شريط الأخبار
البدور: حملتنا ضد المخدرات مستمرة وتهدف إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية الحنيطي خلال لقائه كبار ضباط القوات المسلحة : يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية العملياتية في حضرة الفخر والسيادة ... قبيلة السرحان تُخلّد بطولات شهدائها في ذكرى الاستقلال الثمانين ( فيديو ) وزير الثقافة : ‏الحفاظ على الممتلكات العامة واجب أخلاقي ووطني و مسؤولية مشتركة حسان يفتتح 6 مصانع في منطقة القطرانة بالكرك النائب طهبوب توجه "هاتريك رقابي" يشمل الصحة والطاقة والسياحة الأردن يدين اقتحام متطرفين المسجد الأقصى ورفع الأعلام وترديد اناشيد داخله 3 وفيات بتصادم مركبتين في إربد الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين الاحتلال يشرع بهدم مطعم في باب العامود بالقدس حسّان يوجّه بمنح منطقة الروضة الصناعية حوافز وامتيازات شراكة أعمال أردنية إماراتية تبحث توسيع التعاون الاقتصادي خبير أمني ينفي علاقة انفجار شاليه الأغوار بقربه من الحدود .. ويفسر العصف الوميضي ترامب: قريبون من اتفاق جيد مع إيران وإلا سنعود لوزارة الحرب الشيخ عبدالرزاق عواد السرور يجمع أبناء الوطن من مختلف المحافظات في اكبر مهرجان وطني حاشد بعيد الاستقلال على مستوى المملكة ويؤكد : الأردن سيبقى شامخًا بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه . مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى احتفال رابطة الكتّاب الأردنيين بذكرى الاستقلال الثمانين للمملكة حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في آخر أيام التشريق العيسوي يرعى حفل النادي الأردني للدراجات النارية وهيئة أبشر سيدنا بمناسبة ذكرى الاستقلال وزارة الصحة: تعليمات جديدة بمنع عرض منتجات التبغ في المحالّ وإخفائها في خزائن مغلقة الحجاج يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق

محو الكراهية من احتجاجات هونج كونج

محو الكراهية من احتجاجات هونج كونج

القلعة نيوز : أسفرت عدة أشهر من المظاهرات إلى كراهية شديدة بين المحتجين والشرطة. السبيل الوحيد للتخلص منها هو الاستماع إلى أولئك الذين قهروا مثل هذه الكراهية. فمن بين جميع حركات الاحتجاج في أنحاء العالم هذا العام، تعد الحركة في هونغ كونغ الآن الأطول والأكثر عنفا على نحو متزايد. قد تكون أيضا الأكثر امتلاء بالكراهية. اذ حول العديد من رجال الشرطة والمتظاهرين صدام القيم حول حكم هونغ كونغ إلى كارثة من الألفاظ النابية والغضب تجاه بعضهم البعض.
هذا أمر غريب لأن الاحتجاجات بدأت في شهر حزيران لحماية سيادة القانون في الأراضي الصينية من أحد أنواع العدالة التعسفية والشخصية للحزب الشيوعي الحاكم في البر الرئيسي. وأصبحت شرطة هونغ كونغ، التي كانت تعتبر ذات يوم خيرة أجهزة الشرطة في آسيا، وحشية وعشوائية تجاه المتظاهرين السلميين إلى حد كبير. اذ أطلق افرادها النار على متظاهر واحد غير مسلح على الأقل، على سبيل المثال، أثناء قيادة دراجة نارية في حشد من الناس. وقد شجعت اساليبهم الأكثر تشددا جناحًا راديكاليًا من المتظاهرين على مضايقة الشرطة وعائلاتهم، وإلقاء القنابل الحارقة أثناء المواجهات في الشوارع. من جهة أخرى، كثر التنابز بالألقاب. فقد وصفت الرئيسة التنفيذية للأراضي، كاري لام، المتظاهرين بأنهم «أعداء الشعب».
قد يبدو أن أهم الخطوات العملية لإنهاء هذه الكراهية والعنف ستكون أن تقوم السيدة لام بالتحقيق السريع والموثوق في انتهاكات الشرطة ومنح العفو للمتظاهرين غير العنيفين. وبما أن حكام الصين هم المسؤولون إلى حد كبير عن هونغ كونغ الآن، فمن غير المرجح أن يحدث هذا. فلا يمكن للحزب الشيوعي أن يبدو ضعيفًا خوفًا من شعبه. لذلك، يجب على المحتجين أنفسهم أن ينهوا كرههم تجاه الشرطة لوقف تجريد كلا الطرفين من الإنسانية.
ينبغي أن يستمعوا إلى إدوارد ليونج، الزعيم المؤيد للديمقراطية الذي ألهم معظم هذه المظاهرات الأخيرة. اذ أصبح شعاره، «استعادة هونغ كونغ، ثورة عصرنا»، العبارة الأكثر هتافا على نطاق واسع خلال الاحتجاجات. وهو في السجن يقضي عقوبة حبس لمدة ست سنوات لدوره في شجار في الشارع مع الشرطة. لم يعتذر عن الحادث فحسب، بل إنه اعترف بأنه «لا يمكنه كبح غضبه». إنه يحظى بالإعجاب لرضاه عن قضاء مدة الحبس بالسجن فضلاً عن صدقه. في شهر تموز، أرسل السيد ليونج رسالة من السجن مفادها أنه لا ينبغي للمتظاهرين اللجوء إلى الكراهية الشخصية للشرطة وغيرهم. اذ كتب قائلا: «أنا أدعوكم بشدة إلى عدم الإذعان لصوت الكراهية - يجب أن يظل المرء متيقظًا دائمًا وأن يفكر عندما يكون في خطر».
مثله مثل مقاتلي الحرية المشهورين الذين قضوا بعض الوقت في السجن، مثل نيلسون مانديلا ومارتن لوثر كينج جونيور، ربما يعلم السيد ليونج أن الكراهية في القلب لا يمكنها الفوز في معركة حول الأفكار في المجال العام. الصين خصم هائل، لكن حتى قادتها أظهروا بعض ضبط النفس في مواجهة أعداد المحتجين في هونغ كونغ وتأثيرهم على الرأي العام العالمي. يقف المتظاهرون نصرة لما يحبونه - مثل الاقتراع العام والاستقلال القضائي. فما علاقة الكراهية بذلك؟