شريط الأخبار
ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني

الفلسطينيون بدأوا بقطف ثمار الاتفاقيات الابراهيميه

الفلسطينيون بدأوا بقطف ثمار الاتفاقيات  الابراهيميه

اسرائيل اوقفت "الضم "

وعباس يحقق نتائج ايجابيه لاول جوله عربيه منذ عاصفة كورونا


القلعه نيوز - رامالله - خاص - لارا احمد

أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفقة وفد من المسؤولين رفيعي المستوى مؤخراً جولة خارجية قصيرة الى الأردن ومصر لتباحث مستجدات الساحة الفلسطينية وسبل التعاون المشترك بين فلسطين وشركائها الإقليمين. وقد تطرق محمود عباس في لقاءه مع الملك الأردني عبد الثاني والرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أهم القضايا التي تواجه الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة في ظل استمرار جائحة كورونا وتعطل مسار المصالحة بين فتح وحماس.
وتعد زيارة عباس (85 سنة) الأولى منذ فترة حيث تسببت أزمة كورونا إضافة إلى قطع السلطة الفلسطينية لكل قنوات اتصالها بدولة الاحتلال رداً على خطة الضم في تأجيل كل الجولات الخارجية التي تتم بتنسيق مع الجانب الإسرائيلي.
وقد عبرت القاهرة والأردن عن دعمهما اللامشروط لفلسطين وشعبها مؤكدين في الوقت ذاته تأييدهما لقرار رام الله باستلام أموال الضرائب المحجوزة لدى إسرائيل إلى جانب استئناف التنسيق الأمني نظراً لحساسية الوضع الاقتصادي والأمني مع استمرار جائحة كورونا.
ويرى المتابعون للشأن الفلسطيني أن تحسن الوضع الاقتصادي الفلسطيني الأيام الأخيرة ساهم بشكل أو بآخر في التعجيل باستئناف عباس للقاءته المؤجلة مع زعماء المنطقة.
جدير بالذكر أن حالة التوتر بين دولة الاحتلال والسلطة برام الله قد تلاشت بعد تراجع الحكومة الإسرائيلية عن خطة الضم كنتيجة للاتفاق الحاصل بينها وبين كل من الإمارات والبحرين.
يتوقع الخبراء أن يتحسن الوضع الاقتصادي والاجتماعي بالضفة الغربية تدريجياً مع استئناف العلاقات الاقتصادية مع الجانب الإسرائيلي حيث تمثل أموال الضرائب الفلسطينية التي تجمعها السلطات الإسرائيلية ما يقارب نصف الدخل الشهري لميزانية رام الله.