد الجلوس الملكي يُشكلان مُناسبتين وطنيتين عزيزتين على قلوب الأردنيين، نستذكر فيهما تضحيات نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ومسيرة الإنجازات والتحديث التي يقودها جلالة الملك منذ توليه سلطاته الدستورية.<br />
				<br />
				وأضاف أن الجيش العربي كان وسيبقى عنوانا للفخر والكرامة وحصنا منيعا للوطن، إذ قدم عبر تاريخه المُمتد أروع صور التضحية والفداء دفاعا عن الأردن وأُمته العربية، مؤكدا أن ما يتمتع به الوطن من أمن واستقرار هو ثمرة لجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ويقظة مُنتسبيها.<br />
				<br />
				وبين الخصاونة أن عيد الجلوس الملكي يُمثل محطة وطنية لاستذكار ما تحقق من إنجازات في مُختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية خلال عهد جلالة الملك، الذي قاد مسيرة التحديث والإصلاح بكُل حكمة واقتدار، واضعا الإنسان الأردني في مُقدمة أولويات الدولة، مشددا على أن الأردنيين ماضون خلف قيادتهم الهاشمية نحو مزيد من التقدم والازدهار.<br />
				<br />
				بدوره، أكد النائب عوني الزعبي أن الذكرى السابعة والعشرين لعيد الجلوس الملكي تمثل مناسبة وطنية غالية على قلوب الأردنيين نستذكر فيها بكُل فخر واعتزاز محطات مُضيئة من الإنجاز والعطاء، ومسيرة البناء والتحديث التي يقودها جلالة الملك.<br />
				<br />
				وقال إن الأردن شهد خلال عهد جلالة الملك تطورات نوعية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، عززت من مكانة الدولة الأردنية ورسخت الأمن والاستقرار، إلى جانب إطلاق مشاريع إصلاحية وتحديثية أسهمت في تطوير مؤسسات الدولة وتحسين مُستوى الخدمات المُقدمة للمواطنين.<br />
				<br />
				وأضاف الزعبي أن الرؤية الملكية الحكيمة شكلت خارطة طريق نحو مستقبل أكثر ازدهارا، من خلال التركيز على التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وتمكين الشباب والمرأة، وتعزيز المشاركة في صناعة القرار بما ينسجم مع تطلعات الأردنيين وطموحاتهم.<br />
				<br />
				وأشار إلى أن جلالة الملك يواصل جهوده في الدفاع عن القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدا أن المواقف الأردنية بقيادة جلالته تعكس ثوابت وطنية وقومية راسخة وتحظى باحترام وتقدير على المستويين الإقليمي والدولي.<br />
				<br />
				وختم الزعبي بالتأكيد على أن عيد الجلوس الملكي يشكل فرصة لتجديد الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، ومواصلة العمل من أجل رفعة الأردن وتعزيز مسيرة الإنجاز والتنمية التي يقودها جلالة الملك.<br />
				<br />
				من جانبه، أكد رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية سالم العمري، أن ذكرى عيد الجلوس الملكي تمثل مناسبة وطنية عزيزة يستذكر فيها الأردنيون مسيرة حافلة بالإنجازات والتحديث والبناء، قادها جلالة الملك بحكمة واقتدار وأسهمت في تعزيز مكانة الأردن وترسيخ أمنه واستقراره رغم مختلف التحديات التي شهدتها المنطقة والعالم.<br />
				<br />
				وقال إن جلالة الملك وضع منذ توليه سلطاته الدستورية رؤية واضحة لبناء دولة حديثة وقوية تقوم على سيادة القانون وتكافؤ الفرص والتنمية المُستدامة، مشيرا إلى أن الأردن حقق خلال العقود الماضية خطوات متقدمة في مجالات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات المواطنين.<br />
				<br />
				وأضاف العمري أن القيادة الهاشمية الحكيمة أولت اهتماما كبيرا بالإنسان الأردني من خلال تطوير قطاعات التعليم والصحة وتمكين الشباب والمرأة ودعم المجتمعات المحلية، إلى جانب إطلاق العديد من المبادرات والمشاريع التنموية التي انعكست إيجابا على مختلف المحافظات وساهمت في تحسين مستوى الخدمات وفرص العمل.<br />
				<br />
				وأشار العمري إلى أن جلالة الملك كان وما يزال صوتا للحكمة والاعتدال في المنطقة، ومدافعا صلبا عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشددا على أن المواقف الأردنية بقيادة جلالته عززت مكانة المملكة إقليميا ودوليا ورسخت دورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار.<br />
				<br />
				بترا
			<div><br />
				</div></div></div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>ما الذي يريده الملك ؟</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448815</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 12:45 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448815</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448815_1_1781009147.jpg"  alt="" />
<div>الدكتور يوسف عبيدالله خريسات</div>
<div>تأتي اللقاءات التي عقدها جلالة الملك عبدالله الثاني خلال الفترة الأخيرة مع رؤساء وزراء سابقين ووزراء وشخصيات سياسية وكتّاب وإعلاميين وخبراء اقتصاديين في سياق حرص القيادة الهاشمية على توسيع دائرة الحوار الوطني. والاستماع إلى مختلف وجهات النظر حول القضايا التي تهم الدولة والمجتمع.</div>
<div>فالمرحلة الحالية تحمل تحديات سياسية واقتصادية وإقليمية متسارعة ما يجعل التشاور مع أصحاب الخبرة والتجربة ضرورة وطنية تسهم في تعزيز قدرة الدولة على التعامل مع المتغيرات وصياغة الاستجابات المناسبة لها ومن هنا يمكن فهم هذه اللقاءات باعتبارها جزءاً من نهج مؤسسي يقوم على الاستماع إلى الرأي والخبرة في رسم الأولويات الوطنية.</div>
<div>جلالة الملك يدرك أن نجاح أي مسار إصلاحي أو اقتصادي يتطلب قراءة دقيقة للواقع وأن هذه القراءة لا تكتمل إلا من خلال الاستماع إلى مختلف المكونات السياسية والفكرية والإعلامية والاقتصادية فالسياسي يقدم رؤيته للمشهد العام والخبير الاقتصادي يضع تصوراته للتعامل مع التحديات التنموية فيما ينقل الإعلاميون والكتّاب نبض الشارع وتطلعات المواطنين وآمالهم</div>
<div>كما تعكس هذه اللقاءات اهتماماً ملكياً بتعزيز الشراكة الوطنية وترسيخ ثقافة الحوار بوصفها إحدى أدوات صناعة القرار فالدول القوية لا تبني سياساتها في غرف مغلقة بل تستند إلى المعرفة والخبرة وتعدد وجهات النظر بما يساعد على اتخاذ قرارات أكثر دقة وفاعلية.</div>
<div>ويبدو أن الهدف الرئيس من هذه اللقاءات هو بناء رؤية متكاملة للمرحلة المقبلة تجمع بين البعد السياسي والاقتصادي والاجتماعي وتستند إلى قراءة واقعية للفرص والتحديات فالأردن يمضي في مسارات التحديث السياسي والإداري والاقتصادي وهي مسارات تحتاج إلى مراجعة مستمرة وإلى مساهمة فاعلة من مختلف النخب الوطنية.</div>
<div>كما تحمل هذه اللقاءات رسالة مهمة مفادها أن الدولة ماضية في تعزيز نهج التشاور والاستفادة من الطاقات الوطنية والخبرات المتراكمة وأن المرحلة القادمة تتطلب توحيد الجهود وتبادل الأفكار وصولاً إلى أفضل السبل التي تمكن الأردن من تعزيز مناعته السياسية والاقتصادية ومواصلة مسيرة التنمية.</div>
<div>ولعل الدلالة الأهم في هذه اللقاءات أنها تعكس حرص الملك على بناء قراءة وطنية شاملة لواقع الدولة واتجاهات المجتمع في لحظة إقليمية ودولية شديدة التعقيد فالأردن يواجه استحقاقات تتطلب وضوح الرؤية ودقة التقدير وحسن اختيار الأولويات</div>
<div>فالذي يريده الملك هو ليس مجرد الاستماع إلى النخب الوطنية فحسب بل بناء عقل وطني جمعي يشارك في قراءة التحديات واستشراف الفرص وصياغة الرؤى القادرة على تعزيز قوة الدولة وترسيخ مسار التحديث والبناء في الأردن.</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448815_1_1781009147.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>الدكتور يوسف عبيدالله خريسات</div>
<div>تأتي اللقاءات التي عقدها جلالة الملك عبدالله الثاني خلال الفترة الأخيرة مع رؤساء وزراء سابقين ووزراء وشخصيات سياسية وكتّاب وإعلاميين وخبراء اقتصاديين في سياق حرص القيادة الهاشمية على توسيع دائرة الحوار الوطني. والاستماع إلى مختلف وجهات النظر حول القضايا التي تهم الدولة والمجتمع.</div>
<div>فالمرحلة الحالية تحمل تحديات سياسية واقتصادية وإقليمية متسارعة ما يجعل التشاور مع أصحاب الخبرة والتجربة ضرورة وطنية تسهم في تعزيز قدرة الدولة على التعامل مع المتغيرات وصياغة الاستجابات المناسبة لها ومن هنا يمكن فهم هذه اللقاءات باعتبارها جزءاً من نهج مؤسسي يقوم على الاستماع إلى الرأي والخبرة في رسم الأولويات الوطنية.</div>
<div>جلالة الملك يدرك أن نجاح أي مسار إصلاحي أو اقتصادي يتطلب قراءة دقيقة للواقع وأن هذه القراءة لا تكتمل إلا من خلال الاستماع إلى مختلف المكونات السياسية والفكرية والإعلامية والاقتصادية فالسياسي يقدم رؤيته للمشهد العام والخبير الاقتصادي يضع تصوراته للتعامل مع التحديات التنموية فيما ينقل الإعلاميون والكتّاب نبض الشارع وتطلعات المواطنين وآمالهم</div>
<div>كما تعكس هذه اللقاءات اهتماماً ملكياً بتعزيز الشراكة الوطنية وترسيخ ثقافة الحوار بوصفها إحدى أدوات صناعة القرار فالدول القوية لا تبني سياساتها في غرف مغلقة بل تستند إلى المعرفة والخبرة وتعدد وجهات النظر بما يساعد على اتخاذ قرارات أكثر دقة وفاعلية.</div>
<div>ويبدو أن الهدف الرئيس من هذه اللقاءات هو بناء رؤية متكاملة للمرحلة المقبلة تجمع بين البعد السياسي والاقتصادي والاجتماعي وتستند إلى قراءة واقعية للفرص والتحديات فالأردن يمضي في مسارات التحديث السياسي والإداري والاقتصادي وهي مسارات تحتاج إلى مراجعة مستمرة وإلى مساهمة فاعلة من مختلف النخب الوطنية.</div>
<div>كما تحمل هذه اللقاءات رسالة مهمة مفادها أن الدولة ماضية في تعزيز نهج التشاور والاستفادة من الطاقات الوطنية والخبرات المتراكمة وأن المرحلة القادمة تتطلب توحيد الجهود وتبادل الأفكار وصولاً إلى أفضل السبل التي تمكن الأردن من تعزيز مناعته السياسية والاقتصادية ومواصلة مسيرة التنمية.</div>
<div>ولعل الدلالة الأهم في هذه اللقاءات أنها تعكس حرص الملك على بناء قراءة وطنية شاملة لواقع الدولة واتجاهات المجتمع في لحظة إقليمية ودولية شديدة التعقيد فالأردن يواجه استحقاقات تتطلب وضوح الرؤية ودقة التقدير وحسن اختيار الأولويات</div>
<div>فالذي يريده الملك هو ليس مجرد الاستماع إلى النخب الوطنية فحسب بل بناء عقل وطني جمعي يشارك في قراءة التحديات واستشراف الفرص وصياغة الرؤى القادرة على تعزيز قوة الدولة وترسيخ مسار التحديث والبناء في الأردن.</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>قرار واحد قد يغير حياة آلاف المرضى</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448814</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 12:44 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448814</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448814_1_1781009090.jpg"  alt="" />
<div>الدكتور بادي الرواشدة</div>
<div><br />
	</div>
<div>خلال زيارتي الأخيرة إلى الأردن، كان من أكثر الأمور التي لفتت انتباهي حجم التطور الذي تشهده الخدمات الحكومية، خاصة من خلال تطبيق &quot;سند” ومراكز الخدمات الحكومية الموحّدة. فقد أصبحت الكثير من المعاملات التي كانت تتطلب في السابق مراجعة عدة دوائر حكومية تُنجز بسهولة وسرعة من مكان واحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال وجودي في الأردن، قمت بإنجاز معاملات لإصدار جوازات سفر لأطفالي، إضافة إلى تجديد هويتي الشخصية وهوية زوجتي، وكل ذلك خلال أقل من ساعة واحدة. كانت الإجراءات منظمة، والخدمة سريعة، والتجربة بأكملها تعكس رؤية واضحة لتسهيل حياة المواطن وتوفير وقته وجهده.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأثناء وجودي في مركز الخدمات الحكومية، كنت أتساءل: كم من الجهد والتخطيط والتكلفة المالية احتاج إنشاء هذا المركز الذي يجمع معظم الدوائر الحكومية المهمة تحت سقف واحد؟ لا شك أن الأمر تطلب إرادة حقيقية ورؤية استراتيجية وإيماناً بأهمية تقديم خدمة أفضل للمواطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هنا كان لا بدّ لي من استذكار ملف لا يقل أهمية عن أي خدمة حكومية أخرى، بل قد يكون أكثر ارتباطاً بحياة الإنسان وصحته، وهو ملف التبرع وزراعة الأعضاء. فالأردن يمتلك اليوم الكفاءات الطبية المتميزة، والجراحين ذوي الخبرة، والقوانين والأنظمة الناظمة، كما توجد دراسات ومقترحات جاهزة لإنشاء مركز وطني لزراعة الأعضاء يتولى تنظيم عمليات التبرع والزراعة والمتابعة على مستوى المملكة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك أتساءل: إذا كانت الإرادة والرؤية قد نجحت في إنشاء مراكز خدمات حكومية متطورة تخدم ملايين المواطنين، فما الذي ينقص اليوم لإنشاء مركز وطني لزراعة الأعضاء؟ وما العائق أمام تحويل هذا المشروع من فكرة ودراسات إلى واقع ملموس؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن وجود مركز وطني لزراعة الأعضاء لن يكون مجرد مشروع إداري جديد، بل خطوة وطنية استراتيجية من شأنها إنقاذ حياة مئات المرضى سنوياً، وتعزيز التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، وتحقيق العدالة والشفافية في توزيع الأعضاء، إضافة إلى تخفيف الأعباء الصحية والاقتصادية الناتجة عن الأمراض المزمنة مثل الفشل الكلوي والكبدي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>آمل أن يلتفت صناع القرار إلى هذه الفرصة المهمة، وأن يحظى مشروع المركز الوطني لزراعة الأعضاء بالدعم والاهتمام الذي يستحقه، فالأردن يمتلك كل المقومات اللازمة للنجاح، وما يحتاجه اليوم هو القرار الذي يحول هذه الرؤية إلى حقيقة تخدم آلاف المرضى.</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448814_1_1781009090.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>الدكتور بادي الرواشدة</div>
<div><br />
	</div>
<div>خلال زيارتي الأخيرة إلى الأردن، كان من أكثر الأمور التي لفتت انتباهي حجم التطور الذي تشهده الخدمات الحكومية، خاصة من خلال تطبيق &quot;سند” ومراكز الخدمات الحكومية الموحّدة. فقد أصبحت الكثير من المعاملات التي كانت تتطلب في السابق مراجعة عدة دوائر حكومية تُنجز بسهولة وسرعة من مكان واحد.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال وجودي في الأردن، قمت بإنجاز معاملات لإصدار جوازات سفر لأطفالي، إضافة إلى تجديد هويتي الشخصية وهوية زوجتي، وكل ذلك خلال أقل من ساعة واحدة. كانت الإجراءات منظمة، والخدمة سريعة، والتجربة بأكملها تعكس رؤية واضحة لتسهيل حياة المواطن وتوفير وقته وجهده.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأثناء وجودي في مركز الخدمات الحكومية، كنت أتساءل: كم من الجهد والتخطيط والتكلفة المالية احتاج إنشاء هذا المركز الذي يجمع معظم الدوائر الحكومية المهمة تحت سقف واحد؟ لا شك أن الأمر تطلب إرادة حقيقية ورؤية استراتيجية وإيماناً بأهمية تقديم خدمة أفضل للمواطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومن هنا كان لا بدّ لي من استذكار ملف لا يقل أهمية عن أي خدمة حكومية أخرى، بل قد يكون أكثر ارتباطاً بحياة الإنسان وصحته، وهو ملف التبرع وزراعة الأعضاء. فالأردن يمتلك اليوم الكفاءات الطبية المتميزة، والجراحين ذوي الخبرة، والقوانين والأنظمة الناظمة، كما توجد دراسات ومقترحات جاهزة لإنشاء مركز وطني لزراعة الأعضاء يتولى تنظيم عمليات التبرع والزراعة والمتابعة على مستوى المملكة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لذلك أتساءل: إذا كانت الإرادة والرؤية قد نجحت في إنشاء مراكز خدمات حكومية متطورة تخدم ملايين المواطنين، فما الذي ينقص اليوم لإنشاء مركز وطني لزراعة الأعضاء؟ وما العائق أمام تحويل هذا المشروع من فكرة ودراسات إلى واقع ملموس؟</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن وجود مركز وطني لزراعة الأعضاء لن يكون مجرد مشروع إداري جديد، بل خطوة وطنية استراتيجية من شأنها إنقاذ حياة مئات المرضى سنوياً، وتعزيز التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، وتحقيق العدالة والشفافية في توزيع الأعضاء، إضافة إلى تخفيف الأعباء الصحية والاقتصادية الناتجة عن الأمراض المزمنة مثل الفشل الكلوي والكبدي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>آمل أن يلتفت صناع القرار إلى هذه الفرصة المهمة، وأن يحظى مشروع المركز الوطني لزراعة الأعضاء بالدعم والاهتمام الذي يستحقه، فالأردن يمتلك كل المقومات اللازمة للنجاح، وما يحتاجه اليوم هو القرار الذي يحول هذه الرؤية إلى حقيقة تخدم آلاف المرضى.</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>في يوم الجلوس الملكي تتجدد الحكاية</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448813</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 12:43 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448813</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448813_1_1781009008.jpg"  alt="" />
<div>الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم</div>
<div><br />
	</div>
<div>في التاسع من حزيران من كل عام لا يستحضر الأردنيون مجرد ذكرى تاريخية لاعتلاء جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين العرش، بل يستذكرون مسيرة دولة اختارت أن تواجه التحديات بالإرادة، وأن تصنع من ضيق الإمكانات فسحة للأمل والعمل والإنجاز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سبعة وعشرون عاماً مضت منذ تسلم جلالته سلطاته الدستورية، وهي سنوات لم تكن عادية في تاريخ المنطقة ولا في تاريخ العالم. فقد شهدت خلالها المنطقة حروباً وأزمات سياسية واقتصادية وتحولات ديموغرافية غير مسبوقة، فيما واجه العالم أزمات مالية وجوائح صحية وصراعات جيوسياسية متلاحقة. ومع ذلك بقي الأردن واقفاً بثبات، يحافظ على أمنه واستقراره ومؤسساته، مستنداً إلى رؤية ملكية جمعت بين الحكمة والشجاعة وبعد النظر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد أدرك جلالة الملك منذ البدايات أن قوة الدول في القرن الحادي والعشرين لا تُقاس بحجم الموارد الطبيعية فحسب، بل بقدرتها على الاستثمار في الإنسان والعلم والتكنولوجيا والابتكار. ومن هنا جاءت الرؤية الملكية التي وضعت التعليم الحديث، والاقتصاد المعرفي، والتحول الرقمي، وتمكين الشباب والمرأة، وتطوير البنية التحتية، في صدارة الأولويات الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال هذه السنوات شهد الأردن تطوراً ملحوظاً في قطاعات عديدة، بدءاً من تحديث القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وصولاً إلى تحديث الإدارة العامة والخدمات الحكومية الإلكترونية، وتعزيز بيئة الاستثمار، وتطوير قطاعات الصحة والتعليم والنقل والطاقة. ولم يكن الهدف مجرد تنفيذ مشاريع أو بناء مؤسسات، بل بناء دولة أكثر قدرة على التكيف مع المستقبل وأكثر استعداداً لمواجهة المتغيرات المتسارعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي خضم الأزمات الإقليمية المتلاحقة، برزت إحدى أهم سمات القيادة الهاشمية، وهي القدرة على تحقيق التوازن بين الثبات والمرونة. فالأردن بقي صوتاً للحكمة والاعتدال، ومدافعاً عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحاملاً للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ومؤمناً بأن السلام الحقيقي لا يقوم إلا على العدالة والكرامة الإنسانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل ما يميز تجربة جلالة الملك عبد الله الثاني هو أن الإنجاز لم يكن يوماً مشروعاً شخصياً أو هدفاً آنياً، بل جزءاً من رؤية طويلة المدى لبناء الدولة وتعزيز منعتها. فقد ظل الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها، وظلت كرامته وأمنه واستقراره أولوية تتقدم على كل اعتبار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن يوم الجلوس الملكي ليس مناسبة للاحتفاء بالماضي فقط، بل فرصة للتأمل في المستقبل أيضاً. فالعالم يتغير بسرعة غير مسبوقة، والتحديات الجديدة تفرض على الدول أن تكون أكثر ابتكاراً وقدرة على المنافسة. ومن هنا تبرز أهمية مشاريع التحديث السياسي والاقتصادي والإداري التي يقودها جلالة الملك باعتبارها استثماراً استراتيجياً في مستقبل الأردن وأجياله القادمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما ننظر إلى مسيرة سبعة وعشرين عاماً، فإننا لا نرى مجرد سنوات حكم، بل نرى قصة عزيمة وإصرار وإدارة حكيمة للأزمات، وقصة قائد آمن بوطنه وشعبه، فآمن به شعبه والتف حوله. وهي مسيرة تؤكد أن بناء الدول لا يتم بالقرارات العابرة، وإنما بالرؤية الواضحة والعمل المتواصل والصبر على التحديات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في يوم الجلوس الملكي نجدد الاعتزاز بقيادتنا الهاشمية، ونستحضر الدرس الأهم في مسيرة الملك عبد الله الثاني: أن الإرادة الصلبة قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وأن الأوطان التي تمتلك قيادة مؤمنة بشعبها وشعباً مؤمناً بوطنه قادرة دائماً على صناعة المستقبل مهما اشتدت الظروف وتعاظمت التحديات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وأدام على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448813_1_1781009008.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم</div>
<div><br />
	</div>
<div>في التاسع من حزيران من كل عام لا يستحضر الأردنيون مجرد ذكرى تاريخية لاعتلاء جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين العرش، بل يستذكرون مسيرة دولة اختارت أن تواجه التحديات بالإرادة، وأن تصنع من ضيق الإمكانات فسحة للأمل والعمل والإنجاز.</div>
<div><br />
	</div>
<div>سبعة وعشرون عاماً مضت منذ تسلم جلالته سلطاته الدستورية، وهي سنوات لم تكن عادية في تاريخ المنطقة ولا في تاريخ العالم. فقد شهدت خلالها المنطقة حروباً وأزمات سياسية واقتصادية وتحولات ديموغرافية غير مسبوقة، فيما واجه العالم أزمات مالية وجوائح صحية وصراعات جيوسياسية متلاحقة. ومع ذلك بقي الأردن واقفاً بثبات، يحافظ على أمنه واستقراره ومؤسساته، مستنداً إلى رؤية ملكية جمعت بين الحكمة والشجاعة وبعد النظر.</div>
<div><br />
	</div>
<div>لقد أدرك جلالة الملك منذ البدايات أن قوة الدول في القرن الحادي والعشرين لا تُقاس بحجم الموارد الطبيعية فحسب، بل بقدرتها على الاستثمار في الإنسان والعلم والتكنولوجيا والابتكار. ومن هنا جاءت الرؤية الملكية التي وضعت التعليم الحديث، والاقتصاد المعرفي، والتحول الرقمي، وتمكين الشباب والمرأة، وتطوير البنية التحتية، في صدارة الأولويات الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال هذه السنوات شهد الأردن تطوراً ملحوظاً في قطاعات عديدة، بدءاً من تحديث القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وصولاً إلى تحديث الإدارة العامة والخدمات الحكومية الإلكترونية، وتعزيز بيئة الاستثمار، وتطوير قطاعات الصحة والتعليم والنقل والطاقة. ولم يكن الهدف مجرد تنفيذ مشاريع أو بناء مؤسسات، بل بناء دولة أكثر قدرة على التكيف مع المستقبل وأكثر استعداداً لمواجهة المتغيرات المتسارعة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي خضم الأزمات الإقليمية المتلاحقة، برزت إحدى أهم سمات القيادة الهاشمية، وهي القدرة على تحقيق التوازن بين الثبات والمرونة. فالأردن بقي صوتاً للحكمة والاعتدال، ومدافعاً عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحاملاً للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ومؤمناً بأن السلام الحقيقي لا يقوم إلا على العدالة والكرامة الإنسانية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل ما يميز تجربة جلالة الملك عبد الله الثاني هو أن الإنجاز لم يكن يوماً مشروعاً شخصياً أو هدفاً آنياً، بل جزءاً من رؤية طويلة المدى لبناء الدولة وتعزيز منعتها. فقد ظل الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها، وظلت كرامته وأمنه واستقراره أولوية تتقدم على كل اعتبار.</div>
<div><br />
	</div>
<div>إن يوم الجلوس الملكي ليس مناسبة للاحتفاء بالماضي فقط، بل فرصة للتأمل في المستقبل أيضاً. فالعالم يتغير بسرعة غير مسبوقة، والتحديات الجديدة تفرض على الدول أن تكون أكثر ابتكاراً وقدرة على المنافسة. ومن هنا تبرز أهمية مشاريع التحديث السياسي والاقتصادي والإداري التي يقودها جلالة الملك باعتبارها استثماراً استراتيجياً في مستقبل الأردن وأجياله القادمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعندما ننظر إلى مسيرة سبعة وعشرين عاماً، فإننا لا نرى مجرد سنوات حكم، بل نرى قصة عزيمة وإصرار وإدارة حكيمة للأزمات، وقصة قائد آمن بوطنه وشعبه، فآمن به شعبه والتف حوله. وهي مسيرة تؤكد أن بناء الدول لا يتم بالقرارات العابرة، وإنما بالرؤية الواضحة والعمل المتواصل والصبر على التحديات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>في يوم الجلوس الملكي نجدد الاعتزاز بقيادتنا الهاشمية، ونستحضر الدرس الأهم في مسيرة الملك عبد الله الثاني: أن الإرادة الصلبة قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وأن الأوطان التي تمتلك قيادة مؤمنة بشعبها وشعباً مؤمناً بوطنه قادرة دائماً على صناعة المستقبل مهما اشتدت الظروف وتعاظمت التحديات.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وأدام على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>المخابرات العامه سيوف الحق الحاضرة، وعيون الوطن الساهرة</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448812</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 12:41 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448812</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448812_1_1781008920.jpeg"  alt="" />
<div>خليل قطيشات</div>
<div>​إن الحديث عن رجالات المخابرات العامة الأردنية ليس مجرد سردٍ لبطولات عابرة، بل هو تدوينٌ لسيرة وطن عظيم يُبنى بمهج الأحرار، ويُحمى بزنود رجالٍ نذروا أرواحهم فوق أكفّهم ليبقى الأردن شامخاً عزيزاً كشجر السيال في وجه العواصف. هؤلاء الأبطال، جنود سيدي ومولاي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، هم الصخرة العتيدة التي تتكسر عليها أطماع الحاقدين، وهم طليعة الفداء والولاء الذين يقودهم الباشا أحمد حسني حاتوقاي بعزم لا يلين، وببصيرة نافذة تستبق الخطر قبل وقوعه، لتظل هذه الدولة المباركة تمضي في عهدها الميمون واحة للأمن والأمان، وعنواناً عريضاً للمجد والسؤدد، يسطر أفرادها وضباطها ملاحم يومية تُفرض كلمتها بقوة الحق وهيبة القانون على أرض الواقع، مرسخين انتماءً صادقاً يدعو كل أردني للفخر والاعتزاز برؤوس مرفوعة تعانق عنان السماء.</div>
<div>​ولم تكن تضحيات هذا الجهاز العريق يوماً سياجاً لتيار أو انتصاراً لذات، بل هي عقيدة أمنية طاهرة سُقيت بدم رخيص في سبيل الله والوطن، لتتحول دماء شهدائهم وأيقوناتهم الوطنية إلى منارات تضيء عتمة الطرقات، وتثبت للعالم أجمع أن ثمن الطمأنينة التي تنعم بها بلادنا هو أغلى ما يملكه الإنسان؛ هو تلك الأنفاس الأخيرة التي تخرج من صدور الأبطال وهي تعانق تراب الأردن الطهور. إن المعارك التي تخوضها عين الوطن في الظل وعين الشمس، ليست سيناريوهات زائفة من وحي الخيال أو استعراضاً للقوة، بل هي مواجهات مصيرية ومقدسة بين الحق والباطل، بين البناء والهدم، وبين الاستقرار والفوضى، يدفع الأبطال ثمنها من شرايينهم المتهتكة وشلالات دمائهم الزكية التي تنسكب ليحيا الوطن، ولولا هذا السهر المرير، ولولا وقوف أولئك الرجال الأشاوس في هجير الظهيرة وعتمة الليل على ثغور الحدود وفي قلب المدن، لشُلّت نبضات الحياة في البلاد، ولَما تنعم أولئك الذين يتفلسفون في الغرف المكيفة بنعمة الأمن التي تتيح للجميع قطف ثمار العمل والتحرك والعيش الرغيد.</div>
<div>​فسلامٌ على أولئك المرابطين في مواقع الشرف والرجولة، الشامخين كجبال الأردن في وجه كل ريح عاتية، الذين يضيئون دروب المجد والازدهار بجهدهم وعرقهم الطاهر، ليحفظوا أبناء هذا الشعب العظيم في فضاءات السعادة والاستقرار. إننا ننظر بإكبار وإجلال لتلك الهمم العالية والجهود الجبارة التي ما انثنت يوماً، والتي شكلت الركيزة الأساسية لكل إنجاز تحقق عبر العهود الزاهية المتوالية، من العهد الباني لجلالة الملك الحسين بن طلال -رحمه الله وطيب ثراه- إلى العهد الميمون والمعزز لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ليبقى هذا الحمى الهاشمي قلعة حصينة، يحرسها جيش مغوار، وتحمي جبهتها الداخلية مخابرات عامة باسلة، تقهر المستحيل وتصنع الأمان ليبقى الأردن دائماً أولاً، وأبداً في قمم العز والفخار.</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448812_1_1781008920.jpeg"  alt="" />
					<p>
<div>خليل قطيشات</div>
<div>​إن الحديث عن رجالات المخابرات العامة الأردنية ليس مجرد سردٍ لبطولات عابرة، بل هو تدوينٌ لسيرة وطن عظيم يُبنى بمهج الأحرار، ويُحمى بزنود رجالٍ نذروا أرواحهم فوق أكفّهم ليبقى الأردن شامخاً عزيزاً كشجر السيال في وجه العواصف. هؤلاء الأبطال، جنود سيدي ومولاي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، هم الصخرة العتيدة التي تتكسر عليها أطماع الحاقدين، وهم طليعة الفداء والولاء الذين يقودهم الباشا أحمد حسني حاتوقاي بعزم لا يلين، وببصيرة نافذة تستبق الخطر قبل وقوعه، لتظل هذه الدولة المباركة تمضي في عهدها الميمون واحة للأمن والأمان، وعنواناً عريضاً للمجد والسؤدد، يسطر أفرادها وضباطها ملاحم يومية تُفرض كلمتها بقوة الحق وهيبة القانون على أرض الواقع، مرسخين انتماءً صادقاً يدعو كل أردني للفخر والاعتزاز برؤوس مرفوعة تعانق عنان السماء.</div>
<div>​ولم تكن تضحيات هذا الجهاز العريق يوماً سياجاً لتيار أو انتصاراً لذات، بل هي عقيدة أمنية طاهرة سُقيت بدم رخيص في سبيل الله والوطن، لتتحول دماء شهدائهم وأيقوناتهم الوطنية إلى منارات تضيء عتمة الطرقات، وتثبت للعالم أجمع أن ثمن الطمأنينة التي تنعم بها بلادنا هو أغلى ما يملكه الإنسان؛ هو تلك الأنفاس الأخيرة التي تخرج من صدور الأبطال وهي تعانق تراب الأردن الطهور. إن المعارك التي تخوضها عين الوطن في الظل وعين الشمس، ليست سيناريوهات زائفة من وحي الخيال أو استعراضاً للقوة، بل هي مواجهات مصيرية ومقدسة بين الحق والباطل، بين البناء والهدم، وبين الاستقرار والفوضى، يدفع الأبطال ثمنها من شرايينهم المتهتكة وشلالات دمائهم الزكية التي تنسكب ليحيا الوطن، ولولا هذا السهر المرير، ولولا وقوف أولئك الرجال الأشاوس في هجير الظهيرة وعتمة الليل على ثغور الحدود وفي قلب المدن، لشُلّت نبضات الحياة في البلاد، ولَما تنعم أولئك الذين يتفلسفون في الغرف المكيفة بنعمة الأمن التي تتيح للجميع قطف ثمار العمل والتحرك والعيش الرغيد.</div>
<div>​فسلامٌ على أولئك المرابطين في مواقع الشرف والرجولة، الشامخين كجبال الأردن في وجه كل ريح عاتية، الذين يضيئون دروب المجد والازدهار بجهدهم وعرقهم الطاهر، ليحفظوا أبناء هذا الشعب العظيم في فضاءات السعادة والاستقرار. إننا ننظر بإكبار وإجلال لتلك الهمم العالية والجهود الجبارة التي ما انثنت يوماً، والتي شكلت الركيزة الأساسية لكل إنجاز تحقق عبر العهود الزاهية المتوالية، من العهد الباني لجلالة الملك الحسين بن طلال -رحمه الله وطيب ثراه- إلى العهد الميمون والمعزز لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ليبقى هذا الحمى الهاشمي قلعة حصينة، يحرسها جيش مغوار، وتحمي جبهتها الداخلية مخابرات عامة باسلة، تقهر المستحيل وتصنع الأمان ليبقى الأردن دائماً أولاً، وأبداً في قمم العز والفخار.</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title> &quot; الاستيطان يجلب الأمن ، الأردن ومصر في عين العاصفة &quot; </title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448811</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 12:37 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448811</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448811_1_1781008676.jpg"  alt="" />
<div>اسعد بني عطا</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;تشير الاحصائيات إلى أكثر من ( 15.5 ) مليون فلسطيني يعيشون حول العالم يشكّل الشتات منهم نحو ( 8.8 ) مليون، في أرقام تعكس سياسات الاقتلاع والتهجير الديموغرافي طويلة الأمد ، والتي تضمنت تفريغ فلسطين من أهلها ، وقد وجدت إسرائيل بأحداث ( 2023/10/7 ) المبرر لفرض المزيد من التصعيد والتهجير والتوطين ، حيث تبنت القيادة السياسية والعسكرية تغييرا جوهريا في عقيدتها القتالية التوسعية ، تلخصت بحسب كل من : ( نتنياهو ، وزير الجيش كاتس ووزير الأمن القومي بن غفير ورئيس الأركان إيال زامير ) بما يلي :</div>
<div><br />
	</div>
<div>عسكريا ، صادق الكنيست على قانون يجيز فرض عقوبة الإعدام على فلسطينيين ، فيما اعتبرته الأمم المتحدة انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي ومعايير حقوق الإنسان ، ودعت إسرائيل للتراجع عنه لأنه يكرس التمييز ويقوض أسس العدالة وسيادة القانون ، وتم الإعلان عن الجاهزية الدائمة للجيش ، وبقائه في قطاع غزة والضفة الغربية ، وتفعيل نشاطه على الحدود مع لبنان وسوريا ، حيث سيطر الجيش على قمة جبل الشيخ وجنوب نهر الليطاني في لبنان ، لحماية شمال فلسطين من هجمات حزب الله ، وسيطر على المنطقة الآمنة بعمق الأراضي السورية لـ&quot; حماية هضبة الجولان والجليل من التهديدات &quot; ، ليشكل الجيش &quot; عازلا بين الإسرائيليين والجهات الإرهابية &quot; من جهة ، ولـ&quot; ضمان أمن وسلامة الدروز &quot; ، ونشر الجيش قوات من لواء ( الحشمونائيم ) الذي يضم جنودا من الحريديين المتدينين في المنطقة الأمنية جنوب سوريا، وباشرت القوة تنفيذ أنشطة ميدانية بعد خضوعها لتدريبات عسكرية وعمليات تفتيش جرى خلالها جمع معلومات استخبارية .</div>
<div><br />
	</div>
<div>سياسيا ، صادق الكابينيت ( 2/9 ) على قرارات قدّمها الثالوث المتطرف : ( وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ، وزير الجيش يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ) قد تؤدي إلى تغييرات جذرية في الواقع القانوني والمدني بالضفة ، وتغييرات عميقة بإدارة وتسجيل الأراضي ، ما يعمق مخطط الضم وتوسيع الاستيطان ، والسماح بهدم مبان بملكية فلسطينية في المناطق ( أ ) ، وتم التأكيد خلال فعالية لإحياء ذكرى احتلال القدس ( 5/15 ) ، بأن الحكومة الاسرائيلية تقود ثورة استيطانية خصوصا في الضفة الغربية ،عبر المصادقة على عشرات آلاف الوحدات الاستيطانية ، ودفع الفلسطينيين للهجرة من غزة والضفة ، مؤكدين أن هناك خططا للاستيطان في لبنان أيضا ، ووضع قادة المستوطنات بقيادة ( سموتريش وأوريت ستروك وزيرة الاستيطان والمهام الوطنية ) خطة الاستيطان لعام ( ٢٠٢٦ ) تتضمن جلب عائلات كاملة للاستيطان في المناطق التي صادق عليها الـ( كابينت ) ، وبناء وتوسعة المزيد من المستوطنات .</div>
<div><br />
	</div>
<div>في غزة والنقب ، تم التأكيد على عودة صحراء النقب للدولة ، وأكد ( اسرائيل كاتس ) على أن خطة التهجير الطوعي من غزة ستُنفذ في الوقت والطريقة المناسبين ، وأضاف ( إيتمار بن غفير ) بأن الجيش سيحتل القطاع ، وسيشجع الهجرة الطوعية ، مؤكدا أن الاستيطان يجلب الأمن ، وأنه سيقيم حيا للشرطة في أجمل مكان في العالم على شاطئ البحر في غزة ، وأدت سياسة تهجير السكان حسب الإحصائيات إلى انخفاض عدد سكان القطاع غزة بنسبة وصلت إلى ( 10.6% ) خلال عامين ، ما يُقدّر بـ( 254 ) ألف نسمة نتيجة القتل الجماعي والتهجير القسري ، ناهيك عن تدهور شروط الحياة ، وذكرت ( صحيفة هآرتس ) بأن مؤسسة مجهولة يديرها إسرائيلي من إستونيا تدعي أنها إغاثية ،أخرجت مئات الغزيين من القطاع جوا إلى دول ، بينها : جنوب إفريقيا ، إندونيسيا وماليزيا مقابل ( 2000 ) دولار ، وكشفت الصحيفة تفاصيل عن عملية سرية لنقل فلسطينيين من غزة إلى جنوب أفريقيا عبر منظمة تُعرَف باسم ( المجد أوروبا ) التي تتهم بأنها تعمل بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية في إطار مشروع تهجير قسري مقنّع .</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الضفة الغربية ، أفاد تقرير ( هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية ) بأن ( 542 ) مستوطنة وبؤرة استيطانية إسرائيلية تنتشر في الضفة وأن ( 42% ) من مساحة الضفة تخضع لإجراءات استيطانية ، وأعلن ( مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ) أن الضفة الغربية تشهد أعلى معدل تهجير قسري للفلسطينيين منذ اندلاع الحرب على غزة ، مشيرا إلى تهجير مئات العائلات ، وتراوح عدد النازحين خلال سنتين فقط ما بين ( 45-50 ) ألفا . بالمقابل قللت اسرائيل إعلاميا من أهمية تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة ، وألقت باللوم على عدد من القُصّر والخارجين عن القانون ؟!</div>
<div><br />
	</div>
<div>في دول الجوار ، كشفت الصحافة العبرية عن توجه حكومي لإعادة إحياء سياسة الجدار والبرج الاستيطانية باقامة مستوطنات جديدة على الحدود مع الأردن ومصر ، في خطوة تحمل ابعادا امنية وسياسية لافتة ، مع استمرار التوتر بعد أحداث السابع من أكتوبر ، وتدرس الحكومة الاسرائيلية اقامة تجمعات استيطانية جديدة في مناطق حدودية توصف بانها &quot; الأكثر عزلة &quot; ، بهدف تحويلها إلى حواجز امنية متقدمة ، وتعتبر سياسة التهجير خطا أحمر للأردن ومصر والمجموعة العربية لن يُسمح به تحت أي ظرف ، لما يشكله من مخاطر ، أبرزها :</div>
<div>. تبني الحكومة اليمنية الاسرائيلية صراحة التوسع بمشروع إسرائيل الكبرى .</div>
<div>. خطط الرئيس ترامب التي تقوم على تهجير سكان غزة .</div>
<div>. الأعباء الاقتصادية المترتبة على التهجير .</div>
<div>. الأعباء الأمنية خاصة بعد خروج المنطقة من عشرية صعبة في الإقليم بسبب الجماعات التكفيرية وفي مقدمتها داعش إضافة للميليشيات التابعة لفيلق القدس ، وحالة عدم الاستقرار التي يمكن أن تنشأ عن تدفق ملايين اللاجئين .</div>
<div>. سياسيا ، لا تريد العواصم العربية أن تسهم بنكبة جديدة ، وتصفية القضية الفلسطينية أمام الرأي العام المؤيد لها .</div>
<div><br />
	</div>
<div>اخيرا ؛ استهداف وكالة ( الأونروا ) التي اضطُّر ( القائم بأعمال مدير مكتب إقليم غزة سام روز ) للتوقيع على وثيقة بداية (2026) تفيد أن الوكالة شهدت عجزا ماليا حادا أجبرها على الاستغناء عن المئات من موظفيها المحليين لعدم توفر التمويل اللازم لدفع الرواتب وتنفيذ البرامج .</div>
<div><br />
	</div>
<div>آن الأوان لتوحيد الجهود العربية والإسلامية للتصدي لسياسات التهجير والتوطين ، باعتبار أن القضية الفلسطينية قضية أممية ، وبقاء القضية الأهم للعالم الإسلامي بيد فصائل منقسمة متناحرة لن يؤدي إلّا إلى شطب فلسطين من الخارطة السياسية ، وتذويب الفلسطينيين في شتى أصقاع الأرض .</div>
<div><br />
	</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448811_1_1781008676.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>اسعد بني عطا</div>
<div><br />
	</div>
<div>&nbsp;تشير الاحصائيات إلى أكثر من ( 15.5 ) مليون فلسطيني يعيشون حول العالم يشكّل الشتات منهم نحو ( 8.8 ) مليون، في أرقام تعكس سياسات الاقتلاع والتهجير الديموغرافي طويلة الأمد ، والتي تضمنت تفريغ فلسطين من أهلها ، وقد وجدت إسرائيل بأحداث ( 2023/10/7 ) المبرر لفرض المزيد من التصعيد والتهجير والتوطين ، حيث تبنت القيادة السياسية والعسكرية تغييرا جوهريا في عقيدتها القتالية التوسعية ، تلخصت بحسب كل من : ( نتنياهو ، وزير الجيش كاتس ووزير الأمن القومي بن غفير ورئيس الأركان إيال زامير ) بما يلي :</div>
<div><br />
	</div>
<div>عسكريا ، صادق الكنيست على قانون يجيز فرض عقوبة الإعدام على فلسطينيين ، فيما اعتبرته الأمم المتحدة انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي ومعايير حقوق الإنسان ، ودعت إسرائيل للتراجع عنه لأنه يكرس التمييز ويقوض أسس العدالة وسيادة القانون ، وتم الإعلان عن الجاهزية الدائمة للجيش ، وبقائه في قطاع غزة والضفة الغربية ، وتفعيل نشاطه على الحدود مع لبنان وسوريا ، حيث سيطر الجيش على قمة جبل الشيخ وجنوب نهر الليطاني في لبنان ، لحماية شمال فلسطين من هجمات حزب الله ، وسيطر على المنطقة الآمنة بعمق الأراضي السورية لـ&quot; حماية هضبة الجولان والجليل من التهديدات &quot; ، ليشكل الجيش &quot; عازلا بين الإسرائيليين والجهات الإرهابية &quot; من جهة ، ولـ&quot; ضمان أمن وسلامة الدروز &quot; ، ونشر الجيش قوات من لواء ( الحشمونائيم ) الذي يضم جنودا من الحريديين المتدينين في المنطقة الأمنية جنوب سوريا، وباشرت القوة تنفيذ أنشطة ميدانية بعد خضوعها لتدريبات عسكرية وعمليات تفتيش جرى خلالها جمع معلومات استخبارية .</div>
<div><br />
	</div>
<div>سياسيا ، صادق الكابينيت ( 2/9 ) على قرارات قدّمها الثالوث المتطرف : ( وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ، وزير الجيش يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ) قد تؤدي إلى تغييرات جذرية في الواقع القانوني والمدني بالضفة ، وتغييرات عميقة بإدارة وتسجيل الأراضي ، ما يعمق مخطط الضم وتوسيع الاستيطان ، والسماح بهدم مبان بملكية فلسطينية في المناطق ( أ ) ، وتم التأكيد خلال فعالية لإحياء ذكرى احتلال القدس ( 5/15 ) ، بأن الحكومة الاسرائيلية تقود ثورة استيطانية خصوصا في الضفة الغربية ،عبر المصادقة على عشرات آلاف الوحدات الاستيطانية ، ودفع الفلسطينيين للهجرة من غزة والضفة ، مؤكدين أن هناك خططا للاستيطان في لبنان أيضا ، ووضع قادة المستوطنات بقيادة ( سموتريش وأوريت ستروك وزيرة الاستيطان والمهام الوطنية ) خطة الاستيطان لعام ( ٢٠٢٦ ) تتضمن جلب عائلات كاملة للاستيطان في المناطق التي صادق عليها الـ( كابينت ) ، وبناء وتوسعة المزيد من المستوطنات .</div>
<div><br />
	</div>
<div>في غزة والنقب ، تم التأكيد على عودة صحراء النقب للدولة ، وأكد ( اسرائيل كاتس ) على أن خطة التهجير الطوعي من غزة ستُنفذ في الوقت والطريقة المناسبين ، وأضاف ( إيتمار بن غفير ) بأن الجيش سيحتل القطاع ، وسيشجع الهجرة الطوعية ، مؤكدا أن الاستيطان يجلب الأمن ، وأنه سيقيم حيا للشرطة في أجمل مكان في العالم على شاطئ البحر في غزة ، وأدت سياسة تهجير السكان حسب الإحصائيات إلى انخفاض عدد سكان القطاع غزة بنسبة وصلت إلى ( 10.6% ) خلال عامين ، ما يُقدّر بـ( 254 ) ألف نسمة نتيجة القتل الجماعي والتهجير القسري ، ناهيك عن تدهور شروط الحياة ، وذكرت ( صحيفة هآرتس ) بأن مؤسسة مجهولة يديرها إسرائيلي من إستونيا تدعي أنها إغاثية ،أخرجت مئات الغزيين من القطاع جوا إلى دول ، بينها : جنوب إفريقيا ، إندونيسيا وماليزيا مقابل ( 2000 ) دولار ، وكشفت الصحيفة تفاصيل عن عملية سرية لنقل فلسطينيين من غزة إلى جنوب أفريقيا عبر منظمة تُعرَف باسم ( المجد أوروبا ) التي تتهم بأنها تعمل بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية في إطار مشروع تهجير قسري مقنّع .</div>
<div><br />
	</div>
<div>في الضفة الغربية ، أفاد تقرير ( هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية ) بأن ( 542 ) مستوطنة وبؤرة استيطانية إسرائيلية تنتشر في الضفة وأن ( 42% ) من مساحة الضفة تخضع لإجراءات استيطانية ، وأعلن ( مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ) أن الضفة الغربية تشهد أعلى معدل تهجير قسري للفلسطينيين منذ اندلاع الحرب على غزة ، مشيرا إلى تهجير مئات العائلات ، وتراوح عدد النازحين خلال سنتين فقط ما بين ( 45-50 ) ألفا . بالمقابل قللت اسرائيل إعلاميا من أهمية تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة ، وألقت باللوم على عدد من القُصّر والخارجين عن القانون ؟!</div>
<div><br />
	</div>
<div>في دول الجوار ، كشفت الصحافة العبرية عن توجه حكومي لإعادة إحياء سياسة الجدار والبرج الاستيطانية باقامة مستوطنات جديدة على الحدود مع الأردن ومصر ، في خطوة تحمل ابعادا امنية وسياسية لافتة ، مع استمرار التوتر بعد أحداث السابع من أكتوبر ، وتدرس الحكومة الاسرائيلية اقامة تجمعات استيطانية جديدة في مناطق حدودية توصف بانها &quot; الأكثر عزلة &quot; ، بهدف تحويلها إلى حواجز امنية متقدمة ، وتعتبر سياسة التهجير خطا أحمر للأردن ومصر والمجموعة العربية لن يُسمح به تحت أي ظرف ، لما يشكله من مخاطر ، أبرزها :</div>
<div>. تبني الحكومة اليمنية الاسرائيلية صراحة التوسع بمشروع إسرائيل الكبرى .</div>
<div>. خطط الرئيس ترامب التي تقوم على تهجير سكان غزة .</div>
<div>. الأعباء الاقتصادية المترتبة على التهجير .</div>
<div>. الأعباء الأمنية خاصة بعد خروج المنطقة من عشرية صعبة في الإقليم بسبب الجماعات التكفيرية وفي مقدمتها داعش إضافة للميليشيات التابعة لفيلق القدس ، وحالة عدم الاستقرار التي يمكن أن تنشأ عن تدفق ملايين اللاجئين .</div>
<div>. سياسيا ، لا تريد العواصم العربية أن تسهم بنكبة جديدة ، وتصفية القضية الفلسطينية أمام الرأي العام المؤيد لها .</div>
<div><br />
	</div>
<div>اخيرا ؛ استهداف وكالة ( الأونروا ) التي اضطُّر ( القائم بأعمال مدير مكتب إقليم غزة سام روز ) للتوقيع على وثيقة بداية (2026) تفيد أن الوكالة شهدت عجزا ماليا حادا أجبرها على الاستغناء عن المئات من موظفيها المحليين لعدم توفر التمويل اللازم لدفع الرواتب وتنفيذ البرامج .</div>
<div><br />
	</div>
<div>آن الأوان لتوحيد الجهود العربية والإسلامية للتصدي لسياسات التهجير والتوطين ، باعتبار أن القضية الفلسطينية قضية أممية ، وبقاء القضية الأهم للعالم الإسلامي بيد فصائل منقسمة متناحرة لن يؤدي إلّا إلى شطب فلسطين من الخارطة السياسية ، وتذويب الفلسطينيين في شتى أصقاع الأرض .</div>
<div><br />
	</div></p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>أسرة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تهنئ بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448810</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 12:32 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448810</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448810_1_1781008364.jpg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز- يتقدم وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة وأمين عام الوزارة بالوكالة السيد شادي مساعدة، وأعضاء مجلس التعليم العالي وأسرة الوزارة بأصدق التهاني وخالص التبريكات إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم والشعب الأردني بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، سائلين الله العلي القدير أن يُعيد هذه المناسبة العزيزة على جلالة الملك وولي عهده الأمين باليمن والخير والبركات، وعلى الشعب الأردني بالمزيد من الرفعة والتقدم والازدهار وأن يحفظ عليه نعمة القيادة الهاشمية</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448810_1_1781008364.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز- يتقدم وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة وأمين عام الوزارة بالوكالة السيد شادي مساعدة، وأعضاء مجلس التعليم العالي وأسرة الوزارة بأصدق التهاني وخالص التبريكات إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم والشعب الأردني بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، سائلين الله العلي القدير أن يُعيد هذه المناسبة العزيزة على جلالة الملك وولي عهده الأمين باليمن والخير والبركات، وعلى الشعب الأردني بالمزيد من الرفعة والتقدم والازدهار وأن يحفظ عليه نعمة القيادة الهاشمية</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>الفراية يفتتح مبنى محافظة مادبا الجديد</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448809</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 12:31 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448809</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448809_1_1781008245.jpg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز- افتتح وزير الداخلية مازن الفراية، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 9/6/2026 مبنى محافظة مادبا الجديد، بحضور محافظ مادبا، والحكام الإداريين، وأعضاء المجلس الأمني، وموظفي المحافظة، والأعيان والنواب، إلى جانب مديري الدوائر والمؤسسات الرسمية في المحافظة.</div>
<div>وفي مستهل الحفل، رحّب محافظ مادبا بالحضور، معربًا عن اعتزازه بافتتاح المبنى الجديد الذي يشكل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين، ويعكس اهتمام الدولة بتطوير المرافق الحكومية وتعزيز كفاءة العمل المؤسسي.</div>
<div>وأكد أن المبنى الجديد جاء ثمرة للجهود المتواصلة الرامية إلى توفير بيئة عمل حديثة ومتكاملة للموظفين والمراجعين على حد سواء، بما يسهم في تسريع إنجاز المعاملات وتحسين جودة الخدمات المقدمة لأبناء المحافظة.</div>
<div>من جانبه، أشاد وزير الداخلية مازن الفراية بالجهود التي بُذلت لإنجاز هذا المشروع، مؤكدًا أن تطوير مباني المحافظات والمؤسسات الحكومية يمثل جزءًا من رؤية الدولة لتحديث القطاع العام والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف مناطق المملكة.</div>
<div>وفي ختام الافتتاح، قام معالي الوزير، يرافقه محافظ مادبا والحضور، بجولة في مرافق المبنى الجديد، اطلعوا خلالها على التجهيزات والخدمات المتوفرة، والتي من شأنها دعم سير العمل ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.</div> .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448809_1_1781008245.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز- افتتح وزير الداخلية مازن الفراية، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 9/6/2026 مبنى محافظة مادبا الجديد، بحضور محافظ مادبا، والحكام الإداريين، وأعضاء المجلس الأمني، وموظفي المحافظة، والأعيان والنواب، إلى جانب مديري الدوائر والمؤسسات الرسمية في المحافظة.</div>
<div>وفي مستهل الحفل، رحّب محافظ مادبا بالحضور، معربًا عن اعتزازه بافتتاح المبنى الجديد الذي يشكل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين، ويعكس اهتمام الدولة بتطوير المرافق الحكومية وتعزيز كفاءة العمل المؤسسي.</div>
<div>وأكد أن المبنى الجديد جاء ثمرة للجهود المتواصلة الرامية إلى توفير بيئة عمل حديثة ومتكاملة للموظفين والمراجعين على حد سواء، بما يسهم في تسريع إنجاز المعاملات وتحسين جودة الخدمات المقدمة لأبناء المحافظة.</div>
<div>من جانبه، أشاد وزير الداخلية مازن الفراية بالجهود التي بُذلت لإنجاز هذا المشروع، مؤكدًا أن تطوير مباني المحافظات والمؤسسات الحكومية يمثل جزءًا من رؤية الدولة لتحديث القطاع العام والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف مناطق المملكة.</div>
<div>وفي ختام الافتتاح، قام معالي الوزير، يرافقه محافظ مادبا والحضور، بجولة في مرافق المبنى الجديد، اطلعوا خلالها على التجهيزات والخدمات المتوفرة، والتي من شأنها دعم سير العمل ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.</div> </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>عيد الجلوس الملكي السابع والعشرون… مسيرة قائد ووطن</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448808</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 12:27 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448808</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448808_1_1781008067.jpg"  alt="" />
<div>اللواء المتقاعد / طارق عبدالمحسن الحباشنة</div>
<div>يحتفل الأردنيون في التاسع من حزيران من كل عام بذكرى وطنية غالية على قلوبهم، هي عيد الجلوس الملكي، المناسبة التي تجسد معاني الوفاء والانتماء والاعتزاز بالقيادة الهاشمية الحكيمة، وتستحضر مسيرة وطن حافلة بالإنجاز والعطاء في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي الاحتفال بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين هذا العام ليشكل محطة وطنية مهمة يستذكر فيها الأردنيون ما تحقق من إنجازات خلال أكثر من ربع قرن من الزمن، وهي مرحلة اتسمت بالرؤية الواضحة والإرادة الصلبة والعمل المتواصل من أجل بناء الأردن الحديث وتعزيز مكانته إقليميًا ودوليًا، رغم ما شهدته المنطقة والعالم من أزمات سياسية واقتصادية وأمنية متلاحقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومنذ أن تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، حمل مشروعًا وطنيًا طموحًا يقوم على ترسيخ أسس الدولة الحديثة، وتعزيز كفاءة مؤسساتها، وتمكين الإنسان الأردني باعتباره الركيزة الأساسية في عملية التنمية والبناء. وقد شهدت المملكة خلال هذه السنوات تطورًا ملحوظًا في العديد من القطاعات الحيوية، شمل التعليم والصحة والبنية التحتية والخدمات العامة والتحول الرقمي والاستثمار، إلى جانب دعم فئة الشباب وتمكين المرأة وتعزيز دورهما في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى الصعيد السياسي، قاد جلالة الملك مسيرة إصلاح متدرجة ومتوازنة هدفت إلى تعزيز المشاركة الشعبية وتطوير الحياة الحزبية والبرلمانية وترسيخ مبادئ الديمقراطية وسيادة القانون. كما شكلت مشاريع التحديث السياسي والاقتصادي والإداري التي أطلقت خلال السنوات الأخيرة خارطة طريق واضحة نحو مستقبل أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما على المستوى الأمني، فقد تمكن الأردن، بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك وكفاءة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، من الحفاظ على أمنه واستقراره وسط بيئة إقليمية مضطربة شهدت العديد من الصراعات والأزمات. وأصبح الأردن نموذجًا في الاعتدال والتوازن والقدرة على حماية منجزاته الوطنية وصون وحدته الداخلية، الأمر الذي عزز ثقة المواطنين بالدولة ومؤسساتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المجال الاقتصادي، ورغم التحديات التي فرضتها الظروف الإقليمية والدولية، واصل الأردن تنفيذ مشاريع استراتيجية في قطاعات المياه والطاقة والنقل والاستثمار، وسعى إلى تطوير بيئة الأعمال وتحفيز الاستثمار وخلق فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات ورفع جودة الحياة للمواطنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعربيًا وإسلاميًا، رسخ جلالة الملك عبدالله الثاني مكانة الأردن بوصفه صوتًا للحكمة والاعتدال ومدافعًا ثابتًا عن القضايا العربية العادلة. وظلت القضية الفلسطينية في مقدمة أولويات جلالته، حيث واصل جهوده السياسية والدبلوماسية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، والتصدي لكل ما يستهدف القدس الشريف ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية التي تمثل مسؤولية وطنية وقومية ودينية راسخة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما كان لجلالة الملك دور بارز في تعزيز قيم الحوار والتسامح والتعايش بين الشعوب والثقافات والأديان، وفي مواجهة التطرف والكراهية والإرهاب، والدعوة إلى احترام الكرامة الإنسانية وترسيخ مبادئ السلام والعدالة، ما أكسب الأردن مكانة مرموقة واحترامًا واسعًا في مختلف المحافل الدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى المستوى الدولي، استطاع جلالة الملك أن يعزز حضور الأردن ودوره المؤثر في القضايا الإقليمية والعالمية، وأن يبني شبكة واسعة من العلاقات الاستراتيجية مع مختلف دول العالم، مستندًا إلى نهج سياسي متزن ورؤية عميقة جعلت من الأردن دولة تحظى بالمصداقية والاحترام والثقة على الساحة الدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل من أبرز ما يميز عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ذلك التواصل المستمر مع أبناء شعبه في مختلف محافظات المملكة، وحرصه الدائم على متابعة احتياجات المواطنين والاستماع إلى تطلعاتهم والعمل على تحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم، الأمر الذي عزز العلاقة الراسخة بين القيادة والشعب، القائمة على الثقة والاحترام المتبادل والانتماء الصادق للوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، يجدد الأردنيون مشاعر الفخر والاعتزاز بقيادتهم الهاشمية، ويستذكرون بكل تقدير ما تحقق من إنجازات على امتداد سنوات العطاء والبناء، مؤمنين بأن الأردن سيواصل مسيرته بثبات نحو مزيد من التقدم والازدهار والمنعة، مستندًا إلى وحدة شعبه وحكمة قيادته وصلابة مؤسساته الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله الأردن آمنًا مستقرًا، وأدام عليه نعمة الأمن والطمأنينة، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأمين، وأبقى راية الوطن خفاقة عالية، ليبقى الأردن، كما كان دائمًا، نموذجًا في الحكمة والاعتدال والإنجاز</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448808_1_1781008067.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>اللواء المتقاعد / طارق عبدالمحسن الحباشنة</div>
<div>يحتفل الأردنيون في التاسع من حزيران من كل عام بذكرى وطنية غالية على قلوبهم، هي عيد الجلوس الملكي، المناسبة التي تجسد معاني الوفاء والانتماء والاعتزاز بالقيادة الهاشمية الحكيمة، وتستحضر مسيرة وطن حافلة بالإنجاز والعطاء في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي الاحتفال بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين هذا العام ليشكل محطة وطنية مهمة يستذكر فيها الأردنيون ما تحقق من إنجازات خلال أكثر من ربع قرن من الزمن، وهي مرحلة اتسمت بالرؤية الواضحة والإرادة الصلبة والعمل المتواصل من أجل بناء الأردن الحديث وتعزيز مكانته إقليميًا ودوليًا، رغم ما شهدته المنطقة والعالم من أزمات سياسية واقتصادية وأمنية متلاحقة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ومنذ أن تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، حمل مشروعًا وطنيًا طموحًا يقوم على ترسيخ أسس الدولة الحديثة، وتعزيز كفاءة مؤسساتها، وتمكين الإنسان الأردني باعتباره الركيزة الأساسية في عملية التنمية والبناء. وقد شهدت المملكة خلال هذه السنوات تطورًا ملحوظًا في العديد من القطاعات الحيوية، شمل التعليم والصحة والبنية التحتية والخدمات العامة والتحول الرقمي والاستثمار، إلى جانب دعم فئة الشباب وتمكين المرأة وتعزيز دورهما في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى الصعيد السياسي، قاد جلالة الملك مسيرة إصلاح متدرجة ومتوازنة هدفت إلى تعزيز المشاركة الشعبية وتطوير الحياة الحزبية والبرلمانية وترسيخ مبادئ الديمقراطية وسيادة القانون. كما شكلت مشاريع التحديث السياسي والاقتصادي والإداري التي أطلقت خلال السنوات الأخيرة خارطة طريق واضحة نحو مستقبل أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>أما على المستوى الأمني، فقد تمكن الأردن، بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك وكفاءة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، من الحفاظ على أمنه واستقراره وسط بيئة إقليمية مضطربة شهدت العديد من الصراعات والأزمات. وأصبح الأردن نموذجًا في الاعتدال والتوازن والقدرة على حماية منجزاته الوطنية وصون وحدته الداخلية، الأمر الذي عزز ثقة المواطنين بالدولة ومؤسساتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي المجال الاقتصادي، ورغم التحديات التي فرضتها الظروف الإقليمية والدولية، واصل الأردن تنفيذ مشاريع استراتيجية في قطاعات المياه والطاقة والنقل والاستثمار، وسعى إلى تطوير بيئة الأعمال وتحفيز الاستثمار وخلق فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات ورفع جودة الحياة للمواطنين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعربيًا وإسلاميًا، رسخ جلالة الملك عبدالله الثاني مكانة الأردن بوصفه صوتًا للحكمة والاعتدال ومدافعًا ثابتًا عن القضايا العربية العادلة. وظلت القضية الفلسطينية في مقدمة أولويات جلالته، حيث واصل جهوده السياسية والدبلوماسية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، والتصدي لكل ما يستهدف القدس الشريف ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية التي تمثل مسؤولية وطنية وقومية ودينية راسخة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>كما كان لجلالة الملك دور بارز في تعزيز قيم الحوار والتسامح والتعايش بين الشعوب والثقافات والأديان، وفي مواجهة التطرف والكراهية والإرهاب، والدعوة إلى احترام الكرامة الإنسانية وترسيخ مبادئ السلام والعدالة، ما أكسب الأردن مكانة مرموقة واحترامًا واسعًا في مختلف المحافل الدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى المستوى الدولي، استطاع جلالة الملك أن يعزز حضور الأردن ودوره المؤثر في القضايا الإقليمية والعالمية، وأن يبني شبكة واسعة من العلاقات الاستراتيجية مع مختلف دول العالم، مستندًا إلى نهج سياسي متزن ورؤية عميقة جعلت من الأردن دولة تحظى بالمصداقية والاحترام والثقة على الساحة الدولية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ولعل من أبرز ما يميز عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ذلك التواصل المستمر مع أبناء شعبه في مختلف محافظات المملكة، وحرصه الدائم على متابعة احتياجات المواطنين والاستماع إلى تطلعاتهم والعمل على تحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم، الأمر الذي عزز العلاقة الراسخة بين القيادة والشعب، القائمة على الثقة والاحترام المتبادل والانتماء الصادق للوطن.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وفي عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، يجدد الأردنيون مشاعر الفخر والاعتزاز بقيادتهم الهاشمية، ويستذكرون بكل تقدير ما تحقق من إنجازات على امتداد سنوات العطاء والبناء، مؤمنين بأن الأردن سيواصل مسيرته بثبات نحو مزيد من التقدم والازدهار والمنعة، مستندًا إلى وحدة شعبه وحكمة قيادته وصلابة مؤسساته الوطنية.</div>
<div><br />
	</div>
<div>حفظ الله الأردن آمنًا مستقرًا، وأدام عليه نعمة الأمن والطمأنينة، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأمين، وأبقى راية الوطن خفاقة عالية، ليبقى الأردن، كما كان دائمًا، نموذجًا في الحكمة والاعتدال والإنجاز</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>مدير الأمن العام يرعى إطلاق مشروع دعم برامج العلاج السلوكي المعرفي لمراكز الإصلاح والتأهيل</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448807</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 12:25 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448807</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448807_1_1781007940.jpg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز- رعى مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة، اليوم الثلاثاء، حفل إطلاق مشروع دعم إنشاء برامج العلاج السلوكي المعرفي لمراكز الإصلاح والتأهيل وبحضور سفير جمهورية قبرص في عمّان سيفاج أفيديسيان، ومدير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في الأردن أمجد العذاربة، ومندوبين من وزارتي الصحة والعدل والمركز الوطني لحقوق الانسان وبعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأردن ، إلى جانب كبار ضباط مديرية الأمن العام وعدد من ممثلي الشركاء المحليين والدوليين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد اللواء المعايطة أن المشروع يشكل محطة متقدمة ضمن جهود مديرية الأمن العام في تطوير منظومة الإصلاح والتأهيل وترسيخ مفهوم العدالة الإصلاحية، مشيراً إلى أن الأمن الحديث لا يقتصر على إنفاذ القانون، بل يمتد إلى معالجة أسباب الجريمة وإعادة تأهيل الأفراد وتمكينهم من الاندماج الإيجابي في المجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن المشروع يأتي لتعزيز الخدمات النفسية والاجتماعية المقدمة للنزلاء وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية، مؤكداً أن برامج العلاج السلوكي المعرفي تُعد من أكثر البرامج فاعلية في تعديل أنماط التفكير والسلوك المرتبطة بالانحراف، وبناء قدرات الكوادر العاملة في مراكز الإصلاح والتأهيل، مثمناً جهود الشركاء الداعمين للمشروع ممثله بسفارة جمهورية قبرص، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والشركاء الوطنيين في تطوير البرامج الإصلاحية والتأهيلية والارتقاء بمخرجاتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبه، أكد سفير جمهورية قبرص في عمّان سيفاج أفيديسيان أن المشروع يجسد نموذجاً للتعاون الدولي في دعم جهود الإصلاح والتأهيل، مشيداً بما حققته مديرية الأمن العام من تطور في برامج الرعاية والتأهيل، ومؤكداً حرص بلاده على مواصلة التعاون ودعم المبادرات التي تعزز فرص التأهيل وإعادة الاندماج المجتمعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدوره، أوضح ممثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في الأردن أمجد العذاربة أن المشروع يهدف إلى تطوير خدمات الرعاية والتأهيل والحد من العود الجرمي المرتبط بتعاطي المخدرات، من خلال تجهيز مرفقين لتطبيق برامج العلاج السلوكي المعرفي في مركزي إصلاح وتأهيل الموقر (1) والجويدة، إلى جانب تعزيز قدرات الكوادر الوطنية العاملة في مراكز الإصلاح والتأهيل والقطاع الصحي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتخلل الحفل عرض لأبرز إنجازات المرحلة الأولى من برامج الدعم، واستعراض أهداف المشروع الجديد الرامية إلى ترسيخ برامج العلاج السلوكي المعرفي ضمن منظومة إصلاحية مؤسسية مستدامة.</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448807_1_1781007940.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز- رعى مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة، اليوم الثلاثاء، حفل إطلاق مشروع دعم إنشاء برامج العلاج السلوكي المعرفي لمراكز الإصلاح والتأهيل وبحضور سفير جمهورية قبرص في عمّان سيفاج أفيديسيان، ومدير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في الأردن أمجد العذاربة، ومندوبين من وزارتي الصحة والعدل والمركز الوطني لحقوق الانسان وبعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأردن ، إلى جانب كبار ضباط مديرية الأمن العام وعدد من ممثلي الشركاء المحليين والدوليين.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأكد اللواء المعايطة أن المشروع يشكل محطة متقدمة ضمن جهود مديرية الأمن العام في تطوير منظومة الإصلاح والتأهيل وترسيخ مفهوم العدالة الإصلاحية، مشيراً إلى أن الأمن الحديث لا يقتصر على إنفاذ القانون، بل يمتد إلى معالجة أسباب الجريمة وإعادة تأهيل الأفراد وتمكينهم من الاندماج الإيجابي في المجتمع.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وأوضح أن المشروع يأتي لتعزيز الخدمات النفسية والاجتماعية المقدمة للنزلاء وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية، مؤكداً أن برامج العلاج السلوكي المعرفي تُعد من أكثر البرامج فاعلية في تعديل أنماط التفكير والسلوك المرتبطة بالانحراف، وبناء قدرات الكوادر العاملة في مراكز الإصلاح والتأهيل، مثمناً جهود الشركاء الداعمين للمشروع ممثله بسفارة جمهورية قبرص، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والشركاء الوطنيين في تطوير البرامج الإصلاحية والتأهيلية والارتقاء بمخرجاتها.</div>
<div><br />
	</div>
<div>من جانبه، أكد سفير جمهورية قبرص في عمّان سيفاج أفيديسيان أن المشروع يجسد نموذجاً للتعاون الدولي في دعم جهود الإصلاح والتأهيل، مشيداً بما حققته مديرية الأمن العام من تطور في برامج الرعاية والتأهيل، ومؤكداً حرص بلاده على مواصلة التعاون ودعم المبادرات التي تعزز فرص التأهيل وإعادة الاندماج المجتمعي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>بدوره، أوضح ممثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في الأردن أمجد العذاربة أن المشروع يهدف إلى تطوير خدمات الرعاية والتأهيل والحد من العود الجرمي المرتبط بتعاطي المخدرات، من خلال تجهيز مرفقين لتطبيق برامج العلاج السلوكي المعرفي في مركزي إصلاح وتأهيل الموقر (1) والجويدة، إلى جانب تعزيز قدرات الكوادر الوطنية العاملة في مراكز الإصلاح والتأهيل والقطاع الصحي.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وتخلل الحفل عرض لأبرز إنجازات المرحلة الأولى من برامج الدعم، واستعراض أهداف المشروع الجديد الرامية إلى ترسيخ برامج العلاج السلوكي المعرفي ضمن منظومة إصلاحية مؤسسية مستدامة.</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>عيد الجلوس الملكي مسيرة عطاء وإنجاز ومحبة شعب في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448806</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 12:26 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448806</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448806_1_1781007810.jpg"  alt="" />
<div>الدكتورة مرام بني مصطفى / الاستشارية النفسيه والتربوية</div>
<div>يعد عيد الجلوس الملكي من أبرز المناسبات الوطنية في المملكة الأردنية الهاشمية، حيث يحتفل الأردنيون في التاسع من حزيران من كل عام بذكرى تسلّم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله سلطاته الدستورية ملكًا على المملكة الأردنية الهاشمية عام 1999، مواصلًا بذلك المسيرة الهاشمية الخالدة في خدمة الوطن والأمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويمثل عيد الجلوس الملكي مناسبة وطنية عزيزة تستحضر فيها الدولة الأردنية والشعب الأردني مسيرةً حافلةً بالعطاء والإنجاز، وتجدد فيها معاني الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية. فمنذ اعتلاء جلالة الملك عبدالله الثاني العرش، شهد الأردن تطور متواصل في البناء والتطوير والتحديث في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية والاجتماعية</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال سنوات حكمه، قاد جلالة الملك عملية تحديث للدولة الأردنية، ركزت على تعزيز المشاركة السياسية، وتطوير الإدارة العامة، وتحسين البيئة الاستثمارية، وتمكين الشباب والمرأة، وترسيخ سيادة القانون، بما يسهم في بناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص. كما حرص جلالته على تطوير القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، ودعم مسيرة التعليم والصحة والتنمية المستدامة في مختلف محافظات المملكة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى الصعيد الخارجي، عزز جلالة الملك مكانة الأردن إقليميًا ودوليًا من خلال نهج يقوم على الاعتدال والحوار واحترام القانون الدولي، و دوما موقف جلالته بارز في كل الدول الخارجيه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي عيد الجلوس الملكي كل عام ليؤكد عمق العلاقة التي تجمع القيادة الهاشمية بالشعب الأردني المحب ، ويجسد مسيرة وطن استطاع، رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية، أن يحافظ على أمنه واستقراره وأن يواصل طريق التنمية والتحديث بثقة وعزيمة</div>
<div>وفي عيد الجلوس الملكي، لا نستذكر فقط مناسبة وطنية عزيزة، بل نستحضر مسيرة قائد عظيم حمل رسالة البناء والتحديث، وقاد الوطن بحكمة واقتدار وسط تحديات إقليمية ودولية . إنها مناسبة نجدد فيها اعتزازنا بقيادتنا الهاشمية وإيماننا بقدرة الأردن على مواصلة مسيرة التقدم والإنجاز، مستندًا إلى إرثٍ هاشمي عريق وشعبٍ وفيٍّ لوطنه وقيادته</div>
<div> يعبر الأردنيون عن محبتهم وولائهم لجلاله سيدنا قائد البلاد تقديرًا لما قدمه للوطن من جهود مخلصة ورؤيةٍ صنعت الإنجاز وعززت مكانة الأردن فكل اردني يفتخر بالأردن وقيادته وهويته.</div>
<div>وكل عام والأردن أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا، في ظل راية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.</div> .]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448806_1_1781007810.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>الدكتورة مرام بني مصطفى / الاستشارية النفسيه والتربوية</div>
<div>يعد عيد الجلوس الملكي من أبرز المناسبات الوطنية في المملكة الأردنية الهاشمية، حيث يحتفل الأردنيون في التاسع من حزيران من كل عام بذكرى تسلّم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله سلطاته الدستورية ملكًا على المملكة الأردنية الهاشمية عام 1999، مواصلًا بذلك المسيرة الهاشمية الخالدة في خدمة الوطن والأمة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويمثل عيد الجلوس الملكي مناسبة وطنية عزيزة تستحضر فيها الدولة الأردنية والشعب الأردني مسيرةً حافلةً بالعطاء والإنجاز، وتجدد فيها معاني الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية. فمنذ اعتلاء جلالة الملك عبدالله الثاني العرش، شهد الأردن تطور متواصل في البناء والتطوير والتحديث في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية والاجتماعية</div>
<div><br />
	</div>
<div>وخلال سنوات حكمه، قاد جلالة الملك عملية تحديث للدولة الأردنية، ركزت على تعزيز المشاركة السياسية، وتطوير الإدارة العامة، وتحسين البيئة الاستثمارية، وتمكين الشباب والمرأة، وترسيخ سيادة القانون، بما يسهم في بناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص. كما حرص جلالته على تطوير القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، ودعم مسيرة التعليم والصحة والتنمية المستدامة في مختلف محافظات المملكة.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وعلى الصعيد الخارجي، عزز جلالة الملك مكانة الأردن إقليميًا ودوليًا من خلال نهج يقوم على الاعتدال والحوار واحترام القانون الدولي، و دوما موقف جلالته بارز في كل الدول الخارجيه.</div>
<div><br />
	</div>
<div>ويأتي عيد الجلوس الملكي كل عام ليؤكد عمق العلاقة التي تجمع القيادة الهاشمية بالشعب الأردني المحب ، ويجسد مسيرة وطن استطاع، رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية، أن يحافظ على أمنه واستقراره وأن يواصل طريق التنمية والتحديث بثقة وعزيمة</div>
<div>وفي عيد الجلوس الملكي، لا نستذكر فقط مناسبة وطنية عزيزة، بل نستحضر مسيرة قائد عظيم حمل رسالة البناء والتحديث، وقاد الوطن بحكمة واقتدار وسط تحديات إقليمية ودولية . إنها مناسبة نجدد فيها اعتزازنا بقيادتنا الهاشمية وإيماننا بقدرة الأردن على مواصلة مسيرة التقدم والإنجاز، مستندًا إلى إرثٍ هاشمي عريق وشعبٍ وفيٍّ لوطنه وقيادته</div>
<div> يعبر الأردنيون عن محبتهم وولائهم لجلاله سيدنا قائد البلاد تقديرًا لما قدمه للوطن من جهود مخلصة ورؤيةٍ صنعت الإنجاز وعززت مكانة الأردن فكل اردني يفتخر بالأردن وقيادته وهويته.</div>
<div>وكل عام والأردن أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا، في ظل راية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.</div> </p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title> صفوق شعلان الجربا .. مبارك</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448805</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 12:19 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448805</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448805_1_1781007576.jpg"  alt="" />
<div>القلعة نيوز- الف مبارك للشيخ صفوق شعلان الجربا بمناسبة تعينة عضوا في اللجنة المؤقتة لنادي الفيصلي.     يتقدم الشيخ فيصل منيف الفيصل الجربا، شيخ قبيلة شمر، وأبناء قبيلة شمر كافة، بأصدق التهاني وأزكى التبريكات إلى أحد رجالات شمر الأوفياء الذين يُشار إليهم بالبنان، الشيخ صفوق شعلان الفيصل الجربا، بمناسبة تعيينه عضوًا في الهيئة الإدارية لنادي الفيصلي، هذا الصرح الرياضي العريق الذي ظل على امتداد تاريخه عنوانًا للمجد والإنجاز، وواحدًا من أبرز رموز الرياضة الأردنية.</div>
<div>وإننا لننظر إلى هذا الاختيار المستحق بوصفه تتويجًا لمسيرةٍ مشرفةٍ حافلةٍ بالعطاء، وتجسيدًا للثقة التي أوليت لكم لما عُرف عنكم من رجاحة الرأي، وسداد الفكر، وحسن السيرة، والقدرة على تحمل المسؤولية وأداء الأمانة. وما كان هذا التعيين إلا ثمرةً طبيعيةً لما راكمتموه من خبراتٍ وعلاقاتٍ واحترامٍ في مختلف الميادين، واختيارًا جاء عن رويةٍ ودراية، وتقديرًا لما تتمتعون به من كفاءةٍ وحكمةٍ وحضورٍ مجتمعي فاعل، وهو في الوقت ذاته شهادة استحقاقٍ تضاف إلى سجلٍ مشرف، وترجمةٌ صادقةٌ للمكانة التي تحظون بها بين أبناء المجتمع والوسط الرياضي.</div>
<div>وإذ نبارك لكم هذا الاستحقاق، فإننا على يقين بأن هذه العضوية تمثل تكليفًا وطنيًا ورياضيًا قبل أن تكون تشريفًا، وأنكم أهلٌ لهذه الثقة الغالي</div>
.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448805_1_1781007576.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>القلعة نيوز- الف مبارك للشيخ صفوق شعلان الجربا بمناسبة تعينة عضوا في اللجنة المؤقتة لنادي الفيصلي.     يتقدم الشيخ فيصل منيف الفيصل الجربا، شيخ قبيلة شمر، وأبناء قبيلة شمر كافة، بأصدق التهاني وأزكى التبريكات إلى أحد رجالات شمر الأوفياء الذين يُشار إليهم بالبنان، الشيخ صفوق شعلان الفيصل الجربا، بمناسبة تعيينه عضوًا في الهيئة الإدارية لنادي الفيصلي، هذا الصرح الرياضي العريق الذي ظل على امتداد تاريخه عنوانًا للمجد والإنجاز، وواحدًا من أبرز رموز الرياضة الأردنية.</div>
<div>وإننا لننظر إلى هذا الاختيار المستحق بوصفه تتويجًا لمسيرةٍ مشرفةٍ حافلةٍ بالعطاء، وتجسيدًا للثقة التي أوليت لكم لما عُرف عنكم من رجاحة الرأي، وسداد الفكر، وحسن السيرة، والقدرة على تحمل المسؤولية وأداء الأمانة. وما كان هذا التعيين إلا ثمرةً طبيعيةً لما راكمتموه من خبراتٍ وعلاقاتٍ واحترامٍ في مختلف الميادين، واختيارًا جاء عن رويةٍ ودراية، وتقديرًا لما تتمتعون به من كفاءةٍ وحكمةٍ وحضورٍ مجتمعي فاعل، وهو في الوقت ذاته شهادة استحقاقٍ تضاف إلى سجلٍ مشرف، وترجمةٌ صادقةٌ للمكانة التي تحظون بها بين أبناء المجتمع والوسط الرياضي.</div>
<div>وإذ نبارك لكم هذا الاستحقاق، فإننا على يقين بأن هذه العضوية تمثل تكليفًا وطنيًا ورياضيًا قبل أن تكون تشريفًا، وأنكم أهلٌ لهذه الثقة الغالي</div>
</p>]]></content:encoded>
			</item><item>
		<title>في الذكرى السابعة والعشرون لعيد الجلوس الملكي</title>
		<link>https://alqalahnews.net/article/448804</link>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 12:16 +0300</pubDate> 
		<guid isPermaLink="false">https://alqalahnews.net/article/448804</guid>

					<description><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448804_1_1781007427.jpg"  alt="" />
<div>
	<div>قاسم عوض سيار بني خالد</div></div>
<div>في الذكرى السابعة والعشرون لعيد الجلوس الملكي، والتي تعد من اهم المناسبات الوطنية والرسمية وتتزامن مع مناسبات وطنية هي يوم الجيش و ذكرى الثورة العربية الكبرى، اذ تحتفل فيها المملكة الأردنية الهاشمية في التاسع من حزيران في كل عام، وبهذه المناسبة العزيزة التي ترمز إلى تولي جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم سلطاته الدستورية وجلوسه على العرش، في التاسع من حزيران عام 1999م، حيث تسلّم جلالته سلطاته الدستورية خلفاً للملك المرحوم بإذن الله تعالى الحسين بن طلال طيب الله ثراه، لتبدأ مرحلة جديدة من مسيرة القيادة الهاشمية في الأردن.</div>
<div>ففي هذا اليوم المبارك نحتفل بإرث من الوفاء والانتماء، عزّزت من خلاله القيادة الهاشمية وحدة الوطن، وواصلت مسيرة البناء والعطاء في الوطن الغالي الى التقدم والازدهار والمنعة وسيادة القانون، فقد عمل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم منذ توليه العرش الهاشمي ترسيخ مؤسسات الدولة الحديثة وتحقيق بمفهومها الشامل الى إرساء دعائم التنمية الشاملة، وبناء امتن العلاقات مع الدول العربية والإسلامية والصديقة ودعم مسيرة السلام العالمي، والدفاع عن القضايا المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات، وبفضل حكمته وسياسته المتزنة جنب البلاد الأردن ويلات الحروب والدمار، محققاً استقراراً سياسياً واقتصادياً وسط منطقة عانت من أزمات وصراعات إقليمية متتاليه، عانت منها شعوب المنطقة المجاورة.</div>
<div>ففي العهد الميمون لجلالة الملك أجرت تعديلات دستورية جوهرية أسست لإنشاء المحاكم الدستورية الانجازات السياسية والهيئة المستقلة للانتخابات و التحديث السياسي والاقتصادي و تطوير الإدارة المحلية وإقرار قانون اللامركزية الانجازات السياسية لتعزيز نهج المشاركة الشعبية في صنع القرار وكثير من مشاريع القوانين فتحققت كثير من الانجازات في المجال الداخلي والخارجي والسياسي والاقتصادي المبادرات الملكية وإطلاق العديد من المشاريع الرائدة بهدف تحسين المستوى المعيشي للمواطنين، ومحاربة الفقر والبطالة عبر قطاعات التعليم والصحة والإسكان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهدت القوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي) الباسل وجهاز الأمن العام العين الساهرة في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني قفزات نوعية، تمثلت في التحديث الشامل والتطوير الاستراتيجي، والتحول إلى الاحترافية العالية، والاعتماد على التصنيع العسكري المحلي، إلى جانب الرعاية المستمرة لمنتسبي هذه الأجهزة وتتجلى أبرز الإنجازات في محاور عديدة منها التحديث والتطوير العسكري و التنظيم الهيكلي لزيادة المرونة وسرعة الاستجابة، بالإضافة إلى تأسيس وتطوير قيادة العمليات الخاصة ومركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير(كادبي) وإعادة خدمة العلم.</div>
<div>والتطوير الأمني والشرطي في دمج الأجهزة الأمنية، حيث تم دمج إدارات الدفاع المدني وقوات الدرك ضمن مديرية الأمن العام، مما ساهم في توحيد الجهود، وتسريع الاستجابة، وتقديم خدمات أمنية وإنسانية شاملة للمواطنين، والاستراتيجية التقنية في تقديم الخدمات المرورية والترخيص والشكاوى، وتطبيق الأنظمة الذكية لحفظ الأمن وضبط الجريمة وانشاء منظومة إدارة الأزمات المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات لتوحيد جهود كافة الأجهزة (الجيش، الأمن العام، والجهات المدنية) للتعامل مع الطوارئ والأزمات بكفاءة واحترافية عالية.</div>
<div>والرعاية الاجتماعية والمكرمات الملكية فان المكرمة الملكية للتعليم توفير التعليم الجامعي لأبناء العاملين والمتقاعدين في القوات المسلحة والأمن العام وأبناء الشهداء، عبر نظام يغطي نسباً محددة من مقاعد الجامعات والمعاهد الأردنية الإسكان العسكري إطلاق مشاريع الإسكان العسكري وبرامج القروض لدعم ضباط وضباط صف وأفراد القوات المسلحة والأمن العام وتوفير الحياة الكريمة لهم المشاركة الإنسانية وحفظ السلام قوات حفظ السلام و قد واصل الجيش والأمن العام الأردني أداء دورهما الإنساني العالمي من خلال المشاركة الفاعلة في قوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة في مختلف مناطق النزاع حول العالم ومستشفيات الخدمات الطبية في مناطق الصراع.</div>
<div>في هذه المناسبة العزيزة التي تعم فيها الفرحة والسرور والغبطة في انحاء المملكة الأردنية، نرفع اسمى التهاني والمباركة الى المقام السامي نسال الله ان يمد في عمر جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم في الذكرى السابعة والعشرون لتولي سلطاته الدستورية وجلوسه على العرش المفدى، وان يبقى الأردن قوياً عزيزاً واحة امن واستقرار ترفرف على ترابه الطاهر الراية الهاشمية، راية العز والكرامة، والله الموفق.</div>.]]></description>
					<content:encoded><![CDATA[<img width="768" height="432" src="https://alqalahnews.net/assets/2026-06-09/images/448804_1_1781007427.jpg"  alt="" />
					<p>
<div>
	<div>قاسم عوض سيار بني خالد</div></div>
<div>في الذكرى السابعة والعشرون لعيد الجلوس الملكي، والتي تعد من اهم المناسبات الوطنية والرسمية وتتزامن مع مناسبات وطنية هي يوم الجيش و ذكرى الثورة العربية الكبرى، اذ تحتفل فيها المملكة الأردنية الهاشمية في التاسع من حزيران في كل عام، وبهذه المناسبة العزيزة التي ترمز إلى تولي جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم سلطاته الدستورية وجلوسه على العرش، في التاسع من حزيران عام 1999م، حيث تسلّم جلالته سلطاته الدستورية خلفاً للملك المرحوم بإذن الله تعالى الحسين بن طلال طيب الله ثراه، لتبدأ مرحلة جديدة من مسيرة القيادة الهاشمية في الأردن.</div>
<div>ففي هذا اليوم المبارك نحتفل بإرث من الوفاء والانتماء، عزّزت من خلاله القيادة الهاشمية وحدة الوطن، وواصلت مسيرة البناء والعطاء في الوطن الغالي الى التقدم والازدهار والمنعة وسيادة القانون، فقد عمل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم منذ توليه العرش الهاشمي ترسيخ مؤسسات الدولة الحديثة وتحقيق بمفهومها الشامل الى إرساء دعائم التنمية الشاملة، وبناء امتن العلاقات مع الدول العربية والإسلامية والصديقة ودعم مسيرة السلام العالمي، والدفاع عن القضايا المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات، وبفضل حكمته وسياسته المتزنة جنب البلاد الأردن ويلات الحروب والدمار، محققاً استقراراً سياسياً واقتصادياً وسط منطقة عانت من أزمات وصراعات إقليمية متتاليه، عانت منها شعوب المنطقة المجاورة.</div>
<div>ففي العهد الميمون لجلالة الملك أجرت تعديلات دستورية جوهرية أسست لإنشاء المحاكم الدستورية الانجازات السياسية والهيئة المستقلة للانتخابات و التحديث السياسي والاقتصادي و تطوير الإدارة المحلية وإقرار قانون اللامركزية الانجازات السياسية لتعزيز نهج المشاركة الشعبية في صنع القرار وكثير من مشاريع القوانين فتحققت كثير من الانجازات في المجال الداخلي والخارجي والسياسي والاقتصادي المبادرات الملكية وإطلاق العديد من المشاريع الرائدة بهدف تحسين المستوى المعيشي للمواطنين، ومحاربة الفقر والبطالة عبر قطاعات التعليم والصحة والإسكان.</div>
<div><br />
	</div>
<div>وشهدت القوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي) الباسل وجهاز الأمن العام العين الساهرة في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني قفزات نوعية، تمثلت في التحديث الشامل والتطوير الاستراتيجي، والتحول إلى الاحترافية العالية، والاعتماد على التصنيع العسكري المحلي، إلى جانب الرعاية المستمرة لمنتسبي هذه الأجهزة وتتجلى أبرز الإنجازات في محاور عديدة منها التحديث والتطوير العسكري و التنظيم الهيكلي لزيادة المرونة وسرعة الاستجابة، بالإضافة إلى تأسيس وتطوير قيادة العمليات الخاصة ومركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير(كادبي) وإعادة خدمة العلم.</div>
<div>والتطوير الأمني والشرطي في دمج الأجهزة الأمنية، حيث تم دمج إدارات الدفاع المدني وقوات الدرك ضمن مديرية الأمن العام، مما ساهم في توحيد الجهود، وتسريع الاستجابة، وتقديم خدمات أمنية وإنسانية شاملة للمواطنين، والاستراتيجية التقنية في تقديم الخدمات المرورية والترخيص والشكاوى، وتطبيق الأنظمة الذكية لحفظ الأمن وضبط الجريمة وانشاء منظومة إدارة الأزمات المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات لتوحيد جهود كافة الأجهزة (الجيش، الأمن العام، والجهات المدنية) للتعامل مع الطوارئ والأزمات بكفاءة واحترافية عالية.</div>
<div>والرعاية الاجتماعية والمكرمات الملكية فان المكرمة الملكية للتعليم توفير التعليم الجامعي لأبناء العاملين والمتقاعدين في القوات المسلحة والأمن العام وأبناء الشهداء، عبر نظام يغطي نسباً محددة من مقاعد الجامعات والمعاهد الأردنية الإسكان العسكري إطلاق مشاريع الإسكان العسكري وبرامج القروض لدعم ضباط وضباط صف وأفراد القوات المسلحة والأمن العام وتوفير الحياة الكريمة لهم المشاركة الإنسانية وحفظ السلام قوات حفظ السلام و قد واصل الجيش والأمن العام الأردني أداء دورهما الإنساني العالمي من خلال المشاركة الفاعلة في قوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة في مختلف مناطق النزاع حول العالم ومستشفيات الخدمات الطبية في مناطق الصراع.</div>
<div>في هذه المناسبة العزيزة التي تعم فيها الفرحة والسرور والغبطة في انحاء المملكة الأردنية، نرفع اسمى التهاني والمباركة الى المقام السامي نسال الله ان يمد في عمر جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم في الذكرى السابعة والعشرون لتولي سلطاته الدستورية وجلوسه على العرش المفدى، وان يبقى الأردن قوياً عزيزاً واحة امن واستقرار ترفرف على ترابه الطاهر الراية الهاشمية، راية العز والكرامة، والله الموفق.</div></p>]]></content:encoded>
			</item></channel>
</rss>