شريط الأخبار
عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان

رئيس الموساد الاسرائيلي ينفي ولاءه لرئيس الوزراء الاسرائيلي..واية حكومة في تل ابيب

رئيس الموساد الاسرائيلي  ينفي ولاءه لرئيس الوزراء  الاسرائيلي..واية حكومة في تل ابيب

تل ابيب

ردا على مطلب للتعليق على المخاوف حول علاقاته السياسية مع نتنياهو، أصدر رئيس الموساد يوسي كوهين بيانا يوم الأحد أكد فيه أنه "لا توجد ولم تكن هناك أي علاقة سياسية بين رئيس الموساد ورئيس الوزراء أو حزب الليكود”.

وذكر كوهين أيضا أن "جميع العمليات” التي يتولى مسؤوليتها كرئيس للموساد "يتم تنفيذها من أجل الحفاظ على دولة إسرائيل وشعبها آمنين، بغض النظر عمن يقود الحكومة”.

وجاء الطلب، من قبل الحركة من أجل جودة الحكم في إسرائيل، ردا على تصريح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه يفكر في ضم كوهين إلى حكومته المقبلة. وقال نتنياهو للقناة 13 يوم السبت: "في الحكومة التي سأشكلها، سأحرص على استخدام مواهب يوسي كوهين”.

وفي رسالة موجهة إلى كوهين والمستشار القضائي أفيخاي ماندلبليت، دعت الحركة من أجل جودة الحكم، وهي منظمة لمكافحة الفساد، كوهين إلى "التوضيح أنه لا يوجد أساس لتصريحات نتنياهو وليس هناك علاقة سياسية بينكما”.

وفي المقابلة نفسها مع القناة 13، تناول نتنياهو المزاعم التي ظهرت الأسبوع الماضي، التي تدعي أن كوهين وعد بالولاء لرئيس الوزراء وزوجته عندما سعى للحصول على منصب مستشار الأمن القومي عام 2013.

وقال نتنياهو: "لم يحدث شيء كهذا، اختيار يوسي كوهين كان قرارا نظيفا وصحيحا تماما”.

وتم الكشف عن تفاصيل الادعاء في شهادات أدلى بها قطب السينما الإسرائيلي المقيم في هوليوود أرنون ميلشان – الذي يُزعم أنه قدم لنتنياهو هدايا ثمينة غير قانونية، التي تدور إحدى القضايا الثلاث ضد رئيس الوزراء حولها – ومساعدة ميلشان هداس كلاين.

ووفقا للشهادة، اتصل كوهين بميلشان في عام 2013، عندما كان كوهين مسؤولا كبيرا في الموساد، وضغط على ميلشان للترويج لترشيحه لمنصب مستشار الأمن القومي.

وصرح رئيس الوزراء يوم السبت: "لم يكن لزوجتي ولا لميلشان أي دور في قراري لاختيار كوهين”. وأنكر كوهين التقرير في حديثه مع القناة 13. وعلقت سارة نتنياهو أيضا بأنها "ترفض الكذبة الفظة التي تكرر مرارا بأنها مرتبطة بأي شكل من الأشكال بتعيينات معينة”.

ولطالما اعتبر كوهين أحد أقرب المقربين لنتنياهو، الذي اتُهم باستخدام الموساد ومجلس الأمن القومي – برئاسة مئير بن شبات اليوم، حليف آخر لنتنياهو – لتجاوز وزارة الخارجية في التوسط في صفقات التطبيع مع دول عربية.

ويُنظر إلى كوهين على أنه "محارب الظل” لنتنياهو في العديد من الجهود السرية، بما في ذلك المعركة ضد البرنامج النووي الإيراني، ويُنظر إليه على أنه الخليفة المفضل لرئيس الوزراء.

"عن " تايمز اوف اسرائيل