شريط الأخبار
ترامب يقول إنه اختار "عدم تدمير" البنية التحتية النفطية عند قصف جزيرة خرج الإيرانية الأمير مرعد يرعى إفطاراً رمضانياً للهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين قبل أذان المغرب بدقائق.. متطوعون يسابقون الزمن لإفطار الصائمين على الطرقات أمانة عمان توقف مكافآت التحول الإلكتروني والإرشفة مؤقتًا لدراسة آلية الصرف أردوغان: تركيا لن تنجر للحرب مع إيران أمين عام حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة وتهديدات إسرائيل لا تخيفنا الحرس الثوري: استهدفنا الأراضي المحتلة وقواعد أمريكية بمسيرات وصواريخ "قدر" و"خيبر شكن" أمانة عمان تعلن عن اجراءات للتعامل مع المنخفض الجوي الأردن ودول الخليج يبحثون تعزيز الشراكة والتصعيد في المنطقة آل البيت: تأجيل أقساط الادخار والاستثمار لشهرين ارتفاع حاد لأسعار الشحن الجوي تأثرا بالحرب إعلام إسرائيلي : الجيش يستعد لعملية برية واسعة في لبنان شرطة أبوظبي توقف 45 شخصا على خلفية تصوير هجمات وتداول معلومات مضللة أسواق النفط تواجه أكبر أزمة في التاريخ .. قائمة ببعض الاضطرابات السابقة دوي انفجارات في بغداد رويترز: إسرائيل ترفض عرضا من الرئيس اللبناني لإجراء مفاوضات مباشرة تشمل تطبيع العلاقات واشنطن تتدخل رسميا للدفاع عن إسرائيل في قضية الإبادة الجماعية أمام العدل الدولية أبو عاقولة يوضح تفاصيل الاعتداء على الشاحنات الأردنية في سورية الداخلية القطرية تعلن إخلاء مناطق محددة من السكان ترمب: قضينا على البحرية وسلاح الجو في إيران .. كل شيء انتهى تقريباً

عاصفة غضب تضرب زيدان: كيف فعل ذلك؟

عاصفة غضب تضرب زيدان: كيف فعل ذلك؟

لا يمكن إلقاء اللوم بالكامل على زين الدين زيدان في هزيمة ريال مدريد أمام ليفانتي، السبت، إذ لم يكن المدير الفني الفرنسي مسؤولا عن بطاقة إيدير ميليتاو الحمراء التي حولت اتجاه المباراة بعيدا عن "الملكي".

ومع ذلك، ورغم عدم تواجد "زيزو" على خط التماس في ملعب "ألفريدو دي ستيفانو"، فقد كان يتابع ما يجري، ويرى كيف يؤدي فريقه لما يقرب من مباراة كاملة، وهو يلعب بـ10 لاعبين.

وتعرض ريال مدريد لهزيمة مفاجئة في "الليغا"، على يد ضيفه ليفانتي، مما وضعه في مأزق حقيقي، واضعا الغريم اللدود برشلونة على بعد خطوة منه.

وواصل "الملكي" نتائجه المتذبذبة، وتعرض لخسارة غير متوقعة على أرض ملعبه، أمام متوسط الترتيب، بنتيجة 1-2.

وبعثر الطرد المبكر لمدافع ريال مدريد، البرازيلي إيدير ميليتاو، أوراق الفريق، في الدقيقة التاسعة، رغم من أن الدولي الإسباني ماركو أسينسيو سجل هدفا مبكرا في الدقيقة 13.

إلا أن ليفانتي عاد بقوة وسجل التعادل في الدقيقة 32 عن طريق موراليس، قبل أن يسدد مارتي روجر الضربة القاضية للملكي في الدقيقة 78، بعد أن كان قد أضاع هو نفسه ركلة جزاء تصدى لها الحارس تيبو كورتوا في الدقيقة 64.

ووضعت الخسارة ريال مدريد في قبضة برشلونة، الذي يحتاج للانتصار في مباراته الأحد على أتلتيك بيلباو للتساوي مع ريال مدريد في النقاط بالمركز الثاني.

كما جاءت الهزيمة لتسعد أنصار أتلتيكو مدريد، الذي سيبتعد بالصدارة بفارق 10 نقاط كاملة في حال انتصاره على قادش.

صحيفة "ماركا" الإسبانية نشرت تقريرا مطولا عن مسؤولية زيدان عما جرى عندما تلقى ميليتاو البطاقة الحمراء المبكرة، إذ لم يقم أي من زيدان ولا مساعده ديفيد بيتوني بأي تبديل لحل المشكلة، وفقط طُلب من كاسيميرو ملء مركز قلب الدفاع.

ولم يجر ريال مدريد أي تغييرات حقيقية حتى الدقيقة 82 ، بعدما أحرز ليفانتي هدفه الثاني، حيث تم الدفع بسيرخيو أريباس وماريانو دياز.

وتساءلت "ماركا": من كان يقود الفريق؟ وأين كان كاسيميرو يلعب؟ فاللاعب البرازيلي، الذي طُلب منه تغطية ميليتاو في الدفاع بعد البطاقة الحمراء، بدا وكأنه موجود في كل مكان.

وعانى "الملكي" دفاعيا من دون قائده سيرخيو راموس، الذي يخوض "حربا شرسة" مع إدارة النادي، من أجل تجديد عقده لمدة طويلة وبراتب مرتفع.

وعقب أدائه الممتاز ضد ألافيس نهاية الأسبوع الماضي، عاد إيدين هازارد إلى المردود الهادئ ضد ليفانتي، كل هذا وزيدان لا يتدخل ولا يؤدي أي دور مفيد.

كل ذلك دفع "ماركا" للتساؤل بسخرية: هل أغلق زيدان، الغائب عن الفريق بسبب إصابته بكورونا، جهاز التلفزيون عقب طرد لاعبه، من دون أن يتدخل؟

سؤال قد يشير إلى ما ينتظر زيدان في الفترة المقبلة، إذ بات زيدان يواجه "مقصلة" الإقالة، بعد تردي نتائج الفريق مؤخرا، وخروجه من مسابقة الكأس على يد فريق من الدرجة الثالثة، مما دفع الصحافة الإسبانية لتوقع "إقالته القريبة".سكاي نيوز