شريط الأخبار
*المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الأردن يشارك بالمؤتمر الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ12 فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن بزشكيان يكرر: التقيت خامنئي 7 ساعات ولهذا لم يظهر علنا زيلينسكي: دول بالشرق الأوسط تشارك في محادثات البحر الأسود كوريا الجنوبية تتهم زيلينسكي بخرق اتفاق السرية بشأن أسرى الحرب طائرات مقاتلة سويدية وفنلندية تعترض طائرات عسكرية روسية إدارة ترامب تطلب من المحكمة العليا رفع القيود عن ترحيل المهاجرين بزشكيان يفتح باب الاتفاق مع واشنطن .. هرمز واليورانيوم على الطاولة ارتفاع نسبة المرشحين للقبول الموحد إلى 65% للعام الجامعي الحالي مقارنة ب 62% العام الماضي فعاليات توعوية في البلقاء حول المشاركة في الانتخابات والعمل الحزبي على الضفة المقابلة لباب المندب.. أرض الصومال تفتح الباب لوجود عسكري إسرائيلي طرد المهاجم الإسرائيلي أبو فرخ بعد احتفاله بحركة إطلاق النار حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض

برشلونة يواجه بايرن بذكريات مأساة لشبونة

برشلونة يواجه بايرن بذكريات مأساة لشبونة

القلعة نيوز : مدريد - «نحتاج إلى التغيير من أسفل الهرم»، هذا ما طلبه سابقا قلب دفاع برشلونة الإسباني جيرارد بيكيه، لكنه لم يكن يتوقع تغييرا جذريا هذا الموسم، عندما يلاقي بايرن ميونيخ الألماني اليوم الثلاثاء مجددا في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد الخسارة الملحمية في 2020 وفي ظل الرحيل الصادم للأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي.
في ربع نهائي 2020، تعرض الفريق الكاتالوني لخسارة تاريخية 2-8 أمام الفريق البافاري.. آنذاك، اعتبر قلب الدفاع أن على فريقه تغيير كل شيء تقريبا «ليس فقط اللاعبين والمدربين، بل الهيكلية»، مصرا على وجوب استقدام «دماء جديدة»، «لسنا قادرين على المنافسة أوروبيا».
كان وقع الخسارة كبيرا وتأكيدا ساطعا على تراجع «البلاوغرانا» أمام منافسين من عيار بايرن في طريقهم لتسلق القمة القارية.
طالب بيكيه بإحداث ثورة، لكن لم تتغير أمور كثيرة العام الماضي، بل أن الأزمة المالية أدت إلى خروج ميسي، أفضل لاعب في العالم ست مرات، باكيا من أسوار فريق دافع عن ألوانه نحو عقدين.
ضربة جديدة تلقاها المشجعون، لرحيل نجم منحهم الغالي والنفيس، إلى صفوف باريس سان جيرمان الفرنسي، لينضم إلى لاعبهم السابق البرازيلي نيمار الراحل عام 2017 مقابل صفقة قياسية بلغت 222 مليون يورو.
بعد عشرة أيام من موقعة لشبونة التاريخية، أرسل ميسي الـ»بوروفاكس» الشهير إلى إدارة جوزيب بارتوميو طالبا الرحيل، وفيما أصر أن الأمر لا علاقة له بخسارة بايرن، قال إن فريقه «قدم صورة سلبية جدا»، لكنه بقي مرغما لموسم إضافي.
للمرة الأولى في عقدين، يستهل برشلونة مشواره في دوري أبطال أوروبا من دون «البرغوث»، الذي وقع على هدفه الأول في المسابقة القارية عام 2005 ويملك في رصيده 120 هدفا في 149 مباراة ضد 41 خصما مختلفا، بينها 7 ثلاثيات «هاتريك».
أحرز ميسي لقب دوري الأبطال أربع مرات مع برشلونة في غضون عشر سنوات، لكنه صام عن اللقب في آخر ست سنوات في ظل مطبات متنوعة لإدارة بارتوميو الذي ترك الساحة أمام عودة الرئيس السابق جوان لابورتا.
وبعدما وعد جمهوره بإحراز اللقب القاري في آخر موسمين، قد يقلص رحيل ميسي الضغوط على فريقه الذي ودع المسابقة الموسم الماضي من دور الـ16 أمام سان جيرمان.
أسماء جديدة ستحمل الشعلة، يتقدمها الهولندي ممفيس ديباي القادم من ليون الفرنسي، فيما ورث الشاب أنسو فاتي الرقم 10 من ميسي، بعد طلبه موافقة قادة الفريق على حمل هذا العبء المعنوي الثقيل.
وفي ظل الحاجة إلى دماء جديدة، عجّل كومان بالاعتماد على أمثال اليافع بيدري، أحد النجوم الجدد في خط وسط منتخب إسبانيا، الهولندي فرنكي دي يونغ، الأميركي سيرجينيو ديست والمدافع الأوروغوياني رونالد أراوخو.
لكن معظم سهام بيكيه توجهت إلى إدارة عاد إلى قيادتها لابورتا الذي عيّن ماتيو ألمياني مديرا جديدا للكرة.
لكن تركيز لابورتا في الأشهر الستة الأولى انصب على إنقاذ سفينة النادي من الغرق، في ظل الأزمة المالية والديون الخانقة.
أعلن الشهر الماضي أن ديونه وصلت إلى 1.35 مليار يورو، فيما بلغت رواتب اللاعبين 103% من الدخل، وقد تقلصت الآن إلى 80% بعد إغلاق فترة الانتقالات الصيفية، كانت الأولوية للتوفير وليس التطوير.
وفي ظل التغييرات الإدارية، يبدو أن الفريق يعمل لتحسين هيكليته من أجل المستقبل، ويستبعد منافسة كبار القارة العجوز فنيا راهنا.. صحيح أن برشلونة قد يستمر في تراجعه فنيا على الصعيدين المحلي والقاري، لكن ترتيب البيت الداخلي يترك بارقة أمل للمستقبل. (وكالات)