شريط الأخبار
ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا بالكامل السفير الأميركي يزور البترا ويبحث مع البريزات آفاق التعاون المشترك مقتل اثنين وإصابة 3 في مصفاة نفطية في كردستان العراق وزير الزراعة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون المشترك وزارة الثقافة تستعد لافتتاح النصب الثقافي التذكاري يا "حيهلا" في الطفيلة ( صور ) اسرائيل تزعم إحباط تهريب اسلحة من الأردن ( صورة ) ملعب مشروع عمرة يحمل اسم ولي العهد العودات: 2.2 مليون دينار موازنة الشؤون السياسية والبرلمانية وزير الإدارة المحلية: مدينة عمرة ستكون مدينة خضراء تراعي متطلبات البيئة والتغير المناخي المصري: "عمرة" أول مشروع مدينة أردنية يخطط عمرانيا قبل بدء السكن البدور من مستشفى الرمثا: شكرا لكل يد أمنية او طبية تحمي البلد رئيس وزراء أستراليا يدخل "القفص الذهبي" في حفل سري! (فيديو + صور) "اللحظة حانت".. سياسي بريطاني يكشف ما قرره الغرب بشأن زيلينسكي الميثاق والجبهة ورئيس اللجنة المالية يشيدون بالعودات: الوزير الأقرب ستاد بـ 50 ألف متفرج ومدينة ترفيهية على 575 دونم .. تفاصيل "عمرة" الخارجية الأميركية توقف إصدار التأشيرات لجميع المسافرين بجوازات أفغانية الخارجية السورية : الأردن شريك موثوق ويمتلك اطّلاعا واسعا على احتياجات سوريا الميدانية الحكومة: الجيش سيسهم بجزء من تجهيز مدينة عمرة.. و10% من أراضي المشروع لصالحه أمين عام وزارة الثقافة يشارك في مؤتمر "تقاطعات الثقافات" بأرمينيا الحكومة: سيُشكل مجلس استشاري لمشروع مدينة عمرة

يدبر الأمر

يدبر الأمر
القلعة نيوز: كتب الدكتور علي الطراونة

في تدابير الله سبحانه وتعالى حكمة بالغة لا نعلمها إلا بعد أن نستشعر لذة الفرج بعد مرارة الصبر، فكم من إنسان على وجه هذه المعمورة خطط وعمل واجتهد للوصول إلى ما يريد، لكن شاءت الأقدار أن يدبر الله سبحانه وتعالى غير ذلك اما في خير أو في شر، وكم من إنسان على وجه هذه المعمورة لم يحرك ساكناً ولم يلقي بالا لكن مشيئة الله أن يعطيه ما يريد دون اجتهاد من ذاك الشخص، وهي حكمة الله سبحانه وتعالى في تقسيم الأرزاق وحسن التدبير.
كم من إنسان يكثر من التفكير في شؤون حياته وقسوتها عليه من نواحي نفسية ومادية واجتماعية، ونسي أن من خلق الطير الضعيف يسبح الله ويذكره من بكرة الفجر فيدبر الله له أمره ويرزقه من حيث لا يحتسب.
يدبر الأمر لكن مع الأخذ بالأسباب المادية والمعنوية، فمن الأسباب المادية أن يسعى الإنسان ويجتهد ويبذل ولو بأقل ما يملك، ومن ثم يوكل أمره لله سبحانه وتعالى، فالاتكال على الله وحسن الظن به هي من الأسباب المعنوية التي يجعل سبحانه وتعالى فيها سبباً في الفرج وحسن التدبير.
وفي الختام كم نحن اليوم بحاجة إلى التوجه إلى الله سبحانه وتعالى في كل شؤون حياتنا، وأن نحسن الظن به وأن نتوكل عليه، وأن نأخذ بالأسباب، فكم من حال يضيق بها الإنسان فيجد طاقة الفرج قد فتحت له بحسن التوكل على وتدبيره، فأنا أريد وأنت تريد والله يفعل يريد.