القلعة نيوز- شارك أمين عام وزارة الثقافة الأستاذ الدكتور نضال إبراهيم الأحمد في الجلسة المتخصصة التي عُقدت ضمن مؤتمر "تقاطعات الثقافات" في العاصمة الأرمينية يريفان، والذي تنظمه جمهورية أرمينيا بمناسبة مرور عشرين عامًا على اعتماد اتفاقية اليونسكو لحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي.
وجاءت الجلسة بعنوان "الصناعات الثقافية الإبداعية ودور المجتمع المدني في تعزيز وحماية تنوع أشكال التعبير الثقافي".
وفي مداخلته أكد الدكتور الأحمد أن الثقافة في الأردن تُعد ركيزة أساسية للتنمية المستدامة وحقًا إنسانيًا أصيلًا، مشيرًا إلى التطور الملحوظ الذي شهدته الصناعات الثقافية والإبداعية خلال السنوات الأخيرة، ودورها في تعزيز الاقتصاد الإبداعي وفتح آفاق جديدة أمام الشباب والنساء والمجتمعات المحلية.
كما استعرض التزام الأردن بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة، ومنها اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي لعام 2003 واتفاقية حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي لعام 2005، مؤكدًا دور وزارة الثقافة في دعم الحرف والفنون البصرية والأدائية وصناعة الفيلم والموسيقى والنشر والتصميم، بالشراكة مع المجتمع المدني والقطاع الخاص.
وأشار إلى جهود الأردن في دمج التراث بالحداثة والتكنولوجيا عبر مشاريع الحرف والصناعات التقليدية في المحافظات، إضافة إلى مشروع مشترك مرتقب بين وزارة الثقافة واليونسكو والاتحاد الأوروبي لتحليل واقع الصناعات الثقافية والإبداعية وتطوير التشريعات والخطط الوطنية الداعمة لها.
وعلى هامش المؤتمر، عقد الأمين العام عدّة لقاءات ثنائية مع وزيرة الثقافة في أرمينيا ونائب وزير الثقافة الأرميني، إضافة إلى نظرائه من كازاخستان وجورجيا وطاجيكستان وتركمانستان، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الثقافي وتبادل الخبرات.
كما قام الدكتور الأحمد بزيارة القنصلية الفخرية للمملكة الأردنية الهاشمية في أرمينيا، حيث التقى القنصل الفخري، وتم خلال الزيارة بحث سبل تعزيز التعاون الثقافي والارتقاء بصورة الأردن في المحافل الثقافية الدولية، إضافة إلى مناقشة فرص دعم المبادرات المشتركة بين الجانبين.
واختتم الدكتور الأحمد بالتأكيد على أن التجربة الأردنية تُبرز الثقافة كقوة ناعمة تعزز الهوية والتنمية، وأن الأردن يواصل العمل ليكون نموذجًا إقليميًا في دمج الثقافة ضمن مسارات التنمية المستدامة.




