شريط الأخبار
الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع ( صور وفيديو ) وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب

رفع الحظر عن اموال وممتلكات الوزير العراقي المقيم في الأردن محمد مهدي صالح

رفع الحظر عن اموال وممتلكات الوزير العراقي المقيم في الأردن محمد مهدي صالح
القلعةنيوز:وافقت لجنة مجلس الأمن الخاصة بالعراق في الامم المتحدة، على حذف وزير التجارة العراقي الاسبق، محمد مهدي صالح، من قائمة العقوبات، ورفع الحجز عن ممتلكاته.
وصالح مقيم في الأردن منذ عام 2012 بعد أن افرجت عنه السلطات العراقية التي اوقفته بعد دخول الولايات المتحدة الامريكية العراق عام 2003.

ويعتبر صالح أول فرد يرفع الحظر عنه، كان فرض على 55 اسما بينهم الرئيس العراقي السابق صدام حسين وابنائه، يوم 30-6-2003.

كما وافقت اللجنة على رفع الحظر عن 11 كيانًا من قائمة العقوبات.

والدكتور محمد مهدي صالح الراوي هو سياسي عراقي سابق شغل منصب وزير التجارة منذ عام 1987 حتى احتلال العراق عام 2003.

وشغل منصب مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، ورئيس ديوان الرئاسة، قبل تعيينه وزيرا للتجارة، واستمر في هذا المنصب حتى احتلال العراق سنة 2003.

واعتقلته القوات الأمريكية في 23 نيسان 2003 حيث كان تسلسله 35 في قائمة بطاقات لعب العراقيين الأكثر طلبا، أفرجت عنه الحكومة العراقية في 19 آذار 2012 لعدم ثبوت أي تهمة ضده.

ويعيش صالح حالياً في الأردن، ويعمل أستاذا في الجامعة الأردنية، في كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية ويشغل منصب ممثل قسم التنمية الدولية في مجلس الكلية علما أنه بدرجة أستاذ مساعد وحاصل على شهادة الدكتوراه من بريطانيا من جامعة مانشستر