شريط الأخبار
راية تعانق عنان السماء.. وزارة الصحة تحتفي باليوم الوطني للعلم الأردني بروح ملؤها الفخر والاعتزاز الصفدي يواصل محادثات التعاون التنموي والاقتصادي بين الاردن وألمانيا في احتفال وطني مهيب.. العلم الأردني يرفرف فوق أعلى سارية في الطفيلة المومني: الاحتفال بيوم العَلَم يجسّد واحدا من أبرز رموز الهوية الوطنية هل انتهت ورقة الضغط الإيرانية في هرمز؟ قراءة في اليوم التالي للتحولات الكبرى الملك يشهد مراسم رفع العلم بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني الملك يهنئ الرئيس السوري بعيد الجلاء الاحتفال بالعلم يجدد العهد بين الوطن والمواطن ويحفز الصحة النفسية الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو الدكتور صايل الشوبكي رئيس رابطة عشيرة الفارس الشوابكة : يومُ العلمِ الأردنيّ رايةُ المجدِ المتجدد، وعهدُ الولاءِ الراسخِ للقيادةِ الهاشميةِ والوطن وسعداء بتوزيع الأعلام في محيط دوار المستندة في عمان. اللواء د. عبيد الله المعايطة رجل الأمن الرشيد العتيد الوطن بين الحقيقة والتزييف... رئيس لجنة بلدية ناعور المهندس ماهر العدوان: يوم العلم محطة وطنية نجدد فيها الولاء للقيادة الهاشمية ونعتز براية الأردن الخفاقة. راية العز مكتب الأحوال المدنية والجوازات في منطقة جبل الحسين يحتفل بيوم العلم العماوي يحذر من "فخ البريستيج": ديون متراكمة تهدد النواب ارتفاع طفيف على أسعار الذهب الخميس وعيار 21 عند 98.40 دينارا قائدنا أبا الحسين. .. الاردن بخير... التوحد بين الحق الإنساني والوعي المجتمعي...قرأءة فكرية للدكتورة سارة طالب السهيل الشيخ محمود جراد النعيمات : العلم يمثل أمانة في أعناق كل فرد من أبناء الوطن..فيديو

البرلمان العراقي: ارتفاع قتلى الاحتجاجات إلى 319

البرلمان العراقي: ارتفاع قتلى الاحتجاجات إلى 319

القلعة نيوز : أعلنت لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي، الأحد، ارتفاع ضحايا الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة إلى 319 قتيلا منذ بدئها مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقال رئيس اللجنة أرشد الصالحي، في بيان صحفي، إن "عدد الشهداء بلغ منذ بدء الاحتجاجات ولغاية الآن 319 شهيدا من المتظاهرين والقوات الأمنية"، دون توضيح عدد القتلى من كل جانب.

لكن أرقام أرودتها مفوضية حقوق الإنسان في العراق (رسمية تابعة للبرلمان) في وقت سابق كانت تشير إلى سقوط أكثر من 300 قتيل و15 ألف جريح، غالبيتهم العظمى من المحتجين.

وأضاف الصالحي أن "الحكومة لا تزال تفتقر إلى إدارة الأزمة بشأن التظاهرات"، مبديا قلق لجنته من "القناصين والضربات بآلات صيد من قبل مجهولين وتفجير عبوات صوتية قرب ساحات التظاهر".

ودعا القوى السياسية إلى عدم ممارسة الضغوط على مفوضية حقوق الإنسان التابعة للبرلمان، مشددا على ضرورة أن تقوم الحكومة والقوات الأمنية ووزارة الصحة بتزويدها بالبيانات الصحيحة عن أعداد الضحايا.

ومنذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشهد العراق موجات احتجاجية مناهضة للحكومة، هي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين وانطلقت في مطلع الشهر ذاته.

والمتظاهرون الذين خرجوا في البداية للمطالبة بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل، يصرون الآن على رحيل الحكومة والنخبة السياسية "الفاسدة"، وهو ما يرفضه رئيس الحكومة عادل عبد المهدي الذي يطالب بتقديم بديل قبل تقديم استقالة حكومته.

كما يندد الكثير من المتظاهرين بنفوذ إيران المتزايد في البلاد ودعمها الفصائل المسلحة والأحزاب النافذة التي تتحكم بمقدرات البلد منذ سنوات طويلة.